.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حسين نعمة: صوت جميل .. وذكاء ضئيل!!

ناظم السعود

(اخترت اللون الرمادي يعني حالة صراع بين الاستمرار او الاعتزال لكي أعيش وأحافظ على كرامتي) .. هذا هو احدث تصريح أدلى به الفنان حسين نعمة لصحيفة محلية , والحقيقة فأن الذي يقرأ اللقاء كاملا يجده مكتظا  بالألم والشكوى والشعور بالفقدان، وهذه الصفات وان كانت مؤسفة لأنها تنطلق وتشير الى محنة فنان كبير الا أنها تعكس مواقف قديمة او لنقل مستنسخة سبق ان أطلقها الفنان ذاته او مريدوه في مناسبات شتى وخلال عقدين كاملين!!.

ولنذكر حقيقة أولى تقول ان حسين نعمة مطرب بارز وصوت أصيل في الغناء ولا يمكن تجاوز إبداعاته الغنائية او أثره في الغنائي لمرحلة زمنية ناهزت الأربعين عاما ، بمعنى آخر انه منذ انطلاقته الأولى ضمن الجيل السبعيني شكل حضورا لافتا ان كان مع مجايليه او اللاحقين لما حباه الله من موهبة صوتية ودربة وتمرس في أساليب الغناء ولا سيما الريفي منه.

تلك الانطلاقة .. ذلك الصوت الذي ابهر الجميع في رائعته الأولى ( يا نجمة) لم يقيض لهما الاستمرار بذات القوة والتجديد بسبب عوامل يراها الفنان أنها ( موضوعية) تتعلق بالوسط الفني والمستجدات الاقتصادية والسياسية .. لكن هذه العوامل _ على أهمية بعضها- لم تكن هي السبب الرئيس للتراجع وضآلة الإبداع والتأسي على ( المجد ) القديم !.. ان العلّة الكبرى التي ظل ينوء بها هذا الفنان ولا يريد ان يعترف بها تكمن في ذاته وعدم وجود حصانة تقيه او تخفف عنه تكالبات المراحل وتهور الاختيارات وكذلك ابتعاده عن جوهر الفن لصالح نوازع شخصية ثبت ولأكثر من مرة أنها العدو الأول للفنان وموهبته وتواصله.

سأكشف هنا سرا لا يعرفه سوى خاصة الفنان حسين نعمة ، الجميع يعرف أن الأغنية المميزة

( حسبالي ) التي بهرت الأسماع العراقية وغير العراقية قد انطلقت وذاعت وانتشرت بصوت الفنان سعدون جابر ،غير ان مما لا يعرفه إلا القلة ان هذا اللحن البديع قد أنجزه الملحن طالب القرة غولي أولا لصوت حسين نعمه إلا ان الأخير ماطل كثيرا ( ولأسباب شتى) في أداء الأغنية حتى سمع سعدون جابر ودخل على (الخط) فأتفق مع القرةغولى على ان يؤدّي الأغنية بصوته .. وهذا ما كان !!. 

من هذه الواقعة ( ولا اشكّ لحظة على ان هناك وقائع نظيرة) هي ما يدفعني الى القول ان حسين نعمة يفتقر بصورة حادة الا ما اسمّيه ( الذكاء الفني) الذي يعد ركيزة أساسية لتطور الفنان ولصعوده سلالم المجد كما انه السبب- بالقدر نفسه- في تدهور مسيرته ونضوب عطائه وكثرة الناقدين والمشككين حوله! .. والذكاء الفني هو غريزة جوانية يقوم بأدوار رقابية وأخلاقية وعلمية تحصّن صاحبها مبكرا من مواقع الزلل والأخطاء وتجنبه سيئات الانتماءات غير المتسقة مع ذاته وبيئته وقيمه كما انه (أي الذكاء الفني) تحث صاحبها على الانتفاع من الفرص المتاحة او السعي الى امتلاك مواقف وفرص غير متاحة او لا تأتي الا بعد جهد ومعاندة واستخلاص كبير ،وأيضا فأن هذا الذكاء يعمل كحافظة للتأريخ والسيرة الشخصية من أي محاولة تشويه او تسفيه في الراهن أو القادم ولا شك أن (بعد النظر) هو من أولى سمات ( او لك ان تقول أسلحة) الذكاء الفني اذ انه يجنب صاحبه مكائد وجرائر زمن معاش أو آت!.  

  

ناظم السعود


التعليقات




5000