.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الروائي الأمريكي جوزيف مسيلروي في (المدفع ) .. رواية جديدة عن الحرب في العراق

أحمد فاضل



ترجمة / أحمد فاضل

في حين أن بعض كتاب الخيال الثمانيني مثل فيليب روث وأليس مونرو وسينثيا شوشانا أوزسك وغيرهم تقاعدوا عن الكتابة ، إلا أن جوزيف مسيلروي المولود في 21 أغسطس / آب 1930 في أمريكا لازال بكامل حيويته الأدبية على الرغم من تجاوزه الثمانين من العمر بثلاث سنوات ولم تجرفه تيارات الاعتزال هنا أو هناك ، بل نراه في أقصى درجات الفرح وهو يقدم لنا مؤخرا رواية مبتكرة حول الحرب على العراق .
وتيار الوعي الذي عرف به هو الأقرب لنمط الكتابة لديه والذي تميزت بها أعماله طيلة الخمسين سنة الماضية وهو لايزال أحد الروائيين الأكثر جرأة وذكاء في أمريكا ، وقد تناولت رواياته طبقات المجتمع الأمريكي من زاوية عاطفية كرواية " صوت العاطفة " ، وكذلك تعرضه لدوامات العنف المستشرية فيه كرواية " الإنذار " و " الصحوة " ، كما أنه أحد الكتاب القلائل في أمريكا الذي تناول بصدق عالم المادة هناك وهو أقرب إلى المقارنة بمواطنه توماس بينشون الذي اتسمت رواياته بالغموض والتعقيد مع أن مسيلروي لديه حساسية ودهاءا أكبر في ربطه لأحداث رواياته مع ما يشهده عصره من نقلات على كافة الأصعدة سواء أكانت اجتماعية أو اقتصادية أو علمية .
رواية " المدفع " تبدأ بالتعريف يإثنين من الشباب الأمريكان يعملان في الغوص مقابل أجر لايتعدى 300 دولار في الأسبوع ، أحدهما مهاجر صيني يدعى أومو جاء إلى أمريكا واستقر فيها ، أما الآخر يدعى زاك وهو طالب في المدرسة الثانوية ويعمل غواصا لمساعدة والده الذي يعمل أيضا سباحا ومدربا للغوص في ناد محلي والذي لايكفي ما يتقاضاه من مال كي يعيل عائلته ، زاك يرتبط بصداقة مع أومو فيطلعه أنه مرتبط بعلاقة محرمة مع شقيقته الصغرى إليزابيث فيواجه بغضب والده ووالدته فيقرر الانخراط بالجيش الأمريكي للهروب من هذا الواقع بعد تخرجه من المدرسة الثانوية كمدرب للسباحة هناك وليجد نفسه بعد مدة متوجها إلى العراق لمشاركة قوات بلاده التي احتلته عام 2003 .
ومع أن زاك كان قد حمل معدات غوصه معه إلا أنه حمل معها كاميرته الخاصة التي استطاع بفضلها الحصول على صور واقعية لمشاهد الغزو ما جعل رؤسائه ينتقدونه ويلفتون نظره بوجوب الاهتمام بعمله الحقيقي ومشككين بالوقت نفسه بوطنيته لوقوفه ضد هذا الغزو ما أجبره كل ذلك على إخفاء كاميرته والتوجه إلى أحد قصور صدام للغوص في حمام سباحته الواسع أملا باكتشاف لفائف قديمة ترجع إلى أيام يسوع النبي كانت قد اختفت هناك فيقوم مع أومو وبتوجيه من بعض قيادات بلاده العسكرية بالغوص في هذا المسبح ومسابح أخرى من تلك القصور للعثور على ما يقوله البعض من تلك القيادات أنها لفائف دونت عليها مقابلة مع يسوع جرت قبل آلاف السنين أخفاها صدام ، وبينما هما في إحدى نوبات غوصهما يتعرضان لانفجار مفاجئ في أحد أحواض السباحة الذي انهار عليهما فينجو زاك بينما يختفي أومو تحت حطام ذلك الحوض يعثر بعدها على جثته تحت الأنقاض .
زاك بعد نجاته من ذلك الإنفجار يرجح أن الأمر كان برمته مؤامرة تم ترتيبها من قبل الحكومة الأمريكية لتوجيه اللوم على المسلحين العراقيين الذين يقاومون ذلك الإحتلال ، وما يزيد الموقف غموضا لديه أن قصة اللفائف القديمة قد تكون هي الأخرى مفبركة فيرسل إلى والديه رسالة بكل تلك الأحداث تقع بيد أحد الجنرالات الذي يعتبر أن زاك يحاول إفشاء أسرار عمله فتصله تهديدات إما أن يصمت أو ينتظر الموت أو الإختفاء ، تتطور الأحداث بعدها حيث يعلمونه بوصول تهديدات لعائلته وشقيقته فيسعى زاك لتبديد مخاوف الحكومة الأمريكية حيث يعود إلى عمله ولكن هذه المرة في النهرين الكبيرين دجلة والفرات بعد أن شعر كم هو قريب من فوهة المدفع .
الرواية ومع أن فكرتها واضحة إلا أنها جريئة في طرحها وسوف يصاب قارئها بالإحباط لأنه كان يتوقع منها أن يتعرف على صور قريبة من المعركة بعد أن قرأ من قبلها روايات عديدة عن هذه الحرب الشرسة كرواية " طيور صفراء " لكيفن بورس وغيرها ، والشيئ المهم فيها هي تلك الإشارات التي احتوتها كاهتمام الأمريكان بتاريخ العراق القديم وقد تكون اللفائف هنا حقيقية أو لا تكون فهي صورة تعكس ذلك الإهتمام ، أو الترويع الذي يمكن أن تطلقه تلك الإدارة في أي وقت تجاه أفرادها خاصة العسكريين منهم ، والحقيقة الغائبة فيما كان يحدث على الأرض خلافا لما كان يقوله دونالد رامسفيلد وأركان قادته ومستشاريه الذين كان بإمكانهم تلافي الوقوع في أخطاء عديدة كشفتها وقائع الإحتلال .
الرواية يمكن قراءتها على أنها حرب الأيديولوجيات غير المعترف بها والتي تؤدي إلى الصراع ، لكن مسيلروي لديه أكثر من تعليق سياسي ساخر في ذهنه لهذه الحرب وظفه على طريقة عمل شخوصها الأساسي وهو الغوص وفعل نفس الشيئ في تحليله لواقع المجتمع الأمريكي والإنحلالات التي تدفع بالبعض كي يفروا من واقعهم ، وحتى كلمة المدفع لها دلالاتها التي تصبح هنا خالية من المقذوفات بأخرى أشد فتكا على النفس ، وعلى الرغم من أن الخطوط العريضة للرواية تتبع تسلسلا زمنيا واضحا هو سنوات الحرب في العراق ، لكنها كثيرا ما تتكسر فيها الجمل لتصبح قطعا وشظايا صغيرة من شأنها أن تغير تلك الخطوط والحوار فيها يتوقف أحيانا نتيجة لاستنتاجات سريعة يعود فيها بعد ذلك الاستطراد ليحول سياقاتها مرة أخرى .
الرواية في بعض فصولها مبهمة لسبب غير مفهوم ، لكن مسيلروي يوفر نوعا فريدا من المعلومات كي يجلي ما صعب على القارئ خاصة ما يتعلق منها بالسباحة والغوص وحساب الضغط على الأجسام البشرية في أعماق سحيقة من النهرين الكبيرين وممراتهما المائية والجوفية المترابطة وملوحتهما في بعض أماكن جريانهما ، ولاينسى أن يجعل لبطلها زاك مواقف تتسم بالإنسانية منها إنقاذه لطفل عراقي كاد أن يغرق في النهر والصور التي التقطها كي تكون شاهدة على هذه الحرب المدمرة .
كتابة / توم كلير
25 يوليو / تموز 2013
عن / صحيفة ديلي بيست

أحمد فاضل


التعليقات

الاسم: أحمد فاضل
التاريخ: 08/08/2013 21:58:48
الأستاذ فلاح الشابندر المحترم
تحية وتقدير وكل عام وأنت بخير .
كلماتكم الرقيقة والثرة بحق مقالتنا حافزا لتقديم المزيد من ثقافة الآخر لقارئنا العربي ، وهي كما تفضلت أغنى عطاء يمكن أن نقدمه في هذا المجال .
طابت ايامكم أيها الغالي

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 08/08/2013 21:41:56
الجاد والمجد
استاذى احمد فاضل
ثراء المعرفه من خلال معرفة ثقاقات الاخرين
هو اغنى العطاء والابداع
دمت سيدى الفاضل

الاسم: أحمد فاضل
التاريخ: 08/08/2013 12:28:08
القاص والمترجم المبدع صباح محسن جاسم المحترم
تحية طيبة وكل عام وأنتم بخير
شكرا لمروركم الكريم على صفحتنا وتعليقكم على مقالتنا التي ازدانت بتصويباتكم .
مع خالص شكري وتقديري

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 08/08/2013 10:55:21
ترجمة موفقة وتعريف ذو اهمية للقارئ العربي والعراقي على وجه الخصوص ..
بتقديري ان ترجمة عنوان الروايةCANNONBALL ينبغي ان يكون ( تسديدة صاروخية).. كونها الثيمة الأساس التي خطط لها مديرو الحرب على العراق .. فما جرى لزاك وزميلهفي حوض السباحة هو بفعل تسديدة صاروخية بالعلامة إياها !
تلكم التسديدات الصاروخية التي كثيرا ما استنزفت وأسالت دماء العراقيين الأبرياء بغاية ايقاع الوقيعة واللعب على الطائفية في البلاد.
اما فيما يخص اسم المؤلف - Joseph Mcelroy - فأرى ان يعدّل الى ( جوزيف ماكلروي) .. وهو ما يؤكده نطق الاسم بالطريقتين الإنجليزية والأمريكية على السواء.
اما رواية " طيور صفراء" فارجّح بدلها التعبير " طيور صفر"
عيد اجمل بوجودك مبدعا تتابع التعريف بما يهمنا من بلادنا العريقة العراق.

الاسم: أحمد فاضل
التاريخ: 07/08/2013 20:01:13
الشاعر المبدع الأستاذ سامي العامري المحترم
تحية وتقدير وكل عام وأنت بخير .
أتتبع بشغف كل ما ينشر عن حرب العراق الأليمة وقد قدمت سابقا عدة قراءات مترجمة لمؤلفين غربيين الذين يبدون انطباعاتهم عنها بصدق مع اضافة الكثير من الخيال الذي يجعل من أعمالهم هذه حضورا قوي لدى المتلقي هناك .
تقبل شكري وامتناني أيها المتألق

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 07/08/2013 18:28:41
عرض شائق وكافٍ لأن يُثير لدى القارىء العربي وخاصة العراقي الرغبة في قراءة هذه الرواية ...
تحياتي الطيبة وكل عام وأنت بخير وفرح




5000