..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النهوض العربي المعاصر .. تطلعات الانبثاق وأحباطات الأجهاض

نايف عبوش

لعل من نافلة القول الاشارة الى أن ما انبثق في الوطن العربي من انتفاضات شعبية للتغيير منذ نهاية العام 2010 ، قد جاء استجابة طبيعية، لتداعيات الوضع العربي المأساوي ، التي افرزها استبداد دكتاتوريات النظام السياسي العربي ، ولاسيما في الاقطار التي تسعى للإصلاح، والتغيير في حكوماتها، وأنظمتها،حيث يجاهد الشعب العربي هناك لتغيير الانظمة الدكتاتورية ، ويسعى لتحقيق التنمية الشاملة لتحسين الحال المنهك،وإقامة الديمقراطية،والتحرر من التبعية المزمنة للأجنبي،بعد ان فشل ذلك النظام الفاسد تماما في تحقيق التنمية،وإقامة الديمقراطية،فكان لابد للجماهير من الثورة الشعبية للخلاص، والانطلاق الى آفاق مرحلة جديدة من التغيير في الحياة العربية، تعتمد التمييز الواضح بين مشروعية الانتفاض على الانظمة المستبدة، والسلاطين الجائرين، وبين رفض تهديم الكيانات الاجتماعية، وتدمير البنى الاقتصادية، والصناعية، والعسكرية، بالفوضى الخلاقة مهما كانت الشعارات البراقة التي ترفعها،حيث تظل في جوهرها الية خبيثة لتمزيق الأوطان، وتفتيت بنية المجتمع، في اجندة تنفيذ مشروع الشرق الاوسط الجديد،خاصة وان الغرب ألاستعماري، والصهيونية العالمية، لن يتركا الشعب العربي يثور على واقعه،ويعيقان بكل الوسائل سعيه لإعادة بناء الذات ، وصياغة الحال بنهج ذاتي مستقل،بسبب الحرص على تأمين مصالحهما في هذه المنطقة،وبالتالي فأنه لابد لهما من التدخل المباشر،او بالوكالة، لعرقلة،وإجهاض ثورات الشعب العربي للتغيير،في ما اصطلح على تسميته بالربيع العربي، وتحويل مسار التغيير، ليصب في خدمة مصالحهما القومية، بدلا من أن يصب في خدمة التحول الوطني التاريخي على الساحة العربية،فكانت استرتيجية الفوضى الخلاقة بإذكاء المحاصصة الطائفية،وتأجيج العصبية،وتفكيك بنية الدولة الوطنية، وتمزيق النسيج الاجتماعي للشعب.

وحينما عجزت الانتفاضات الشعبية في اطار مثل هذه التحديات، عن طرح بديل التغيير الثوري الفعال للدكتاتوريات البائدة التي انتفضت عليها في اللحظة،وأخفقت في تقديم برنامج عمل متكامل لمواجهة متطلبات المرحلة الانتقالية،فقد اشاعت شعورا بالإحباط العام في اوساط جمهور الثورات، نتيجة تداعيات حالة الانحدار القومي، وتراجع مشاعر الانتماء العروبي، وضمور الحس الوطني،الذي تزامن مع الحملة الاعلامية الغربية الصهيونية الواسعة لتضليل الرأي العام العربي،وخلخلة قناعاته،بقصد شيطنة القيم الوطنية، وتسفيه الانتماء القومي، ومسخ المعتقدات الدينية،في محاولة شريرة للترويض، وفرض واقع من الإحباط والقنوط بين جمهور تلك الثورات، لكي يختلط الأمر عليه في تشكيل الوعي،بما يسهل تحييده، ودفعه إلى العزلة السلبية، واللامبالاة،التي تمنعه من التفاعل الايجابي مع قضايا الأمة في أي حراك يستهدف تغيير الحال نحو الاحسن.

ولاشك ان ذلك الحال ألانحطاطي للأمة، سوغ الى حد كبير قبول التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي،ومسخ فكرة الثورة في الوجدان الجماهيري، فعمت في ضوء ذلك الفوضى الخلاقة،متزامنة مع حالة النكوص الشعبي، والإحباط الجماهيري، والانكفاء المرير على الذات،حيث تجسد كل ذلك في مخيال الوعي الشعبي بمعاناة مضاعفة، اختلطت فيها العناصر السلبية من التراجع، بالايجابية من الاحلام الوطنية،والتطلع القومي،الامر الذي ترتب عليه التباس في الوعي،واضطراب في النظرة الى التداعيات، ادى الى بالمحصلة الى تراكم كل تلك المضاعفات السلبية التي زادت الحال سوءا.

ومع كل تلك الأحباطات، فأن حالة المخاض الشعبي للأمة في حراك التغيير الراهن،تؤشر ملامح ولادة مشروع النهوض العربي الصاعد، الذي يطرح نفسه بديلا تاريخيا لحالة التردي،والنكوص المعاصرة،مما يعطي دلالة واضحة على أن الأمة اليوم هي في سياق بحثها عن الذات بشكل صحيح،عندما نجحت في ازاحة الدكتاتوريات البائدة من طريقها نحو التغيير الديمقراطي المنشود،وأنها قد استنبتت في ذاتها بتلك الانتفاضات المجيدة، كل ما من شأنه ان يؤسس لحركة تاريخية سليمة، تمهد لحالة انبثاق الولادة الجديدة لمشروع النهوض العربي المعاصر للتغيير،رغم كل تحديات إجهاضه.

نايف عبوش


التعليقات

الاسم: احمد الثامري
التاريخ: 17/09/2013 20:44:40
اذهلني المقال , وجهة نظر , وجدت صعوبة في تطبيقها على الخارطة ,
واجهتني بعض الاسئله , لماذا العراق اولا , الدكتاتوريات كثيرة , ولماذا تكفل الغرب بالنفقات الماديه والبشريه , والسياسيه والاعلاميه؟
منذ متى تتطوع الامبرياليه العالميه لدعم الشعوب الاسلاميه والتفضل عليها بديمقراطيه , تفتح لها افاق التنميه ؟
العراق اليوم مجرد مستعمرة نفطيه او محطة وقود رخيصه , والتعميه هي السائده بدل التنميه ,
كان لنا دكتاتور مجرم , نعم في بيتنا مجرم , فهل يحق لاحد ان يهدم الدار فوق رؤسنا ويحرقنا جميعا ؟ ليكون صاحب فضل ؟
كان بوسع المجتمع الدولي محاكمة المجرم دون قتل الشهود امام محكمة العدل,الامبرياليه قتلت من الابرياء العراقيين اضعاف الذين قتلهم الدكتاتور , وخلقت الفتنه وهي اشد من القتل حسب مقياس الخالق الكريم , باكورة العمل الامبريالي تدمير البنيه التحتيه للتنميه العراقيه , تدمير جميع محطات الطاقه الكهربائيه , وهي مؤسسات مدنيه بحته .
لماذا مصر اخيرا , لايخفى على احد حجم التنميه الهائل في مصر , كانت الخطى تتسارع لقيام دوله عربيه عملاقه بمعنى الكلمه في مصر , وتشكل خطر دائم على مستقبل اسرائيل ,
الانتفاضه في مصر لايقاف التنميه والعودة للوراء ,
ومن يقف ورائها قال هذا انا , وشهد شاهد من اهلها , والقت الشرطه القبض على بعض شبكات استئجار الفوضى بعنوان منظمات مجتمع مدني , عاشت الاسامي , وكانت مدعومه من امريكا مباشرة , لكن الهويه الحقيقيه للعدوان دائما هي تحالف بين الامبرياليه العالميه والتطرف الديني , وهو تحالف بين النجمه والصليب .

تحياتي للسيد نايف علوش , وشكرا




5000