.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شتم الصحابة انتحار للتاريخ العربسلامي

أ. د. عبد الإله الصائغ

من سوء طالع الشعب العراقي ان تتصارعا قوتان تاريخيتان كبيرتان على ثراه وهما الدولة العثمانية التركية والدولة الصفوية الفارسية ! فكانت القوة المنتصرة تشتري الذمم والعملاء وتنشر الجواسيس وتشيع الارهاب في اوساط الجماهير العراقية ! ثم تكرس المذهبية وثقافة الشتم مع الحرص الشديد على تصعيد الطقوس المذهبية وتعظيمها في خليط ملفق بين الدين والخرافة مما اسس في وجدانات الشعب العراقي جنون الغلو المذهبي ! وها نحن اولاء نرث هذا الكم الثقيل من طقوس نؤديها ونقدسها وننفق عليها وهما منا انها الطقوس التي تقربنا الى الله ! وبات الكم المهلهل من العراقيين اهدافا سهلة للمخربين والدجالين ! وشيء من ورطتنا الكارثية هو شتم الموتى التي اباحت للمعتوهين شتم صحابة النبي صلعم والطعن بشرف نساء الرسول ! وقد استثمر الغلو الطائفي ضعف الحكومات العراقية ابشع استغلال وصمت المرجعيات الشيعية والسنية عن جريرة شتم الصحابة من الطرفين واكتفاء تلك المرجعيات بالاستنكار ( !! ) .

تمهيد اول ----------------------

رأيت في هذا القصر (قصر الإمارة بالكوفة ) رأس الحسين بن علي في طست بين يدي عبيد الله بن زياد ثم رأيت راس عبيد الله بن زياد في طست بين يدي المختار بن ابي عبيد ثم رأيت راس المختار في طست بين يدي مصعب بن الزبير ثم رايت راس مصعب بن الزبير في طست بين يدي عبد الملك . إ . هـ عبد الملك الليثي / السيوطي .تاريخ الخلفاء 162

تمهيد ثان ---------------------

بين التاريخ العربي المضمخ برائحة الدم والشماتة وبين السلام العربي جدار عال سميك اسمه المستحيل ! وبين تعاليم السماء كما هي وبين غمغمة الدعاة والرهابنة الجدد كما يهرفون خندق بلا قرار ولا ضفاف ! وبين العقل الصافي المبتكر المتحول الخيِّر وبين النص الثابت الجامد المسلح بالعماية والغواية تارات وثارات تمج دماً وتستزيد . الانسان بين فكي طاحونة الطائفية التي بدأت يوما ولن تنتهي يوما ما ! مالم نقل للطائفية والطائفيين القدامى والجدد كفى كفى كفى .

تمهيد ثالث --------------------

قال رسول الله صلعم : من الكبائر شتم الرجل والديه . قيل يارسول الله وهل يشتم الرجل والديه قال: نعم يسب الرجل والدي الرجل فيسب أباه ويسب أمه .

قال السيد المسيح (ع ) : أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم أحسنوا إلي مبغضيكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم .

قبالة مقولتين : مقولة النبي الامين محمد صلعم في تحريم الشتم و مقولة النبي عيسى ع في ترويض الروح على محبة الأعداء ! قبالة هاتين المقولتين الطاهرتين تنتصب مقولة المدعو أيمن الظواهري المصري رجل القاعدة الأول في أن أهل السنة هم اهل الدين الاسلامي الصحيح وسواهم منحرفون عن الدين والفرق المنحرفة هم الروافض والاسماعيلية والقاديانية وقتلهم واجب . إ. هــ ويشكو الدكتور مفيد جابر عباس من استهداف الشيعة هذه الايام وتعميم اتهامهم بشتم الصحابة رضوان الله عنهم وعذرهم في ذلك الغلو هو حماقات سفهاء الشيعة وهذه المواقع الانترنيتية وصفحات التواصل الاجتماعي واليوتوب مثقلة بشتم الشيعة واعتبار الشيعة ملتزمين بتنفيذ أوامر ايران دون ابطاء ! مع ان السعودية تشجع طائفة على طائفة بمليارات الدولارات الفلكية . إ . هـ كما ويرى الأستاذ عبد الرحمن العبيدي ( كتابات / الأربعاء، 23 تشرين الأول، 2013) ! ان الغاية من سب الصحابة وام المؤمنين عاشة شق وحدة الصف الاسلامي بأثارة المشاكل بالفعل ورد الفعل ! أن هذة الايدلوجية موجودة في الكتب والمراجع الدينية للتشيع الصفوي . ثم يستذكر الاستاذ العبيدي ثلاثة شواهد للحماية التي يتمتع بها سبابو الصحابة قارن :اولا / قبل ايام وأثناء زيارة الامام محمد الجواد وتصاعد أعمال العنف والتفجيرات وجرائم القتل الطائفي التي تشهدها المدن العراقية ، خرج عدد من الاشخاص بحماية القوات الامنية الحكومية بتظاهرات في مدينة الاعظمية مرددين هتافات طائفية مرفوضة من عموم الشعب العراقي .ثانيا / في شهر شباط من 2013 أنبرى أحد التدريسيين في جامعة ديالى بالطعن بصورة غير مباشرة ، بتوجيه سؤال الى طلبة كلية القانون فيه أساءة واضحة لزوجة النبي عائشة والخليفة الثاني عمر بن الخطاب ، وأعلنت حينها أيران منحه اللجوء السياسي أثر تلقية تهديدات من متشددين من الطرف الاخر ، ودافع عنه وزير التعليم علي بتبرير هذه التجاوزات التي تمس عموم المسلمين على أنها غير مقصودة وحاول تجريدها من البعد الطائفي . ثالثا / تكرر السب واللعن أثناء مناسك الحج الاخيرة في المدينة المنورة من قبل أحد الحجاج العراقيين وقامت الشرطة السعودية بأعتقاله ، وأحالته الى المحاكم التي أصدرت حكمها بقطع رأسه بالسيف حسب ما جاء في العديد من المواقع الالكترونية ، وطالب النائب فرات الشرع عضو كتلة المواطن في البرلمان العراقي الذي لم نسمع أي صوت له لانقاذ الصيادين العراقيين المعتقلين في السجون الأيرانية ، بتدخل الحكومة العراقية لانقاذ هذا الحاج العراقي من هذه العقوبة .

عرض المكابدة / إذن ثقافتنا العوراء قادتنا الى ترهات الشتم واللعن ثم قادتنا ثقافة الشتم واللعن الى التهلكة أمس واليوم !هذه الثقافة العوراء خلَّقت الطائفية دون عناء بينما الطائفية اورثتنا جبال الكراهية وجعلت بعضنا يتربص بالبعض الآخر ! ومهما سوغت الطائفية على انها صنيعة الفعل وردة الفعل ونتيجة ظروف مشتجرة وتدخل الغير في تفاصيل حياتنا اليومية ! فالطائفية فعل داخلي قبل ان يكون خارجيا ! والطائفية جزء رئيس من ثقافتنا وماضينا وخطابنا الفلسفي والاعلامي لا شأن له بخطابات الدنيا ! والطائفية ( علميا وعمليا وجغرافيا ) وجدت في داخل بيوتنا وحدودنا قبل وجودها في بيوت الآخرين وخارج حدودنا ! الطائفية والكراهية قرار جمعي لالبس فيه وقد وجدتا قبل وجود امريكا وبريطانيا واسرائيل ! ثقافتنا الطائفية سنة وشيعة وراء الخراب الجمعي المتفاقم في الوطن والمواطن والطقوس والتنظيم ( كلنا شيعة وسنة مظلوم وظالم معا ) فإذا اضفنا الى ذلك الاصابع الخارجية مثل الدور الذكي جدا والمسعور جدا للسعودية وقطر وايران ( وفق نظرية تخلخل الضغط الداخلي وهجوم الضغط الخارجي )عرفنا الصورة الكاملة لما حل بنا ويحل وسيحل ! الرئيس العراقي السابق صدام حسين حكمنا نيفا وثلاثين سنة وكانت الطائفية وراء مطاولته ! ونسأل دون مسوغات لو كان صدام حسين قد حكم رئيساً لفرنسا فهل سيحتمله المجتمع الفرنسي ازيد من اسبوع ؟ شهر ؟؟ وحكامنا الجدد بعد سقوط المرحلة الصدامية يتشبثون بالكراسي دون كبرياء ! واجدين في الطفح الطائفي الاجتماعي مسوغا للمطاولة في الحكم من خلال تكرار نسخة صدام حسين القائمة على اشغال الجماهير بمراقبة بعضها نتيجة الاحتباس الثقافي . والسؤال هو من المسؤول عن مثل هذه الجرائم الطائفية التي ستهدم الوطنية العراقية حجرا حجرا إن لم تكن هدمتها حقا ! ان الخلفاء الراشدين الاربعة وام المؤمنين عائشة رضوان الله ورؤساء الفرق جعفر بن محمد ت 184 هـ والنعمان بن ثابت ت 150 هـ ومالك بن انس ت 179 هـ ومحمد بن ادريس الشافعي ت 204 واحمد بن حنبل ت 241 هـ رضوان الله عنهم هؤلاء خط احمر لايمكن تجاوزه ! ومجرم ( كائنا من كان ) من سعى الى الفتنة الطائفية الحمقاء وشتت الشعب الواحد والبلد الواحد !! وعلى الدستور العراقي ان ينص صراحة : على ان اثارة الطائفية ترقى الى الخيانة العظمى ! ونحن مع ان تتماهى سلطتا الشارع مع سلطة الدولة من اجل محق ثقافة شتم الصحابة من الطرفين المسلمين المتناحرين ! واضعين في ملف مكابدتنا هذه:ان اول نعرة طائفية دشنت عربيا واسلاميا هي النعرة التي ابتكرت في منذ 41 هجرية الى 60 هجرية ابتكرت شتم الخليفة الراشد علي بن ابي طالب من على المنابر والمنائر ! فصار شتم الامام علي كرم الله وجهه تقليدا نشأت عليه اجيال تردد الشتيمة ولاتفقهها ! وعالم جليل وكبير مثل الإمام جلال الدين السيوطي ت 911 هجرية لم يستطع قول شيء يمحق الطائفية التي استشرت في زمانه ! فمن سيقول الحق مع من وضد من اذا كان السيوطي صاحب التسعمائة كتاب ومؤلف ( تاريخ الخلفاء 152ص) المزهر في علوم اللغة والإتقان في علوم القرآن وشرح سنن ابن ماجه واسعاف المبطأ برجال الموطأ واحياء الميت بفضائل اهل البيت الأشباه والنظائر في أصول الفقه وقواعده الكلية و ألفية السيوطي و اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة و الجامع الكبيرو الجامع الصغير من حديث البشير النذير............. الخ !. ان ضحايا الطائفية من المسلمين يستصرخون مروءاتنا كي نوقف نهران الدم! وينبغي على حكماء المسلمين التحرك السريع لكي يقبروا الطائفية ويمحوها من تاريخنا وثقافتنا واعتدادها شيئا من السهو الزمكاني ! كما شطب الشعب الألماني الزمن النازي الكارثي !! وندري ان مثل هذا الاجراء ليس سهلا البتة وربما هو المستحيل بعينه ولكن لن يستقيم الظل والعود اعوج فلابد ان يتلقى شتّام خليفة رسول الله جزاءه حيا وميتا !! حتى يقتدي البسطاء منا بكبار مفكرينا وأئمتنا الحريصين على بيضة الدين وليس على بيضة الديك !! . كنا نشهد الغلو الطائفي بين جنحي الاسلام السنة والشيعة ونحن صغار( أربعينات القرن العشرين وخمسيناته وستيناته ... ) كنا نحلم بأن الزمن كفيل بمحو المغالين وفكرهم ! كنا نحلم ونحن فتيان بعراق ديموقراطي لايعرف شعبه الآمن المتحضر شيئا عن الطائفية القذرة ! وتخيلنا ونحن في شيخوختنا ان الزمان الجديد والتطور التكنولوجي والمحن التي حاقت بالعراق ستكون درسا معتبرا وميقاتا لاريب فيه للعودة الى منطق العقل والعبادة بدم بارد ! للعودة الى روح الله التي جعلت الأديان السماوية سبيلا للمحبة والتواد بين الناس ! ولكن العمى المذهبي فجر احلامنا ومسخ ثقتنا بأنفسنا ! الحق ان العمى الذي نشهده اليوم ليس مقرونا بالدين فقط او المذهب فقط بل هو عمى في كل شيء اخذنا على حين غرة ! فثمة ضحايا الفتك بين القوميات بين القبائل بين الزعامات بين الاحزاب ! ولكن ظاهرة الغلو المذهبي في العراق اتخذت طابعا ممنهجا يستجلب مليارات الدولارات وملايين العاطلين عن الوعي ! بحيث بات الوطن والمواطن او ماتبقى منهما على كف عفريت ! فمن منا لم يشجب التطرف المذهبي ويدن ذوي الفتاوى النارية ( في السعودية والخليج وافغانستان وباكستان والشيشان والهند ولبنان ... الفتاوى التي تؤجج الرغبات غير المكبوتة في النفوس لسفك دماء المسلمين بأيدي المسلمين ! ! نحن لانقول ان الطائفية بين المسلمين تجعل المسلمين في خطر بل انها وبالتاكيد وبالحسابات الدقيقة تجعل المنطقة كافة في خطر ! تخيلوا ان الدعاة المسلمين في الغرب يكسبون المسيحيين للاسلام ولمذهب اسلامي معين ويثقفوهم على وعي الفتك ابتغاء مرضاة الله ورسوله ! والعالم ساكت اصم ابكم ! في البحرين سفك دماء والعالم ساكت ! في افغانستان سفك دماء في السعودية في العراق في الهند في سوريا في اليمن في تركيا ومناطق اخرى والعالم ساكت ! والسؤال متى ينطق السكوت ؟ متى ينتصر العلم على الخرافة ؟ متى تهب الأمم المتحدة هبة رجل واحد لكي توقف السيل العرم للطائفية الاسلامية التي صارت إرهابا علنيا تؤيده الدول القزمة والفضائيات الضالة وفق منطق من أمن العقاب اساء الأدب ! ان مرور موكب ضئيل من الشيعة بمنطقة الامام الاعظم ابو حنيفة ( النعمان بن ثابت ) -ع -هذا المنار المشع والإمام الفذ الذي استشهد من اجل نصرة اهل بيت النبي والتخندق مع ( ثورتي النفس الزكية وزيد الشهيد )! مرّ ذلك النفر الضال من الطحالب التي تزعم انطلاقها من فكر اهل البيت ( وأهل البيت براء منهم ) بمنطقة الاعظمية وهم يحملون مكبرات الصوت واليافطات ثم يشتمون الصحابة والخلفاء الراشدين باسمائهم وهم غادون الى امام السلام والشباب كاظم الغيظ ! هذا التصرف وكل تصرف مثله يرقى الى منطوق الخيانة العظمى قانونيا وعراقيا ويرقى الى الارتداد عن الاسلام دينيا وأخلاقيا ! فماذا تنتظر ياشعب العراق المدجج بالحضارات المضمخة بفكر اهل البيت ؟ بل ماذا تنتظر فرق الشيعة لكي تئد تلك الجيف وتجعلها عبرة لسواها ولمن تحدثه نفسه لاحقا اعادة انتاج الطائفية ! نعم استنكرت مرجعيات النجف هذا التصرف الطائفي الكارثي كما استنكرت المؤسسات الحكومية الرسمية وشبه الرسمية هذه الجوقة الضالة من شتّامي الصحابة بلسان وسخ! كما استنكر مجلس الوزراء العراقي هذا التصرف المعيب المشين ممثلا بدولة السيد المالكي ! كما اصدرت وزارة الداخلية العراقية امرا بإلقاء القبض على المهرج المدعو ثائر الدراجي الذي خطط وقاد جوقة الشتامين التي مرت بمنطقة الاعظمية وجامع الإمام ابي حنيفة ! وان ردة فعل ( غير محمودة ) حصلت لدى المحافظات ذات الاغلبية السنية مؤداها أن اوقفوا شتم الصحابة اوقفوا استفزاز ابناء السنة ! والفعل الكارثي الطائفي وردة فعل المحافظات السنية ليس حلا ولا هو بقريب من الحل ! إن لم تكن تسعيرا للغلو الطائفي وقد عن لي اقتراح حلول عاجلة لوقف الزلزال الطائفي وجيزها ما يلي :

اولا / اصدار قانون صارم يعتبر الترويج للطائفية جريمة ترقى الى الخيانة العظمى ويعاقب الطائفي بموجبها .

ثانيا / اجتماع فوري بين المراجع العليا للسنة والشيعة يزامنه اصدار فتاوى لالبس فيها تعتد الترويج للغلو الطائفي وشتم الصحابة والسيدة عائشة ارتدادا عن الاسلام ويقام الحد والتعزير ولو رمزيا ضد الشاتم وعزله اجتماعيا ووظيفيا .

ثالثا / اجتماع فوري بين مثقفي السنة والشيعة والدعوة الى اقليم اسمه الاولي اقليم المحبة قوامه مناطق الدليم وكربلاء والنجف وبابل .

رابعا / اغلاق الفضائيات الطائفية والاذاعات المذهبية والصحافة الطائفية فوراً واحالة اصحابها ومموليها الى القضاء العلني بتهمة الخيانة العظمى وبتهمة الارتداد عن الاسلام .ويمكن استحداث فضائية اسلامية متفتحة عنوانها وطن واحد دين واحد يشرف عليا اكاديميون معتدلون شيعة وسنة مسلمين وغير مسلمين تبث الثقافة الوطنية العراقية بوسائل علمية مبسطة لتهيئة النشأ الجديد من اجل بناء عراق متماسك.

خامسا / إخضاع الاحتفالات و المناسبات المذهبية للإجازة الرسمية من الجهات الحكومية وجعلها ثابتة وعدم التشجيع لها بالتنقل بين المدن والمحلات .

سادسا / منع استعمال مكبرات الصوت والبوسترات في المناسبات المذهبية .

سابعا / مراقبة الجوامع والتكيات والحسينيات لمعرفة المحرضين والممولين على الطائفية وتحويل الفائض منها الى مدارس ومستوصفات وحضانات تخص الطائفة المالكة لها .

ثامنا / تشكيل غرفة طواريء قوامها ممثلو المرجعيات الاسلامية المؤثرة سنية وشيعية وممثلو البرلمان العراقي والاحزاب الاسلامية والمحكمة الكبرى ورؤساء الجامعات ورؤساء اتحادات الادباء والمعلمين والفنانين وممثلو الجيش والشرطة والامن والمخابرات لوضع خارطة طريق ( علاجية عاجلة ووقائية آجلة ) لشكم الطائفيين والمغالين وحفظ ما تبقى من الوطن الواحد وما تبقى من الحلم الواحد .

تاسعا / تكثيف البث الاعلامي الرسمي وشبه الرسمي لنشر ثقافة الوطن الواحد لشعب واحد دون ان تقف اللغة او الجهة اوالدين او المذهب او العنصر عائقا لوحدته .

عاشرا / اغلاق كل التنظيمات العسكرية غير الرسمية وحجر امرائها في محاجر تليق بوجودهم الكارثي واعتداد الانتماء الى الميليشيات والترويج لها جريمة ضد الانسانية يعاقب عليها القانون بأشد العقوبات .

احد عشر / عدم نشر الخطب التحريضية والمغالية داخل القباب الدينية اوالمذهبية اوالعقدية في وسائل الاعلام من السنة والشيعة وعدم ترويج الاطروحات الطائفية تحت اي شعار كانت او مسوغ زعمت .

اثنا عشر / تنفيذ احكام الاعدام فورا بحق الارهابيين والمجرمين الذين ثبت تورطهم في اهراق الدم العراقي وتشظي الوحدة العراقية وتبديد التراب العراقي والحذر كل الحذر من الاختراقات الأمنية .

ثلاثة عشر / منع غلاة الخرافة والطائفية والجهالة والصوفية عن بث سمومهم عبر وسائل الاعلام وحجرهم ومن ثم محاكتهم بتهمة التحريض على البغضاء والشحناء والقتل .

اربعة عشر / غب اجازة الفعاليات الدينية او المذهبية او القومية من لدو الحكومة المدنية يوقع المجازون على تعهد بعدم قطع الطرقات او تشجيع قطع الدوام في المدارس والمعامل والحقول والدوائر والمطارات وسكك الحديد فمصالح الناس اجدر بالرعاية والاهتمام من الطقوس التي لاتكفيها السنة بطولها .

خمسة عشر / الغاء البنود القلقة والملتبسة في الدستور العراقي وتوجيه اللوم للذوات الذين اسهموا في وضع مفخخات في الدستور العراقي تفتت الوطن الواحد او شجعوا على تمريرها ليكون اولئك عبرة لسواهم ممن تسول نفسه له خلط الاوراق وتفجير الحلم الوحدوي الواحد .

ستة عشر / رفع صور الأشخاص ذوي الصبغات المذهبية والجهوية والعشائرية ورفع البوسترات واليافطات ذوات الايحاءات الطائفية او الجهوية عن الشوارع والاسواق والجامعات والمدارس والسيارات والنوادي والساحات العامة وبيوت الضيافة وبيوت العبادة والاستعاضة عنها بالآيات القرآنية الكريمة والأمثال الوعظية الحكيمة واللوحات الفنية الجميلة وافانين الخط العربي المورق المورد .

وبعد -----------------

هي دعوة للزملاء الكتاب لكي يوقفوا المد الطائفي ويقترحوا خوارط طريق لانقاذ الشعب العراقي المسكين من عقابيل الكراهية المذهبية والتخندق الطائفي وها نحن نشهد موجات مؤلمة من العراقيين الذين غادروا ويغادرون العراق خوفا من فقدان الكونترول المذهبي وابتداء طوفان الدم العراقي ولنضع نصب اعيننا كينونة الخلاص العراقي من خلال اقامة دولة المؤسسات المدنية التي ينتظمها دستور مدني يحفظ حقوق الناس من ذكر وانثى وكبير وصغير ! وليبدأ كل منا بالخطوة الاولى .

انظر :

الإرهاب في المجتمع الذكوري البدوي

الإرهاب بين الأمن البشري والإعلام الكيدي

الوهابية الجديدة سنية شيعية معا

الربيع الاسلاموي والمسيرات المليونية

أ. د. عبد الإله الصائغ


التعليقات

الاسم: المهندس ملاك احمد
التاريخ: 07/02/2014 23:01:52
حقاً إنها مقالة شامله لموضوع اتعب المسلمون لقرون ، واجد إن النقاط التي ذكرتها كفيلة في توجيه دفة الصراع الطائفي الى قوة المنطق وليس الى منطق القوة وارى ان تبين من هو الطائفي وما هي اسلحته وحظانته ولاتخشى في الله لومة لائم ، معظم المدن الشيعيه يتواجد فيها عدد غير قليل من الاخوة السنه وهم آمنون ويعملون بحرية وحماية والعكس صحيح ، ترى المدن السنيه تكاد تكون مفرغة من الشيعه ، هنا المأساة ، نحن لانريد ان نعيش بسلام فقط دون ان نرى وهج الحق واصحابه ، كما تعرف بروفسور عبد الاله ظهرت في الديانه اليهوديه احدى وسبعون فرقة والديانه المسيحيه اثنان وسبعون فرقه والاسلام ثلاث وسبعون فرقه وواحدة هي الناجيه بالديانات الثلاث وهذا متفق عليه ، اصحيح ان نتعايش بسلام ولا يحق لنا ان نعرف من هي الفرقه الناجيه ، ايعقل ان نعيش بسلام وندخل جهنم بسبب جهلنا بمعرفة سبيل النجاة وطريق الهدى ،، انسينا قول الله واكرهم للحق كارهون ، ويدخل الجنة ثلة من الاولين وقليل من الاخرين ،، كيف نتعايش بهدوء ونضمن حرية اختياراتنا ويقين عقائدنا

الاسم: من عبد الاله الصائغ الى الاساتذة الدكتور علاء الجوادي والحاج عطا يوسف واحمد الثامري مع الامنيات
التاريخ: 26/10/2013 16:17:25
من عبدالاله الصائغ الى الاساتذة احمد الثامري والحاج عطا الحاج يوسف والدكتور علاء الجوادي
اخي احمد الثامري لن ينهزم عراق فيه امثالكم ! اعلن سعادتي بك وبطرحك الهاديء واشكرك استاذ احمد ثامر وانا معك حرفا بحرف حين قلت ( .. العراقيون متفقون على المحن , ولم يختلفوا في مخاطبة البرلمان , حول الرواتب التقاعديه , والدستور محنة اكبر )
صديقي الحاج عطا الحاج يوسف منصور
مازلنا نتخاطب ونتحاور حتى يفرج الله المحنة عن العراقيين وسررت حقا بقولك الحاذق ( .. وأتمنى على الطائفتين أن يلتفوا الى قوله
تعالى [ تلكَ أمّةٌ لها ماكسبتْ وعليها مااكتسبتْ
ولا تُسألُ عمّا كانوا يعملون ] لتركوا هذه الجهالة المبنيه بناءً خاطئاًأسسها قوم كان لهم غرض سياسي،وهي الآن تقوم على هذا الاساس الاعوج )
ممتن لك ايها القلب الكبير والعقل المنير ايها الحاج عطا
سعادة الدكتور السيد علاء الجوادي
قبلات يطبعها ابن عمك السيد عبد الاله على كل نبضة من قلبك العامر بالنور والايمان
والله انك لتطوقني بآلاء منك ثقيلات ! ولولا انني مؤدب وعندي دم لهربت من التعاطي مع تعليقك على مكابدتي ذلك التعليق الذي ناهز مقالة فكيف لي ان اضيف شيئا الى تعليقك ومن اين لي ان اجاريك سيدي ! انني اعرفك لانني رايتك بنور الله ولكن ما لا اعرفه عنك هذه الروحية المحلقة في فضاءات الزهد والجرأة ! ان اشقاءنا من السنة الكرام واشقاءنا من الشيعة الكرام سيعرفون من خلال كلماتك ان المسرح ليس خاليا حتى يستفرد المغالون بالراي العام العراقي وبقرارات الفكر الجمعي ! ان كلماتك في هذا الوقت ومن موقعك الشعبي وموقعك الرسمي سيضيف الى صفحتنا السوداء سطورا مضيئة ! فامض ايها الجواد العلندى في سبيلك اللاحب والله يبارك لك جريك في ملكوت الطهر والقول الفصل ! انني وبصراحة فكرت ان اهدي مكابدتي عن حظر شتم الصحابة الى حضرتك وانت في الحق جدير بها ولكنني تذكرت انك موظف رفيع لدى الحكومة العراقية المنقسمة على نفسها خندقين الاول خندق النور وفيه من امثالكم والدكتور طارق نجم عبد الله والسفير الدكتور جابر حبيب والوزير السفير سمير الصميدعي والقنصل منهل الصافي وخندق الجهل ولا نريد ان نسمي احدا حتى يكشف الله امرا كان مفعولا ! ختاما اشكر الله ان ابقى لنا كوكبة من المتنورين سنة وشيعة وانت في الصميم واعدك واعد خندقك انني سوف اواصل السير في طريق الوحدة الاسلامية والعربية والوطنية العراقية
عبد الاله الصائغ المرعبي الحسيني النجف مشيغن
السادس والعشرون اكتوبر 2013

الاسم: علي كوسا
التاريخ: 26/10/2013 11:55:21
بارك اللة فيك مقالة رئعة

الاسم: احمد الثامري
التاريخ: 26/10/2013 08:06:15
ندعو الله مخلصين ان يوفق العراقيين الخيرين في كل المواقع الى ترجمة الحكمة الى واقع ,
العراقيون متفقون على المحن , ولم يختلفوا في مخاطبة البرلمان , حول الرواتب التقاعديه , والدستور محنة اكبر,
والدستور اولى بالاهتمام من كل امر اخر , ان تجربة السنوات العشر المنصرمه , كشفت الكثير من مشاكل الدستور , التي تستوجب الاصلاح . ونتمنى ان تسعى الحكومه للاصلاح , دون تكليف الشعب مشقة التظاهر ,
لعل الاحباط محيق بنا والياس حادينا , والطمع يقتلنا والطائفية تسبينا , لكننا نرفع يدنا للامل الواعد في وجدان الاستاذ الدكتور عبد الاله الصائغ , ومن الله التوفيق .

الاسم: نوفل الفضل
التاريخ: 26/10/2013 01:15:14
اثلجت صدورنا ايها الرائع
بارك الله فيك

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 25/10/2013 22:31:49
الاخ الفاضل الاديب البروفيسور عبدالاله الصائغ

سلام الله عليكم وبركات

لقد أجملتَ في مقالتكَ مأساة العراق والعراقيين
وشخّصتَ لها طُرُقَ العلاج سلِمَتْ يداكَ فهل يعي أبناءالعراق الى واقعهم المرير بمواضيع لا تُقدّم أو تؤخر في واقع الحال التأريخي ولو إنتبه المواطن العراقي من الطائفتين السنّية أو الشيعية أنّ في أعماله هذه هي إثارة فتنه
وتمزيق العراق وخدمه لِمَن يُريدُ النيلَ من هذا
البلد العريق لَما أقدم على عمله هذا ، وأتمنى على الطائفتين أن يلتفوا الى قوله
تعالى [ تلكَ أمّةٌ لها ماكسبتْ وعليها مااكتسبتْ
ولا تُسألُ عمّا كانوا يعملون ] لتركوا هذه الجهالة المبنيه بناءً خاطئاًأسسها قوم كان لهم غرض سياسي،وهي الآن تقوم على هذا الاساس الاعوج وليتهم يعون قول الله تباركَ وتعالى :
يا أيّها الذين آمنوا عليكم أنفُسَكم لا يضركم
مَنْ ضلَّ إذا اهتديتم ] أقول قولي هذا عسى أن
تأخذ الجهات المسؤلة من رجال دين وساسه لكبح
نار هذه الفتنة [ والفتنة أشدُّ من القتل ]

دُمتَ أيّها العراقي الاصيل ودام عطاؤكَ .
وتصبحون على خير .

الحاج عطا


الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي/ يحيي ابن عمه البروفسور عبد الاله الصائغ/ القسم الثاني
التاريخ: 25/10/2013 21:57:05
لم يكن اصحاب الفتن من ابناء زماننا هذا فحسب بل ان هناك جذور لهذه الظاهرة يحدثنا التاريخ انه "جاء رجل "الى الامام زين العابدين عليه السلام علي بن الحسين فقال له: إني أبغض فلاناً وفلاناً من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم" . فرد عليه الامام زين العابدين ردا قويا ليمنعه من هذا التوجه ....
كما علم الامام السجاد زين العابدين اتباعه كيفية التعامل مع اصحاب الرسل فقال في دعاء له:
اللَّهُمَّ وَأَتْبَاعُ الرُّسُلِ وَمُصَدِّقُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ بِالْغَيْبِ عِنْدَ مُعَارَضَةِ الْمُعَـانِدينَ لَهُمْ بِالتَّكْذِيبِ وَالاشْتِيَاقِ إلَى الْمُرْسَلِينَ بِحَقائِقِ الإِيْمَانِ. فِي كُلِّ دَهْرٍ وَزَمَانٍ أَرْسَلْتَ فِيْهِ رَسُولاً، وَأَقَمْتَ لأَهْلِهِ دَلِيلاً، مِنْ لَدُنْ آدَمَ إلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِـهِ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُـدَى، وَقَادَةِ أَهْـلِ التُّقَى عَلى جَمِيعِهِمُ السّلامُ، فَاذْكُرْهُمْ مِنْكَ بِمَغْفِرَةٍ وَرِضْوَانٍ.
ثمّ يذكر الإمام السّجّاد(ع) صحابة رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِـهِ، فيقول الإمام السّجّاد عليه السّلام:
اللَّهُمَّ وَأَصْحَابُ مُحَمَّدٍ خَاصَّةً الَّـذِينَ أَحْسَنُوا الصَّحَابَةَ، وَالَّذِينَ أَبْلَوْا الْبَلاَءَ الْحَسَنَ فِي نَصْرِهِ، وَكَانَفُوهُ وَأَسْرَعُوا إلَى وِفَادَتِهِ وَسَابَقُوا إلى دَعْوَتِهِ وﭐسْتَجَابُوا لَهُ حَيْثُ أَسْمَعَهُمْ حُجَّةَ رِسَالاتِهِ، وَفَارَقُوا الأَزْوَاجَ وَالأَوْلادَ فِي إِظْهَارِ كَلِمَتِهِ، وَقَاتَلُوا الآباءَ وَالأَبْناءَ فِي تَثْبِيتِ نُبُوَّتِهِ، وَﭐنْتَصَرُوا بهِ وَمَنْ كَانُوا مُنْطَوِينَ عَلى مَحبَّتِهِ يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ فِي مَوَدَّتِهِ، وَالّذينَ هَجَرَتْهُمُ العَشَائِرُ إذْ تَعَلَّقُوا بِعُرْوَتِهِ، وَﭐنْتَفَتْ مِنْهُمُ الْقَرَاباتُ إذْ سَكَنُوا فِي ظِلِّ قَرَابَتِهِ، فَلاَ تَنْسَ لَهُمُ اللَّهُمَّ مَا تَرَكُوا لَكَ وَفِيكَ، وَأَرْضِهِمْ مِنْ رِضْوَانِكَ وَبِمَا حَاشُوا الْخَلْقَ عَلَيْكَ، وَكَانُوا مَعَ رَسُولِكَ دُعَاةً لَكَ إلَيْكَ، وَﭐشكُرْهُمْ عَلى هَجْرِهِمْ فِيْكَ دِيَارَ قَوْمِهِمْ، وَخُرُوجِهِمْ مِنْ سَعَةِ الْمَعَاشِ إلَى ضِيْقِهِ، وَمَنْ كَثَّرْتَ فِي إِعْزَازِ دِيْنِـكَ مِنْ مَظْلُومِهِمْ.
ثمّ يواصل الإمام السّجّاد عليه السلام الحديث عن التّابعين الذين قفوا آثار الصّحابة، فقال الإمام عليه السلام:
اللّهُمَّ وَأوْصِلْ إلَى التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإحْسَانٍ، الَّذِينَ يَقُولُونَ:﴿رَبَّنَا ﭐغْفِرْ لَنَا وَلإخْوَانِنَا الَّذِيْنَ سَبَقُونَا بِالإيمَانِ﴾[سورة الحشر:10] خَيْرَ جَزَائِكَ، الَّذِينَ قَصَدُوا سَمْتَهُمْ، وَتَحَرَّوْا وِجْهَتَهُمْ، وَمَضَوْا عَلى شاكِلَتِهِمْ، لَمْ يَثْنِهِمْ رَيْبٌ فِي بَصِيْرَتِهِمْ، وَلَمْ يَخْتَلِجْهُمْ شَكٌّ فِي قَفْوِ آثَارِهِمْ وَالائْتِمَامِ بِهِدَايَةِ مَنَارِهِمْ، مُكَانِفِينَ وَمُوَازِرِينَ لَهُمْ، يَدِينُونَ بِدِينِهِمْ، وَيَهْتَدُونَ بِهَدْيِهِمْ، يَتَّفِقُونَ عَلَيْهِمْ، وَلاَ يَتَّهِمُونَهُمْ فِيمَا أدَّوا إلَيْهِمْ.
ولم يكتفِ الإمام زين العابدين عليه السلام بذلك بل شمل أزواجهم وذرّيّاتهم، فقال الإمام عليه السلام:
الَّلهُمَّ وَصَلِّ عَلى التّابِعِيْنَ مِنْ يَوْمِنَا هَذا إلى يَوْم الدِّينِ، وَعَلى أزْوَاجِهِمْ، وَعَلى ذُرِّيَّاتِهِمْ، وَعَلى مَنْ أَطَاعَكَ مِنْهُمْ صَلاْةً تَعْصِمُهُمْ بِهَا مِنْ مَعْصِيَتِكَ، وَتَفْسَحُ لَهُمْ فِي رِيَاضِ جَنَّتِكَ، وَتَمْنَعُهُمْ بِهَا مِنْ كَيْدِ الشَّيْطَانِ، وَتُعِينُهُمْ بِهَا عَلى مَا ﭐسْتَعَانُوكَ عَلَيْهِ مِنْ بِرٍّ، وَتَقِيهِمْ طَوَارِقَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إلاّ طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ، وَتَبْعَثُهُمْ بِهَا عَلى اعْتِقَادِ حُسْنِ الرَّجَـاءِ لَكَ، وَالطَّمَعِ فِيمَا عِنْدَكَ، وَتَرْكِ النُّهَمَةِ فِيمَا تَحْويهِ أيْدِي الْعِبَادِ لِتَرُدَّهُمْ إلَى الرَّغْبَةِ إلَيْكَ وَالرَّهْبَةِ مِنْكَ، وَتُزَهِّدَهُمْ فِي سَعَةِ العَاجِلِ وَتُحَبِّبَ إلَيْهِمُ الْعَمَلَ لِلآجِلِ، وَالاسْتِعْدَادَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ وَتُهَوِّنَ عَلَيْهِمْ كُلَّ كَرْبٍ يَحُلُّ بِهِمْ يَوْمَ خُـرُوجِ الأَنْفُسِ مِنْ أَبْدَانِهَا، وَتُعَافِيَهُمْ مِمَّا تَقَعُ بِهِ الْفِتْنَةُ مِنْ مَحْذُورَاتِهَا، وَكَبَّةِ النَّارِ وَطُولِ الْخُلُودِ فِيهَا، وَتُصَيِّرَهُمْ إلَى أَمْنٍ مِنْ مَقِيلِ الْمُتَّقِين.

تحيتي لك يا ابن العم مرة اخرى ودمت مشعلا وهاجا في طريق الاصلاح

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي/ يحيي ابن عمه البرفسور عبد الاله الصائغ/ القسم الاول
التاريخ: 25/10/2013 21:55:10
اخي الكريم بروفسور السيد عبد الاله الصائغ المحترم
تحية وسلام يعانقهما محبة واحترام
اجدتم اخي الغالي في التطرق لموضةع حساس جدا في التاريخ الاسلامي ةفي الواقع المعاصر على حد سواء. وللاسف فقد فعل اعداء الامة التقليديون والجدد لتمزيق الامة العربية والاسلامية اكثر واكثر. ان اخطر واكبر خطأ وقع به البعض من الجهلاء المخلصين او الخبثاء المتخصصين هو زلق البعض من ابناء الامة لشتم صحابة رسول الله وامهات المؤمنين من ازواجه وقابل هذا المنهج منهج تكفيري للشيعة واتقدت نيران المعارك التي كادت ان تخمد زمن المد الوطني والعروبي والاسلامي ليركن الكثير من ابناء الامة الى خطاب التكفير والتفسيق والارهاب. واسفي البالغ ان بعض السياسيين ممن لا يعير اي اهتمام او احترام للدين اوغل في اذكار الفتن ليحصد الاموال والمناصب في عالم ضياع القيم.
كتبت مقالة بينت فيها ان التشيع لم ينتشر بالسباب والشتائم بل ان السباب والشتائم هي التي قلصت المسلمين الشيعة وبدون هذا السباب والاعتداء لكان الان اكثر من تسعين بالمائة من ابناء الامة من المتشيعين لعلي واهل بيته. واجد من المناسب نشر بعض فقرات هذه المقالة لعمومية محتواها الاصلاحي...واسمية المقالة القصيرة "ملاحظات في عصر الفتن"
ليس بشتم الصحابة وامهات المؤمنين ينتشر التشيع بل العكس هو الصحيح ...
واقدم لسيادتكم وللقارئكم الحاد الملاحظات الاتية,
اولا: وفي اعتقادي ان عمل الائمة عليهم السلام والمخلصين من اتباعهم رضوان الله عليهم كان له اكبر الاثار في نشر التشيع وعير وسائل دقيقة في نشر الدعوة الى الله.

ثانيا: والمتتبع الدقيق لهذا التاريخ يكتشف صحة ما نذهب اليه فليس قولنا مجرد كلام بل هو بحث مفصل وعميق وقد كتبنا عشرات الدراسات حول المناهج الحركية لائمة اهل البيت.

ثالثا: ونتيجة لذلك كادت الامة الاسلامية ان تتحول الى التشيع لولا اتجاه البعض الى الشتم والسب كردة فعل وقتية لا تتوافق مع نهج التشيع، وذبح متلبسون بالتشيع سنة وذبح متلبسون بالتسنن شيعة وقامت مجازر ارتكبها حكام طغاة ضد شيعة في بلدانهم وكان دائما يتحول السباب من كلام في الهواء الى دماء تسفك بالسيوف،

رابعا: وهل يعلم البعض ان الاسس التي قامت عليها الدولة العثمانية وبالاخص الجيش الانكشاري الذي تتلمذ في نشأته على ايدي المشايخ العظام للسادة الصفوية الموسوية اجداد السلطان اسماعيل الصفوي، وقت لما لم يكونوا قد وصلوا للسلطة.

خامسا: وتحدثنا المصادر ان قسم الولاء في الجيش العثماني لكل منتمٍ اليه ينبغي ان يتضمن الولاء لعلي بصفتهم رمز لامة المحمدية الممثلة له هكذا كان المزاج العام للامة.

سادسا: ولكن الشتم والتصرفات غير الصحيحة حولت هؤلاء الشيعة الى اعداء للتشيع لان النتحدثيت باسم التشيع لم يتطابقوا مع الخط العام لتوجيه المرجعيات العامة للامة....

سابعا: تمكن الاستعمار بدوائرة السرية من بناء اتجاهات داخل الجسم السني العام وداخل الجسم الشيعي العام لتوسيع الشرخ بين ابناء الامة. وقد تخصص اناس من قبل الشيعة والسنة في نثر ونشر وطبخ الفتنة ويمتازون بامتلاكهم لالسنة حداد بعيدة عن ادب الحوار واخلاق الاسلام.... ولا اريد ان اذكر اسماء فالكنايات تعرف اهلها ويكاد المريب ان يقول خذوني، وارشيفي عامر بالتفاصيل عن دعاة الفتنة من كل الاطراف...

ثامنا: والالتزام بما وجه اليه مراجع الامة العظام المقَلَدين من قبل ملايين المسلمين الشيعة يجد المنهج واضحا من امثال السيد عبد الحسين شرف الدين والشيخ محمد حسين كاشف الغطاء والشيخ المظفر والسيد البروجردي والسيد محسن الحكيم والسيد محمد باقر الصدر والسيد محمد الصدر والسيد الخميني وغيرهم رحمهم الله جميعا.

تاسعا: وكاد التشيع بعد سقوط الخلافة العثمانية وتصدي مراجع الامة الكبار رضوان الله عليهم لقيادة الامة بكل طوائفها ومناهجها ان يسود الساحة الاسلامية او على الاقل الايمان بقيادتهم الرشيدة للامة وخطابهم التوحيدي المعتدل. وشهد العالم الاسلامي موجات من الاتجاه الى منهج اهل البيت بشكل متدرج وهادئ وتقبل المسلمون السنة اخوتهم الشيعة عبر العديد من المواقف ومنها دعوة التقريب بين المذاهب والاعتراف بالمذهب الجعفري كاحد المذاهب الاسلامي التي يجوز التعبد بها من قبل اكبر مؤسسة سنية هي الازهر الشريف.... مما اثار دوائر القرار في الغرف السوداء وقرروا ولوج باب اثارة الفتن الطائفية بين المسلمين. تتبعت نموذجين احدهما محسوب على الشيعة والاخر محسوب على السنة وبعد التدقيق والتحقيق انكشف انهما تابعان لجهاز في احدى دوائر الغموض ويتوجهان باوامر الشخص عينه!!!

عاشرا: سمعت من اخي الراحل اية الله السيد الشهيد محمد باقر الحكيم قدس الله نفسه الزكية، انه نقل عن والده المرجع الكبير السيد محسن الحكيم المتوفى 1390 هـ أن السبب في عدم انتشار التشيع عاملان هما:
أولا: اعمال ومظاهر يقوم بها شيعة لكنها تنفر المسلمين وتبعدهم عن المذهب الشيعي.
ثانيا: شتم صحابة وازواح رسول الله وهي ممارسة يمارسها بعض الجهال وهو ما يأباه مذهبنا وأفكارنا وعقائدنا ومنهجنا الإسلامي حيث نهى القرآن عن أن تسب آلهة المشركين مع أنها في النار.

الحادي عشر: مما يؤلموني يا سيادة الاخ اننا في هذا الزمن نرى انه قد ضاعت به الضوابط وظهر في الساحة الكثير من اهل الفتن وكل يأتي بفتنة تبكي من الثكالى ولا توجد عندنا قومة قادرة على ايقافهم ووقاية الناس من شرهم... انا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قومة الا بالله اقول قولي هذا وافوض امر الى الله انه نعم المولى ونعم الوكيل....

سيد علاء

الاسم: من عبد الاله الصائغ الى الاستاذ صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/10/2013 21:36:03
تحياتي
لقد طفح الكيل وترى الناس سكارى وما هم بسكارى
فلمن تنشد مزاميرك ياداوود
الكل قاتل ومقتول والكل ظالم ومظلوم
اشكرك صديقي صباح فمثل عباراتك تبهجني وتشعرني انني لا امعمع خارج القطيع ولا اخوط خارج الاستكان
اكرر فرحي بك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/10/2013 16:59:23
كبير في روحك .. في تأملاتك .. في الدعوة لتصالح الأنسان مع ذاته والآخر .. هكذا احسدك من عميق اعماق ودي وروحي .. هل يصعب على العراقيين ان يكشفوا بوضوح حقائق ما يجري .. ما يثلم انساننا العراقي كي يبقيه عاجزا لا يلحق حتى لمّ جراحاته..
متى نغني اغانينا التي غيبوها عنا ايها الجميل ؟




5000