..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جرائم الاحتلال الأمريكي في العراق: مسلكيات شاذة ومتأصلة وليست فردية او دخيلة

يوسف شرقاوي

المشهد المريع لصور التعذيب البشع والسلوك الشاذ والذي هو أبعد ما يكون عن سلوك البشر يدحض كلام مستشارة الأمن القومي. د. كوندليزارايس بأن ما جري في سجن أبو غريب يحتاج إلي سبر اعماق ما حدث للتعرف علي اسبابه ولا ندري إن هي نسيت أم تناست تلك المستشارة والتي تعتبر من غلاة المسيحية المتصهينة بإلاضافة إلي رامسفيلد التاريخ الطويل الحافل بالجرائم ضد البشرية والإنسانية التي قام بها الأمريكان وهي ثقافة المبالغة والإفراط في ابادة الجنس البشري بدءاً من استخدام السلاح الذري بعد عشرين يوماً فقط من نجاح أول تجربه لقنبلة ذرية امريكية ضد المدنيين اليابانيين في هيروشيما وناغازاكي وبأمر من الرئيس هاري ترومان الذي قال عندما أبلغ عن عدد الضحايا من اليابانيين بأن هذا أسعد يوم في حياته في الوقت الذي لم تكن هناك حاجة لاستعمال ذلك السلاح وإنما فقط من باب الاستخفاف بالعنصر البشري واعتبار المدن اليابانية حقل تجارب للسلاح الجديد. وما اعداد القتلي والجرحي والمشوهين من جراء ذلك إلا الشاهد الأكيد علي وحشية السياسة الأمريكية في مسارح الحروب ضد المدنيين والعسكريين علي حد سواء ويعتبر ذلك سلوكاً متأصلاً في أعماق الجنود الأمريكيين من خلال سجل تاريخي حافل بجرائم القتل والاغتصاب وإذلال النفس البشرية وما استعمال المادة البرتقالية في حرب فيتنام من قبل القوات الأمريكية ضد الفيتناميين المدنيين وما نتج من آثار تدميرية علي الإنسان والحيوان والنبات، ما زال يعاني الشعب الفيتنامي من تأثيره لحد الآن وسيبقي يعاني لعدة اجيال متمثلاً بالتشويه الخلقي للأجيال ،وتدمير البيئة لعشرات السنين حيث هناك لحد الآن أراض شاسعة ملوثة وغير صالحة للزراعة جراء استعمال أسلحة التدمير الشامل الأمريكية وما تصميم اسلحة التحكم الذاتي وقنابل النيترون المدمرة والتي تقتل الإنسان وتبقي علي الحيطان إلا خير شاهد علي تلك الوحشيـة المتعمدة وكأن هناك عقدة حقد علي البشر يتم تفريغها بعمليات القتل والإذلال والاغتصاب وإن دل هذا علي شيء فإنما يدل علي شذوذ مسلكي وأخلاقي بكل معني الكلمة من خلال صور العراقيين نساء ورجالاً قامت بها وحدات عسكرية نظامية ورجال استخبارات وشرطة عسكرية بالإضافة إلي ما يسمي بالشركات الأمنية والمرتزقة المتعاونين مع الاحتلال والذين يمثلون حثالة البشر ممن اغتصبوا الرجال والنساء بمشاهد جماعية امام كاميرات التصوير من قبل الجنود الأمريكيين لتوثيق تلك المشاهد علاوة علي ربط أسري العراقيين كالكلاب وجرهم وهناك مشاهد أكثر وحشية تتمثل بتجويع الكلاب لعدة أيام وهي كلاب خاصة من فصيلة البانغو مهجنة بنطف من الذئاب واطلاقها علي المعتقلين بعد تعريتهم وتقييدهم لنهشهم وهم أحياء.

وليس غريباً أن يسلك أولئك الجنود هذا السلوك تجاه الشعب العراقي فهناك في المجتمع الأمريكي الآف الجرائم للمعتوهين والشاذين الذين يمثلون بجثث ضحاياهم بعد قتلهم فهذا ليس جديداً ولا غريباً علي سلوك القوات الامريكية والبريطانية في العراق أو أي قوات محتلة أخري وما اغتصاب الشيخ مصطفي الديراني وهو من (قادة حزب الله) بعد خطفه من لبنان والذي سجن عاريا لعدة أسابيع وقام الجنود باغتصابه أكثر من مرة وهو مقيد اليدين والرجلين وكذلك عملية اغتصاب القائد الكردي (اوجلان) بعد خطفه من قبل المخابرات التركية بالتعاون مع الموساد الإسرائيلي إلا شواهد لا يمكن أن تمحي من المخيلة الإنسانية مهما تقادم عليها الزمن.

الاغتصاب والتعذيب كانا بشكل منهجي وبأمر من المخابرات العسكرية البريطانية وهذا التصريح لمجندة بريطانية ظهرت وهي تجر احد المعتقلين العراقيين بعد ربطه من عنقه بحبل (كالكلب) صرحت بانها نفذت والجنود من وحدتها الاوامر العسكرية وتنفيذ الاوامر العسكرية لا يعتبر انتهاكا في القانون العسكري (صرحت شقيقة تلك المجندة بانها لن تسمح بان تكون شقيقتها كبش فداء) كذلك كان بريمر علي علم بالممارسات اللا اخلاقية ضد المعتقلين منذ كانون الثاني (يناير) الماضي والتي صادق عليها وزير الدفاع رامسفيلد شخصياً. وتنص علي تعرية المعتقلين وحرمانهم من النوم وصعقهم كهربائياً في مناطق حساسة من أجسامهم وتحويل حياتهم الي جحيم قبل الاستجواب وكذلك انتهاك اتفاق جنيف الخاص بحماية المدنيين تحت الاحتلال وباقي القوانين والاعراف الدولية وهو كذلك علي علم بان في العراق علاوة علي قوات الاحتلال 40 شركة أمنية خاصة عدد افراد تلك الشركات 40000 موظف امني وقد تصل اجرة الفرد منهم الي 1000$ يومياً تدفع أجورهم من دم وقوات الشعب العراقي وعائدات النفط المسيطر عليها امريكيا وأولئك المرتزقه غير خاضعين لأي قواعد أو قياده نظامية عسكرية وكذلك هو علي علم بقتل 30 مدنيا عراقيا تحت التعذيب في معتقل ابو غريب.

ومن المؤكد أن تلك المشاهد المروعة سترفع من وتيرة المقاومة ضد المحتل لأنها تمثل ابشع صور الغطرسة والقهر والاجرام وستزيد من كراهية العرب والمسلمين بل والاوروبيين للإحتلال الأنكلو امريكي للعراق وحليفهما الإسرائيلي في فلسطين مهما كذب باول وشكر عبر الفضائيات (الجهود الخيرة علي حد تعبيره لدبلوماسييه وجنوده في العراق !!!)

وما استغاثة الماجدات العراقيات المعتقلات والتي لامست نخوة الحكام والشعوب العربية والاسلامية! ولكن ارتد هذا الصدي زبدا. ولكنها لامست نخوة منظمات حقوق الانسان لان تلك المنظمات اثبتت ان لها تأثيرا اكبر واقوي من تأثير الانظمة والشعوب العربية والاسلامية.(الخارجية السويسرية استدعت السفيرين الأمريكي والبريطاني في جنيف وابلغتهم امتعاض وغضب الحكومة السويسرية لتعذيب المعتقلين العراقيين) وكذلك موقف كل من الفاتيكان وفرنسا، ولم يصدر من العواصم أي موقف رسمي أو شعبي حاسم ضد تلك المشاهد والتي تمس كرامة الامتين العربية والاسلامية.

وستزيد تلك الاستغاثات والمناظر المقززة لجرائم الاحتلال الشعب العراقي بكل اطيافه السياسية والمذهبية كرهاً وحقداً علي مجلس الحكم الانتقالي ومليشياته وبالتأكيد أن هؤلاء الجنود الساديين هم في منتهي الجبن لأنهم يريدون من فعلتهم الشنيعة أن يهربوا من مسرح العمليات الحربية بشتي الوسائل هذه الأفعال كانت بدافع الحقد أولاً وغض الطرف من رؤسائهم بل وتشجعيهم علي ذلك ثانياً.

لن يتمكن بوش أو رامسفيلد من التنصل من المسؤولية السياسية والأخلاقية لإجرامهم واجرام جنودهم ومرتزقتهم ولن ينجحوا ابداً في أن يثبتوا بأن تلك المسلكيات الشاذة هي مسلكيات فردية ودخــــيلة علي سلوك وأخلاق القوات الأمريكية في مسارح الحرب ولن تســــقط جرائمهم أو جرائم جنودهم بالتقادم مهما طال الزمن ومهما حاولوا اخفائها لأنها سلوك متأصــــل في ثقافتهم وثقافة أي محتل لأن المحتل ليس حراً بل عبداً فالحر لا يقبل ولا يرضي باستعباد البشر واحتلال أرض الغير.

فجرائم الاحتلال هي جرائم حرب سيعاقب عليها المحتل إن عاجلاً أم أجلاً مهما استخدم من اسلحة الدمار الشامل أو حاويات القنابل العنقودية او اسلحة التحكم الذاتي والتي تحتوي علي اليوارنيوم المستنفذ ضد المدنيين لإطالة امد احتلاله لأن المقاومة كفيلة بانهاء الاحتلال وهزيمة المحتل.

 

يوسف شرقاوي


التعليقات




5000