..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الهيئات الوهمية .... عفواً المجردة !!!

محمد حسين مخيلف

ان المفهوم السائد عن كلمة الوهم هو فقدان الشيء وعدم وجود ادلة توحي على امل عودته لأنه دخل في اروقة اللاعودة وهذا اذا كان اصلا موجود في السابق اما اذا لم يرى النور منذ البداية فتلك مسألة اخرى تحتاج الى وقت وشجاعة لمناقشتها ومع شديد الاسف ان هناك كميات كبيرة من المال العام تهدر بمشاريع وهمية لها مسميات جميلة تجبر الاقلام الخضراء للسادة المسؤولين على جر تواقيعهم الزاهية والمختلفة على كشوفات تأسيسها ورصد المبالغ الكفيلة من اجل انجاح هذه الهيئات هذا اذا كان هؤلاء المسؤولين لا يعلمون بوهميتها وبأنها ضحك على الذقون من نوع خاص اما اذا كانوا على علم بذلك فالمصيبة اعظم !! فأنهم يتحملون المسؤولية الكاملة في عملية انهيار البنى المؤسساتية في البلد وتبرز في العراق نوع اخر اشبه بتلك التي اتسمت بالوهم وهي المؤسسات المجردة من وظيفتها الحقيقية حيث انها موجودة على الورق فقط لها شكل يسر الناظرين لكنها معطلة عن الخدمة بسبب تسلط البعض على عملها وقراراتها فلها صلاحيات واسعة لكنها جردت منها لأسباب معينة والامثلة كثيرة ولكن سنأخذ ابسطها واوضحها واقربها للقراء لأنها مستوحاة من المجال الرياضي . فالهيئة العامة للاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم لا يتجاوز عدد اعضائها ستة وسبعون عضوا بينما كانت في وقت سابق وتحديدا في العقد الثمانيني من القرن الماضي اكثر من خمسمائة عضوا وهذا التقليص المريب في عدد الاعضاء يشكل ألف علامة استفهام وعلى اي حال فالهيئة العامة الحالية ملزمة بالاجتماع الاعتيادي والدوري لكل ستة اشهر لمتابعة عمل الاتحاد والكشف عن صرفيات ميزانيته السنوية وقد مضى اكثر من سنتين على انتخابات الاتحاد وهذه اللجنة لم تعقد اجتماع واحد وهذا يشكل خرقاً لنظامها الداخلي ودليل واضح كوضوح الشمس على انها هيئة مجردة من عملها ومسؤولياتها القانونية وبما انها الجهة الوحيدة وصاحبة الشرعية الكاملة في عملية سحب الثقة من الاتحاد الحالي في حال ادانته في أي قضية خرق او تجاوز على صلاحيته او نظامه الداخلي فلا يمكن ان تبقى على هذه الحالة المأساوية التي ستساهم في تدمير الكرة لأنها لا تستطيع الوقوف بوجه بعض المتسلطين على قرارات الاتحاد خصوصاً بعد ان ثبت ان هناك تفرد في اتخاذ القرار الاتحادي في الكثير من القضايا التي تخص الشأن الكروي ...

محمد حسين مخيلف


التعليقات




5000