..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مَدينَتـي

أطْلقتُ ساقَيَّ

جَرْياً خَلْف نجْمَةٍ
كيْ أفُكَّ
أزْرارَها فـي الظّلامِ.
ما مِن سِكّينٍ
أخْلَبُ مِن
طَلْعَتِها اللامعةِ..
تَهْرُبُ وَتَتمَنّانـي.
أحرَقُ 
لِحُضورِها البَخورَ.
بيْنـي وَبيْنَها 
أدْخِنَةٌ وَبَحْـر..
أراها بِنَهَمِيَ الكُلّي.
ظُهورُها

الـمُــتَوّجُ بِقُزَحٍ

أبْراجُ حُرِّيّةٍ

مُخَرّمَةٌ بِلآلئ الصّحْوِ
ومَفاجِرُ مِياهٍ.
تتَناثَرُ فـي
أضْلُعي ألَقاً
وَلَها بَوْحُ نايٍ

وهَديل الحَمامِ.
أراها مَطَراً بَدَوِياً
ورَذاذاً صَيّرَنـي
الشّوْقُ إلـى
الْحورِيَةِ حتـّى 
ألْثُمَ نورَ
تلابيبِها الأنْقى. 
واعِدٌ
وَجْهُها الْمَحْض.
هيَ الخَليجُ 
الْبَعيدُ فـي بَرِّيّةِ
روحي..

الإلهَةُ المجْهولَةُ 
يَلُفّها شُعاع.
أبْراجُها أضْواءٌ
غَريقةٌ بِنا وأيائِل.
كاَنّما مَن
الذّهَبِ صيغَتْ
قُرْطُبَةُ البيدِ.
إغْراءاتُها

البيضُ تَحْتَلّ 
أفُقي كالْعُرْس.
أرْخَيْتُ على طُرُقِها
كُلَّ الأعِنّة وبَعيداً

أُجَذِّف بِمَرْكَبِـيَ الآنَ
حَيْثُ أنْفاسي تتَضرّمُ
وَشَفَتايَ..
تتَشَقّقانِ مِن البَرد.
فاحِشاً أمْشي 
لأِشُمَّ مِن 
أرْدانِها الأريجَ
لِنَنْدَمِجَ فينا
وَنُطِلَّ بِفَرَحٍ على
نَهارٍ مُفْعَمٍ بِالوُعودِ

وَفادِح الأضْواءِ.
مَدينَتي لَيْسَ
لَهـا وَطَنٌ أوْ

لا تَليقُ

بِنا نَحْن الكفَرةُ

بالسِّلْمِ والمجْبولين

بالفِطْرَةِ عَلى

حُبِّ القَتْل.
عَيناها فـي كُلِّ 
فَـجٍ ..
سُبْحانَ الْمَعْبود.
اَلْخَواتِمُ فـي 
شُرفاتِها تَهُزٌّ
شِغافَ قّلْبـي!
كُلّ القُدودِ فيها
شَجَرٌ رَطْب..
كُلّ طُرُقِها 
الْمُسْتَحِمّةِ بِعُطورِ
النِّساءِ..
مِشْكاتـي إلـى امْرأةٍ
أعْرِفُها وَحْدي !
وَيالَغْوَ زَيْزَفونِـها 
الْبَعيـدَ..
أجِبِ الًّصّدى.
أنا التّيهُ..
عاشِقُها الْحَي مُطارَداً.
تَجْرُفُنـي.. 
وَهِيَ مِنـّي أبْعَدُ
عِنْدَ الْكُهّان.
فـي الصّحْوِ سَكَبْتُ
لَها نيرانَ نَبيذي !
مِن خِلالِ 
الْغَمْرِ ..
مِن هاوِيَةٍ أمُدُّ
يَدي إلـى عُرْيِ
أندَلُسٍ يَنْحَسِرُ عَن
رُكْبَتيْها الكَمالُ.
بِالْجَمالِ كُلِّهِ..
بالْعُرْيِ 
الجاذِبِ تَحْرَقُ
جَسَدي النّحيلَ !
ألا قُلْ لي أيُّها 
الوجَعُ الحَكيمُ..
كَيْفَ أصْحـو
مِن أرَقٍ ! ؟
قُلْ لـي ياعارِفاً..
إنْ كانتْ تَجيءُ
في تَفاصيلِ الزّمَنِ
هذا الْمَوْبوءِ..
أم سيِّدةُ 
الكُحْلُ..
سَتبْقى حُلُماً.

هِيَ فـي

أقاصٍ لـم تُسْبَر.

وأنْتَ هُنا

مُعَذِّبٌ ذاتَكَ.

محمد الزهراوي أبو نوفل


التعليقات




5000