.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سقوط إخوان المسلمين و انقشاع عهد الشعارات الدينية السياسية الخاوية

د. سامان سوراني

 

من الواضح بأن الدولة العصرية و تنمية المجتمع العصري لا يمكن أن تبنی بأفكار الماضين و نماذجهم و أدواتهم. فالحكم بالإستناد الی الشريعة الدينية بغض النظر الی المصدر للوصول الی الحاكمية الإلهية أو الخلافة الإسلامية وسلطة المرشد الآمن بوجود طليعة إسلامية تقود البشرية إلى الخلاص، يٶدي الی عجز الإدعاء و مآله الفشل. 

"حزب الحرية والعدالة" الذي إدّعی بأن وراءه حشد بشري كـ"خميس بشرق الأرض والغرب زحفه وفي أُذن الجوزاء منه زمازم تجمع فيه كل لسن وأمةٍ" بدأ بالتهويل و رفع الشعارات الإسلامية و طرح المفاهيم و الأفكار والأنماط المستقاة من نظريات سيد قطب إبراهيم حسين الشاذلي و هدد بسيفه بدايةً غرق في سحر السلطة من غير أن يقدر حجمه الحقيقي ووزنە السياسي. فإذا به مكون من مكونات المجتمع المصري لا غير وإذا ببطلان شعارات المشروع الأصولي الفارغة والخادعة حول شرعية الرئيس المنتخب بالأكثرية عبر الوسيلة الديمقراطية. فالفكر الأصولي القابع في عقول هدامة لا يمكن أن ينجح في تجارب المعرفة والديمقراطية والتنمية.

بعد ثورة ٢٥ ینایر ٢٠١١، التي جرت من غير قائد تاريخي أو بطل ملهم أو زعيم أوحد، يمارس الوصاية على الثورة ويحتكر السلطة ، تم مشاهدة أداء نواب جماعة الإخوان وسلوك قادتها ورموزها وتنصلهم من وعودهم التي أطلقوها أو اتفاقات أجروها مع قوی وأطراف أخری بالإضافة الی إعتماد الإخوان تحالفاً مع جماعات سلفية جهادية أو راديكالية و تعظيمهم مصالح الجماعة على مقدرات الدولة و فشلهم في إدارة أمور أكبر بلد عربي لمدة سنة.

إن بقاء "الإخوان" في واجهة المشهد سوف يٶثر فیه سلباً و المهتم بأوضاع مصر أو مايسمی بأرض الكنانة يعلم جيداً بأن عودة الجماعة مرتبطة بإنهيار الدولة و مٶسسات الجيش والشرطة أو عبر تدخل خارجي عسكري يأتي بها إلى القصور والبرلمان وهذا ما لا يمكن تصوره في المستقبل القريب.

من لا يريد أن يخدع نفسه يعرف بأن فشل تجربة "الإخوان"  لە آثاره و تداعياته علی الأحزاب الإسلامية في البلدان الأخری و حتی علی الأحزاب الاسلامية في کوردستان، التي لا تهتم بمصير أبناء جلدتها في غرب كوردستان أو ما يسمی بكوردستان سوريا بل تبكي علی عزل الرئيس محمد مرسي و سقوط نظامه ، الذي أراد أن يقبض علی الأمر في مصر ، فهي بذلك فقدت مصداقيتها و شعبيتها و أخفقت في حمل الأمانة و إدارة الدفة لتكون مرجعاً ومثالاً ومع هذا يعاند قادتها و رموزها و يستخدم الأساليب المتنوعة تحدياً للفشل الذي وقعوا فيه ومارسوه.

في تصورنا هناك قواعد حاكمة يجب أن يخضع لها الجميع و خاصة إخوان المسلمين والذي يسعي متطرفوهم وراء شهوة إقصاء كل طرف آخر إلا الحلفاء من دعاة العنف وأصحابه لفرض قواعد شاذة من خلال العنف والإرهاب في مواجهة النقاش المتعقل والحوار الصريح البناء و كلام قادتهم يعيدنا إلى ما قبل الثورة، أي إلى نظام الاستبداد الذي طوت صفحته ثورة يناير.

و مشروع إقامة الدولة الثيولوجية ، الذي سعی الیە الدكتور محمد مرسي والذي ركؔز على «الأخونة» من دون التنمية وخلق المشاكل وفجؔرها بدلاً عن حلها، و يسعی اليه آخرون في غير مكان من غير جدوی ، فانه يحمل الإسلام ما لا طاقة له على حمله، ويسيء إليه بقدر ما يؤدي إلى انتهاك القيم الدينية على يد حراسه وحماته.

الرصاصة التي خرجت من السلاح بعد بيان الفريق عبد الفتاح السيسيوإقرار عزل الرئيس مرسي لن تعود اليه، لذا من المستبعد أن ننتظر عودة الرئيس المخلوع مرسي الی سدة الحكم في مصر، فالعجلة تدور ولاتتوقف حتی وأن أصرؔ الجماعة علی الموت في سبيل الشرعية، كما جاء علی لسان المرشد محمد بديع.

وختاماً يقال: "إن من يملك حساً نقدياً وعقلاً منفتحاً، لا يركن إلى ما يطرح من الشعارات، سيما من جانب الذين يمارسون الوصاية على الناس بوصفهم ملاك الحقيقة وحراس القضايا والأوطان والبلدان، فضلاً عن ملاك الدين الذين يوظفون الاسم والرمز والفكرة، لأهوائهم وأحقادهم، أو لنفاقهم وفسادهم، أو لإرهابهم ووحشيتهم."

د. سامان سوراني


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 21/08/2013 05:02:49
الدكتور الفاضل سامان سوراني مع التحية.سلمت يدك على هذه المقالة الجيدة والواقعية فشكرا جزيلا لك .من منطق التاريخ والتجارب فأن كافة الأحزاب والتنظيمات والحركات الأسلامية لا تملك ابدا المقومات الأساسية لأدارة الدولة والمجتمع ولكي تسد هذا النقص فهي تلجأ الى فرض افكارها بالقوة على الشعب ولذلك تفشل كما فشلت حركة طالبان في افغانستان وفشل الاخوان المسلمين في مصر وغدا سيفشل حزب النهضة الأسلامي في تونس . ان النشاط العام لهذه الجماعات الأسلامية للوصول الى غاياتها يعتمد بالدرجة الاولى على الخداع واستغلال غياب الوعي الجماهيري كالذي فعلته جماعة الاخوان المسلمين في مصر عندما سرقت الثورة المصرية من اصحابهاالحقيقيين وثم سرقت السلطة. لقد علمنا الشعب المصري البطل تجربة رائدة وناجحة للقضاء على الجماعات الأسلامية وهي توكيل هذه المهمة الى الشعب الرافض اصلا لهذه الجماعات فعسى ان تستفيد شعوبنا العربية الأخرى من تجربة الشعب المصري . مع كل احترامي

الاسم: طالب العبودي
التاريخ: 20/08/2013 20:29:06
الدكتور سامان المحترم
الاسلام فكر فسقوط الاخوان لايعني سقوط الفكر الاسلامي ، كما لم يتبادر الى ذهنك عندما سقط الاتحاد السوفيتي سقوط الفكر الشيوعي ، وغدا تسقط امريكا ، وتبقى مصر اصرار عصاميا ان الفكر الرسمالي لايسقط وتظل تنادي بعلمانية الدولة وتدعو الى الدوله القومية او العصرية .
شكرا لك
اذ هو مخاض البشريه نحو شاطئ السلام وبر الامان




5000