..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كنت في ماليزيا .. انطباعات شخصية

د. محمد الصائغ

 

السفر بذاته متعة للسائح وبنفس الوقت يرفده بمعلومات غزيرة عن أمور شتى في كافة مجالات المعرفة ولنا في ما كتبه الرحالان الشهيران ابن بطوطة وابن جبير وغيرهما مصداق لذلك, وهنا لا اقصد السفر لاغراض تجارية أو لواجبات معينة, اما سفرتي فهي لغرضين أولاهما لزيارة ولدي علي طالب الدكتوراه الذي لم اره منذ مايقرب من السنتين وثانيهما السياحة والاستجمام.

ألبداية

ركبت طائرة الاتحاد الاماراتية من بغداد الى ابوظبي حيث علي أن أنتظر 12 ساعة في الترانزيت لحين المغادرة الى ماليزيا على الخطوط الاماراتية نفسها وكانت زوجتي قد سبقتني الى ماليزيا قبل عدة ايام, الانتظار طويلا امر ممل , تجولت في المطار بعض الوقت ولاحظت ان العاملين في المطار بالمئات لا يوجد بينهم اي عربي واحد او اماراتي بل اكثرهم من شرق آسيا ولا ادري ماذا يعمل الاماراتيون ! ثم استأجرت غرفة في اوتيل الفندق لحين المغادرة .

لمحة مختصرة عن ماليزيا

ماليزيا تتكون من قسمين يفصل بينهما بحر الصين الجنوبي وعدد سكانها 28 مليون نسمة ونظامها ملكي دستوري اتحادي والعاصمة هي كوالالمبور بينما مقر الملك في مدينة بترجايا وكانت تسمى الملايو قبل أن تتحد مع دويلات وتأخذ إسمها الحالي, ومناخها مداري لقربها من خط الاستواء حيث لا توجد عندهم فصول اربعة والحرارة ثابتة عند 30 درجة مئوية تقريبا على مدار السنة أي ان الشخص يستطيع السباحة في عز الشتاء . أما التركيبة الديموغرافية فهي دولة مسلمة ولكنها متعددة الاديان والاعراق ويشكل الماليزيون من أصل صيني ربع السكان تقريبا أما دياناتهم فالمسلمون يشكلون 60% وتاتي بعدها البوذية والمسيحية والهندوسية والكونفوشيوسية وغيرها.

وماذا بعد

ماليزيا دولة سياحية بامتياز واماكن السياحة والمنتجعات لا تعد ولا تحصى ولست بصدد التطرق الى المناطق السياحية التي زرتها لكثرتها ولطول الحديث عنها كما إن ذلك ليس هدفي من هذا المقال بل سأكتفي بما لفت انتباهي في هذه الدولة.

التسامح الاجتماعي والديني

في ماليزيا تتعدد الاديان والاعراق والمشارب ولكنهم منسجمون تماما ولا يتدخل أحد بشؤون أحد ,رأيت بوذيا يقف امام تمثال لبوذا ويقوم باداء الصلاة امامه في الشارع العام ولم يهتم احد من المارة بما يقوم به, , تجد المحجبة والمنقبة الى جنب السافرة ومرتديات الشورت القصير,المتدين يمارس طقوسه بكل حرية ومن يريد ان يلهو ويرتاد البارات والملاهي له ما يريد, الحرية مكفولة بشرط عدم الاساءة للغيروبهذه الروحية بنوا بلدهم

تكييف التقاليد لمصلحة بلادهم

بالنظر لكون ماليزيا من دول العالم المتقدمة صناعيا وعمرانيا وتجاريا فقد احدثوا تغييرا في بعض التقاليد الاسلامية فمثلا عطلتهم الرسمية يوم الاحد بينما الجمعة يوم عمل وذلك لعلاقاتهم الاقتصادية والتجارية مع الدول التي تتخذ من الاحد عطلة لها, وأتذكرعندما تقررفي العراق ان العطلة يوم الجمعة واضيف اليها السبت بدلا من الخميس انطلقت الابواق بان ذلك يأتي انسجاما مع اليهود! أي يريدون تعطيل العمل أربعة أيام في الاسبوع والتعامل بثلاثة أيام فقط. الامر الاخر عيد الاضحى عندهم يوم واحد فقط وتبريرهم بان العيد للحجاج في السعودية فقط والموجودون في ماليزيا لم يقوموا بجهد حتى يعطلوا وتتوقف اعمالهم أما عيد الفطر عندهم فهو سبعة ايام لان الماليزيون قد صاموا وتعبوا.

النظام واشياء اخرى

كل شىء يجري بنظام سواء من قبل السلطات أومن قبل الاهالي ولكل حادثة ومشكلة لها حل جاهز والامثلة كثيرة ليس باستطاعتي تعدادها. النظافة ايضا سمة مميزة في ماليزيا فكل شىء نظيف بدءأ بالشوارع والمحلات والدور والمزارع ولا تجد اوساخا في اي مكان تذهب اليه, الاستغلال الامثل للمساحات في الارض والطاقات المادية والبشرية.

الطعام والمطاعم

في ماليزيا كل شىء جميل عدا الطعام والمطاعم فهي اما ماليزية او صينية والطعام في هذه المطاعم غير مستساغ بالنسبة لي( يلعّب النفس ) كما ان الرائحة المنبعثة منه غير مستحبة ( زفرة ) بحيث عندما نمر بالقرب من احد تلك المطاعم نبتعد عنه عدة امتار تجنبا للرائحة, هناك مطاعم جيدة قليلة وهي العراقية واليمنية والايرانية والتركية لانأكل الا بها وربما هناك مطاعم لجنسيات اخرى, اضافة الى ماتعده لنا ام مثنى من اكلات عراقية في شقة علاوي.

مهاتير محمد

عندما استلم رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد مهامه (1981 - 2003)كانت ماليزيا دولة نامية متخلفة عن باقي البلدان المتقدمة, ووجد مهاتير ان الحكومة لوحدها لا تستطيع ان تبني بلدا ما لم يشارك الشعب بذلك, لم يسلك مهاتير الاسلوب الديماغوجي الذي يقوم بالاشادة بالشعب وتأييد كل ما يقوم به من عادات وتقاليد غير نافعة بل كان يظهر على شاشات التلفزة وينتقد شعبه بقسوة ويقول انتم كسالى لا تشعرون بالمواطنة وتعتمدون على الحكومة في كل شىءانظروا الى دول العالم المتقدمة كيف يبنون اوطانهم وانتم (كالتنابلة) واستطاع ان يحفز شعبه لمشاركته ببناء البلد.

الانترنيت

يلعب الانترنيت دورا كبيرا في قضاء اشغال المواطنين ويغنيهم عن الكثير من المراجعات, فعلى سبيل المثال فان ولدي علي يدفع ايجار الشقة عن طريق الانترنيت ويعبىء موبايله ايضا دون شراء الكارت ويحجز لنا في أماكن عدة ويشحن بطاقة مرور سيارته بالطرق السريعة وينجز كل اعماله عن طريق الانترنيت وهو جالس في شقته متفرغا لدراسته .

كل من زار ماليزيا فوجىء مثلي بوتيرة النمو التكنولوجي المتسارعة والنجاح السياحي المتفوق وحين يغادرها وينظر اليها من شباك الطائرة يأتيه هاجس بأنه سيزورها ثانية فهي بلاد لا تمل.

د. محمد الصائغ


التعليقات

الاسم: من عبد الاله الصائغ الى الدكتور محمد الصائغ
التاريخ: 13/10/2013 20:11:46
مهاتير محمد اتهمه السلفيون باللواط مرة وبالسرقة مرة وكادوا ان يصفوه جسديا وسياسيا ! ولكن حظ ماليزيا حفظه لها ! وفي فترة قياسيا صارت ماليزيا دولة راقية جدا
اخي محمد انك لاتكتب عن ماليزيا فقط وانما تكتب بصورة غير مباشرة عن حلمك بعراق مثل ماليزيا
استمتعت بكتابتك وليحرس الله ولدك وولدنا السيد علي محمد الصائغ آمين

الاسم: د.محمد الصائغ
التاريخ: 13/10/2013 18:42:39
موضوع ذو صلة(كنت في لبنان)
http://www.alnoor.se/article.asp?id=56066

الاسم: علي الصائغ
التاريخ: 13/10/2013 18:26:15
مقال رائع فعلا - احب اضيف الى فقرة "تكييف التقاليد لمصلحة بلادهم"

كانت الكلمات الماليزية منذ ضهور لغة "الملايو" تكتب بالحروف العربية لغاية مجيء مهاتير محمد ووضع خطة نهضة ماليزيا تم تحويل الحروف الى الحروف الانكليزية لتحفيز المستثمرين والسياحة - وترد بالفائدة الى العديد من القطاعات التي من ابرزهاالاقتصادي والتجاري والصناعي والسياحي والتعليم. اصبحت تعليم وانتشار اللغة اسهل واسرع عالميا.

الاسم: المصطفى العمري
التاريخ: 13/10/2013 14:07:13
شكرا لك أستاذ محمد الصائغ على هذه الشهادة القيمة .
أظن أنه يجب على المجتمعات العربية أن تستفيذ من هذا النموذج الماليزي الراقي.
تحياتي وتقديري العميق




5000