.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في كتاب الاعلام الامني في العراق للكاتب ماجد البريكان

ريسان الفهد

 

قراءة في كتاب الاعلام الامني في العراق

 تجارب واتجاهات الاعلام الامني  في العراق ما بعد عام 2003

تاليف :ماجد البريكان

قراءة :ريسان الفهد

صدر مؤخرا للزميل الصحفي ماجد البريكان الكتاب  الموسوم ب( الإعلام الأمني في العراق )

يأتي  هذا الكتاب محاولة جادة وقراءة معمقة في تحليل الخطاب الإعلامي الأمني في العراق، بما في ذلك تعيين مواضع الضعف ومكامن القوة وصولاً إلى تقييم مدى جودة وفاعلية هذا النوع من الإعلام على المستوى الوطني، كما يتضمن الكتاب مقترحات يمكن أن تؤدي ترجمتها إلى أفعال على أرض الواقع و ترصين الإعلام الأمني والارتقاء به نحو الأفضل.

 ينقسم الكتاب إلى ثلاثة فصول ، يتضمن الفصل الأول  الأسس النظرية للإعلام الأمني وطبيعة الأنشطة الاتصالية المجاورة له، بما فيها الدعاية والإعلان.

 تناول الفصل  الثاني  تجارب واتجاهات الإعلام الأمني في العراق ما بعد عام 2003، كما يتطرّق إلى الإشكاليات التي تعتري العلاقة بين الأجهزة الأمنية والمؤسسات الإعلامية وتداعياتها، ويتناول أنماط التغطية الإعلامية للأحداث والظواهر والمواضيع الأمنية، فضلاً عن شرح الانعكاسات السلبية على الإعلام الأمني الناجمة عن التداخل الواسع بين السياسة والأمن.

اما الفصل الثالث فقد  تضمن شرح أدوار الإعلام الأمني في مجالات تحجيم العنف ومكافحة الإرهاب وتجارة المخدرات وجرائم الاحتيال ودحض الشائعات، علاوة على توضيح سبل توظيف الإعلام في تنمية الوعي المجتمعي بقضايا الأمن، وكذلك في مجال التوجيه المعنوي لعناصر القوات الأمنية.

وقال المؤلف البريكان في مقدمة الكتاب "يستمد الاعلام الامني اهميته من  اهمية الان والاستقرار  في حياة الشعوب،ولأن الدول غير المستقرة امنيا  يصعب عليها النهوض سياسيا  واقتصاديا ،ولهذا السبب ولاسباب تراكمية اخرى تفاقمت  اهمية  الاعلام الامني  باعتبارة وسيلة من وسائل  بسط الامن  وماحربة  الجريمة ،فالاجهزة الامنية لاتستطيع تحقيق  الاستقرار الامني  من دون تعاون المواطنين معها ،وهذا التعاون لاياتي  من فراغ، بل يتطلب اعلاما امنيا مقتدرا ،كما ان المجرمين يتمادون في سلوكهم الاجرامي  اذا غاب  الاعلام الامني الذي يبشرهم بعقوبات / ويشعرهم استحالة افلاتهم من العدالة ويحث المواطنين على نبذهم  والابلاغ عنهم ، واحيانا يفضح اساليبهم  الاجرامية  لتسهيل  احباط جرائمهم  ، كما هو الحال بالنسبة لجرائم الاحتيال

ويشير المؤلف " ان ظاهرة العولمة  نقلت الاعلام  من المحلية الى الكونية ،ومن التاثير المحدود الى التاثير اللامحدود ،ولم يعد دور الاعلام  يقتصر على نقل المعلومات  والافكار فحسب،بل اصبح اداة من ادواة بسط النفود وممارسة الدبلومسية المعلنه ، علىى المستوى الدولي كما اصبح وسيلة من وسائل  مكافحة الارهاب والتمرد والنصدي للجريمة والسلوكيات المنحرفة ،وفي خضم ذلك ولد الاعلام الامني من رحم الاعلام العام وبات هذ النوع من  من الاعلام النوعي  في القرن الحادي والعشرين اكثر نضوجا وتاثيرا بعد عقود التنظير  والدراسة والممارسة ,

وكان الكتاب محاولة متواضعه  لتحليل الخطاب الاعلاي الامني في العراق بما في ذلك تعيين مكامن الضعف ومكامن القوة  وصولا الى تقييم  مدى جودة وفاعلية هذا النوع  من الاعلام على المستوى الوطني كما يتضمن الكتاب مقترحات يمكن ا ن تؤدي ترجمتها  الى افعال  على ارض الواقع الى ترصين الاعلام الامني  والارتقاء به نحو الافضل .

واستخلص المؤلف  عدة خطوات  واجراءات لجعل الاعلام الامني  العراقي  اعلاما مقتدرا  يمتلك حضور  وتاثيرا  على الجمهور  بعضها يمكن  ان تجد طريقها  الى التنفيذ منفردة او مجتمعه  من تقيدها بسقف زمني  وهي تعزيز  التعاون بين الاجهزة  الامنية  وادارت وسائل الاعلام  المختلفة  والصحفيين والاعلاميين العاملين معها  ولصالحها  والتخلي عن سياسة الباب  المغلق او النوافذ الضيقه ، وعدم حجب المعلومات الضرورية  عن الجمهور  والامتناع عن ممارسة التضليل وتزييف الحقائق ,والاستفادة  من امكانيات التواصل  والتفاعل  التي توفرها شبكات التواصل الاجتماعي  في خدمة اهداف الاعلام  الامني  وخاصة في مجالات التوعية الامنية  ونشر ثقافة  نبذ العنف والتطرف ورفع معنويات منتسبي  الاجهزة الامنية  وتفنيد الشائعات وتصحيح المعلومات  الخاطئة  عن الوضع الامني ،والفصل بين الاعلام والعلاقات العامة في المؤسسات والدوائر الامنية  وليس  بالضرورة ان يكون الفصل اداريا  لان الاعلام هو الاقرب الىى العلاقات العامة والاقسام الاخرى في المؤسسات الامنية وتخفيف حدة الركزيه على صعيد ادارة وتوجيه  الاعلام الامني  فمن غير الممكن  ان يكون هناك  خطابا اعلاميا  امنيا ناجحا  في ظل احتكار  المتحدث باسم  الوزارة ومدراء الميريات وقادة العمليات دون غيرهم ،  لغرض الظهور في وسائل الاعلا م المختلفة  للحديث عن الظواهر  والتطورات  الامنية  ،بل ينبغي للوزارة ان  تسمح لمدراء الاقسام ووحدات الاعلام  في مديريات الشرطة  والدوائر الامنية  في المحافظات الادلاء بتصريحات صحفية  تخص  الخطط والاجراءات  الامنية ،فضلا  عن السماح لهم  بتنفيذ برامجهم  الخاصة  في مجال التوعية  الامنية للمواطنين  بعد استبدال الاكفا منهم  باخرين يمتلكون  مؤهلات  وبتحلون  بمهارات  وخبرات تمكنهم  من العمل في هذا المجال واعادة النظر في اساليب توزيع الصحف  والمجلات الصادرة  عن وزارتي  الدفاع  والداخلية  بما يؤدي  الى جعلها  في متناول ايدي الجمهور  وان لاتستغل  من قبل العاملين  فيها  او المسؤولين عنها  في مجاملة هذا المسؤول او عن طريق الاكثار من نشر صوره  ومعلومات عن تحركاته ، لان العمل الامني لايمكن ان يختزل بفرد واحد وحتى لو كان وزيرا  والاهم  من ذلك  ان يكون  ما ينشر من تلك المطبوعات  يصب في  زيادة الوعي الامني.

واشار الباحث في نهاية الكتاب الى  ثلاث توصيات  انطوت على بعد ستراتيجي من وجهة نظره  ،وهي انشاء مركز مشترك للاعلام  الامني  يضم مختصين  من وزارات  الداخلية والدفاع  والامن الوطني  وجهاز المخابرات الوطني  وهيئة الاعلام  والاتصالات ونقابة الصحفيين العراقيين ، علما ان الكثير من الدول العربية  توجد فيها مراكز للاعلام الامني  منها  الامارات  وفلسطين والاردن  فيما سبقت مصر الدول العربية  بانشاء مركز من هذا الوع  خلال الثمانينات .

والتوصية الثانية  هي استحداث  مرحلة  او قسم  لدراسات الاعلام  الامني  في كلية الشرطة  العراقية  وذلك على غرار  ما قامت به  جامعة نايق  العربية  للعلوم الامنية  في الرياض  فقد استحدثت  الجامعة  مرحلة الدبلوم  لدراسة  فنون وعلوم الاعلام  الامني  على مدى عامين  دراسيين  كما فسحت  المجال  امام طلبة  الدراسات العليا  الماجتير والدكتوراه  للتخصص في هذا المجال سعيا  منها لاشباع حاجة المؤسسات  الامنية  والقوات  العسكرية  الى اشخاص  مؤهلين  علميا لادارة ملف الامن الامني .

واخير توصية تعلقت  بالتسيق  والتعاون  في ضوء مذكرات  تفاهم مع مراكز الاعلام الامني  في الدول  التي تربطها  مع العراق  علاقات متينه  والاستفادة  من تجاربها وخبراتا في هذا المجال  اضافة الى تعزيز ارتباط العرق  بالمكتب العربي للاعلام الامني  التابع للامانة العامة لمجلس وزراء الخارجية العرب  .

ريسان الفهد


التعليقات

الاسم: sameer
التاريخ: 23/11/2014 15:17:26
مجهود طيب وبحث رائع لكفاءة واعدة في سماء الصحافة العراقية ، نعم اعجبني واتمنى للكاتب التوفيق دائماً




5000