..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لحظة تأمل عند حافة الشاطيء

نايف عبوش

 لعل من نافلة القول الاشارة الى ان لقطات الفرصة في اللحظة،غالبا ما تكون مليئة بالتعابير،ومكتظة الإيحاءات.وهكذا نجد ان اقتناص لقطة فرصة اللحظة بالعدسة في حضن الطبيعة،انما هي قصيدة تأمل صامتة، تعكس بصدق صورة الحال المكتض بالإرهاصات المرهقة الى الاذقان،وبذلك فأنها تمنح المشاهد المتأمل فيها مليا عندئذ،فرصة قراءتها بإحساس مرهف نظما،او نثرا، او رسما،او حتى مجرد اندهاش عابر،تبعا لما تمليه عليه ذائقته،وذلك هو حقا هو ما اثارته في مخيلتي تلك اللقطة الطافحة بالأيحات، والبواحات. فعندما يهرب الانسان من مضايقة ضغوطات الحياة اليومية المثقلة بالتراكمات السلبية،الى فضاءات الطبيعة المفتوحة الافاق امامه ، لينفرد في جنباتها بخلوات تأمل وجدانية، يستفرغ من خلالها ارهاصات معاناته المرهقة،كلما سنحت له الفرصة بذلك، لكي يخفف من شدة وطأتها عن كاهله،فيركن الى الاضطجاع على جنبه مسترخيا عند حصى حافة شاطيء النهر، متكئا على مرفق يده مباشرة من دون وسادة،وممعنا النظر في عناصر افاق الفضاء المبسوطة قبالته، متأملا روعة بهائها،فانه يبدو عندئذ كأنه يسترجع ذكريات أمسه،من اخاديد ذاكرة منهكة بإحساس موجع،وهي تنساب في مخياله المتعب، متهدجة مع مجرى ماء النهر،ليتركها ترتحل بهدوء مع اسراب النوارس المرتحلة هي الأخرى الى ما وراء الشطان البعيدة، كأنها تريد ان تتساكن هناك في ادغال الاوجاع المتناثرة عند حافات جزر الوجد المزمن،بعدما كانت تحز شغاف قلبه الحاضن لها في لحظة ما قبل تأمله الحالم عند حافة الشاطيء، حيث ينتابه عند ذاك شعورعارم بنشوة الخلاص من ارهاصات تلك الأوجاع ولو للحظات.

نايف عبوش


التعليقات




5000