.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أمي أقهرت النهر !!! .. قصة قصيرة حقيقية

عباس عبيد علوان

كانت تجلس بجانبي ، وانأ أقود سيارتي

عائدا من سفرة جميلة من مدينة الحلة الفيحاء

عائدا إلى مدينتي ضحكت  أم أولادي

وهي تشير إلى نهر نجتازه  فيه لنا ذكريات

قالت أليس هذا النهر ؟

كنا نجلس على ضفافه عند خطوبتنا  !!!

وتلك القرية  وفي مزرعتك نقطف منها   ما لذ وطالب

قالت أمي  : الله  الله  لا تذكرنا

بما كنا  ... كانت جميله  الحياة في قريتنا

ثم كنت تعوم في هذا  النهر الخالد

وهو ملاذك الجميل !!!

قلت إذن سأرجع لأعوم في النهر

واسترجع الذكريات وحركت مقود السارة

لأعود إلى النهر وبفرح غامر

وصلت النهر ووقفت على ضفافه

وباشتياق لا يوصف ولهفة طيرت عقلي

وخلعت ملابسي والى النهر  فورا

لا تباهى إمام أمي  وأولادي  ... لأريهم

كيف كنت شاطرا  في السباحة  ..

ووصلت إلى الضفة الأخرى ورجعت لهم حيث هم على الضفة

معجبين  بمهارة والدهم وشطارته وقهر النهر

الذي يتمايل بمياهه الجميلة وهو يضحك علي في سره

وربما نصب لي فخا  وفي منتصف النهر

كنت لا ادري أين  إنا من وصول  الضفة

إلا اسمع  صوت والدتي هي التي قهرت  النهر

وأنقذت ولدها من موت محقق

المكان : نهر مشروع المسيب

عباس عبيد علوان


التعليقات




5000