..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملك في لعبة

منيرة عبد الأمير الهر

كتابات قديمة

 

مضى وقت طويل وهو جالس على كرسيه واضعا يده على الطاولة

وقد اسند رأسه إليها ... ينظر الرقعة التي أمامه يطالعها مطالعة خبير

مقتدر بل انه يكاد يعد على الأصابع مربعاتها بلونيها الأسود والأبيض.

بل هو قد رسم لشخوصها جميعا وجوها وألوانا ومنحهم أسماء وعناوين

....اثنان فقط هما المهمان لديه .يتباريان لفترة تطول أو تقصر ويقدم كل

منهما فداءه للأخر وما فدائهما إلا شخوصا آخرين ...مساكين هم......

راح يرثي حالهم و تساءل مع نفسه ...ترى لماذا يقدَّمون فداءا ...

وطرأت عليه فكرة ناقشها قائلا...هل يعني...؟ثمَّ سرعان ما تراجع

عن الأمر.

ضجَّر من التساؤل فتناول الأدوات وراح يضع كل في مكانه وتقابل

الغريمان فكان لابدَّ لأحد ما أن يقابله ليتم العملية .

نظر إلى الساعة المعلقة إلى الجدار فوجد أن صديقه الذي ينتظر قد

تأخر كثيرا لذا راح يتطلع إلى الوجوه عله يجد من يشاركه الأمر

وحين وقع نظره على عبد الله ذلك الفتى الطيب والذي نال إحدى

الجوائز في المسابقة الماضية ولذا ناداه وطلب إليه أن يشاركه الأمر

ففعل وجلس قباله إلى الطاولة .

اختار هو الأدوات البيضاء وترك لعبد الله الأخرى السوداء .

قدَّ م أول الجنود ضحية ...وكانت تضحية الآخر فيل فما كان منه

إلا أن قدم القلعة قبل الجنود وهنا فغر عبدا لله فاها وراح ينظر

إليه متعجبا ومستغربا وهتف بصوت رقيق ...ما هذا ...؟

ابتسم الرجل قائلا .....كل فداء للملك....

قهقه عبد الله ثم َّ هتف متسائلا ...؟ ألا تكمل اللعبة ....؟

تأوه بحزن هذه المرة وتتمتم بغضب ....كل فداء للملك....كل فداء

للملك ....إنها لعبة ولو فكرت بها مليا لوجدتها حقيقة قائمة .

سأله صاحبه متعجبا من كلماته ورادا عليها بصيغة سؤال أخر...

وهل تريد ملكا يفدي الآخرين ...؟ ثمَّ أردف قائلا ...أليس للملك

سلطة وسيادة ...ومن منحه هذه السلطة وهذه السيادة ...أليس

القانون ...؟ واسترسل في متابعة حديثة مضيفا :

وبالطبع فمن يخالف القانون يستحق العقوبة.

هنا صمت للحظات إلا أنه عاود الحديث كأنه يقرر حقيقة قائمة

قائلا ... القانون حماية المجتمع .

لم يجب الرجل بشيء وأحس أنه لا يريد أن يتم اللعبة فهو لا يريد

أن يقدم تضحية لآجل الملك .

على الأغلب انه ليس على حق

ثمَّ أن هناك بعض الملوك ضحوا بأنفسهم فداءا لشعوبهم .....

من هم ...؟....؟ راح يتساءل ....؟ ويهتف لنفسه مجيبا ....من...؟

من....؟ ترى هل يذكر احد ...؟

طال به الأمر ....ثمَّ ها هو قد نهض وودع صديقه تاركا كل شيء

ماضيا وسط الزحام .

 

9/4/2010

منيرة عبد الأمير الهر


التعليقات




5000