..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مبدعات في حضرة العنقاء (4) .. التشكيلية وداد الاورفلي غنت للعراق الله عليك

محمد رشيد

من خلال مسيرتي الثقافية ومن خلال فعاليات مهرجان العنقاء الذهبية الدولي الرحال الذي عد أطول مهرجان في العالم التقيت بعدد من الفنانات والأديبات وناشطات في حقوق الإنسان وإعلاميات منهن(الفنانة العراقية شذى سالم /الفنانة التونسية اسما المنور/الشاعرة السورية لينا الطيبي/الفنانة المصرية فردوس عبد الحميد/ الناشطة اللبنانية جمانة مرعي) وغيرهن وللأهمية الثقافية كتبت عن بعضهن  وسأكمل نشر ما بدأت في جريدة الزمان الدولية لما لها من أهمية في خارطة الإبداع تحت عنوان(مبدعات في حضرة العنقاء) على أمل أن اجمع كل المقالات في كتاب بنفس العنوان يضم ما نشرته وما لم انشره وبقية الصور التي أرخت فترة ثقافية مهمة في حياتي . 

 الفنانة وداد الاورفلي مبدعة متميزة ليس بلوحاتها فحسب إنما بسلوكها الحضاري المتألق كونها تحمل في أعماقها عطف أمومة ورعاية  لعدد كبير من الفنانين في غربتهم وتيسر لهم الطريق , بفضل كبير من المخرج المبدع فيصل الياسري والفنانة المثمرة هند كامل تم التخطيط للاحتفالية بمشاركتهم كونهم قريبين روحيا للاورفلي, التقيت الفنانة وداد في عمان أثناء زيارتي لها في بيتها , رحبت بي وقالت: أشم فيك عطر العراق , تحدثنا بوداعة وهدوء عن لوحاتها التي زينت الجدران وجعلت من البيت متحفا فنيا كبيرا, بعدها اتجهنا سوية إلى قاعة الاورفلي مشيا على أقدامنا, كانت رغبتها أن تكون الاحتفالية فيها كونها تحمل ذكريات جميلة تخصها, راحت تمسك يدي في شوارع عمان مثل أم تمسك يد ابنها خوفا عليه من أن تفقده حينما كنا نعبر الشوارع , أحسست بهذا الشعور المفتقد واستمتعت به كوني فقدت أمي وأنا لم أتشبع من حنانها وعطفها , أحسست بالأمان وانتابني شعور وكأني في يد أمينة تحميني من الغربة , الفترة الزمنية التي مشيتها مع الفنانة الأم الاورفلي في عمان ليلا كانت محطة جميلة وكأني زرت مكانا لا يوجد على خريطة العالم, مكانا يحمل بين طياته مشاهد جميلة مؤطرة بروح مقدسة , مكان شكل في ذاكرتي حلم يمطرني بالسعادة المفتقدة كلما تذكرته , دخلنا الكاليري وقالت: هنا ستعرض لوحاتي...هنا سيجلس الضيوف ...هنا سأقف اغني واعزف للعراق,  في اليوم التالي كان الأربعاء 25/1/2006 هو موعد الاحتفالية وتكريمها في (قاعة الاورفلي للفنون التشكيلية /عمان ) كانت عريفة الحفل ابنتها هيلة العزاوي , أول من افتتح الاحتفالية هو المخرج المبدع الدكتور فيصل الياسري الذي أشاد بمهرجان العنقاء كونه انعطافة مهمة وأنه سجل رقما قياسيا في المهرجانات فترته (3) سنوات وقال: إني أعرفكم اليوم وأفاجئكم بشخص هو مجنون بالثقافة العراقية ومحب لها هو القاص محمد رشيد الذي جاء من أقصى جنوب العراق إلى عمان ليكرم من خلال مهرجان العنقاء عدد من المبدعات وبما ان المهرجان يخلو من السياسة اذن المهرجان غير مدعوم فقد باع قطعة ارض يمتلكها وبثمنها تصرف لإقامة مثل هكذا فعاليات كونه عاشق للعراق ولثقافته انه (مخبل) والله , همست بإذنه: مجنون مو مخبل), بعدها أشاد بتجربة الفنانة المحتفى بها الاورفلي من خلال مسيرتها الإبداعية بعدها التي ارتقت الى منصة القاعة ورحبت بي بعدما ألقيت كلمة المهرجان , سلمها الدكتور الياسري شهادة الجائزة مشيدا بمهرجان العنقاء وبدار القصة العراقية وهي تنحت في الصخر من اجل ان ترفع اسم العراق عاليا أما أنا بكل اعتزاز تشرفت بتقليدها (قلادة العنقاء الذهبية الدولية) بمحبة وهي شامخة كنخلة عراقية أمام عدد مهيب من الحضور العراقيين المغتربين الذين وجدوا هذه الاحتفالية متنفسا لغربتهم خصوصا وان الحضور امتاز بشخصيات مهمة منهم ( الخالد الذكر الموسيقار غانم حداد / الفنانة هند كامل / السيدة بلقيس ألأعظمي/التشكيلي رافع الناصري /التشكيلي فهمي القيسي /قارئ المقام حسين الاعظمي /الفنان التشكيلي عمر مصلح /الأستاذ حميد العزاوي) وآخرون كانت لهم نفس الأهمية . بعدها احتفت الفنانة الاورفلي وعلى طريقتها الخاصة بهذه المناسبة الغالية على قلبها وقدمت أغنيات ومعزوفات عراقية تراثية منها(طالعه من بيت أبوها/ فوق النخل/ جي مالي والي/ جا وين أهلنه)  وافتتحت الاورفلي الاحتفالية واختتمتها بأغنية أهدتها للعراق والعراقيين من كلماتها وألحانها وغناءها عنوانها (الله عليك).

محمد رشيد


التعليقات




5000