.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تذكر ايها الجسد

سمرقند الجابري

 متابعة : سمرقند الجابري اب 2013

شهد المسرح الوطني في بغداد عرضا مسرحيا جادا بعنوان ( تذكر ايها الجسد ) وهو من اخراج محمد مؤيد وسنوغرافيا فلاح ابراهيم وتمثيل 32 شابا وشابة ، تميز العرض بالاداء الجسدي الصامت والحركة السريعة والرقص التعبيري وكانت للاضاءة دورا بارزا في اسباغ الاجواء الدرامية على العرض.

يبدأ العرض بمجموعة من الشباب يرتدون ثيابا حمراء ويتجمعون بحلقة دائرية حول فتاة تحمل دمية طفل تلاعبها وتراقصها بألم ، وكلما ثارت مشاعر الفتاة تحركت حلقة الشباب كأنها تعكس تلك الثورة النفسية للبطلة ، في نهاية خشبة المسرح بئر عميق ورجل عجوز تغويه فتاة راقصة رغم امتناعه ، جسر خشبي من طابقين يمتد في نهاية المسرح ، يسير عليه الشباب ببطء كمن يذهب الى الحرب او الموت او العدم ،شبان يزحفون اسفل الجسر الخشبي ، الموسيقى تحرك المشهد لا من حوار او نشيج لغوي، فقط الحركة  الثائرة والمتألمة التي يؤديها الممثلون .

فتاة شابة بثياب بيضاء تقف قرب جنازة شاب وتشاركها فتيات في مراسم العزاء ، شابة اخرى تحلق لشاب كل شعره ، كل المسرحية تؤدي الى فهم حال بلادي التي خرجت من حرب لاخرى ومن اتون لاخر ، ترك المخرج لكل شاب في احدى فقرات المسرحية ان يرقص كما يشاء حركات جاءت مشيرة الى مرونة الفنان المؤدي وثورته التي يكبتها في داخله ، احلامه التي تتطاير من اصابعه الى اللاعودة ، العرض كله يكشف عن شخصية عراقية صدمت بواقع الفقر والقتل، ، تاريخ امتد من الاضطرابات السياسية من السبعينات ومرورا بما نراه الان .

العرض شدنا كجمهور كأننا  نرى شريطا لحياة نعرف عنها انها حفرت نفسها في ذاكرتنا ، ولا نملك غير ان نسترجعها صامتين ،انوه الى ان المسرحية سبق وان حصلت على جائزة لجنة التحكيم، كأفضل عرض مسرحي خلال فعاليات مهرجان بغداد لمسرح الشباب العربي الدورة الاولى، عر ض تتمنى ان تراه عدة مرات وان تشكر صدق الاداء الذي يحرك غضبا يسكن داخلك ولا تعرف كيف تتعامل معه .

الممثلون :

هبة صباح

ريتا كاسبار

اماني علاء

عسل عماد

شروق الحسن

مريم صباح

نور محمد

حنين السومري

كاترين هاشم

ارسل فلاح

دعاء رافد

ايات عماد

محمد كاظم

منتظر فلاح

رامي رسول

احمد عبد الواحد

وطبان غضبان

سلام قاسم

احمد حسام

حسام علي

احمد عبد الامير

محمد قاسم

صدام جوامير

خالد محسن

عبد العزيز احمد

مصطفى راجي

عماد هنري

احمد غازي

رائد حازم

احمد ليث

عبد الغفار

رياض حمزة

سمرقند الجابري


التعليقات

الاسم: رعدالدخيلي
التاريخ: 04/11/2013 14:38:07
ماذا ممكن أن يتذكر الجسدُ الذي تقاذفته الشظايا نحو وادي الإنفجارات السحيق !؟
ماذا ممكن أن يتذكر الجسدُ الذي انبترت أصابعه البنفسجية، فلم يستطع أن يؤشّر على الحقول في ورقة الإنتخابات القادمة!؟
ماذا ممكن أن يتذكر الجسدُ العاري بين ألسنة النار الإرهابية ، لا يستره إلا الأمل ، ولا يغطيه إلا الرَّب !؟
ماذا ممكن أن يتذكر الجسدُ الذي تبخّرت أشياؤه وأضمر ما يبس منها في جواه !؟
ماذا ممكن أن يتذكر الجسدُ الذي يغفو مستيقظاً تحت الرمل الشتائي البارد الثقيل !؟
ماذا ممكن أن يتذكر الجسدُ الطفلُ .. الشيخُ .. المرأةُ بعد أن دثّرته الآهات بين تلافيف النسيان ونام ظامئا!؟
لا يتذكر الجسدُ إلا جسدَ الإشتهاءات العابرة على الليل !
لا يتذكر الجسدُ إلا لمساتِ وهمساتِ ونغماتِ وعطر الملائكة !
أما أنا ؛ فلا تتذكرني إلا أنامل أقلامي وهواجس أحلامي .
فمتى يتذكّر الدفء جسداً ينتظرُالليلة الآسره ؟!!!

الاسم: حيدر الخياط
التاريخ: 05/10/2013 11:09:11
عاشت الايادي الكريمة تغطية اكثر من رائعة
فنانتنا القديرة ست سمر

خالص التحيات

الاسم: حسين الجمعان
التاريخ: 20/08/2013 21:26:37
كل شيء هنا رائع ابتداء من العمل المسرحي والتغطية الاكثر من رائعه للمبدعة الجابري .ثراء الادب والفصاحة والشعر تناثرت بعبقها من بغداد من خلال تعليقك سيدتي .دمت رائعه ودمتم ياشبابنا الرائع وعملكم الذي يدعو الى الطمائنية ان مسرحنا وثقافتنا بخير رغم كل الظروف ..محبتي ....انسان وفنان فقط ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 16/08/2013 22:42:30
تحليل امتاز بالدقة وغور للواقع .. وعدسة كاميرا هي الأخرى ذكية قد توفقت في رصد المشاهد الراقية في الأداء ..
متى ما خرج المسرح الى الشارع .. توقعوا الخير كله .

الاسم: قابل الجبوري
التاريخ: 16/08/2013 20:49:16
تغطية رائعه مؤطرة بالادب الجميل
تحياتي لك
كما كنا في مساء الورد
تحياتي




5000