..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نافذة ثقافيـــة .. بغداد .. اسابيع ثقافية متواصلة

نهاد شكر الحديثي

رغم اصوات الرصاص والانفجارات ، رغم الخلافات السياسية في عراق اليوم الا ان الثقافة مازالت توقــد شمعتها في وسط الدخان والضباب، بالامس القريب شهدت بغداد مهرجانا مسرحيا رائعا ، وشهدت الفلوجة اسبوعها الثقافي الرابع، وكلاهما ازدهر بفعاليات كبيرة وبحضور كثيف للمثقفين العراقيين من الداخل والخارج لتدل على عظمة حضارة وادي الرافدين بلاد الرشيد الخالدة بعطائها وصمودها رغم عمق المأسي والتحديات0فمنذ اذار الماضي وانطلاق فعاليات (بغداد عاصمة الثقافة العراقية) وعراقنا يزدهر بفعاليات ثقافية متنوعة وسط اهتمام حكومي وشعبي كبيرين، ومدينة السلام-بغداد-لا تستكين لحالة الجهل والتهميش على مدى العصور، الثقافة تستمد قوتها وقوامها واصالتها من امتدادها وتجذرها ، وان الثقافة في كل بلد هي تراكم للمعرفة والفنون والعلوم والاداب ، وهذه الصفات هي ما يميز الثقافة في بلد الثقافة ومدارس المعرفة والاداب واللغة، فثقافتنا ممتدة في عمق الزمان من الاف السنين عبر محطات وحضارات سادت في بلد التشريع والقانون وابداع الحرف وهي متراكمة وكل جيل يقدم نتاجه للاخر، فمن المعروف ان الثقافة لا تنمو الا في اجواء الحرية التي تمثل الربيع الحقيقي لها واحترام العلم والعلماء ووجود نظام سياسي يؤمن بذلك ويؤمن له الدعم والحماية والمتابعة الايجابية. وكانت بغداد تشع علما ومعرفة حين كانت اوربا وغيرها تعيش تحت وطأة محاكم التفتيش ومصادرة الحريات مما ادى الى توقف الابداع بتوقف العقل البشري عن التفكير والتحليل،وهكذا هي بغداد حاضنة المدرسة المستنصرية ومقر المعتصم ومسجده الشهير وتحتوي على مساجد تاريخية عديدة منها: جامع الخلفاء والذي كان يسمى جامع الخليفة، ومسجد الإمام الأعظم أبو حنيفة في الأعظمية، وجامع الأحمدية والذي فيه مدرسة تاريخية هي مدرسة الأحمدية، ومسجد الإمام موسى الكاظم عليه السلام وفيه الحضرة الكاظمية، وجامع مرجان في سوق الشورجة، وجامع المنصور وجامع المهدي وجامع الرصافة، بالإضافة لمدارس تاريخية عريقة كالمدرسة الشرفية بجوار قبر أبي حنيفة النعمان والمدرسة الموفقية ومدرسة الآصفية، والمدرسة السلجوقية، والمدرسة النظامية. في الوقت الذي يتطلع فيه العراقيون الى نهاية او خفة الطائفيه التي اتى بها المحتل واعوانه نجد ان هناك من السياسين الذين لا يستطيعون التواصل مع الجماهير نتيجة الاخفاقات في كل الملفات الامنيه والخدميه والسياسية، وبدلا من ذلك يرجعون للتصعيد الطائفي لأنه سلعة الفاشلين والعاجزين امثال سامي العسكري القائل ان بغداد عاصمة التشيع وعلى الدول العربيه ان تتعامل مع هذه الحقيقة، والتصريح على قناة الحره !! وانا اقول بدءاً ان بغداد لكل العراقيين وستبقى دون تمييز كما ان العراق لا نريد له هويه الا الهويه الوطنيه بعيدا عن كل المسميات الطائفية والقومية. وثانيا اذكر السد النائب ان من بنى بغداد هو ابو جعفر المنصور العربي العباسي وليس رستم او خامنئي،وعندما يردد السيد النائب ومن معه انهم مهمشين من 1400 سنه فكيف اصبحت بغداد عاصمة التشيع؟!ولننظر بحق لعناصر الثقافة، ولنفهم انه علينا اعادة بغداد لعصرها الذهبي وليس للطائفية ،فهذه بغداد تهجرها الكفاءات وتنتشر فيها الولاءات السياسية الباطلة، لا نأتي بجديد اذا قلنا ان اغلب عناصر الثقافة العراقية والاكاديمية المبدعة وقواها الحية كانت من اوائل ضحايا حصار العراق والحرب عليه وغزوه واحتلاله، ولا نجافي الواقع اذا قلنا بان النكبة كانت عادلة بمقاسات مآساويتها على كل صنوف وتخصصات الثقافة والابداع والمعرفة العلمية والاكاديمية في العراق، ماديا وبشريا، فحالة البنى التحتية للمؤسسات الراعية للثقافة والفنون والابداع الاكاديمي كحالة الاواني المستطرقة، جميعا تغرف من اناء واحد هو اناء الدولة الوطنية الجاذبة للكفاءات والساعية لتطويرها والاستثمار في رعاية نتاجاتها للارتقاء بمستوى التمدن العام للدولة والمجتمع، وغذ سيرهما لاستكمال مهمات الانتقال من مرحلة دولة النخبة الى دولة المواطنة، حيث تعدين الهويات الخاصة الى هويات عامة وبما يتلائم وشروط الحداثة القائمة.اللهم ارحمنا من هذا العبث واحم تراثنا الفكري والثقافي من الضياع على عقول الطائفيين والاميين في عراق الاحتلال.

 

نهاد شكر الحديثي


التعليقات




5000