..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البرلمان....مع الشعب وباسم الشعب ومن الشعب وللشعب

منيرة عبد الأمير الهر

البرلمان الذي يختاره الشعب وبملئ ارادته ووفق الدستور يعتبر صوت الشعب والمتحدث عنه بتوفيض دستوري وقانوني ولهذا فأننا نجد ان هم البرلماني الاول في اي بلد من البلدان هو تثبيت حقوق الاغلبية من الفقراء والعاجزين والمحرومين مع الاخذ بنظر الاعتباروسن القوانين التي تحفظ سيادة البلد والعمل على بناء مؤسسات عسكرية قادرة على الدفاع عن الشعب واستتباب الامن وحماية الحدود فالامن الوطني خط أحمر لايمكن تجاوزه لأجل علاقة حميمة او مصلحة فئوية او شخصية اما مايقوم به بعض البرلمانين من تحويل المبادئ الاساسية والمهمة الى نزاعات شخصية او فئوية فهذا يجرد البرلماني من اي صلاحية امتلكها بانتخاب الشعب له .

 

مايدعوني لكتابة هذه السطور هو موضوع قرأته على احدى صفحات الفيسبوك تقول فيه احدى الباحثات العراقيات المهاجرات في السويد بانها عرضت على احدى برلمانيات جمهورية السويد مرافقاتها لزيارة الوطن العزيز العراق فطلبت اليها طلبا واحدا ..ماهو هذا الطلب...؟تقول المتحدثة ظننت انها ستطلب اليَّ تأجيل السفر الى سنوات ريثما يستتب الامن في بلدي ولكنها فوجئت بأن البرلمانية السويدية تطلب اليها ان تكون نفقة السفر على حسابها الخاص (اي حساب البرلمانية السويدية ) وذلك لأنها تتالم اشد الألم لما يحدث في العراق من تفجير وتدمير وفقر ظالم تعيش فيه الاغلبية .

 

وهنا اود ان اشير الى الحقائق التي تدل دليلا قاطعا على اهتمام نائب البرلمان العراقي بالشعب ومعاناته فالقوانين التي تمس مستقبل البلد واقتصاده وتمس مصلحة المواطن مثل قانون تقاعد الموظفين وقانون سلم رواتب الموظفين يؤجل لسنين او قوانين الرعاية الصحية او الاجتاماعية او الاهتمام بالتجارة والصناعة والزراعة ووقف الاستيراد الا ما لايمكن الاستغناء عنه فهذه تسير ببطئ شديد لاتظهر معالمها الا ماندر واما البطالة فهي داء مجتمعنا الدوي الظاهرة منها والمقنعة ومن الشباب من يدور بحثا عن فرصة عمل ويفني من الاشهر او السنين ما يدفعه لليأس الا ان يفتح الله له باب رحمته فيعين او يجد فرصة عمل تغنيه عن التعيين الحكومي واعجب للذين يتحدثون عن النواب في البرلمان على الفضائيات بينما يطرقون ابوابهم في السر والعلن لتوسيطهم لانجاز معاملات غير قانونية (اوؤكد لمتابعة معاملات غير القاونية ) اما القانونية منها فهذا مالاضير منه الا ان يكون البرلماني او صاحب الطلب من ذوي الشعور بالمسؤولية العالية والالتزام بالمبدأ الأخلاقي السامي يمنعهما من التوسط لإنفاذ أمر لا يجد الآخرون منفذا إليه فيصل بتلك الوساطة كمن يسرق اللقمة ممن هو أحق بها منه بطوله وقدرته لا باستحقاقه وهذه المشاعر والأحاسيس والمستوى الراقي من الخلق الإنساني قلما نجدهما في مجتمع مرت عليه أمور تزلزلت فيها الأقدام والقلوب والنفوس .

 

ومن الغريب إن القانون يحاسب من يسرق الدينار أو يستحوذ عليه بطريقة غير مشروعة لكنه يتحاشى من يسرق المليار وان كان الحكم بفقرة واحدة ومادة واحدة لأن سارق الدينار من البسطاء والضعفاء وهو يفترشون الأرض ويلتحفون السماء ليس لهم من سند قوي يؤون له أو خيمة تظلهم تسلط عليم كاميرات المراقبة بعكس سارقي المليارات فسرقاتهم مدعمة بغطاء قانوني وخطواتهم واثقة لأن بيدهم مقاليد الأمور وبيدهم تغير الألوان والعنوان .

 

في بعض الدوائر الحكومية يحاسب الموظف على ساعة تأخير واحدة بل ويستفز بشأنها بينما أعطى البرلمانيون لأنفسهم الحق في التمتع بأجازات طويلة لم يعرضوا لأي مسائلة بشأنها.

 

كما ان حقوق ورواتب البرلمانيين يتم التصويت عليها خلال دقائق وفي جلسات سرية.......................مغلقة..............مظلمة

 

وتصرف امتيازات للبرلمانين مثل القرطاسية (750,000)شهريا اضافة الى المأكل المجاني في الكافتريا(خمسة نجوم)

 

فالميزانية المخصصة للبرلمان تضمنت فقرات ماانزل الله بها من سلطان مثل دراجات هوائية وملابس وملابس اخرى ومليارات مخصصة للايفادات ومليارات مخصصة لمنظومة الانترنيت داخل البرلمان .

 

وتم التصويت على سلف بمقدار 100 مليون وبعد ذلك تم اطفائها وسلف الموظفين والمواطنين لم يتم إطفائها.

 

وان الراتب التقاعدي للبرلماني بعد4 سنوات خدمة بحدود 8 مليون دينار.

 

عضو مجلس المحافظة بعد 4 سنوات بحدود2,750 مليون دينار.

 

عضو المجلس المحلي بحدود 750 ألف دينار.

 

وحقوق ورواتب المتقاعدين وبعد عشرات السنوات من الخدمة لا تكاد تسد ثمن الخبز المأدوم ماءا.

 

وهكذا ارتفع صوت الحق ورفعنا جميعا لافتة كتبنا عليها ( لا لتقاعد البرلمانين) وستنتصر إرادة الشعب بقانون سيسنه الشعب .

 

 

19/8/ 2013

منيرة عبد الأمير الهر


التعليقات




5000