.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وفاة الكاتبة الأمريكية .. باربرا ميرتز

أحمد فاضل

عالمة المصريات وعاشقة المعابد والكتابة الهيروغليفية

ترجمة / أحمد فاضل


بمنزلها في فريدريك بولاية ميريلاند توفيت الخميس 8 أغسطس / آب الكاتبة الأمريكية المخضرمة وعالمة المصريات باربرا ميرتز عن عمر ناهز ال 85 سنة بسبب مضاعفات الإنسداد الرئوي بحسب ما صرحت به إبنتها إليزابيث ميرتز .
الكاتبة الأمريكية صاحبة الكتب الأكثر مبيعا في العالم سبق وان كتبت يأسماء مستعارة هي إليزابيث بيترز و باربرا مايكلز حتى استقرت على إسمها الحقيقي ولا يعرف سبب ذلك التصرف ، لكن من المرجح انها اختارتها من الأسماء الأولى لأطفالها .
السيدة ميرتز كتبت أكثر من 70 كتابا تفاوتت بين الرواية الطويلة والقصة القصيرة والدراسة العلمية وهي بهذا تكون أول كاتبة غربية تعنى بهذا الجانب على مدى سنوات عمرها الطويل ، ومن أهم أعمالها " الأرض الحمراء " و " أسود الأرض : الحياة اليومية في مصر القديمة " و " المعابد والمقابر والهيروغليفية : التاريخ الشعبي في مصر القديمة " ، قال عنها الناقد الأمريكي الراحل أورفيل بريسكوت في أحد مقالاته في النيويورك تايمز أنها تتمتع بحماس نادر تجاه هذا الجانب من علم المصريات ويبدو أنها كذلك لديها معرفة واسعة بأسرار وخبايا ذلك العلم ، بريسكوت كان قد كتب ذلك عقب استعراضه كتابها " المعابد والمقابر والكتابة الهيروغليفية " .
ميرتز في قصصها البوليسية تقترب كثيرا من أجاثا كريستي لتأثرها الشديد بها ولأن الأخيرة كانت قد سبقتها في رحلاتها العلمية إلى مصر والعراق صحبة زوجها عالم الآثار وأنتجت من واقع هاتين الحضارتين بعضا من أنجح رواياتها البوليسية ، لكنها لم تستمر كما استمرت ميرتز التي تأثرت أيضا بجين أوستن في بعض أعمالها الرومانسية ، أما باقي أعمالها فقد تناولت من خلالها بحوتا علمية وتاريخية كان من أشهرها بحثا مستفيضا عن علم الآثار الأترورية ، وآخر عن توحيد إيطاليا في القرن التاسع عشر ، وعن أشهر النساء في التاريخ القديم حمل إسم بطلات مقدامات ، وكثيرا ما كانت السيدة ميرتز تستخدم بعضا من شخوص رواياتها أساسا للخوض في مغامرات باتت معروفة فيها منها فيكي بليس أول هذه الشخصيات وهي مؤرخة الفن في المتحف الوطني في ميونخ ، جاكلين كيربي أمينة مكتبة الروايات الرومانسية والمفضلىة لديها ، أميليا بيبودي عالمة المصريات في العصر الفيكتوري والتي لعبت البطولة في 19 رواية ، هؤلاء الثلاثة نجدهم في عديد رواياتها يتنقلون في مناطق الشرق الأوسط وأوربا ، وهناك بطلات استخدمن مهاراتهن الجنسية كوسيلة للوصول إلى غاياتهن .
أجمل ما يمكن قراءته في روايات ميرتز هو ذلك الصراع الأزلي بين الإنسان كأداة عمل لديمومة مناحي الحياة وعاطفته التي يمكن لها أن تحد من نشاطه العملي بسبب أن الآخر قد لا يستسيغه فيكون عامل إحباط لهذا النشاط ، هذه الرؤى والأفكار كثيرا ما تعين القارئ على معرفة ما يفكر به أبطال رواياتها ، وقد تكون مريتز هي نفسها بيبودي إحدى تلك الشخصيات كما في رواية " التمساح على الرمال " الصادرة عام 1957 وهي أول رواية في سلسلة بطلتها عالمة المصريات تلك التي غالبا ما كانت تتصارع أهوائها بين الرغبة بالتفرغ لعملها وعاطفتها ، فهي تحاول أن تكون مستقلة بآرائها ، لكنها في النهاية تحاول التوفيق بين حبها لهذه القطع الطينية القديمة وحبها لأول رجل يقتحم أحلامها .
ولدت باربرا ميرتز في 29 سبتمبر أيلول 1927 في كانتون بولاية إلينوي ، قالت أنها أصبحت مفتونة بمصر القديمة عندما تولت خالتها المعهد الشرقي في جامعة شيكاغو عندما كان عمرها 13 سنة ، حصلت على درجة البكالوريوس في علم المصريات كما حصلت على الدكتوراه عام 1952 بنفس التخصص ، إلا أنها لم تتمكن من العثور على عمل في الأوساط الأكاديمية بسبب التمييز على أساس الجنس آنذاك ، لم تشعر بالقلق حينها لأنها وجدت في زوجها خير من سيحقق أحلامها عمليا وذلك بالسفر إلى موطن الآثار التي عشقتها في مصر ، وهكذا سافرت مع ريتشارد ميرتز زوجها اوائل عام 1960 حيث كانا يعيشان في ألمانيا وانفصلا عام 1969 ، تم تكريمها بجائزة غراند ماستر التي تمنح عادة لكتاب الخيال العلمي الأمريكان وهي من أرفع الجوائز هناك تاسست عام 1957 .
وهكذا طويت صفحة جميلة ومهمة من صفحات الروائية والعالمة الآثارية باربرا مريتز التي أماطت الكثير من أسرار الحضارة الفرعونية في مصر عبر رواياتها ودراساتها التي لم تقف عند حدود هذه الحضارة فقط بل حاولت قبل رحيلها إماطة اللثام عن الحضارة الرومانية ، لكن القدر لم يمهلها ذلك ورحلت دون أن تكشف لنا ما أحاط بتلك الحضارة من أسرار .
كتابة / دانيال إي . سلوتنك
عن صحيفة / نيويورك تايمز

أحمد فاضل


التعليقات

الاسم: أحمد فاضل
التاريخ: 03/10/2013 18:09:15
الأستاذ فلاح الشابندر المحترم
تحية وتقدير
الأمانة يا سيدي هي التي أبحث عنها دائما في نصوصي وترجماتي ومع أنها ( ثقيلة ) أحاول جهد الامكان تحملها بقصدية الفائدة للجميع .
مع محبتي

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 03/10/2013 08:03:55
الاستاذ احمد فاضل
تحية طيبه
الكل يرحل ويبقى المكتوب المكتوب المعرفى والانسانى
وبهذ التواصل ليس الا المناخ الصحى لهذه الاثار الكبيره والعميقه
اقول هى الامانه اجدها فيك سيدى
ودمت سالما

الاسم: أحمد فاضل
التاريخ: 02/10/2013 17:52:23
الأستاذة رفيف الفارس المحترمة
أرجو أن تكوني بخير
بعض الوفاء يتطلب منا أن نتذكر المبدعين في كل مكان ، فقد تغيب عنا أسماؤهم وأماكنهم في بعض الأوقات ، لكنهم يعلقون في الذاكرة على الدوام ، أنا واحد من الذين يجاهدون في سبيل تذكرهم حتى وإن كانوا يسكنون القمر .
مع اعتزازي بكل كلمة قلتيها بحق مقالتي المتواضعة .
مع خالص تقديري واحترامي

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 02/10/2013 15:18:37
ليرقد هذا الجسد بسلام
ولتسكن روحها في نعيم الله

استاذي القدير
احمد فاضل
احزنني هذا الخبر
لقد فقط العالم الثقافي احدى اهم كاتباته التي لطالما رفدت العالم بابداعها واصالة مثابرتها وحبها للمعرفة بكل تواضع انساني.

اشكرك استاذي الغالي لوضعنا على خط تماس مع الاحداث المهمة .

احترامي وتقديري




5000