.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فقط ، لأنه العراق

طارق الحارس

لم تكن قرعة بطولة آسيا بكرة القدم ظالمة أو قاسية مع منتخبنا الوطني ، إذ أوقعته في مجموعة معتدلة ، لكنها كانت ظالمة وقاسية معي ومع العديد من العراقيين المقيمين في استراليا ، إذ أن القرعة أوقعت منتخبنا الوطني في مجموعة واحدة الى جانب المنتخب الاسترالي .

سيقول المغرضون ، والمنافقون ، وأنصار المقاومة غير الشريفة ، أنصار قتلة أهلنا : لقد باع الوطن وها هو يتردد في الوقوف مع المنتخب العراقي لصالح منتخب جنسيته الثانية . سيصرخ هؤلاء المنافقون : أين الولاء ، أين الانتماء للعراق ؟ .

أما نحن فلا نحتاج الى الرد على هؤلاء المنافقين ولا نحتاج الى سرد الأدلة التي تثبت انتمائنا الى عراقنا فجثامين أهلنا قد دفنت في ترابه ، وبعضها لا نعرف بأية بقعة من ترابه قد دفن ، نقصد الذين أعدمهم النظام الصدامي دون أن يسلم جثامينهم لنا ، ودم أهلنا بالعراق لم ينشف بعد فالجرائم البشعة لا زالت تستهدفهم .

لا نحتاج الى سرد الأدلة فالدموع التي رافقت رحلة منتخبنا الأولمبي بكرة القدم في مباريات بطولة أسياد الدوحة خير شاهد على انتمائنا . لقد سقطت هذه الدموع بعد فوزنا على عمان وبعد فوزنا على ماليزيا وأوزبكستان وكوريا الجنوبية وكم كنا نتمنى أن يفوز منتخبنا الأولمبي على قطر ، لكن مع هذا فقد فرحنا بالانجاز الكبير الذي حققه منتخبنا بفوزه بالميدالية الفضية في هذه البطولة وكان التعبير عن هذه الفرحة بالدموع أيضا فهل هناك أغلى واسمى من الدماء والدموع لاثبات الانتماء .

لا يحتاج الأمر الى سرد الأدلة التي تثبت أننا سنقف مع منتخبنا الوطني حينما يلاعب أي منتخب من منتخبات العالم حتى وان كان هذا المنتخب هو منتخب دولة استراليا التي أصبحت بلدنا الثاني ، تلك الدولة التي أعادت لنا كرامتنا التي سلبها ( عراق صدام حسين ) ، تلك الدولة التي عرفناها فيها قيمة الانسان ، تلك الدولة التي استقبلتنا بعد أن ( دفرتنا ) الدول العربية ، لكننا نعلنها بصراحة تامة :

ان الفرحة بفوز منتخبنا على المنتخب الاسترالي لن تكون مشابهة لفرحتنا حينما يفوز منتخبنا على المنتخب التايلندي أو العماني أو القطري أو السعودي أو البحريني أو الكوري الجنوبي أو الياباني ، نعم سنفرح حينما يفوز منتخبنا الوطني على المنتخب الاسترالي ، لكن ( بخجل ) .

ما من شك أن قلبي وعقلي وجسدي سيكون مع المنتخب العراقي في جميع مباريات هذه البطولة ومن ضمنها مباراته أمام المنتخب الاسترالي ، لكن في الوقت ذاته سأكون مع استراليا في مبارياته الأخرى ، سأكون مع المنتخب الاسترالي حينما يلاعب المنتخب التايلندي أو المنتخب العماني أو السعودي أو القطري أو البحريني ، حتما سأكون مع بلدي الثاني ، استراليا ، حينما يلاعب أي منتخب غير المنتخب العراقي ، سأكون قلبا وقالبا مع المنتخب الاسترالي في هذه البطولة وفي أية بطولة أخرى .

  

* مدير تحرير جريدة الفرات في استراليا

طارق الحارس


التعليقات




5000