..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أتحاد الكرة واتخاذ القرار الحاسم

محمد حسين مخيلف

يبدو ان العلاقة بين الجانب الامني الذي يعيشه بلدنا العزيز والجانب الرياضي اصبحت علاقة قوية للغاية وجيدة وبمعنى اخر ( دهن ودبس) ووصلت الى حد العمل المتزامن واصبحت هذه العلاقة فيزيائيا طردية فكلما تأزم الوضع الامني تأزم الجانب الرياضي بصورة او بأخرى حتى بات المشاهد والمتابع وعند هروبه من الاخبار السياسية العراقية يصطدم بأخبار أخرى رياضية الصورة وتشبه سابقاتها من حيث الخلافات والتوتر وكأن الامر مقصود وهذه الاخبار تلاحق الجمهور العراقي من مكان الى اخر بعد ان ظن المشاهد ان هروبه من مجال السياسة وتوجهه صوب الرياضة سيريح باله الذي امتلئ بالتعاسة والاشمئزاز بسبب ما يمر به البلد من كوارث بشرية ذات منشأ برلماني عراقي خالص ولكن وبرأي كاتب هذه السطور المتواضعة ان هناك من يعمل على تأزيم الوضع في كلا المجالين واقصد المجال السياسي والرياضي ولابد من قطع تلك الايادي الخبيثة التي غالبا ماتنتج منتوج سيئاً يعمل على تفرقة ابناء البلد الواحد الذي فيه يعيشون وسيدفنون تحت ترابه بعد الممات وان اكثر اصحاب تلك الايادي مشخصة ومعروفة من قبل الجميع لان مشاكلها قد زادت من حدها ولم تطاق من قبل الشارع العراقي ولابد من اتخاذ القرارات التي تتصف بالجزم والحسم من اجل الخلاص من هكذا عقول وهكذا اناس لا يمتلكون حباً لوطنهم فعملوا على خلق المشاكل والازمات بين الحين والاخر . ولربما لم يتعرف القراء على الامر لحد هذه اللحظة . انه السيد وليد طبرة مدير قسم العلاقات في الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم الذي عرف بتصريحاته النارية والتي كانت دائما مثيرة للجدل في الوسط الرياضي العراقي والجميع يعلم انه صاحب التصريح ( الفذ ) عندما قال ان البصرة تعاني من مشاكل عدة واهمها وجود اليورانيوم المنضب ولايمكن ان تقام بطولة الخليج على ارضها بسبب هذه المشكلة وبعد كل المشاكل التي افتعلها هذا الشخص اصدرت الامانة العامة لمجلس الوزراء قرارا بإيقاف نشاط طبرة داخل اتحاد الكرة ولكن الاتحاد المبجى يصر على استمرارية عمله في الاتحاد فتعرض الرياضيين والمتابعين العراقيين الى صدمة كبيرة على حيال هذا الاصرار ليعود السيد طبرة مرة اخرى لخلق مشكلة جديدة داخل اروقة الاتحاد وليقف عائقاً امام استدعاء اللاعبين العراقيين المغتربين في دول العالم وكما يعلم الاخوة القراء ان العراق يمتلك عدد كبير من اللاعبين المغتربين من دون معرفة اسباب هذا التصرف وهذه العدائية المستمرة لأبناء العراق ولاعبيه الذين ظهروا بمستويات رائعة في عدد من من دوريات العالم المتطورة وهنا ان اراد الاتحاد ان يثبت مصداقيته وكفاءته وشرعيته ووطنيته لابد من اصدار قرار بأبعاد هذا الشخص من كابينة الاتحاد لان (السيل قد بلغ الزبى) واذا بقي على ما هو عليه فستكون هناك مشاكل عديدة لا يحمد عقباها في المستقبل القريب .....

محمد حسين مخيلف


التعليقات




5000