..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وجيه عباس ظاهرة ثقافية

سفيان الخزرجي

تعاقدت ام كلثوم مع الملحن محمد الموجي ليلحن لها اغنية "للصبر حدود". مضى شهر واشهر ولم يقدم لها محمد الموجي هذا اللحن. فاضطرت ان ترفع دعوة ضده لمخالفته العقد المبرم بينهما. دخلت وساطة بعض الاصدقاء لحل المشكلة وحضر محمد الموجي واوضح لام كلثوم بانه يجد صعوبة في وضع اللحن الذي يليق بها، فقالت له ام كلثوم: اعتبرني فائزة احمد او نجاة الصغيرة. (الحمد لله اني غير متعاقد مع وجيه عباس).

وهذه مشكلتي عندما اردت الكتابة عن وجيه عباس.

قلت لنفسي يا اخي اعتبره محمود المشهداني او علي الدباغ وارفع عنك هذه الرهبة.

واذا كان محمد الموجي ملحنا محترفا فان مصيبتي اني لست كاتبا محترفا، فكيف لي ان اكتب عن ظاهرة ثقافية مثل وجيه عباس وعن كاتب تتهاوى عند اعتابه الكلمات.

هل قلت ظاهرة ثقافية؟

كان الاجدر ان اقول ظاهرة ثقافية ذات جدوى.

فانا اعتقد ان الساحة العراقية قد أتخمت بالظواهر الثقافية غير المجدية والواقع السياسي الكاريكاتيري قد خلق مجاميع كبيرة من الكتاب الساخرين ولكن وجيه عباس لم يعد كاتبا ساخرا اوناقدا سياسيا لاذعا فحسب وانما غدا ظاهرة اسمها وجيه عباس.

وهذا الوجيه هو بوصلة الكلمة الحرة في العراق، فان سكت او اُسكت له صوت فسنعرف ان العراق ليس في احسن احواله.

ان اجمل ما في وجيه هو عراقيته المفرطة وعفويته الساحرة.

كتبت مرة لوجيه عن اسمي: يبدو ان والدتي (الشيعية) كانت مشاكسة مثلي فقد ابتلتني باسم طائفي. وذيلت الرسالة بـ سفيان (مع ذلك).

فجاء رده الجميل الذي لا يخلو من دعابة: ساحبك يا سفيان حتى لو كان اسمك ابليس.

 

ولكن الطامة الكبرى ان رسائله الالكترونية كانت مراقبة فاعتبر الرقيب ان وجيه عباس قد تجاوز الحد المسموح له في حرية الحب، فمحبة اسم ابليس او حتى ابليس نفسه لا بأس بها ولكن محبة سفيان رجس من عمل الشيطان، فصدر امر بايقاف برنامجه التلفزيوني تحت نصب الحرية.

واني اذ اشعر ببالغ الحزن والاسى لكوني قد تسببت في ايقاف برنامج شعبي اقدم اعتذاري لوجيه وللمسؤولين عن الاعلام وساستعهد بتغيير اسمي الى عبد الزهرة اذا عاد برنامج تحت نصب الحرية الى سابق عهده.

 

سفيان الخزرجي


التعليقات




5000