..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فلسفة إلغاء الآخر أو فلسفة القتل

د. ناهدة محمد علي

لقد إعتمد المخلوق البشري على واحدة من أشد الوسائل للحفاظ على وجوده ألا وهي إلغاء الآخر أو قتله لإمتصاص القوة من فناء الجسد المقابل أو مكوناته الروحية والعقائدية أو المادية .

حدث هذا منذ بداية البشرية حين قتل أبناء آدم أحدهما الآخر , كان وقتها السبب هو الغيرة من المكانة الإلاهية لأحدهما , ثم إستمرت هذه القيمة وهي الغيرة لتحريك البشر والحيوان ايضاً . إن الغيرة والتنافس هما منطلقان أبديان لأجل حفظ البقاء , يستخدمه الحيوان للحصول على الغذاء والمنطقة التي تحيط به والتي يرتع بها وللحصول ايضاً على الإناث أو على ريادة القطيع , لكن عالم الحيوان يفتقد الى المنطق أو لغة الحوار ويتبع فطرته فقط وقد يعيش القطيع في سلام إذا ما توفر الماء والغذاء للجميع . لكن عالم البشر يختلف تماماً حيث يسود مبدأ البقاء للأقوى وقد يُفسر للأصلح وهو على أُسس مختلفة مثل السيادة المطلقة أو الدكتاتورية , وتجميع الثروات , فكثيراً ما يقوم فرد غني أو حاكم أو ملك في قتل الآلاف أو الملايين على أساس مبدأ البقاء للأصلح كما حدث في الحربين العالميتين وكما يحدث في كل حروب الدول الغنية مع الدول الفقيرة وأقصد الفقيرة علمياً وتكنولوجياً , والتي تبقى خاماتها تحت الأرض بعلمها وبدون علمها حتى يأتي الفاتح الغني ويبدأ بإمتصاص خاماتها رويداً رويداً , وحين تعلم هذه الشعوب الفقيرة الغنية بغناها تكون كسجين أُثقِلت يداه وقدماه بسلاسل ثقيلة من الديون .

 

إن مبدأ إلغاء الآخر لا يُلغي الآخر , فالآخر موجود ويشكل خطر على وجود الأول , وقد تكون المعتقدات السياسية أو الدينية هي منبع الخطر لدى الأول , وعلى هذا الأساس يحيط الأول الآخر بدائرة حمراء لمحاصرته أولاً ثم إلغائه , وقد يكون الأول هو جماعة أو فرد ذا دهاء وتخطيط علمي وربما تكون هذه المحاصرة سلمية وقد تنتهي حين تُقاوَم بأن تكون دموية فيلغي الأول الآخر بالقتل . قد يكون مصدر المنافسة هو إجتماعي بحت أو ظاهرة إجتماعية , أو قد يكون النظام التعليمي مثلاً هو من يحاصر الطالب أو يرهقه عقلياً أو مادياً مما يدفع بعض الطلبة لحالات من الإنفجار ومحاولات لإلغاء هذا النظام بكل مكوناته والتي هي البرنامج والكتاب والهيئة التدريسية , وقد تصل أحياناً الى حالات من الإنفجار الأخلاقي لبعض الطلاب والتي تدفعهم الى ممارسات مثل القتل الجماعي للطلاب والهيئة التدريسية في داخل المدارس والجامعات من قِبل الطلاب أو المعلمين أحياناً ويمكن أن تتحول حالات الإنفجار هذه الى حالات التخريب للبناء المادي كالأبنية المدرسية والمكتبات أو حالات الإعتداء بأشكالها وبضمنها الإعتداءات الجنسية من قِبل الطالب على الطالب أو المدرس على الطلاب , وقد تلعب حالات الإدمان على أفلام العنف دوراً محفزاً على ذلك. قد ينفجر الكثير من الفقراء في الدول الفقيرة والغنية وتقوم هذه المجموعات بسلب البيوت أو البنوك لأجل منع إلغاء البقاء للفقراء فتصبح على هذا الأساس ردود الأفعال لدى هؤلاء الفقراء قائمة ومساوية لقسوة الأفعال الموجهه عليهم , وقد تخرج ايضاً هذه الأعمال من نطاق السرقة الى إلغاء الآخر ايضاً وأي مقاومة لأفعالهم قد تجعلهم يُعّنفون أفعالهم ويحولونها الى محاولات للقتل كما يحدث في حالات السرقة المسلحة أو في حالات الإنضمام الى عصابات تجارة المخدرات أو تجارة الأطفال أو تجارة الأعضاء البشرية وتجارة الأسلحة والتي تحتمل الكثير من العنف والشراسة .

 

إن هذه الأعمال قد تكون عشوائية وقد تكون منظمة من قِبل منظمات محددة أو من قِبل المجتمعات العنفية ذات التوجهات الإستعمارية أو العنصرية .

 

إن الإنفجارات العشوائية قد تحدث مثل براكين صغيرة تنفس عن حالات الغليان الداخلي هنا وهناك لإمتصاص حالات الغضب والإحساس بالغبن من قِبل الشرائح المغبونة في المجتمع والتي تقوم في الإندفاع نحو الإنتقام , وقد يخرج من هذه الشرائح قادة ومخاطرين ممن لا يبالون بنتائج مخاطراتهم , ولنضرب مثلاً على المجتمعات العنصرية وهو المجتمع الصهيوني والمقاومة التي جابهته , والتمييز العنصري في المجتمع الأمريكي مع الأفارقة والملونين والذي جوبه بعنف من قِبل الأفارقة تحت قيادات من نفس هذه الشرائح فكان العنف العنصري يقابله عنف آخر لإثبات البقاء ثم عنف آخر لرد هذه المقاومة , وما قتل ( مارتن لوثر كنك ) إلا دليل على ذلك .

 

إن الإلغاء الذي تقوم به المنظمات أو المجتمعات العدوانية يتسم عادة بالهدوء وبالنفس الطويل وبإستخدام أحدث الأساليب العلمية المبرمجة , وقد يكون ايضاً لهذا الإلغاء خططاً خمسية أو عشرية لمحو الهدف أو الإحاطة به وإستنزافه رويداً رويداً وإمتصاصه من الداخل حتى النفس الأخير . إن هذا ما حصل حين إختفت أجناس مثل الهنود الحمر الأمريكان وبقيت بقايا تدل عليهم , ومحاولات الإبادة الجماعية لليهود في الحرب العالمية الثانية , والغريب في الأمر إن هذا الأسلوب إتبعته المنظمات الصهيونية في تعاملها مع عرب المنطقة .

 

إن عملية إلغاء الآخر ليس لديها إلا وجه واحد وهو وجه غير مشروع تُؤكد فيه ذات ما على حساب الذوات الأخرى متشبثة بحياة الغاب لكن حياة الغاب لها مشروعيتها وطبيعتها وهو سبب من أسباب ديمومتها وهو يخلف العكس في حياة البشر ولأن إمتصاص وجود الآخرين لا يعطي بالضرورة البقاء الأزلي للأول إلا لأجل محدود ثم يبحث الأول عن ضحايا جدد حتى يصبح كالنبات القاتل يعيش من خلال إمتصاص الفرائس .

 

إن جدلية العلاقة بين الإنسان والحيوان والنبات تضرب المثل لما يمكن أن تكون عليه العلاقات البشرية , فالعلاقة هنا هي علاقة وثيقة تقوم على تبادل المنفعة وإثبات الوجود من خلال الآخر وهي مبنية على المنفعة المتبادلة , فالآنسان بحاجة الى الحيوان والنبات والعكس صحيح والعلاقة معروفة ايضاً ما بين الحيوان والنبات فأحدهما يعطي للآخر أسباب وجوده وإستمراريته .

 

إن عمليات الإلغاء لم تعد تعتمد على القوة البدنية بل أصبحت قوة العقل ومستوى المعرفة هما الحد الفاصل , والذي يحدث هنا إن فرداً أو مجتمعاً متفوقاً من الناحية العلمية والتكنولوجية قد يتمكن من إلغاء فرد أو جماعة بدائية .

 

ولو إنتقلنا الى مبدأ التعايش لوجدناه مبدأ منطقياً يمكن تطبيقه في أرجاء هذا الكون إبتدءاً من عالم الحيوان حيث يمكن أن تتعايش الأجناس المتناقضة , فيمكن أن تضع في بيت واحد ( كلب وقطة ) إذا تعايشوا مع بعض منذ الصغر وتقاسموا الطعام والماء والمأوى وتقاسموا ايضاً محبة الراعي , وتحكي لنا قصص الحيوان عن الكثير من الحيوانات المفترسة والتي ترعى صغار أجناس أخرى . إن مبدأ التعايش هذا هو ضرورة حتمية بين البشر لأجل البقاء وعدم إستنزاف الموارد الطبيعية والبشرية في مناورات تسحب القوة من الجميع , وإن فاز عنصر فالعنصر المغلوب سيقاوم وسيستنزف بطريقته العنصر الغالب , فلا غالب هنا ولا مغلوب .

 

إن مبدأ التنافس لم يجدِ نفعاً في المجالات الإقتصادية والسياسية وحتى العلمية , بل يبرز هنا مبدأ التكامل والذي يجعل القوى المتنافرة تكمل بعضها بعضاً , وتضرب المثل على ذلك كثير من المؤسسات العلمية الدولية والمؤسسات الإقتصادية التكاملية وما ( السوق الأُوربية المشتركة ) إلا دليل على التكاملية بالإقتصاد . ولنأخذ مثلاً على التكاملية ايضاً عناصر الطبيعة , فالهواء لا يمكن أن يحتوي على الأوكسجين فقط لآنه سيجعل كل شيء مشتعلاً , ولا على ثاني أوكسيد الكاربون فقط لأنه سيجعل الحياة مستحيلة حتى ولو كان ذا فائدة للنبات , ووحود النايتروجين وحده لا يكمل ايضاً دورة الحياة . أما إذا نظرنا الى مجرتنا فإن لكل كوكب موقع وفائدة لمن حوله ولمن تحته من الكواكب الأخرى ويعمل ضمن قوانين الفيزياء المحكمة فيساعد على وجود الكواكب الأخرى وديمومتها , كما يساعد كوكب الشمس على بث الطاقة وإبقاء الحياة على الأرض , كذلك القمر له تأثيراته على الكثير من الظواهر الطبيعية في الأرض . ومن هنا نلاحظ أن كل شيء في هذا الكون متجاذب ومتنافر فهو يعطي للآخر ما عنده مع أنه مختلف عنه ولا يمكن أن يتحد معه , ومن هنا نعلم أن قوانين العلاقات البشرية يجب أن تتشابه مع قوانين الطبيعة لأنها جزء من هذا الكون , فالإبقاء على الآخر وعلى وجوده لا يعني الإتحاد معه أو إلغاء ذات الأول بل يعني التواصل التكاملي مع الآخر والعطاء المتبادل وهو قانون كوني لا نستطيع الشذوذ عنه حتى ولو شئنا ذلك .

 

د. ناهدة محمد علي


التعليقات

الاسم: الدكتورة / ناهدة محمد علي
التاريخ: 19/10/2013 04:14:47
العزيزة الدكتورة / رابحة
أسعدني سماع صوتك من بين الحروف المضيئة التي أوقدتِها , أُوافقك الرأي أن الأقليات والأديان الأخرى غير دين البلد المعني هي من تقاسي من الغبن والعنف بالإضافة الى الشرائح الضعيفة في المجتمع والتي هي الأطفال والنساء والمسنين , وكل بلد يسود فيه دين أو مبدأ أو حتى رجل واحد تُقمع فيه كل العقائد والأديان الأخرى , وحينما يتآلف الشيء وضده وكل مبدأ مع نقيضه سيأكل الجميع خبزاً لا رصاصاً , ولا يصبح عالم الأموات أوسع من عالم الأحياء , ولا تتشقق الأرض ولا ينبت بها أي نبات .
عزيزتي ... أُقدر كثيراً كل ما تفعلينه للثقافة العربية والعالمية في ( مركز الشعر العربي الفرنسي ) حيث لا فرق هناك ما بين أبيض وأسود وقارة وأخرى .
دمت جميلة الروح والعقل دائماً .

الاسم: الدكتورة / ناهدة محمد علي
التاريخ: 18/10/2013 23:31:36
العزيزة الشاعرة المبدعة / رفيف الفارس
لم يفاجئني ردك الغزير وفيه رقة متناهية وعلم عميق .
عزيزتي .. وكما تعلمين إن النفس الإنسانية تتبع قانون حركة هذا الكون ألا وهو قانون النسبية , فالخير والشر فيها نسبي ومتحرك تحكمه الظروف الموضوعية والإستعدادات الوراثية لكن الظروف الموضوعية هي الأقوى , فأبناء المجرمين يمكن أن يكونوا شرفاء إذا تربوا في بيئة مختلفة عن العائلة الأولى , ونسب الخير والشر فينا متحركة فقد تكون عند الصباح بحدود مختلفة عن حجمها في المساء لظرف ما أو لحدث ما أو لحديث مع شخص , والذي قد يرفع نسبة الخير أو قد يخفضهالأن النفس الإنسانية هي كألإسفنجة تمتص كل شيء وحين تُعصر يخرك ما فيها من ماء نظيف أو غير نظيف , والظروف الموضوعية تشكلنا , لذا فإن كل تغيير في الظروف الموضوعية ينقل أي فرد من حال الى حال , فإذا تغيرت ظروف ملايين الفقراء ولم ترم الشركات الإحتكارية ملايين الأطنان من القمح والشعير والذرة في المحيط , وإذا لم تلتهم الدول الكبيرة الدول الصغيرة كسمك البحر , وإذا تحاورت أحزاب السلطة مع أحزاب المعارضة وتعاونت , وإذا تعاهدت الدول المجاورة لتوفر أموال الحروب لشعوبها فنحن آنذاك بألف خير . ويبقى عزيزتي الغالية : الخير في النفس الإنسانية موجود وإلا لما كتب شاعر قصيدة ولما رسم فنان لوحة , ولما أفنى الزوجان كوري حياتهما في الأقبية ليبحثا في علم الذرة لفائدة الإنسانية لا لإفنائها . ويبقى الدم الإنساني هو أغلى من الذهب الخالص إلا في أفواه من إستطعم مذاقه وتربى وتعود عليه .
لكِ محبتي عزيزتي وإعجابي بفكرك النير ومزجك ما بين العلم والشاعرية الرقيقة

الاسم: د.رابحة مجيد الناشئ
التاريخ: 18/10/2013 21:02:35
الصديقة العزيزة الدكتورة ناهدة
الف تحية لكِ وعيدكِ مبارك
شكرا لك على طرح هذا الموضوع المهم،حيث ينتشر العنف في بلدان كثيرةومنها العراق..وهو للاسف في تزايد مستمر
ويأخذ اشكالاً مختلفةمنها الظاهر ومنها المقنع، بسبب التعصبات الدينية والعرقيةوالطائفية والسياسية والتي لاتستند الى المعرفة والتجربة والحوار. ان المرأة والاطفال والاقليات هم الضحايا الاًول للعنف وعدم الاعتراف
بالآخر.
العنف ليس له اي مشروعية مهماكانت اسبابه.
شكراًلتحليلك الرائع كما هو الحال في كل كتاباتك. رابحة الناشئ

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 18/10/2013 11:09:36
من اهم المحاور التي تقوم عليها البشرية هي اثبات الذات وكما تفضلت استاذتي نظرية البقاء للالصلح وهي للاسف سلاح ذو حدين اذ تخرج عن كونها محور بقاء او عرف انساني الى عملية ابادة في بعض جوانبها او قتل لفكرة ما لمجرد اختلافها بغض النظر عن كونها افضل او اسوء بل لمجرد الاختلاف الذي تحركه الغريزة الانسانية وهو ما نسميه بالعنصرية او التعنصر الاعمى للجماعة دون التفكير بأهمية الاختلاط والاكتساب المعرفي والنوعي وبالتالي الانساني.

ما طرحتيه هنا استاذتي الغالية يعد من اهم الموضوعات التي تحرك البشرية من ناحية التعايش السلمي او عدمه فالاخطر من عملية القتل البدائية التي بدأت مع اولاد ادم الاخطر منها هو استنباط الحجج والاعذار غير الحقيقة او غير المنطقية احيانا لالغاء فكر او عقيدة او قناعة الاخر. وبالتالي الغاءه او تحجيمه والمقصود هنا التحجيم الفكري وهو اشد خطورة من القتل الفعلي.

ان مفهوم العنصرية اليوم واتخاذها اشكال واساليب وحجج قد تكون واهية احيانا اخذ يتطور بشكل استثنائي حيث انه بات يشكل خطرا حقيقيا على التطور الانساني الفكري والمجتمعي . ففكرة اتخاذ كل جماعة منطقة معينة مقتطعة وتحيدها وابعاد الاخر عنها لهو اشبه بحالة الغابة والتقسيم المناطقي لها.

وللحديث بقية وشجون اخشى ان اطيل عليك سيدتي

كل عام وانت بسمة العيد وروحه
كل عام وانت في تالق

محبتي وكبير احترامي

الاسم: الدكتورة / ناهدة محمد علي
التاريخ: 16/10/2013 23:26:53
الأستاذ الفاضل / سعيد العذاري
شكراً وألف شكر على مروركم الكريم .. وأسعد الله أيامكم , أُوافقكم الرأي وأعتقدإن مبدأ التكاملية هو النظام الذي يسير عليه الكون وبضمنه البشر , أما نظام إلغاء الآخر هو من سيلغي نفسه بنفسه . مع مودتي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 16/10/2013 09:26:43
الاديبة الواعية الدكتورة ناهدة رعاك الله
تحياتي
اسعد الها ايامكم وجعلها امنا وامانا وسلاما وابعدكم وايانا من شر الفتن والصراعات
كلمات وافكارجميلةفي الفاظها ومعانيها وقيمها وتسلسلها
وفقك الله لمزيد من الابداع
لم تلغ اي فكرة او جماعة صالحة ام طالحة ولذا فسياسة الالغاء فاشلة




5000