..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البرادعي وليالي الانس في فيينا من جديد

د. اياد الجصاني

قد يكون  اليهودي سمدار بيري محقا فيما كتبه في صحيفة يديعوت الاسرائيلية بتاريخ 19 اغسطس المنشورة هذا اليوم في صحيفة القدس العربي تحت عنوان : " البرادعي سيدفع الثمن " . وفي الحقيقة ان الرادعي دفع الثمن سريعا مثلما اسرع في الصعود الى منصبه الجديد كنائب لريس الجمهورية في مصر. ان البرادعي راح يحلم بالشهرة والمنصب والحياة المرفهة التي اعتاد عليها في حياته اثناء عمله في فيينا المشهورة بطبيعة اهلها الذين يحبون الوداعة والحياة المرفهة الناعمة . لقد  تصور البرادعي ان الديموقراطية ستحققت بعد ازاحة مرسي عن كرسي الحكم وسرعان ما تكشفت له الامور على عكس ما جاء في حساباته كما يقول كاتب المقالة : " الجلوس في مكتب فاخر، وادارة جدول زمني مكثف بشؤون غير عاجلة والبقاء في الظل " . ولكن سرعان ما جرت الرياح بما لا تشتهي سفينة البرادعي حتى سارع لتقديم الاستقالة متعلالا بعدم قدرته على تحمل المسئوولية فيما جرى . ولكن ما الذي توقعه البرادعي في ظل الاوضاع  المرتبكة التي تمر بها مصر ؟ وكما يقول كاتب المقالة " احد لا يصدق البرادعي في أن ضميره يعذبه وفي أنه صدم حقا من القتل في الميادين. كما أن احد لم يحاول ان يقيد قدميه ويقنعه بالبقاء". في الحقيقة لقد كان الاولى ان يحتفظ البرادعي بما  حققه من وزن كبير في العلاقات الدولية بعد ان شغل لفترة طويلة منصبه المهم في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا وحاز على جائزة نوبل للسلام ولكنه سرعان ما اضاع كل هذه الشهرة في الولوج بالحياة السياسية المضطربة في مصر . كان الاجدى ان يبقى في النمسا بعيدا عن الاحلام . ولكن كما يقول المثل الشهير: "لقد جنت على نفسها براقش " . ان الرجال الحقيقيين يعرفون بصمودهم عند مواجهة اللحظات الحرجة في حياتهم  عندما تواجه الاوطان المحن . ان من حق المصريين كره البرادعي كما يقول كاتب المقالة الذي ثبتت للمصريين انتهازيته اليوم. لقد فرح بصعوده الى منصب لا يستحقه واعتقد ان زمن الخير قادم الا ان الاحداث تسارعت والدماء انتشرت والبرادعي انتهز الفرصة من عدم المشاركة الحقيقة في مصير مصر والمصريين . لقد عرف عنه انتهازيته عندما هرب الى فيينا العاصمة النمساوية التي تقول الصحف بالامس فيها انه وصل طالبا اللجوء اليها وان هناك من كان يستقبله في المطار لياخذه سريعا وبعيدا عن الانظار الى شقته الفارهة التي يملكها داخل العاصمة . مبروك على الشعب المصري الخلاص من الانتهازيين والارهابيين من الاخوان اللامسلمين . ولقد احسن البطل القائد السيسي عملا و خيرا بالسماح للبرادعي بمغادرة مصر ولكن الحقيقة ان البرادعي قد غادر مصر دون عودة وفقد الرهان على كل ما بقي له من رصيد سياسي في مصر وحتى هنا في النمسا سينظر له على انه المصري السياسي الفاشل الهارب . وان ما بقي له الان فقط  من بقية حياته في فيينا هو ان يحلم ويغني مرددا  مع نفسه اغنية  اسمهان الخالدة " ليالي الانس في فيينا " فتبا للانتهازيين والارهابيين الذين  خدعوا ودمروا شعوبهم .                                   .                                                                                           

د. اياد الجصاني


التعليقات




5000