.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


موسم الوفاء

فرقد الحسيني

ليس للوفاء مواسم .. فمواسمه في قلوب الأوفياء طيلة المواسم .

حدثني أحدهم . ان  طيراً جريحاً في إحد جناحيه . وقف على نخلتنا الوحيدة ثم نزل بدون استئذان في ساحة الدار يأكل مع الدواجن . مسكنا به وبدلا من أعداده وجبه طعام شهية ، عالجنا جرحه . وبقي ضيفاً عزيزاً يأكل ويتنقل بين افراد العائلة . حتى اعتدنا رؤيته وتفقده .

جاء موسم آخر سمعنا أصوات الطيور المهاجرة في السماء . وشاهدنا الطير الضيف يطير فزعاً كأنه شعر بالانتماء الى ذلك السرب ثم يستقر على النخلة متطلعاً نحو السماء . بعدها انطلق يدور حول الدار في دورتين كأنه يصافحها بكلى جناحيه ثم نزل يحدق فينا . أدهشنا ما يفعله . ارتفع في السماء يصدر أصواتا عالية كأنه يقول الوداع او يطلق كلمات الشكر ليسمعها العالم بأجمعه .

التحق ذلك الطير مع مجموعة الطيور من صنفه .

رحل عنا وتركنا واقفين في ذهول نتابعه بنظراتنا الحائرة . مر يوم ثقيل كنا نستعيد صورة الطير الغريب . وكعادتنا ننسى بسرعة وننشغل في همومنا الثقيلة المتراكمة.. لذلك نسيناه .

جاء الموسم القادم فسمعنا صوته ثانية على نخلتنا الوحيدة وكأنه يطلب الاستئذان لدخول الدار . خرجنا ننظر اليه بشوق واذا به ينزل الى الساحة ويتنقل بيننا كأنما يطفئ شوقاً الم به او يعتذر عن مغادرتنا . ورحنا نمسك به فلا يمانع ونقبله في دهشة .  ثم تركناه يتنقل في فناء الدار وبعد ساعات قلائل سمعنا أصوات ذلك السرب في السماء . قفز الطير واستقر على النخلة ليصدر نفس الصوت الودائعي الحزين . بعدها دار حول الدار وارتفع في السماء مع بقية الطيور ليرحل بعيداً ويتركنا نعد الأيام للموسم القادم . ولكن جاء الموسم القادم ولم يعد الضيف . فربما اصطاده سهم المنية او سهم الصياد .

انتهت حكاية الرجل وافترقنا . وعلى أول الحواجز عادت أصوات الطائر تقرع أذني فهي تستفز في ذاكرتي الف سؤال .لماذا لا يوجد عندنا حتى وفاء الطيور ؟ لماذا نبصق في بئر نحتاج يوماً للشرب منه في موسم الجفاف ؟ لماذا نعض على يد العون ؟ لماذا .... ؟ لماذا .... ؟

وشيئاً فشيئاً اختفت اصوات ذلك الطائر تحت صوت الطلقات الهمجيه التي تصدر في موسم كان يجب ان يكون للوفاء لا موسم للسلب والنهب .

 

فرقد الحسيني


التعليقات




5000