..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقامات قتيل الزمان السَهَرعندي .. مقامة 19

د. عدنان الظاهر

البئر ! بئر عَدَويّة 

 البئر  

(( في ليلة من ليالي صيف عام 1939 في ناحية الإسكندرية، لواء الحلة يومذاك ( محافظة بابل ) / سَقَطتْ  أُختي الصغرى عَدَوية في بئر حديقتنا   فماتت طفلةً في مطلع عامها الثاني لا غير )).  

إستطراد : -

1- في عام 1939 : أُجهضتْ الثورة في فلسطين. أُغتيل الملك غازي في بغداد. إنتصر فرانكو في إسبانيا. ظهرت أُولى إرهاصات الحرب العالمية  الثانية.

2- في عام 1939 : أكمل أخي فيصل الإبتدائية ودخل المتوسطة في الحلة.

3- في عام 1939 : أكمل أخي الأكبرعبد الجبّار المتوسطة وإنتقلَ إلى بغداد طالبا في الإعدادية العسكرية.

في بئرٍ مهجورِ

سَقَطتْ أُختي الصغرى ليلا

فتشّنا عنها أركانَ البيتِ ...

رُكناً

رُكْنا

فتشّنا أدراجَ ملابسها

دُرْجاً

دُرْجا

فتشّنا أشجارَ حديقتنا

غُصْناً

غُصنا

لم نَعثرْ في ظُلمةِ ليلِ الصيفِ على أَثَرِ.

فتشّنا فَجراً

فتشّنا بئرَ حديقتنا في الرُكنِ المهجورِ

يا ربّي ...

صَرَختْ أُمّي وبَكَتْ

ضَرَبتْ رأساً وجهاً صدرا

ثم تهاوتْ كالنخلةِ جِذعاً مضروباً بالفأسِ

كانتْ أُختي الصغرى طافيةً غرقى

جاءَ الجارُ وذو القربى

مدّوا في بئرِ حديقتنا حبْلا

سحبوها...

سحبوا أُختي الصغرى

سحبوها من جوفِ البئرِ المهجورِ

شاحبةََ الوجهِ كشمعةِ عيدِ الذكرى الأولى لونا.

ماتتْ أُختي

دَرَجتْ نائمةً وَمَشتْ في الظُلمةِ نحو البئرِ المهجورِ

عطشى كانتْ ؟ فَمَضتْ تسعى ليلاً صوبَ الماءِ

سَئِمَتْ بعدَ العامِ الأوّلِ فاْتَخَذتْ من بئرِ حديقتنا قبرا ؟

تَرَكتني وحدي

أَتعذّبُ لا أنساها

أبكي في يقظةِ أحلامي ممروراً محرورا

أَتخيلُها كالدميةِ طافيةً في جوفِ الجُبِّ على سطحِ الماءِ

زرقاءَ الأثوابِ

شاحبةَ الجبهةِ والخدِّ المُبتلِّ

تمثالَ رُخامٍ قُدّامي منصوبا

لا نَفَسٌ في الصدرِ المعطوبِ

لا نأمةُ صوتٍ في الثغرِ المٌتيبِّسِ ظمآنا

لا نورٌ يتلألأُ ما بين جفونٍ ثابتةٍ قُدّتْ من صخرِ.

من سيشارِكُني ألعابي

وحليبَ رضاعةِ صَدرِ الأُمِّ الثكلى

ويُشاكسُني ساعاتِ شرابي وطعامي

وَيَهُزُّ شُجيراتِ الوردِ وأغصانَ الدفلى ؟

ما كادَ العامُ الأولُّ يَمضي حتّى ماتتْ أُختي غَرَقا

 مَلَكاً رَحَلَتْ غرقى عطشى  

فارَقَت الدنيا عجلى

تَرَكَتني وحدي

لمْ تُنجِبْ أُمّي أُختاً أخرى

كيفَ سأنساها أَبَتي

كيف سأنسى أُختاً جاءتْ بعدي

ومَضتْ للدنيا الأخرى قَبْلي

طافيةً غرقى

في حَفنَةِ ماءٍ في بِئرٍ مهجورِ ؟؟؟

                                                

الوداع

حملَ الوالدُ أُختي ما بينَ الساعدِ والصدرِ

كَفَناً أبيضَ مقصورا

في موكبِ تشييعٍ مُختَصَرٍ للأهلِ

حفروا لَحِداً تحتَ الأرضِ

مَتراً طولا

واروها فيهِ أُختي الصغرى

رفعوا أيديهم للأعلى طَقساً محسوباً مفروضا

قرأوا شيئاً من آيِّ القرآنِ ومن ثُمَّ اْنسحبوا ...

صَرَختْ أُختي من تحت الأرضِ :

أَنقذني أَبَتي أنقذني

ما ذَنبي ؟؟

لا تتركني كالمؤودةِ وحدي في قبري.

لمْ يسمعها إلاّ طفلٌ كانَ أخاها حتى ما قبلَ الموكبِ والدفنِ

كنتُ أراها في اليقظةِ والغيبةِ والظلِّ ...

وبقيتُ أراها حتى آخرِ أيامِ العُمْرِ

طافيةً كالدُميةِ في جوفِ البئرِ على مرآةِ سرابِ الوهمِ المُختلِّ. 

صبّتْ نفطا

شبّتْ أُمّي النيرانَ بأثوابِ البنتِ الصغرى

ثوباً ثوبا

لَبِستْ كالعادةِ أثواباً سُودا

وَعَدتني وعداً مكذوبا

حين رأتني أدمنتُ مراقبةَ البئرِ المهجورِ

أهذي وأقولُ لأهلي هذي أُختي

مَدّتْ أيديها لي أُختي ...

وعدتني أنْ تُنجِبَ لي أُختاً صغرى أُخرى

تحملُ ذاتَ الإسمِ وعينَ الصورةِ والمِبسمِ والشعرِ

وتُشاكسني قبلَ النومِ وفي ساعةِ إفطاري

تلبسُ أثوابي حيناً

وتُخَبّيءُ تحتَ وِسادتها حاجاتٍ أخرى

وتغارُ إذا ما أعطاني الوالدُ شيئا.

(( إستطراد آخر : تقع كذبة نيسان ( أبريل ) في اليوم الأول من هذا الشهر !! )).

د. عدنان الظاهر


التعليقات

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 15/08/2013 15:43:20
نهارك سعيد السيّدة نسرين اليوسفي /
سُررتُ بالأخبار التي كتبتِ كما فوجئتُ ببعضها مفاجأة كبيرة خاصة فيما يتعلق بتشريدك مع عائلتك في أنحاء متفرّقة بعيدة عن كردستان .
في ذاكرتي أنَّ الفقيد الشهيد الأستاذ صالح اليوسفي كان في مدينة السليمانية في السنة التي قضيّتها أنا هناك أستاذاً في قسم الكيمياء / كليّة العلوم في جامعة السليمانية ... وكان [ نسرين ] هو اسم إحدى طالباتي من بنات السليمانية في السنة الثالثة كيمياء . نعم ، كان المرحوم اليوسفي موجوداً في السليمانية ربما لمسؤوليته في قيادة الفرع الثالث لحزب البارتي كما كان يُسمّى يومذاك قبل أنْ ينشقَّ عليه مام جلال طالباني ...

سأفتح الأرشيف الخاص بحضرتك في موقع النور وسيصلك المقال الذي وعدتُ وربما الكثير غيره وأنا ممنون .
عدنان الظاهر

الاسم: نسرين اليوسفي
التاريخ: 15/08/2013 13:28:17
أما عن الشهيد صالح اليوسفي كان وزيرا للدولة آنذاك وعندما بدأ بمطالبة الدولة العراقية بحقوق الكرد القومية وفي ظل التآخي العربي الكردي شنوا حملتهم عليه بضراوة حتى استقال ومن بعدها أسس جريدة التآ خي (وهي تصدر لحد الآن وأنا أنشر فيها على الدوام ) ، بعدها بسنوات أغتيل بظرف بريدي ملغم أمام باب بيته . رحمه الله كان شخصية سياسية رائعة لم يتمكنوا من اسكاته فاغتالوه غدرا .
نسرين اليوسفي / دهوك

الاسم: نسرين اليوسفي
التاريخ: 15/08/2013 13:19:48
نعم استاذي الفاضل نحن والشهيد صالح اليوسفي أقرباء : والدانا أبناء عم وإبنة الشهيد اليوسفي " زوزان " تكتب هي أيضا من هذا المنبر الرائع " مركز النور " وهي تجمع الآن معلومات تخص والدها رحمة الله عليه وعلى جميع أموات الطيبين أمثالك استاذي العزيز .

أما عن لغتي العربية التي اتقنها فمن دراستي في كل من : بغداد ، السماوة ، الموصل . وذلك بسبب عمليات التشريد والتهجير القسري التي مارسها علينا نحن الكرد الطاغية صدام ولم يتوقع هو بذلك أفادنا أكثر مما أضرنا ، فقد أصبحنا نكتب عن قضيتنا باللغة التي تفهمها كل شعوب الأمة العربية وهذا ما ننشده لكي يطلع العرب على الحقيقة التي استطاع ان يطمسها لعقود هو وزبانيته الا وهي : حقنا في تقرير مصير أمة عدد نفوسها الخمسين مليون نسمة ، وهي الأمة الكردية " كردستان " الجميلة التي لم يكن باستطاعتنا التلفظ باسمها حتى .
ولا يزال يعاني الكرد في كل من سوريا وتركيا من ابسط حقوق الاعتراف الانساني .
أدخل على الصفحة الخاصة بي في مركز النور سيدي واستنسخ منها عنواني وأرسل لي ما تشاء على عنوان بريدي الالكتروني .
أرحب بك استاذا وصديقا ومدرسا وأتشرف بذلك غاية الشرف
عند الله سبحانه وتعالى : لا فرق بين عربي وأعجمي الا بالتقوى كما اخبرنا رسول الله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
مع خالص الشكر والتقدير والمحبة
نسرين

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 15/08/2013 03:25:38
صباح الخير والنور سيّدة نسرين اليوسفي / روش باش

لغتك أمر مدهش فمن أين أتتك هذه الروعة اللغوية العربية وإنت إبنة دهوك ؟
كان في سبعينيات القرن الماضي سياسي كردي معروف بالكياسة وبعد النظر وكان وزيراً في إحدى وزارات حزب البعث آنذاك هو الأستاذ صالح اليوسفي فهل حضرتكم منه أو قريبته أو ربما كريمته أو إبنة أخيه ؟
ليتني أعرف عنواكم لأرسلت لك ما كتبتُ عن السليمانية وما حصل لها وفيها خلال العام الجامعي الدراسي 1973 / 1974 .
أعجبني وأفرحني جمعك إسم العلم [ نسرين ] على نسرينات وهو جمع صحيح 100 / 100 لغوياً لكنه جمع نادر مثلما يجمع بعض الناس [ مريم ] على مريمات . وأنت اليوم تمثلين جميع نسرينات العراق أقصد جميع أجيال النسرينات زميلاتٍ لي في الكليات أو طالباتي في الجامعات ... أما من جاء بعدهنّ فذلكم شأن آخر لأني غادرت العراق في التاسع من شهر تموز عام 1978 وبقيت خارجه حتى اليوم ولا أعرف ما حلَّ بعدي بزميلاتي وبناتي الطالبات من النسرينات أو النسارين .... هذا جمع جديد مُبتكر .
شكراً جزيلاً عزيزتي أميرة دهوك ونهر الخابور السيدة نسرين اليوسفي .
عدنان

الاسم: نسرين اليوسفي
التاريخ: 14/08/2013 22:15:05
شكرا من القلب للترحيب الجميل استاذي الفاضل ، واعتبر هذه النسرين هي إحدى النسرينات التي ذكرتك بها أو كلهن .
أتشرف لو كنت واحدة من زميلاتك أو طالباتك سيدي .
روحي لكردستان التي كتبت اسمها بحب ومودة .
دمت للخير والسلام
زميلتك وطالبتك الجديدة نسرين .

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 14/08/2013 14:44:37
سلامٌ على السيّدة نسرين اليوسفي وعلى دهوك ناساً ومدينة وأرضاً وجبالاً / سلامٌ على دهوك في كردستان العراق ...
أهلاً بك خانم وأنت تقطعين الطريق الطويل الذي يأتي بكِ إلينا في ألمانيا ويفصلكِ عنّا في نفس اللحظة .
نعم ، كانت الحادثة لي ولم تزل تمثّلُ كارثة حقيقية صبغت حياتي بظلال سود رغم أني لا أتذكر تفاصيلَ ما وقع لأني لم أبلغ وقتها الثالثة من عمري سوى ما كنتُ أسمع من أهلي من تفاصيل ودقائق الحادثة . مع ذلك بقيت فاجعة شقيقتي الصغرى عَدَوية ظلاًّ قاتماً أمام عينيَّ وغُصة كبيرة في لون وطعم الحياة . نشأتُ أحبُّ الأطفال لأني أرى فيهم عدوية أختي وأتمنى لو كانت حيّةً تلعب معهم وتقاسمهم ما في الحياة .
أشكرك كثيراً سيّدة نسرين التي يذكّرني اسمها بالعديد من زميلاتي زمان الدراسة في الكليات ثم بالكثير من طالباتي في جامعتي بغداد والسليمانية في سبعينيات القرن الماضي
ممن حملن إسمّك ذاته . سلامٌ عليك عزيزتي .
عدنان

الاسم: نسرين اليوسفي
التاريخ: 14/08/2013 14:03:34
حزن جميل ، هاديء ، أبكاني دون أن يؤلمني بوخزة ، النص قطعة من وفاء ، حنان وحنين ، استسلام مريح لسطوة ذكرى موجعة ، من أفضال الماضي علينا انه يلهمنا كي نستعيده كما كان بالضبط : يحزننا ليواسينا ، يسعدنا ليحينا .
تخيلت ماحدث للطفلة وكأنني مــَـن رآها ، لا أنت .
كم كنتَ موفقا في وصف الاحساس ؟ لا يسعني تقدير ذلك بروعته كما هو ، لن أنجح في التقدير كما توفقتَ في الكتابة .
أدام الله عليك الاطمئنان الجميل الملهم استاذ عدنان
نسرين اليوسفي / دهوك

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 14/08/2013 12:00:15
بعيدٌ عنك الحزن عزيزنا وولدنا الأستاذ الكناني أبا العلاء ...
لا أرجو لك إلا المسرات والأفراح وإذا خالطتها دمعة فرح فلا من بأس في ذلك .
الحياة كلها بعد التقاعد تبتسم لك وتغازلك وتفرش أمامك الطريق بالورود أكاليلَ أكاليلَ خاصة إذا كانت الكسرية معلّقة في عاتقك .
ما سبب خصومتكما بالله عليك أيا علاء انت واالعامري إبن ودّ وأنت تعرفُ مّنْ هذا إبن ودّ ! هو لا من جيلك ولا من مهنتك ولا له من الوزن مالك فأنت فوق الثقيل وهو تحت الرغيف ! كل هذه النكات والمداعبات التي نكتبها لك من تلفات الدنيا وتجد البسمة صعبة يا روحي عليك ؟ لا دنيا من دون إبتسامتك فحاولها ولو إفتعالاً وطزْ بالسمك المسكوف ... فلسوف نقاطعه ونضرب عليه ما دام أبو علاء أحال نفسه على التقاعد وقبل الآوان . أسكف لك رويحتي على نار حطب الشوك وكرب النخيل والفحم الحجري وأغصان الصفصاف وشجيرات الباس والقنّب وعلى جمر الغضى الصحراوي حيث تصيد الظباء والغزلان والثيران الوحشية التي تكاثرت أخيراً عندكم بشكل عشوائي ....
إضحك أبا علاء حتى لو قفز العامري هارياً من صفرية الدبس وقزان الماء المغلي في الحمامات القديمة ...
تحياتي وأشواقي لكم ولكافة الأصدقاء ويؤلمني أنَّ نشاطاتكم الأدبية والإجتماعية قد توقفت والأسباب مجهولة
ولا ندري أين وصل " السرةْ " في مسلسل العزائم وأنت تقاعدتَ فما بال العزيز والعروة الوسطية الوثقى أبي ياسر الأستاذ موسى كليم الله ؟ ما باله صامت صائم لا يتكلم والقومُ حوله ركود هجوع كأنَّ الطير على رؤوسهم ؟ هل لهذا الأمر علاقة بإنقطاع التيار الكهربائي أم ماذا ... نعم ، ماذا ؟
عدنان

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 14/08/2013 04:05:12
وانا استقبل هذا الصباح طالعني غريمي عدنان الظاهر بقطعتين فعلا جعلتا عيني تدمعان .....اوووف من طراجيع الزمان ....وانا امسح من على وجنتي الدموع ... اضحكني هذا المنتوف الريش سامي العامري والله يا ناس انا شخصيا بعد ما بي حيل احزن ....لذلك اتدنفش مع سامي العامري من غصبن علي ...الحقيقة انا افكر بالقيام برحلة لعلها توصلني الى حيث يصومع هذا المسموط لارى بام عيني هل جسد فعلا ام انه فقط هيكل عظمي لكثرة ما جرى عليه من نتف وسلق ....آه أني ابحث عمن يعيرني شفتين ابتسم بهما ابتسامة بحجم هذا العالم القاسي .... تحياتي الحارة لاستاذي الجليل عدنان الظاهر ادعو له بالخير والتوفيق

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 14/08/2013 00:03:42
لدي مصطلح جديد مع مختار كربلاء حسب توصيفك
فلم أهدده كما في السابق بالقول أشعوطك أو أشلوطك أو أدبغ جلدك وإنما استخدمتُ مفردة بغدادية جديدة حيث قلتُ له : أدنفشك !
فقال لي هاي مو جديدة
أكو واحد هنا عدنه بسوك الخضار اسمه دنفش !!!!
ــــــ
أجمل تحياتي للشاعر البارع د. عدنان الظاهر

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 13/08/2013 17:23:11
تحية وسلام للعامري ..

نعم يا سامي .... قصة أختي عَدَوية تركت في نفسي جُرحاً وأسى لم يختفيا ولم تخفَّ وطأتهما وتلك ظاهرة تحيّرني ألآن والدتي كانت في طفولتي المبكّرة تقول لي أنت سبب وفاة عدوية لأنك كنتَ تغار منها ! فلنقلب صفحة ..
مختار كربلاء وصحراء النخيب ما زال يطاردك كما يطارد بكسريته ظباء البادية والأكبر منها إنه عازم على أنْ يسلقك في صفرية دبس بعد أن ينتف ريشك الطاووسي الجميل فما رد فعلك وصفحة دفاعك القانوني عن نفسك وانت لا تتحمل حتى برودة ماء الناقوط من حِب الوالدة ؟
عدنان

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 13/08/2013 14:08:38
من سيشارِكُني ألعابي

وحليبَ رضاعةِ صَدرِ الأُمِّ الثكلى

ويُشاكسُني ساعاتِ شرابي وطعامي

ــــــــــ
قصيدة تقطر حميمية وأسىً
العجيب فينا أن الذكريات السعيدة على قلتها تزول من الذاكرة أو تتدلل فلا تطفو إلا بعد شروط وإغراءات وأما المحزنة فهي لا تفارق فكيف إذا كان من فقدناه أختاً وبعمر قطرة الندى والأكثر من هذا أن يصاب بهذا الفقد شاعر رهيف مثلك ؟؟
مودتي واحترامي

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 12/08/2013 19:50:08
مساء الخيرات العزيز الأستاذ الحاج عطا /
مأخوذٌ بتعاطفك وتضامنك معي ومشاركتي عواطفي وآلامي وذكرياتي القديمة التي هيهات هيهاتَ أنْ تختفي او تزول .
آلمني جداً جداً غرق أختي الطفلة وهي في أوائل عامها الثاني وكان فارق العمر بيننا 16 شهراً فقط . أنا بالطبع لا أتذكر تفاصيل ما وقع لشقيقتي لكنَّ الأهل كانوا يذكرون أمامي ما حصل ومع مرور الزمن صرتُ أنا أُلحُّ عليهم أنْ يقصّوا عليَّ تفصيلات مع حصل لشقيقتي .
الرحمة لمن فقدتَ من الأهل عزيزي الحاج عطا ولك الصبر والسلوان والعمر الطويل .
عدنان

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 12/08/2013 18:47:22
أخي الاديب الشاعر الكيميائي الدكتور عدنان الظاهر

أشجى الذكريات هي ذكريات الطفولة الحزينه وقد أعادتني
قصيدتُكَ الى زمن طفولتي حيث شيّعتُ مع أبي أخوين الى
مقبرة المدينه التي أزالوها في بداية الخمسينات ولكن
ما زالا ساكنين في ذاكرتي مع أخوةٍ وأخوات بلغوا السبعه
غادروا الدنيا بعمر الورود بين عامين ونصف عام .
إنّها قصيدة حملتْ عبق الذكرى وقد أبدعتَ في رسم لوحتها
فلأمواتنا الرحمه ولكَ دوام الصحه .
تحياتي المفعمة بالمودّة لكَ مع أطيب الامنيات وأحلاها .
وتصبحون على خير .

الحاج عطا




5000