..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نواب .. وارهاب

بشرى الهلالي

قرأت شيئا ما عن برلمان اسطوري يدعى البرلمان السويدي.. والسويد دولة اوربية موجود على الخارطة كما تعلمون، دولة حديثة ومتقدمة ومازالت متماسكة سياسيا واقتصاديا حتى بعد احتلالها من قبل نصف المهاجرين العراقيين. وهذا ليس له علاقة بما اود قوله عن البرلمان السويدي (اللي مزودها حبتين). تصوروا ياسادة ان البرلماني في السويد محكوم بساعات عمل لاتقل عن 60 او 70 ساعة اسبوعيا، اي بمعدل 12- 14 ساعة يوميا، اذا استثنينا عطلة نهاية الاسبوع. بينما يكون مجموع ساعات دوام البرلماني العراقي (المجتهد) والمجهد من كثرة السفر والعطل 36 ساعة شهريا واكرر (شهريا)- وفقا لبعض الاحصائيات الخبيثة- اي بمعدل تسع ساعات اسبوعيا، او (حك جلسة جلستين) كما يقال.

 

أما أين يجتمع البرلمان السويدي وكيف، فهذا مالم يفكر فيه المواطن السويدي الذي يهتم فقط بحقوقه والخدمات، ناهيك عن ان يوم اجتماع البرلمان لايبدو مختلفا ولا يثير اهتمام اي أحد، والادهى من ذلك، ان أحد المواطنين السويد ذكر بأنه لايعرف كل البرلمانيين لانهم نادرا مايظهرون على شاشات التلفاز؟؟ ربما يجدر بنا الشعور بالاسى تجاه اعضاء هذا البرلمان الذين ليس لهم (شنة ولا رنة)، وأيضا، ليس لهم تقاعد مدى الحياة، بل يعود كل منهم الى مزاولة عمله بعد انتهاء عمل الدورة البرلمانية.. تصوروا؟؟ بالمناسبة.. هذا لاينطبق فقط على البرلمان السويدي بل معظم بلدان اوربا التي تتمتع بنظم ديمقراطية.. ليس فقط بلدان اوربا بل حتى بعض الدول العربية ومنها الكويت بكل فخفختها المالية والبشرية..

 

يدعي بعض النواب ان مجلس نوابنا او (مجلسهم) في حقيقة الامر، مظلوم، فهو على كبر (هيلمانه)، مقيد بدكتاتورية السلطة التنفيذية ومحكوم بتوافقات. ويدعي رئيس الوزراء ومن يناصره بأن قراراته ونواياه النزيهة مقيدة بالسلطة التشريعية الممثلة بمجلس النواب والتي تقف له بالمرصاد متهمة اياه بالدكتاتورية في حال اراد التفرد بقرار دون الرجوع اليها. ويشكو نوابنا المساكين ايضا من احساسهم الدائم بالخطر، وحرمانهم الدائم من عوائلهم التي تعيش بعيدا عنهم في دول اروبا وامريكا ومنتجعات دول الخليج العربي، مما منحهم الحق بالتمتع بعطلة بين عطلة وعطلة. ويعاني بعض الاعزاء من النواب من قلة رواتبهم التي لاتكفي مطلباتهم ومتطلبات عوائلهم، كونهم مضطرين لدفع ثمن غربة عوائلهم بالعملة الصعبة، اضافة الى انهم اعتادوا حياة (الفخفخة) والحمايات وغيرها، ومن العار على الشعب ان يضن عليهم بتقاعد يحافظ على (برستيجهم).

 

وكل هذا قد يبدو ايضا (اسطوريا) في بلد العجائب البرلمانية، وقد يبلعه المواطن (المسطور) او المذهول او المسحور ب(آخر الرجال المحترمين) الذي هبطوا على (خوانيكه) كحكومة دموي-قراطية. أما مابات ماسخا وليس له طعم، فهو تضييق الخناق على المواطن العراقي وقطع الارزاق وابقاءه (ملطوعا) في السيطرات ونقاط التفتيش التي تنشطر كل يوم وساعة لتحيل بغداد الى ثكنة عسكرية، كنوع من الاجراءات الامنية التي تسبق انعقاد اجتماع مجلس النواب بيوم او يومين وتستمر حتى انتهاءه. وزاد عليها هذه المرة الهجمة الارهابية التي طالت البلد خلال الاشهر الاخيرة، والتهديد المزعوم على المنطقة الخضراء. وبما ان ابداعات الحكومة وخططها العسكرية والامنية في تألق مستمر، فقد زاد عليها هذه المرة منع دخول السيارات الى أية منطقة الا لمن يملك بطاقة سكن، مما يمنع سواق التاكسي من العمل في غير مناطقهم، ويمنع الناس من التزاور والتنقل في غير مناطقهم.

 

ولم يبق لدى المواطن العراقي المذهول غير ان يتساءل: منو داز عليهم؟ ومالذي سيضيفه اجتماع اليوم لسابقه، هل هناك سوى الخلاف على هذا القانون والصراع على آخر؟ وعدم اكتمال النصاب او اكتماله بالقدرة و و.

 

وبعد انتهاء اجتماع السادة النواب الذي بنى عليه بعض الحالمين آمالا، لم يتم مناقشة او حتى ادانة او استنكار تفجيرات الاسبوع الماضي او الوضع الامني!! بل ان كل الاجراءات الاستفزازية في العاصمة لحماية السادة النواب والحاشية الملكية في المنطقة الخضراء أصبحت اخطر انواع الارهاب الذي تمارسه الحكومة ضد الشعب.

 

لقد اهدرت المفخخات دماء العراقيين، بينما اهدرت الحكومة كرامتهم..

 

بشرى الهلالي


التعليقات

الاسم: بشرى الهلالي
التاريخ: 21/08/2013 23:48:37
شكرا لمروركم دكتور عصام ولهذه المعلومات القيمة.. اتمنى ان يحدث ذلك في بلدي يوما

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 21/08/2013 23:07:48
في البرلمان السويدي تتمكنين سيدتي الفاضله بشرى الهلالي من الحضور في الزمان المحدد والمعلن مسبقا وهناك في صالة البرلمان السويدي اماكن مخصصه للمواطنين الراغبين للاستماع لجلسات الحوار والمناقشات, ويقع البرلمان في المدينه القديمه في أستوكهولم والمكتظه بالسواح والزائرين دون حراسات وحمايات ملفته للنظر, ولكي نصل الى هذا المستوى من التعامل الثقافي والاخلاقي الرفيع المستوى, فلابد للقيادات المنتخبه ديمقراطيا في العراق أن تولي اهتماما خاصا ببناء الانسان من جميع الجوانب الماديه والمعاشيه, الاجتماعيه والصحيه مع اهتمام خاص في ترصين الثقافه القانونيه والوطنيه, كل ذلك من اجل وضع الحجر الاساس للتنميه البشريه والاقتصاديه وتعديل المسار ليتوائم مع تطور المجتمعات التي اعطت للانسان قيمته العليا والحقيقيه وحفظته في دساتيرها وعلى ارض الواقع..!!!




5000