..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تومان عدوه نبل وشجاعة وفيض مكرمات و صفحة نـجفية مشرقة

 رجل عربي نجفي غني عن التعريف، من المدافعين عن،النجف، شجاع يستحضر من ملامح وجهه تصميم العقل وعزم البطولة ، لا يغيب عن وجهه اعراق الجهاد، ليله كنهاره مازال هو تومان عدوه اسما لم ينس يملئ الرحاب والكتاب.

منحدر من نسب شريف ومن عشيرة جاء اصلها من قلب البوادي لتنبسط  انتشارا على شطئان الفرات ليحل منها فرع في النجف .

ولادته ونسبه

هو الشيخ تومان عدوه بن غيدان بن سلطان عدوه المعموري الزبيدي، المولود عام 1878م، كريم الاصل تربى بعناية والده الذي كانت تشوح حبه البطولة  والعزم بين الرجال  وكان تومان صدى ابيه، وان هذا هو الذي تحتمه عليه اسرته العريقة ، ذات المكانةالاجتماعية الفريدة  المقام في النجف وغيرها من مدن العراق .

تنسب عشيرته الى المعامرة الزبيدية  التي استوطنت النجف الاشرف  في الطرف  الجنوبي الغربي منها في فسحات لم يشيد فيها بعد . وان قبيلة المعامرة المنتسبين اليها ترتبط بجدهم الاعلى الشيخ معمر الزبيدي الكهلاني القحطاني، وان كتب التاريخ وكتب السيرة سطرت الكثير عن الاصل الشريف لهذه القبيلة المؤزرة بكبرياء الوجدان والتراحم والتواصل.

وقيل ان المعامرة بطن من زبيد ثم من مدحج والنسبة اليهم كانت ومازالت لهم منازل  في مديرية المخا من اعمال محافظة تعز وان طائفة منهم هاجرت ايام الفتوحات الاسلامية واستوطنت الحلة (1) وفي موطنهم هذا بلغوا الاوج في النزاهة والكرم والالتحام بالمجتمع الحلي ويذكر ان الحافظ الحسن المعمري من هذه القبيلة  العريقة بمجدها وقد تولى القضاء ببغداد وتوفي فيها .

وليس بامكان المرأ أن ينس المعامرة الرجال الذين بزغوا بثقل السداد ورجاحة الشجعان، يقطنون في ناحية المحاويل على القناة ويقطن قسم آخر منهم  على قناة النيل .

هذا هو النسب الذي ينحدر منه آل عدوة وينتسب اليه تومان ، انهم رجال بعد رجال يشاركون في انارة الطريق .

عشيرة آل عدوه :

حازت هذه العشيرة  المجد تلو المجد بوطنيتها وحبها للعراق، هي اكرم من ان تدل عليها الدلائل، يكفي انها عرفت بالكرم والشجاعة تناهض الباطل وتثور على المغتصب والمحتل، وكان سلمان سلطان عدوه المعموري الزبيدي  قد حاز مكانة رفيعة المقام بين النجفيين (2) ،لانه رجل يرفض الضيم، وان البطولة مثاله .

ويذكر ان آل عودة فرقة من الجبور ويعرفون بآل حويش وقد حدثت بينهم واعمامهم اختلاف فارتحلوا الى النجف وبنوا مساكنهم في منطقة من النجف عرفت باسم آل حويش ثم دعيت بطرف الحويش وهو طرف من اطراف النجف المعروفة .

ومن بين رجالات العشيرة  الافذاذ  رجل غيور جاهد من اجل الوقوف المواقف الشريفة ، وهي سمة تحتاج الى الجرأة والحماس هو غيدان عدوه الذي كفل اربعين ثائراً من ثوار النجف عام 1918م وان التحمل لمسؤولية من هذا النوع ما كان الا حركة انقاذ توافقية كون الخطر كان محدقا لا مفر منه إذ حكم عليهم بالنفي بعد محاكمة صورية لهم في الكوفة (3) .

وآل عدوه رجال بعد رجال يتواصون بالمفاخر والمواقف الوطنية ما كانوا إلا بلون رمال النجف  وبطعم  خير الفرات، لم توقفهم من اجل وطنهم عواصف ولا زمجرات الايام، منهم سلمان صفوك،وعبد الرزاق عدوة، وتومان عدوة، ورحمن عدوه، وغيدان عدوه، ونعمان سلمان عدوه، وسعد تومان عدوه، وقيس عدوه، والموقر الصديق الحاج محمود سلمان عدوة (يرعاه الله )

صفات تومان ومزاياه :

تومان واحد من بواسق آل عدوة مجداً مخلداً، انوفاً فرش تحت قدميه أزغاب المكارم، يحضر المجالس الاجتماعية التي تعقد في النجف ويساهم في اكثر المناسبات الدينية والاجتماعية،الوطنية تفيض من جنباته،مميز بحضوره، ذو المعية مشهودة بذكاء فطري برغم من انه لم تسنح له فرصة لتعلم القراءة والكتابة لكنه عرف بتحمله قضية وطن وحرية اهل واستقلال امه لا يهادن ولا يمالئ ولا يخاف.

وصف بانه صاحب لسان طليق ومتحدث لبق فتجسدت من بين ثنايا كلماته الشجاعة الفائقة،انه صاحب رأي حصيف عرف به وهو كوالده سيفاً وانعكاس بطولة.

       المرحوم الشيخ تومان عدوه

موافقة الوطنية و (السياسة - الاجتماعية):

تعددت مواقفه الوطنية والسياسة الاجتماعية على اصعدة نجفية وعراقية وعربية وجميعها مواقف ترسمه رجلاً من رجالات النجف المدافعين المجاهدين عن المدينة وعن العراق والشؤون القومية.

حركة الشمرتوالزكرت وموقفه منها عام (1901م)

ان تومان عدوه رحمه الله قد عاش احداث النجف التي نشبت بسبب فتنة بين عشيرتي الشمرتوالزكرت في عام 1901م، وإنها فتنة مؤسفة ابتلى بها النجفيون وانقسموا الى قسمين متحاربين. وكان المرحوم تومان منحازاً الى صوب الزكرت بحكم مجاورته للزكرت الذين يسكن اكثرهم طرف الحويش.(4)

معايشته ودور والده في ثورة النجف ضد الاحتلال العثماني 1915م:

ان من اهم حوادث العراق الاخيرة ثورة النجفيين على العثمانيين التي انتهت الى طردهم من النجف وسقوط هيبتهم . (10)

هجم ثوار النجف حيث نفذوا من السور الى البلدة في مايس عام 1915م على الحامية التركية بعد ان ثقبوا السور ليلا وحاصروا جنود الحامية من (الشيلان) وانضم اليهم اخوتهم من الغاضبين، ودام القتال ثلاثة ايام من السبت الى عصر الاثنين استبسل فيه اكثر شباب النجف ومنهم شباب آل عدوه، واستسلم الجيش التركي واستولى النجفيون على الاسلحة واحرقوا دور الحكومة واسروا من بقي حياً واخرج الاتراك ليلاً من النجف (6) والفت حكومة محلية من زعماء المحلات، وليس من المناسب هنا ان اذكر زعماء كل المحلات الاربعة التي كانت في الحكومة المحلية، واكتفي بأن اذكر ان من بين المشايخ الذين مثلوا محلة الحويش هو شيخها غيدان عدوة مع ثلاثة من المحلة نفسها هم الحاج حسون شربة والحاج محمد ابو شبع والحاج هادي شكر وحبيب الحار.

ان الحكومة اولفت من رجالات الثورة وان المرحوم غيدان واحد من الثوار الميامين وحولهابناؤه يحملون السلاح. ان هذه الصفحة مشرقة بالمجد يسجلها آل عدوة وعلى رأسهم يومذاك غيدان وابناؤه.

عضويتة في الحكومة المحلية وبيته:

لما إخرج  النجفيون الاتراك من النجف ملؤا الفراغ بحكومة محلية لتصريف شؤون المدنية فاختير الشيخ تومان عدوه عضواً فيها، وكان يدير الشؤون احيانا في بيته في محلة الحويش بمنطقة الدرعية،و بيته لم تنطفئ شموعه حتى منذ ذلك العهد حتى وفاته، وكان الناس لا تفارق ظله وهو يستقبلها بالترحيب والاكرام ويحل مشاكلهم،و يقف مع المظلوم ضد الظالم.(5)

دوره الجهادي في جمعية النهضة عام 1917م:

بعد ان دخل الانكليز بغداد 1917م على اعقاب خسران الاتراك، ودخولهم النجف أسست في نفس العام جمعية سرية عرفت بإسم (جمعية النهضة الإسلامية) انضم الى الجمعية عدد من وجهاء النجف وشجعانها، وعلمائها ليقارعوا المستعمر ويخرجونه كما اخرجوا الاتراك بعزيمة الثوار وحماسة الابطال. غير ان اعضاء الجمعية صنفوا الى صنفين اولهما اعضاء القيادة من  محمد علي بحر العلوم والشيخ عبد

مجموعة من الشباب النجفي الثائر

الكريم الجزائري وآل كمال الدين وغيرهم اما ثانيهما فنخبة الشباب المسلح الثائر من بينهم المرحوم تومان عدوة والمرحوم عبد الرزاق عدوة وكاظم صبي وسعد الحاج راضي واولاده، ومسلط الحار، ومحمد ابو شبع والحاج نجم البقال، وجميع هؤلاء الشباب ومن انضم اليهم ثاروا ثورة عارمة ضد الانكليز.

ثورة العراق عام 1920م  ودور النجفيين فيها:

أعلنت الثورة في مدينة النجف في يوم 21 تموز وعند إعلان الثورة في المدينة انسحب معاون الحاكم السياسي للمدينة حميد خان من السراي الحكومي بهدوء وبدون أي مشاكل وأصبحت مدينة النجف بعد إعلان التمرد تحكم نفسها بنفسها شأنها شأن جميع المدن العراقية التي أصبحت لاتخضع لسلطة الإدارة البريطانية المتواجدة في العراق حيث تقرر في النجف تشكيل مجلسين هما الجلس التشريعي ومجلس تنفيذي على أن يكون عدد أعضاء المجلس التنفيذي للمدينة أربعة أشخاص وهو رؤساء المحلات الأربعة الموجودة في النجف وعلى ان يكون عدد أعضاء المجلس التشريعي ثمانية أشخاص يجرى انتخابهم من المحلات حيث جرت الانتخابات في يوم 25 آب الإنجليزي ووكر وفد من أهالي النجف لتسليم المدينة لهم بدون أية شروط كما أبدى الوفد استعداده لقبول ماتفرضه عليهم الحكومة الإنجليزية من الشروط التي تراها مناسبة وملائمة وقد كانت أولى شروط القائد الإنجليزي للوفد هو تسليم الأسرى الذين كانوا معتقلين في خان شيلان بالنجف فجرى تنفيذ الطلب وسلم الأسرى في اليوم الثاني إلى القوات الإنجليزبة ولكن الإنجليز لم يعلنوا جميع شروطهم للوفد وذلك لإنشغال قواتهم في قتال في مناطق أخرى وفي صباح يوم 16 تشرين الثاني تلى الإنجليز على علماء ووجهاء النجف بقية الشروط عليهم وذلك بعد أن قاموا بحشد العديد من قواتهم بالقرب من المدينة وقد تم تنفيذ جميع شروط الإنجليز وبعدها دخلت تلك القوات المدينة وقامت بإغلاق باب السور وقامت بمنع الدخول والخروج من وإلى المدينة إلا بإذن منها وقد استمر هذا الحال لمدة 24 يوما .

كان للشيخ تومان عدوه دورا مهما في هذه الثورة العراقية الكبرى عام 1920م  ان دوره من ادوار الرجال الشجعان،ومن قادة الطبقة  المسلحة في الثورة التي اطلق عليها اسم (الجيش الوطني المحارب) وشارك رحمه الله في العديد من المعارك .

التوقيع على شروط تسليم المدينة _ خان عطية

  

دفاعه عن النجف في ثورتها:

قام الثوار من اعضاء الجمعية بالتحرك عسكريا وتمكنوا من قتل حاكم مدينة النجف الاشرف المعروف باسم (الكابتن مارشال) ثم تمكنوا من قتل حاكم الشامية الذي جاء يستطلع الامر في النجف وبعد مقتل ثوار النجف المسلحين (الكابتن مارشال) ثارت ثائرة الانكليز وبدأوا يخططون للانتقام فقاموا بمحاصرة النجف محاصرة شديدة الامر الذي دفع الثوار الى رص صفوفهم ونصب المتاريس والكمائن للمواجهة مع قوات العدو(7) وبعد اربعين يوما قلت مؤنة الثوار، وقضي على الثورة  ودخل الانكليز المدينة ووضعت شروط التسليم في خان عطية وكان مع الانكليز قائمة بأسماء الثوار من بينهم تومان عدوه وعبد الرزاق عدوه.

المرحوم عبد الرزاق عدوه

موقف تومان عدوه وعشيرته من النظام الملكي عام 1922م (5) ,(8) :

لم يكن النظام الملكي الذي صنعه الإنكليز سوى نظاما ًضعيفا يتلاعبون في اهوائه حيثما وكيفما ارادوا وهو لا حول له ولا طول، وان كل الامور السياسية موجهة لغير صالح المواطن العراقي، الامر الذي دفع جمهورا من النجفيين الوطنيين الوقوف بحزم الابطال المعارضين الذين لم تاخذهم سنة من غفلة، بوجه النظام والدعوة الى اسقاطه .

كان من بين جمهور المعارضين تومان عدوه وعبد الرزاق عدوه المتحمسين بالدعوة الى تأسيس جمهورية مستقلة وقد ارتفع صوت المطالبة عندما وقعت الحكومة الملكية على بنود معاهدة 1922م (6) .

دوره في طبقة الاحرار عام 1928م (9)

الاندفاع الوطني لدى تومان عدوة لم يتوقف مهما حاقت الخطوب، ومهما تحولت المواقف، هو شموخ من نوع فريد لابدانيه شموخ، وكانه في ميمنته فيلقاً من مهج الابطال، نعم لم يتوقف فسنحت له فرصة الانضمام الى طبقة الاحرار عام 1928م تلك الطبقة التي اسست لتتولى مناصرة القضايا الوطنية، وكان يدعم الطبقة مادياً ومعنوياً بالفكرة والرأي والتوجيه فيبعث الحماسة في اعضاء الطبقة التي دعيت فيما بعد بأسم (حزب الثورة العراقية) دعيت كذلك لأنها حملت لواء الدفاع عن العراق كله وتحريره من كل نفوذ اجنبي ثم النهوض به اقتصادياً واجتماعيا

مقاطعته  للمجلس التأسيسي وحضوره مؤتمر المعارضة :

لقد عرف الكثير عن ارتباط الحكومة الملكية بالدوائر  الاستعمارية وبخاصة فيما كان يتصل بالمعاهدات الجائرة التي تحول دون إستقلال العراق سياسيا واقتصاديا، فقد اعلنت هذه الحكومة عن توجهها لإجراء انتخابات لإقامة مجلس تأسيسي منتخب، فهب المرحوم تومان عدوه ومعه نخبة من الشباب المعارض، مقاطعا الانتخابات  واقامة مؤتمر معارضة للحكومة وعدم الاعتراف بالمجلس ان اقيم، إثر كل هذه المواقف رفع عملاء الحكومة الملكية قائمة باسماء المناوئين المعارضين للمعاهدات والمقاطعين للإنتخابات الى الملك باسم تومان عدوه واسماء رفاقه المعارضين .

ان هذا الموقف الوطني الصميمي ما هو إلا صفحة مضيئة بأنوار مجد الشجعان الذين ما انشغلوا ببهرجة الحياة، بل كان همهم قضايا وطنهم .

دوره في انتفاضة عام 1956م :

لما حصل العدوان الثلاثي على مصر عام1956م، انتفض الشباب العربي في كل مكان ، وكان لتومان عدوه دورا ً مشرفا في التوعية والحث على الانتفاضة والتظاهر ثم المشاركة بالاستنكار  للعدوان الغاشم

لم يكن تومان عدوه وطنيا فحسب بل قوميا يدافع عن امته وان لم يكن قد انتمى الى حزب سياسي من الاحزاب التى عرفت فيما بعد، لكن شعوره الوطني القومي الفياض دفعه لمثل هذه المواقف، وإثر ذلك اعتقل عام 1957م مع بعض شيوخ النجف والشباب الوطني بتهمة التستر على الانتفاضة وتأييدها وعدم مؤآزرة الحكومة بصد الحركات المناوءه لها فابعد يرحمه الله الى عين التمر .

محاكمته ونفيه:

قامت حكومة الاحتلال الانكليزية بالبحث عن الثوار والقت القبض عليهم واودعوا بالسجن لم يثنهم سجن ولا نفت في عضدهم محاكمة تلك المحاكمة التي جرت لكل واحد منهم وحكموا بالنفي الى الهند وهناك واجهوا الغربة. والنصب والسهاد، فقد اخذوا مأسورين الى هناك واضافة الى الحكم الصادر بحق تومان عدوة وعبد الرزاق عدوة والثوار معهم حكم ايضا على مائة من المساهمين، اتموا سنتين منفيين ثم اعيدوا الى النجف.

وفاته وبقاء ذكراه :

توفي الشيخ تومان عدوه في 6/7/1971م بعمر مشرف ناهز السبعين عاما، عمر جليل حافل بالبطولة، بقي حتى اليوم يشار اليه عمودا من أعمدة آل عدوه تنفرج ما بينها فسحات الهياكل وترسوا على كواهلها الاثقال لتومض فوقها المصابيح ، كان رحمه الله راسية تصد هوج الاعاصير وزمجرة السحب، من ينكر أنه ورفاقه أسسوا لتجربة ثورية فريدة رائدة في الوطن العربي . تخلص تومان عدوه من الموت مرات عدة وقارع السجون والنفي والاعداء، لم يكن همه إلا وطنه ومدينته النجف المقدسة .

سقيا لروحه الطاهرة وغمرا لقبره بشئآبيب الرحمة وسعة له في سماء الرضوان حشرا مع الميامين الابرار .

الهامش :

1_ معجم البلدان والقبائل، ج2،ص1569

2_ الشيخ محمد حرز الدين، معارف الرجال، ج3، ص 113 . 3_الحاج محمود عدوه، آل عدوه ودورهم الوطني ونسبهم، ص49 .

4 _ الحاج محمود عدوه، المصدر نفسه، ص54- 84

5 _ د . محمد صادق الخزاعي، آل عدوه ودورهم الوطني والقومي  في تاريخ النجف الحديث، الانترنيت .

6 _الحاج محمود عدوه، المصدر السابق، ص54 -84  .

7 _ حمد عيسى جيبان،الحقائق الناصعة عن ثورة النجف الكبرى، ص71 .

8 _ د . عصمت موجد الشعلان، شرعية ومعارضة تنصيب الامير فيصل بن الحسين ملكا على العراق،مجلة الشرارة، العدد 9،السنة 5،ص4 .

9 _ انظر :

__ صحيفة دليل النجف،الانترنيت .

__  د . محمد صادق الخزاعي ، المصدر السابق

__ الحاج محمود عدوه، المصدر السابق،ص54- 84 .

10 _ أ . د . عبد الإله الصائغ،  النجف الاشرف والعثمانيون صراع سلطتين فرزات النجف والسلطة، الانترنيت .

أ د. محسن عبد الصاحب المظفر


التعليقات




5000