..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عيّرونا بكم..

بشرى الهلالي

 

لم يعد مسلسل التفجيرات جديدا في موضوعه.. ولا مفاجئا.. فقد أصبح، رغما عن أنوف العراقيين، جزءا من واقعهم الذي بات فيه الموت أشبه ب  (ضربة زار) قد تطال حياة أي منا في أية لحظة وفي أي مكان. وعلى مدى العشر سنوات الماضية من عمر التغيير والحكومة الديمقراطية السعيدة، لم تسلم محافظة او منطقة في العراق من حدود كردستانه حتى اطراف جنوبه من غضب الارهاب.. ولم يذق طعم الامن والسلام الا لبضعة اشهر خلال العام 2009 عند نجاح خطة فرض القانون التي أصبحت (اكسباير) بعد ان شمر الارهاب عن ساعديه ليصدّر الموت بالجملة. فخلال تلك السنوات، كان يحدث تفجير واحد او اثنان في مكان ما من العاصمة او احدى المحافظات، وقد يمر اسبوع او شهر قبل أن يحدث آخر، ريثما يلتقط الارهابيون انفاسهم ويجمعون شتاتهم مما كان يشير الى حضور أمني وان شابته بعض الاختراقات. أما خلال الاشهر الثلاثة الأخيرة، على وجه التحديد، فقد تضاعف الامر حتى تجاوز عدد التفجيرات الخمسة عشر في اليوم الواحد وتوزعت في اماكن عديدة، وعادة مايكون فيها للعاصمة بغداد الحصة الأكبر.. وربما انقلب الامر فصار الارهابيون هم من يقود صولة الفرسان التي تتكرر لمرتين في الاسبوع الواحد احيانا لترتفع اعداد الشهداء والجرحى الى المئات.

ومما يثير الاستغراب والغثيان، تصريحات بعض قادة المنظومة الامنية والعسكرية من ان مايحدث ماهو الا اختراقات لمجاميع ارهابية تلفظ انفاسها الأخيرة وان الوضع الامني بخير.. من الذي يلفظ انفاسه؟ واذا استمر الأمر على هذا المنوال.. هل ستتبقى لديكم أنفاس لتلفظوها؟

من الواضح طبعا في مسلسل التفجيرات ان المناطق الشيعية هي الاكثر استهدافا، وبالجملة ايضا، وقد تكرر الأمر لعشرات المرات، فلا سكان المناطق تململوا، ولا قادتهم انتخوا لدماؤهم.

يدهشني أولئك الذين يتباكون على مظلومية الشيعة التي كانت تشل حركتهم لعشرات السنين في زمن النظام السابق، ولمئات السنين قبل ذلك.. ألم  تنتهي هذه المظلومية بعد، وأنتم تقودون الحكم في دولة غالبيتها من الشيعة؟ الاتملكون وزارت الدفاع والداخلية والامن القومي التي مازالت  في ذمة وكالاتكم حتى الآن رغم ان عمر الحكومة شارف على الانتهاء؟ ألا تسيطرون على منابع المال والنفط وكل مفاصل الدولة؟ فلم  لم يحن الوقت لنزع ثوب المظلومية وحقن دماء ابناءكم؟

عندما ضرب مسجد سارية في محافظة ديالى، اقيمت الدنيا ولم تقعد من الاهالي وقادة السنة، وطالبوا بتدويل القضية واجراء تحقيق دولي. كذلك كان حظ تفجير صالة البليارد في العامرية الذي نال نفس الاهتمام بل اكبر.. حتى تحول استشهاد الشباب الخريجين في المقهى الى مأساة مازالت حتى الآن حديث شباب السنة وقادتهم على الفيس بوك؟ فهل هنالك فرق في ثمن الدم العراقي بين سني وشيعي؟

في حقيقة الأمر.. هنالك فرق بين شعور قادة السنة بأنهم يمثلون مكونهم ويدافعون عنه، بينما يعتبر قادة الشيعة ان ابناء هذا المكون مشروع موت دائم منذ استشهاد الحسين (ع) حتى يومنا هذا ليظلون يتباكون ويرزحون تحت سياط مظلوميتهم التي خلقوها بضعفهم ووعدم مواجهتهم .

ماكنت اتمنى يوما ان تطفو كلمات مثل السنة والشيعة على سطح اوراقي.. لكنهم عيّرونا بكم.. فقد استفزت تفجيرات الاربعاء احد السياسيين من قادة المكون السني، فاستهجن استهداف المناطق الشيعية المتكرر وسقوط المئات من ابناءها وسط سكوت قادة الشيعة الذين اهتزت شواربهم في  البرلمان وتبادلوا اللكمات وضربات الاحذية وهم ينتخون لصور قادة ايرانيين طالب البعض برفعها من الشوارع، ولم يهتز لهم رمش وهم يرو اشلاء ابناء هذا المكون تتناثر في كل انحاء بغداد؟ فمن يستحق وفاءكم ياقادة الشيعة، ورثة المظلومية الذين ظنوا انكم سترفعونها عنهم يوم قطعوا الدرب لانتخابكم، ام صور لقادة اغراب تستفز المواطن العراقي شيعيا كان ام سنيا؟

أتساءل فقط هل سيزحف شيعتكم  ثانية لانتخابكم بعد ان أصبحتم عارا عليهم!؟

بشرى الهلالي


التعليقات

الاسم: بشرى الهلالي
التاريخ: 06/09/2013 20:15:33
الاستاذ فؤاد البيروتي

شكرا جزيلا لمروركم وردكم.. ماقلته صحيح.. والسبب قلة و انعدام الوفاء للوطن في معظم الشعوب العربية.. لذا لن يكون هنالك اي مجال للاصلاح مالم يكون الولاء للوطن..

الاسم: فواد البيروتي
التاريخ: 06/09/2013 15:55:37
السيدة بشرى اديبة الحروف الصريحة؟عندما اضع مقالك في لوحة الاصغاء(عيرونا بكم)) وانظر فيها اجد ماساة كل الدول العربية خاصة العراق؟ملخصا كي نفهم ان كل حكومات العرب عميلة ليست للعرب؟ما اختير للعراق هم عبارة عن حكومات اشبه(بمصارعة الثيران الهائجة) قبلهم نصبوا صدام الثور الهائج هم امريكيا والغرب؟؟الان وبعد ان استفادوا عن الجهل المزمن بالعراق وشعبه والشعوب العربية؟اساسها هي التفرقة الاسلامية (سنة وشيعة) هي ليست اسلام ونما احزاب هجرت القران الكريم وافترات على الله الكذب؟؟؟؟نجوى العراقيين هي المذاهب والقبيلة والقومية هي نجوى من الشيطان؟؟؟لايريدون ان يتعرش الفنان والاديب في طريق الحكومات والاحزاب لانه الاديب العادل يريد الحضارة والتاخي عكس تماما من الطائفيين؟ لاضير بذلك وان العرب سيحرقون يوما ما وهم حرقوا انفسهم بايديهم؟

الاسم: بشرى الهلالي
التاريخ: 30/08/2013 09:59:57
الاستاذ رياض الشمري
رغم كل مايقال.. يظل هذا الشعب مسكين لان تجربته تختلف عما حدث في غيره من البلدان العربية.. فالعراقيون عانوا الكثير منذ عشرات السنين وربما هي المرة الاولى التي يشهدون فيها نوعا من الاستقرار الاقتصادي الذي يكفيهم.. وربما هذه المعاناة هي ماجعلت الموت شيئا طبيعيا لديهم لايستحق الثورة.. ان من يجب انيوجه اليه العتب هو السياسيين والنخبة المثقفة التي عليها العمل لاستنهاض همة الشعب وتوعيته.. شكرا لمرورك الكريم وتحياتي

الاسم: بشرى الهلالي
التاريخ: 29/08/2013 22:52:02
شكرا لمرورك دكتور عصام.. اتمنى ذلك فعلا.. ان يعي الشعب حقه في التغيير ويمارسه في الانتخابات القادمة على الاقل كي لاتضيع كل هذه التضحيات هباء..

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 29/08/2013 22:36:39
الأستاذة الفاضلة بشرى الهلالي مع التحية.تعودت انا ان أسميك الكاتبة الشجاعة ولكنك في مقالتك الراقية هذه تفوقت على الشجاعة.ان مقالتك هذه والتي وصفها استاذي القدير الدكتور عصام حسون (بالهامة والمثيرة للجدل) تذكرني برجل باكستاني سألني يوما في زمن حكم صدام حسين السيء الصيت قائلا( مادام انتم العراقيون تتذمرون من حكم صدام حسين فلماذا لاتثوروا عليه فهل سيقتل منكم اكثر مما يقتل منكم يوميا) سؤال اضعه امام الباكين واللاطمين على خدودهم بعد كل تفجير اجرامي والمرددين(شنو ذنب هاي الناس البريئة تموت ..وين الحكومة) فلماذا لايقولون ( وين الشعب الساكت ؟؟؟) فليجربوا مادامت التجربة مجانا في زمن صار فيه قتل العراقيين مجانا. مع كل احترامي

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 29/08/2013 16:31:55
كان الشعب مضللا من قبل قيادات أحزابه رغم الوعي, الذي يتزايد يوما بعد يوم, وأعتقد ان الشعب أصبح اليوم من الوعي وقادر على أختيار العناصر الكفوءه والنزيهه بغض النظر عن اتجاهاتها المذهبيه والقوميه, وهي الفرصه الاخيره التي يمكن ان تصلح الاوضاع المتهالكه وتضع النقاط على الحروف لازالة الغشاوه والضبابيه أمام مسيرة العمليه السياسيه لكي تستعيد أنفاسها وتكون قادره على أداء مهامها بمهنيه عاليه ولتنتصر لمظلومية الشعب المقهور والمظلوم والفقير...مقالتكم يابشرى هامه ومثيره للجدل, وعسى ان يوفقنا الله بنخبه سياسيه قادره على تغيير المعادلات والاتجاهات وزوايا النظر والرؤيا لتنتهي الماسي والازمات !!




5000