..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماذا تريد التيارات (الهوائية)؟

ابتسام يوسف الطاهر

منذ سقوط النظام السابق بعد تدميره البلد بكل مقوماته، ظهرت على الساحة تيارات عديدة وجبهات متعددة.. أغلبها رفعت راية الجهاد ضد المحتل، ولكن على طريقة شعارات القائد الضرورة بوقوفه ضد الاستعمار الامريكي، والتي عرفنا خوائها من خلال خدماته التي لم تنقطع لذلك الاستعمار! ومن يتسائل كيف؟ ليقرأ ماكتب عن الحروب، وعن مافعله ذلك النظام بالعراق وشعبه.. وليستشف الجواب مما حل بالعراق والامة العربية بسبب سياسات وشعارات ذلك النظام المافيوي، البعيد عن كل القيم السياسية والعسكرية والانسانية.

وبسبب تيار الحرية والديمقراطية الفوضوي الذي حل بعد طول اختناق..دخلت معظم تلك التيارات للحكومة مستغلة فوضى تلك الحرية والديمقراطية، لتشارك بالعملية السياسية، مع عدم ايمانها بالحرية او الديمقراطية..لا لتساهم بالبناء بل لاستكمال مسيرة التدمير التي بدأها النظام السابق.. وهذا من خلال تحالفات بعضها وبشكل فردي مع قوى المستعمر او المحتل ذاته، الذي تدعي مناوئته.. بالوقت الذي تدين به الحكومة لعدم اسراعها باخراج ذلك المحتل!

واخرى تعمل ضد الحكومة وتقف حائل بوجه كل محاولاتها لاعادة الأمن والاستقرار للبلد من خلال الهجمات المتواصلة على أبناء الشعب ، وعمليات قتالها مع فصائل اخرى شبيهة، لبلبلة الوضع واشغال الحكومة عن مهامها الاساسية، لتتفرغ للسيطرة على تلك التيارات وايقاف اعتدائها على المواطنين، وهي تحتل بعض المناطق او بعض المدن بقوة السلاح..

ولم يعد خافيا مدى تغلغل فدائيي القائد (الضرورة) بهذه التيارات وبنسب مذهلة.. فممارساتهم وحتى شعاراتهم واسلوبهم بالتعامل مع الاخر او حبهم للسيطرة وغيرها من الممارسات الغير اخلاقية او الغير مسئولة.. دفعت بقائد التيار الصدري مثلا ليعلن تخليه عن العملية السياسية وتفرغه للدراسة والعلم الذي هو بحاجة له.. واذا بفصائل ذلك التيار تعلن استهتارها وعدم احترامها لقرار قائدها، لتفضح نوايا بعضها ممن استغل الدين واسم الصدر لتمرير جرائمهم ونواياهم،  لتتناحر فيما بينها في اشتباكات مسلحة ! وطبعا من (سوء حظ ولد الخايبة من المساكين..الذي راحوا بالرجلين) كما يقول المثل العراقي..

وقبلها نذكر اعلان التيار الصدري للانسحاب من الحكومة.. وفق تصريح احد الناطقين باسمه "ان الانسحاب كان لعدم كفاءة ممثليهم" قلنا لابأس، فالاعتراف بالخطأ فضيلة وجميل ان يفكروا بتطوير كوادرهم للمسير بالاتجاه الصحيح.. ولم نلتقط أنفاسنا واذا بمتحدث اخر يلف بنا 180 درجة ليعود للنغمة اياها من ان سبب انسحابهم او إدعائهم بالانسحاب ، هو محاربة الاستعمار.. ذلك لكسب رضا بعض الفضائيات العربية التي طبلت لهم ونفخت بالوناتهم، والتي انتعشت على حساب سلامة البلد وابنائه ، فاخبار العراق وكوارثه تشكل العصب الأول لاستمرارية تلك الفضائيات..

فمحاربة الاستعمار مارسته تلك التيارات من خلال تسلطهم على النساء الغير محجبات او الاعتداء على المحلات والسيطرة على الاماكن الشعبية، اسوة بالارهابيين الذي ترصدوا الحلاقين والاسواق الشعبية والمدارس والشوارع المكتضة بالمتعبين من العراقيين..

فافتعال المصادمات مع التيارات الاخرى او بين مجموعات من نفس التيار..كلما شعر الناس بشئ من الاستقرار واستتاب الامن..كما حصل في الناصرية والبصرة والنجف والحلة ومدينة الثورة.. هو خدمة لأعداء العراق وضد أمل الشعب بالاستقرار والبناء ليتفرغ لاخراج المحتل..أي ان تلك الممارسات تصب بصالح المحتل.

وما حصل بالبصرة بعد انسحاب القوات البريطانية، خير دليل على كلامنا.

فعمليات العصيان والاعتداء على فصائل الحرس والجيش تزامنت مع محاولات الدولة لاستعادة السيطرة على الجنوب والبصرة التي تعتبر أهم مدن العراق بعد بغداد حيث هي الميناء الوحيد الذي يتنفس منه العراق..

ورأينا تخبط الناطقين بأسم ذلك التيار بين موزع للمصاحف واغصان الزيتون ممن حاولوا اطفاء نار الفتنة والاخر الذي يدين الحكومة لمحاولتها السيطرة على الوضع هناك واستعادة الامن والاستقرار.. وكأن المدينة ملكهم .. فالبلد بالنسبة لهؤلاء الكيكة التي كل منهم يريد قضم القطعة الاكبر ..وتعسا للعراق وشعبه. وقد شجع ذلك السلوك امثالهم في بغداد ليمارسوا تسلطهم وسلوكهم المهين من خلال سيطرتهم على مداخل بعض الاحياء الشعبية.

ما الذي يريدوه؟ هل حقا يريدون اخراج المحتل؟ .. سارعت الفضائيات العربية لتسالهم.. ولكن لم نسمع جواب يدل على ان لهم رؤيا او خطة او منهاج ولا حتى هدف معقول لاسياسي ولا عسكري ولاديني حتى.

اذن هدفهم هو استمرار حالة الفوضى والبلبلة وعدم استتاب الأمن في العراق عموما وفي المناطق التي يتنافسوا عليها مع التيارات الاخرى المشابهة التي تسعى جاهدة لكسب رضا الاخر الذي ينتظر فرصة الاستيلاء على تلك المناطق الحيوية من بلدنا. وهو ماسعت له القيادات السابقة (الضرورية) في حروبها التي طحنت العراق وشعبه وامله بالتقدم والازدهار.

لابد للحكومة بقيادة الدكتور المالكي من انتهاز تلك الفرصة لتبادر وتتخذ القرارات الجريئة والحاسمة لتجريد هؤلاء وكل الميلشيات الاخرى من سلاحها وتعزيز قوى الجيش والشرطة .. وكشف المندسين بينهم وتنقية تلك الاجهزة التي باتت الأمل الوحيد للشعب الذي أرهقته الحروب وسلوك تلك التيارات المعادية للشعب والسلام. وكذلك اتخاذ الخطوات لابعاد كل الذين يعملوا ضد مصلحة وسلامة الشعب وتقريب من هم يعملوا باخلاص من اجل خدمة الناس وبناء البلد . وعلى كل الفصائل التي يهمها مستقبل العراق وشعبه ان تقف يدا واحدة لانقاذ الوطن والشعب من براثن العابثين والموالين لغير العراق.

 

26-3-2008

ابتسام يوسف الطاهر


التعليقات

الاسم: syrine gossa
التاريخ: 07/11/2010 15:12:59
حقا مثلما قلت انهم لا يدركون الخطورات التي حلت أو التي ستحل ببلدنا و مستقبلنا
مع الشكر

الاسم: ابتسام يوسف الطاهر
التاريخ: 26/04/2009 20:38:56
الاحبة شكرا لمروركم واعتذر لتاخري بتحيتكم السبب لان الشبكات في العراق اكثر تعبا حتى من التلفونات الارضية. وخارج العراق كثير ماتاخذنا الحياة لمتاهاتها اليومية..
الاخت مريم العماني شكرا لمرورك.. لم يظهر عنوانك الالكتروني مع التعليق كما تلاحظين..بامكانك اذن مراسلتي على الايميل تاخذيه من موقع الحوار المتمدن حيث لي صفحة معهم. اكون سعيدة بالتحاور معك. تحية لشعب عمان الرائع.

الاسم: مريم العماني
التاريخ: 26/04/2009 17:03:52
مشكورة حبوبة
بس على كل اللي طرحتية ممكن مساعدة
وبكون لج من الشاكرين اذا موافقة عندج ايميلي خذية من التعليق وضيفيني اذا تقدري بأسرع وقت والسموحة منج يالاخت

الاسم: نهار علي
التاريخ: 03/04/2008 12:10:09
الله عليك ياستي الكريمة بالفعل من يريد اخراج المحتل صار يسلك طريقا يسهل للمحتل البقاء والعبث بكل خيرات العراق (اللي لحد الان ماشفنة منها شي )... الله كريم نتأمل الآتي أفضل وأحييك مرة اخرى

الاسم: سوسن صالح
التاريخ: 03/04/2008 12:03:43
الحمد لله لازال هناك من يكتب وبشجاعة عن الاوضاع المزرية في الشارع العراقي وينبه الناس لأمور ربما نغفل عنهابقصد او دون قصد فكثرة التيارات اوقعتنا بالكثير من المطبات ...عاشت أناملك الراقية ياراقية

الاسم: رسول المرشدي
التاريخ: 02/04/2008 03:12:10
اؤيدك اختي العزيزة ولكن ان بعض ما يسمى انصاف المثقفين
لايدركون خطورة الوضع القائم على مستقبل بلدنا واهلنا وحتى ديننا من تيارات مشبوهة كهذه احييك على شجاعتك التي يفتقدها الكثيرمن اشباه الرجال




5000