..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البرلمان الثقافي العراقي والمرصد السومري لحقوق الإنسان يدينان الجريمة الإرهابية بأربيل

أ.د. تيسير الآلوسي

البرلمان الثقافي العراقي والمرصد السومري لحقوق الإنسان يدينان الجريمة الإرهابية بأربيل ويعدّانها موجهة ضد شعب كوردستان

 

مع تلك الفرحة الغامرة لشعب كوردستان وقيادته بنجاح الانتخابات وتأمين إجرائها بأجواء ديموقراطية سلمية وطمأنينة تامة؛ تُطل أفعى التربص السياسي المعادي، برأسها لتنفث نيران حقدها وغضبها بتفجيرٍ إجرامي دموي في أربيل.. وإذا كانت الجريمة الإرهابية قد اختارت الجهاز الأمني في استهداف ميداني، أو كما يراها بعضهم وكأنها رسالة مخصوصة بالأسايش! فإنّنا نقرأ حقيقتها كونها موجهة إلى قيادة حركة التحرر القومي الكوردية، القيادة التاريخية لكوردستان السلام والتقدم.. وهي في جوهرها رسالة قوى سياسية تتربص بكوردستان وقيادتها، قوى لا يسرها أن تبقى كوردستان آمنة مطمئنة ولا يريحها أن تبقى كوردستان البقعة المضيئة وصمام الأمان في العراق الفديرالي المبتلى بالإرهاب وجرائمه.. إنّ تلك الجريمة - وهي تجري في عاصمة كوردستان - تمثل رسالة مشحونة بمرفقات من السم الزعاف موجها ضد شعب كوردستان برمته. وتلك القوى المعادية تتوهم أنَّها تستطيع معاقبة شعب كوردستان لأنّهُ أعاد اختيار قيادته وجدَّدَ العهد معها على مواصلة المسيرة المشرقة بشمس كوردستان البهية..

إنَّ تلك الجريمة ربما تكون أداتها عناصر تابعة لقوى إرهاب دولي معروفة، من قبيل القاعدة ومثيلاتها من منظمات الإرهاب الوحشية؛ ولكنَّ ما يكشفه طابعها ومستهدفاتها البعيدة هو توقيت الجريمة وجملة علاماتها وملامحها، الأمر الذي يجعلنا لا نستبعد أنْ تكون بدوافع الانذار بإعلان حرب على كوردستان الجديدة، كوردستان الخيار الديموقراطي المدني، حيث رَفضَ الشعبُ تسليم رقبته لقوى الظلام أو تلك القوى التي تتسمى زيفا وادعاءً بالإسلام السياسي والتي تتجسد برامجها بما يتسق وتحالفاتها مع قوى إقليمية أو مع مراكز تجاذبات مفضوحة في البلاد!

وفي وقت يشخِّصُ البرلمانُ الثقافي والمرصدُ السومري تلك الجريمة بكونها شرارةً للجريمة السياسية، ويرى فيها ضخاً لزخم الجريمة الإرهابية ومحاولة اختراق كوردستان الأمن والسلام؛ فإنَّنا في الوقت ذاته نثقُ بأنَّ كوردستان تبقى عصيةً على أعدائِها؛ بسبب من وحدة القوى الشعبية والتفافها حول قيادتها بوعي لأهمية اختيار طريق الدولة المدنية الديموقراطية وتبني اتجاهها الثابت. وهذا الخيار الواعي هو الذي أدام رايات السلام وأجواء الأمن والأمان عامرة في ربوع كوردستان البهية.

ونحن هنا، لا نكتفي بإدانة الجريمة الإرهابية ولا بالتوقف عند شجبها واستنكارها بل نتعهد بحلف متين راسخ مع قوى الحرية والسلام في كوردستان وبتقديم كل الجهود المتاحة لدينا، ثابتة مكينة لخدمة شعب كوردستان وقيادته ومع الإدارات المعنية بحفظ الأمن وسلامة الحياة لشعب يستحق روعة النتائج التي حصدها بوعيه وعميق إدراكه يوم جدَّد خياره وعهده مع قيادته التاريخية، مؤكِّدا الاستمرار بمسيرة البناء والتقدم وتطمين أجواء السلم والتنمية والارتقاء بكوردستان إلى مصاف التحضر والتمدن الأكثر حداثة بعصرنا.

إنَّنا نثقُ بأنَّ الأمانَ الذي تحقق ما جاء فقط بأجهزة متخصصة حسب بل جاء أيضا بفضل شيوع ثقافة التعايش والسلم الأهلي ورفض القيم والسلوكيات العدوانية العنفية ومقاومة دسائس الخبث وكيد الأعداء الذين حاولوا إشعال الحرائق أو اختلاق الاحتقانات والشحن المرضي، ولكنهم فشلوا وسيفشلون دوما أمام نباهة القيادة ووعي الشعب وصلابة إرادتيهما ووحدتهما. ومن هنا فإن دور الثقافة وبناء الوعي كان ويبقى الحصانة المكينة لكوردستان السلام والأمان إلى جانب نضج التجربة والخبرة المكينة لقوات البيشمركة والأسايش وتضحياتها وبطولاتها في مقارعة قوى التخريب والإرهاب.

ونحن إذ نترحم على الشهداء ونراهم في قائمة الخلود من أبطال كوردستان الميامين، لنرجو لأهاليهم الصبر والسلوان على هذا الفقد الغالي لفلذات الأكباد ونتقدم منهم ومن القيادة الكوردستانية بالتعازي الحرّى ومشاطرتهم الأسى لخسارة تلك الكوكبة من أبطال كوردستان. وفي ذات الوقت نشدّ على أيادي حُماة الأمن من كل الأجهزة المعنية وعلى أيادي القيادة الكوردستانية حيث رباطة الجأش والقرارات الحكيمة ووعي ما يجري بمحيط كوردستان وما يُوجَّه إليهم من رسائل إجرامية، يعرفون بدقة سبل الرد الأمثل عليها..

وهذي كبير الأمنيات لكوردستان الحرية، كوردستان السلام، كوردستان الأمن والأمان بانتصارات متجددة وبمواصلة مسيرة البناء والتقدم والتنمية. وليندحر المجرمون القتلة من الإرهابيين الأوباش وستندحر مخططاتهم ومن وراءهم من قوى العنف والدمار والعداء... والنصر لكوردستان ولثقافة السلام والطمأنينة والأمن والأمان.

 

 

 

 

أ.د. تيسير الآلوسي


التعليقات




5000