.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ذكرى صدور الإعلان حافز جدي للمدافعين عن حقوق الإنسان

النور

الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان  / النجف الأشرف
 

يعتبر صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في 10 / 12 / 1948 من قبل الهيئة العامة للأمم المتحدة أحد الحوافز الجدية لكل المدافعين عن حقوق الإنسان لتعزيز وتطوير نشاطاتهم على صعيد الوطني والدولي ، وتحسين أدوات عملهم لضمان كرامة الإنسان بإعتباره قيمة عليا تؤكدها الشرائع الوضعية والسماوية في آن واحد ، ومن هذا المنطلق، نحرص بإستمرار على ضرورة التعاون والعمل المشترك في هذا السبيل النبيل من دون تردد واثقين بأن دولة العدل، دولة القانون الناتج من الإرادة الوطنية العامة ، هي الدولة التي تضمن حقوق الإنسان وتصون كرامته.
وحيث تمر هذه الأيام الذكرى السنوية الـ 58 لصدور الإعلان فإن بلادنا تعيش في ظروف يتعرض فيها حق الحياة إلى السلب بشكل عشوائي جراء تصاعد العنف الطائفي والسياسي لا يمكن الخلاص منه من دون إدارك مسببات ما يجري والعمل على التصدي لكل أشكال الإنتهاكات ومكافحة الإرهاب بإعتباره أخطر الظواهر على المجتمع العراقي .
إن تعبئة الرأي العام في هذه الظروف المعقدة تنطلق من تلبية حاجات القطاعات الإجتماعية الضعيفة، وتقوم على توعية فكرية وقانونية، وتستند على أسس إنسانية دون تمييز قومي أو ديني أو طائفي أو سياسي، ويعتمد المواطنة معياراً في توزيع الحقوق وفرض الواجبات بشكل متساوي.
لقد شهدت بلادنا تدهوراً أمنياً وإنتهاكات عديدة وصارخة لحقوق الإنسان من قبل جهات متعددة، حيث أرواح الأبرياء تنتزع من دون سبب يقبله عقل أو تشريع فالقتل على الهوية مستمر، والسيارات المفخخة يتزايد عددها، والتهجير القسري أصبح ظاهرة يومية، فقد تجاوز عدد العوائل التي وصلت إلى محافظة النجف الأشرف جراء هذه الأساليب النكراء أكثر من 1000 عائلة عدة محافظات كالأنبار وديالى والكوت وخصوصاً من مناطق متعددة في العاصمة بغداد، وفي ذات الوقت برزت ظاهرة خطيرة جداً وهي خطف منتسبي المؤسسات الحكومية والهيئات الإجتماعية والإنسانية كأعضاء اللجنة الإولمبية العراقية التي نجا من تلك المحاولة الأستاذ محمد عبد الله رئيس الجنة الأولمبية في محافظة النجف الأشرف، كما طال الإختطاف موظفي ومتطوعي الهلال الأحمر العراقي، ناهيك عن منتسبي الوزارات المختلفة.
للأسف الشديد تتصاعد هذه الأعمال وتأخذ أبعاد فتنة طائفية الأمر الذي ينذر بعواقب كارثية، فالإنسان أخو الإنسان لا يجوز سلب حياته عبر هذه الأساليب والدوافع التي تتعارض مع كل القيّم السماوية والوضعية، وإزاء هذا الواقع لم يبقى شيء له قدسية في عراق اليوم على ما يبدو، لا جامع ولا مرقد أمام، لا إنسان حي ولا جثمان، وكانت الجريمة النكراء لعملية تفجير مرقد الأمامين العسكرين (ع) في سامراء أحد الأدلة التي تؤشر السعي المحموم لإغراق البلاد بدماء الأبرياء، وبقدر ما تتحمل القوات المحتلة مسؤولية هذا التدهور فأن الأجهزة الحكومية غير معفية من المسؤولية كما هو لا يمكن إعفاء الهيئات والأحزاب وبالتالي المواطن من المسؤولية الوطنية التي تتطلب عزل الأرهابيين وفضحهم والتعامل معهم بحزم وفق القانون من دون إبطاء.
إن نشطاء منظمتنا رصدوا خلال هذا العام جملة من الإنتهاكات التي تثير القلق، رغم الجهود الحثيثة الساعية لتوفير الأمان للمواطنين إلا أن الحاجات الأساسية والخدمات العمومية لم تشهد تحسن يذكر خلال هذا العام لا بل شهدنا تناقصاً في مفرادت البطاقة التموينية، تصاعداً في أسعار السلع الإستهلاكية، وتزايداً في أعداد الباحثين عن العمل خصوصاً وسط الشباب، وإتساعاً لمساحة الفساد الإداري الذي لم يقطع دابره رغم شكوى الجميع منه، كما أن الجهود المبذولة في مجال توفير الحماية الإجتماعية للمحتاجين من أبناء المحافطة على الرغم من كونها كانت جهود مضنية ولكن نال الحماية عدد كبير ممن لا يستحقون بسبب آلية التنفيذ والتي تبدلت أكثر من مرة من دون تخفيف المعاناة، وذلك يشمل عملية توفير الوقود بأنواعه والذي تتصاعد اسعاره.
كما شهدت المحافطة عدد من الأعمال الإرهابية بتفجير سيارة في موقف السيارات المجاور لمرقد الصحابي الجليل مثيم التمّار، وبعد ذلك بـ 7 أيام ، تم تفجير سيارة في السوق الشعبي ومكان تجمع العمال مقابل مريد مسلم بن عقيل(ع)، وفي منتصف أيلول فجّر أرهابي نفسه في مدخل السوق الكبير مقابل الباب الكبير لمرقد الإمام على بن أبي طالب (ع)، وراح ضحية هذه الأعمال أكثر من 100 إنسان بين قتيل وجريح خصوصاً من الشباب.
وفي ذات الوقت، جرت عمليات إغتيال متعددة، كإغتيال الشيخ فاضل الحاج أحمد أبو صبيع الشخصية الإجتماعية المعروفة رئيس المجلس المركزي للعشائر، والدكتور صفاء العميدي مدير مستشفى الصدر، ورجل الأعمال نادر الجيتب ، والشيخ ياسين محمد .... ،
إلى جانب ذلك نؤكد على أهمية إحترام الحقوق الدستورية للمواطن، وهنا نذكر على سبيل المثال لا الحصر بالمادة 35، والتي تنص على :
أولاً: أ ـ حرية الانسان وكرامته مصونة. ب ـ لايجوز توقيف احد أو التحقيق معه الا بموجب قرار قضائي. ج ـ يحرم جميع انواع التعذيب النفسي والجسدي والمعاملة غير الانسانية، ولاعبرة بأي اعتراف انتزع بالاكراه أو التهديد أو التعذيب، وللمتضرر المطالبة بالتعويض عن الضرر المادي والمعنوي الذي اصابه، وفقاً للقانون.
ثانياً : تكفل الدولة حماية الفرد من الاكراه الفكري والسياسي والديني.
ثالثاً: يحرم العمل القسري "السخرة"، والعبودية وتجارة العبيد "الرقيق"، ويحرم الاتجار بالنساء والاطفال، والاتجار بالجنس.
كما نشير إلى ضرورة متابعة حالات العنف في بعض المدارس والتوسع في ترسيخ الأساليب التي تنمي شخضية الإنسان وتعزز الثقة بنفسه بوسائل تربوية إنسانية تعتمد الحجة والنصيحة في التعامل.
إن الأوضاع بشكل عام تدعونا إلى التأكيد على أهمية إحترام القانون وتفعيل دور القضاء والعمل بكل حرص على تنفيذ قراراته العادلة وعدم التدخل بشؤونه بإعتباره سلطة مستلقة تخضع فقط للقانون وتعمل في ضوء القانون، وفي هذا السياق تتحمل منظمات المجتمع المدني دور كبير في مجال التوعية والتعبئة ويالتالي المشاركة في إدارة المحافظة والدفاع عن حقوق المواطن خصوصاً ما يتعلق بحاجاته الأساسية وحرياته العامة التي يكفلها الدستور.
إن جمعيتنا تشير بهذه المناسبة إلى توسع عملها وتحسن وسائله كما وتعززت علاقاتها مع منظمات المجتمع المدني في المحافظة، حيث لم ندخر جهداً للإرتقاء بعملنا في سبيل تمكين أكبر عدد ممكن من بنات وأبناء المحافطة للتعرف على مفاهيم حقوق الإنسان وإدارك هذه الحقوق التي تجسدت في التشريعات العراقية بما في ذلك الدستور، ونعمل على قاعدة أساسية هي ( إنسان من أجل إنسان )، مع التأكيد على أهمية العمل المشترك مع بقية منظمات المجتمع المدني والنتسيق معها، وهنا لابد من التعبيرعن الإرتياح للنجاحات التي تحققت بهذا المجال خصوصاً نجاح جهود جميع المنظمات الناشطة في المحافطة في عقد المؤتمر الأول لها في 16 / 11 / 2006 بالتنسيق مع ، ووبدعم من مجلس المحافظة، حيث دلل نجاح المؤتمرعن وجود إمكانية فعلية لتطوير دور ومكانة المنظمات وجعلها أدوات فاعلة في حياة أبناء المحافطة، مما يستدعي التأكيد على ضرورة تفعيل عمل اللجنة التحضرية التي إنتخبها المؤتمر والتعاون معها للوصول إلى صيغ عما جادة ونافعة.
ختاماً نقول، سنعمل بجهادية أعلى في سبيل الدفاع عن حقوق الإنسان، مستمدين العزيمة من أمام الحق الإمام على بن أبي طالب ( ع)، فهو القائل الناس صنفان أم أخاً لك في الدين أو أخاً لك في الخلق.


الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان
النجف الأشرف
10 كانون الثاني / ديسمبر 2006
najafhumanright@yahoo.com
العنوان البريدي محافظة النجف الأشرف / مديرية بريد النجف : ص .ب 585

النور


التعليقات




5000