..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أب

منيرة عبد الأمير الهر

كتابات قديمة 

            

ما لذي تطلبه من طفلٍ صغير...إنه لا يتعدى ألسنه

الخامسة ....بريء يا هذا....؟

قلت هذه الكلمات وأنا أراقب الانفعالات المجنونة على

تقاطيع وجهه ...نعم أن من ينفعل من طفل صغير قام

بحركه غير طبيعيه أو قام بعملٍ سيء ...لاشك سيكون

مجنونا إذ ليس من الحكمة أن تعاقب من لا يفقهون حقيقة ما

عمِلوا.صرخ بوجهي ..(.لم يقل لك أحد بأني أطلب مرشدا

أنه أبني وأنا اعرف ُ بطريقة تربيتي له ولو فعل ابنـــــــك

ذلك الأمر فأفعل به ما يحلوا لك.......) .

لم يكن لي من أطفال وأنا متزوج منذ زمنٍ ليس باليسير وهو

إنما قال تلك الكلمات بدافع تذكيري بالأمر أو الشماتة

المقيتة.كنت قادرا على أن اصفعه أو اصرخ في وجهه قادرا

على أن أقول كلمة نابيه ...لكنني لم أفعل لأنني أعتبر من

يعترض على أمر الله عز وجل هو إنسان سبحانه وتعالى عديم الإيمان...قليل العقل ...تخلوا نفسه من

القناعة والرضا بما قدَّر الله تعالى له الله ...فماذا يعني أن  ليس

لي طفل...نعم أحـــــب أن يمنحني الله تعالى هذه النعمة

كما ألآخرين وأن قدر لي الحرمان فله الشكر وأسأله الباقيات الصالحات فهــي خيرٌ ثواباً وخيرُ أملا .....

التفت إليه ونظرت إلى طفله المتكور في زاوية الغرفة كأنه حشرة صغيره عديمة الفائدة أو كمجرم ينظر إلى قاضيه بعين الخوف والرجاءأو كمن قام بعملٍ خطير وما كان ذنبه إلا عبثه ببعض الأوراق الخاصة بأبيه وذلك في الحقيقة ليس ذنبه فقط بل هو ذنب الأب الذي يأنــــف أن يرتب حاجاته أذا ما كانت زوجته غائبة عن البيت أو غارقة في عملٍ ما .

وآذاني أن أرى دموع الطفل المدارة فعبرت إليه وأدنيته مني ثمَّ همست في اذنه (أيه وليد ليس هذا سبب كاف يجعلك تبكي وبهذه المرارة)

آه ...آه...ودموع ساخنة صافية كأنها اللؤلؤ النقي وقد تحشرجت الكلمات في صدره....فما كان مني ألا أن أخذته في أحضاني ومسحت دمعه بمنديلي وهو ينظر بخوف ألي أبيه ألذي كان قد استغرق بقراءة صحيفته أليوميه فاستأنفت كلامي مع الطفل ليس من الحكمة أن تتأذى لمثل هذا الأمر يا عزيزي ...؟ أدنى فمه من أذني وهمس كلمة تتزلزل لها  الأرض قالها بين الدموع والخوف والأسى

يا عم أبي لا يحبني أنه يكرهني ..........؟؟؟؟؟؟؟؟

ضممته إلى صدري بحنان وربت على رأسه فتحسر بعمق وأضاف قائلاً وهو يشير بيده إلى رأسه (لقد ضربني هنا ...هو يحب صحيفته أكثر مني )

دارت الأرض بي ...أيمكن أن يحمَّل هذا الطفل الصغير هذا الشعور الرهيب ولماذا....؟

الحق لا يمكن نكران حب الوالد للولد فهذا أمر طبيعي جعله الله تعالى سببا للحياة لكن تصرف هذا الأب زرع الخوف في قلب الولد الصغير...كيف عرفت الكراهية  يا صغيري ...؟لا ريب إنهم هم الذين دفعوك إليها بعملهم الوحشي وبمعاملتهم اللاإنسانيه .

قلت له يا وليد إن الأولاد الطيبون لا يعبثون بما ليس لهم ...ثمَّ من قال لك عن والدك لا يحبك ...بل على العكس مما تظن فأنه يعمل ويجد ليوفر لك الحياة الرغيدة والمستقبل الزاهر فليس من العدل أن تظن بوالدك هذا الظن السيئ وتقول هذه الكلمات الخاطئة .

أبتسم بهدوء ومال برأسه إلى صدري وكأنه يرفض أن يصدق أن والده يحبه.

طلبت إليه أن يطاب السماح من أبيه...فنهض خائفا يترقب ودنى من والده الذي كان لم يزل مستغرقا بقراءاته وقال له يا أبي إني اطلب المغفرة....نظر إليه بحنو و قد زالت عنه سورة الغضب وقبله باسما في حنان وحب ونظر إلي َّ وتمتم بعبارة واحده هي (إني آسف) وكانت قد علت قسماته بسمة خجله فعرفت إنه هو الآخر طفل كبير.

 

26/3/2010   

منيرة عبد الأمير الهر


التعليقات

الاسم: منيرة عبد الامير الهر
التاريخ: 12/08/2015 07:27:57
الاستاذ الفاضل عل حسين
السلام عليكم

العنف الاسري وما يمثله من خطر جسيم على الانسانية يحتاج الى تضافر الجهود ومن مختلف الاطراف الاجتماعية والاسرية والحكومية للحد منه ولبناء مجتمع راق ينعم فيه الفرد بالسلام والامان ..رايك السديد باهمية التفات الدولة للامر ومساهمتها في الحدمنه هو حقيقة ينبغي الالتفات اليها ..مع شكري وتقديري لكلماتك الطيبة ومرورك الكريم واستميحك عذرا اان جاء ردي متأخرا.

الاسم: علي حسين
التاريخ: 08/09/2014 13:55:13
العنف الأُسري .... ظاهرة تستحق الدراسة ،لما لها من ابعاد نفسية يترتب عليها ضعف الشخصية ،وبالتالي تتداعى لها كل مقومات القوة المودعة في الشخصية الانسانية وخصوصا تلك النبتة الغضة التي تمثل اللبنة المجتمعية وهي مسؤولية تكاد تكون وطنية اكثر ماهي عليه تربية ابوية صرفة ،فكم من طواغيت تحمل عبئهم المجتمع نتيجة انهيارات في مسؤولية البناء التربوي على مستوى العائلة والمؤسسات المجتمعية ،فالواجب الشرعي والوطني والاخلاقي متمثلافي صب الجهد الاعلامي وفي كل جداوله لسقي بذور الانسانية بما يتيح حلحلة المشاكل النفسية التي يعاني منها الآباء واحتضان الأسر المحرومة من حنان الابوه وهذا بدوره يحتاج ان تلقي الدولة بدلوها لانتشال القاصرين بالرعاية المنتجة لما فيه صلاحهم والمجتمع¿¿¿¿¿¿




5000