..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحرب العالمية الثالثة

ابتسام يوسف الطاهر

بعد نهاية الحرب العالمية الثانية التي حصدت الملايين من الارواح وساوت بالارض مدنا وصروحا اخذت من عمر الزمن اجيال لتبنى. قررت الدول التي قادت تلك الحروب لعمل منظمة مهمتها ان تقمع تجار الحروب والدول الطامعة في التوسع على حساب الدول الصغيرة وتمنع الكوارث البشرية والطبيعية التي تسببها الحروب. لكن تلك المنظمة صارت اداة بيد القوى الكبرى لتبارك حروبها هنا وهناك. بل احيانا تضرب قرارت تلك المنظمة عرض الحائط وتقود اساطيلها الحربية بلا رادع ولا وازع. لاسيما بعد اختفاء الاتحاد السوفيتي!

 

اليوم تمطرنا الفضائيات التي تكاثرت كالطفيليات، بصور لاتنقطع عن مدن تدك كما لو ان زلزال يضرب هنا وهناك، شوارع ومباني شوهت واخرى تساوت بالارض باسلحة ابناءها التي تزودها بها القوى المستفيدة..قتلى وجرحى في كل مكان! ملايين تفر من بلدانها لتلجأ لدول توفر لها الحماية والاف في الخيام تنصب لها في العراء لتقاسي برد الشتاء وحر الصيف لتحمي اطفالها من الوحوش المتقاتلة على كرسي السلطة الهزاز!

 

هيروشيما مصغرة في افغانستان واخرى في ليبيا وباكستان ومازالت المفخخات تقض مضاجع الابرياء كل يوم في العراق..ولبنان مازال بين الاونة والاخرى تصحى على اصوات القتل والتفجير. وسوريا تدك مدنها ويقتل ابناءها ويُشرد الباقون. وبدلا من ايجاد حل لايقاف ذلك النزيف، تستعد الدول الكبرى، وتجار الحروب يهللون لقراراتها في اعلان الحرب على سوريا ليعيدون سيناريو الحرب على العراق وافغانستان. فالاساطيل الحربية قدمت من كل حدب وصوب لتحتل مياه البحر المتوسط لتنذر بحرب عالمية بمواصفات الغرب وبنتائجها ايضا. بينما الجامعة العربية في خبر كان..وتجار النفط يهللون لحفلات القتل الجماعي. يطيعون اولي الأمر الامريكان بكل القرارات حتى لو كان فيها تدميرهم!

 

فهل يصحى الغافلون الذين على كرسي التسلط يتقاتلون ومن (عطر منشم) يتخلصون، وبغيرهم يتعضون؟ لينقذون مدنهم ويحمون اولادهم من التشرد والموت الرخيص الذي يصدره لهم من يحركوهم كبيادق لاحياة ولاروح لها! في فرنسا حين غزت المانيا اوربا خاف محافظ باريس على مدينته التي هي متحف العالم بمعالمها وارث فنانيها من كل بلدان العالم ممن عاشوا هناك. ففضل ان يعرض نفسه للمحاسبة ويضحي بنفسه وكرامته من اجل الحفاظ على مدينته من تخريب محقق فعقد معاهدة مع هتلر ليدخل باريس بلا قصف. من ثم قام المقاومون الحقيقيون باصطياد المحتل واخراجه. بينما (مقاوموا الاحتلال الامريكي) مازالوا يقتلون الاطفال ويترصدون المدن المتعبة ويدكون مدنهم، ليمهدون الطريق لاساطيل الاعداء تحتل شواطئهم من ثم ليتقاسم المنتصرون الغنائم كما حصل في الحروب السابقة!

ابتسام يوسف الطاهر


التعليقات




5000