..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الصداقة .. عملة نادرة

هناء الداغستاني

هناك الكثير من الناس الذين يقولون ان الصداقة الحقيقية في طريقها إلى الزوال هذة الايام بسبب هيمنة المادة بشكل غير طبيعي وتأثيرها المباشر على العلاقات بين الناس وتعدد المنعطفات الاجتماعية التي طرأت على المجتمع وتغلغلت فيه بشكل عشوائي بحيث اصبحوا يتساءلون عن كيفية ايجاد صديق مخلص يثقون به بعد ان اصبح عملة نادرة بسبب تغلب المنفعة على الصداقة الحقة وفي هذا علماء النفس والاجتماع على ان الناس اصبحوا الان وفي ظل المنعطفات الصعبة والدقيقة التي يمر بها المجتمع بحاجة ماسة الى صداقات اساسها الاحترام المتبادل والمحبة الخالصة وتقارب وجهات النظر والاهتمامات المشتركة والابتعاد قدر الامكان عن الصداقات التي تبنى على المصالح الفردية او النفعية التي اثبتت وتثبت فشلها يوما بعد اخر لانها اهون من خيط العنكبوت ولكن هذا لايعني الاستسلام بعدم وجود صداقة حقيقية وهذا خطأ يقع فيه الكثيرون لذا يجب ان يكون الاختيار على اسس سليمة ومتينة وصادقة لضمان استمرارها اضافة الى القدرة على تفهم الطرف الاخر بشكل واقعي وليس نظري بمعنى ان لكل انسان ايجابيات وسلبيات ومثل مانرى انفسنا علينا ان نرى الصديق كذلك وكما يقال .. الصديق من صدقك وليس من صدُقك .. وهذا يعني وجود الصديق الى جوار صديقه ومؤازرته في جميع الظروف التي يمر بها حتى لو اختلفت وجهات النظر او الرؤى بينهما لتكون الصداقة الحقة المبنية على اسس سليمة بغض النظر عن الدين او القومية او المذهب او الجنسية خاصة بعد ان اصبح العالم قرية صغيرة فالحياة تكون اسهل فيما لو كان هناك صديق يستطيع الانسان التحدث معه وكأنه يتحدث الى نفسه ليخفف عنه اعباء الحياة ويستطيع ان يشاركه في ايجاد الحل المناسب والصحيح لاية مشكلة تواجهه ومن غير المعقول ان يبقى الانسان من دون صديق تحسبا مما يقوله البعض .. الصداقة الحقيقية مستحيلة ولاتجلب الا المشاكل وانها تتسبب بخيبة امل من الصعوبة بمكان نسيانها اضافة الى الآلآم التي تترك اثرها لفترة طويلة وتكون انعكاساتها سلبية على النفس .. وهذا يجعلهم يختارون عزلتهم التي تتعبهم وتضعهم في زاوية مغلقة ولكن وكما يقال .. ولله في خلقه شؤون لانهم قد يكونون سعداء برفضهم نكران الذات في علاقة إنسانية رائعة لها قيمة عالية واهمية كبيرة في الترابط الانساني.

هناء الداغستاني


التعليقات

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 20/10/2013 20:55:07
عزيزتي هناء
مازالت الصداقات الجميلة موجودة في عصرنا هذا رغم كل ما جاء في مقالك الجميل من هيمنة المادة الخ
فهناك صداقات تنشأ منذ الصغر وعلى التحديد في المدارس الابتدائية حيث البراءة والتي تكون بعيدة عن المصالح وتستمر في المراحل التالية حيث تكون علاقة وثيقة جدا لا يمكن أن يمحيها الزمن . وطبعا تتوقف تلك الصداقات على طبيعة الإنسان نفسه فإن كان متصالحا مع نفسه كانت له صداقات جميلة وجيدة اما عكس ذلك فلا .
وعذرا عن الاطالة
مودتي
إلهام

الاسم: محمود داوود برغل
التاريخ: 20/10/2013 19:52:39
ليس من اليسير الحصول اليوم على صداقات
بذات معاني الصداقة قبل عقد او عقدين من الزمن
شكرا لهذا الموضوع المهم
فما احوجنا الى صداقات جوهرها
الوفاء والايثار والنقاء
والتجرد عن كل معنى يشوه هذا الجوهر الثمين




5000