..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفيسبوك والاستباحة الباطلة

رسول الحسون

المفترض وفق الالتزام الاخلاقي في الكتابة تحت اي مسمى او عنوان ضمان الصدق والامانة والموضوعية ، ولكن الموجة العارمة للمواقع الالكترونية وبمختلف صنوف عناوينها ومقاصدها غدت في احيانا كثيرة فوهة للقذف والشتم ومنصة اطلاق التهم والتسقيط والتضليل باستغلال فنون التزوير بالكتابة والصورة ، واصبح طبيعي جدا ان ترى الصور (الفوتوشوبية) الممنتجة لغرض التشويه  الشخصي او تحريف الحقائق عن مواقعها ومن السهولة ان تجد لك صفحة باسمك وتنقل عنك الاخبار وتحمل في طياتها مضامين رسائل التجريح ونعرات كراهية وطائفية للاخرين بغية تشويه سمعتك وانت اخر من يعلم ، اخذت تلك الظاهرة تنتشر كالنار في الهشيم بفضل شبكات التواصل الاجتماعي من الفيسبوك والتويتر ويوتوب حيث ساحاتهم مفتوحة على مصراعيها وبدلا ان تكون قنوات للتواصل وتبادل المعلومات والمعارف وتوثيق الاواصر الانسانية الحضارية في كل بقاع المعمورة كما كان يعتقد بها صاحب فكرة موقع الفيسبوك (مارك غوكيريبرغ ) في عام ( 2004) ان يكون فرصة لتبادل الاخبار والاراء والصور مع زملائه من الطلبة في جامعة (هاردفورد)وبعدها ليشمل الطلبة في الجامعات والمدارس الثانوية  قبل ان يفتح ابوابه للجميع ، واليوم  الطامة الكبرى في اكثر الاحيان تصبح  مضامينه مصدرا تستسقى منها المعلومات والاخبار  من قبل اعلى الجهات الحكومية في العالم ورافدا مهما للوسائل الاعلامية المختلفة دون ان يكون هناك تحقيق في اصل المعلومة ومدى تطابقها للحقيقة والواقع ، لذا اصبح من السهولة تشويه سمعة انسان والصاق التهم جزافا وتجنينا  ويكون محصنا وفي مأمن  ان تطاله يد العدالة لما يقترف من الاستباحة الباطلة للاخرين .      

رسول الحسون


التعليقات




5000