.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عبدالحسين ابراهيم الرفيعي ابن النجف الأشرف وشيء من ذكرياتنا المشتركة

أ. د. عبد الإله الصائغ

 

النجف الاشرف ذكريات ورؤى وانطباعات ومشاهد / إعداد ابن النجف عبد الحسين الرفيعي ..... دار الحكمة ... لندن ... ط 1 ... 2009 م وكتاب دور النخبة القانونية في تأسيس الدولة العراقية.دور النخبة القانونية في تأسيس الدولة العراقية (1908-1932) طبعة دار الحكمة للنشر والتوزيع في لندن 2009



عبدالحسين الرفيعي ابن الثالثة والسبعين وشقيقته الصغرى  السيدة راجحة الرفيعي والصورةعمرها شهور  ثم الدكتور محمد الصائغشقيقي الصغير وزوجته الأستاذة راجحة الرفيعي صورة حديثة .

 

  

سفير سوريا في صنعاء  المغفور له  الشاعر امين إسبر والسيدة زوجته أم هوازن والسيدة دجلة السماوي وعبد الاله الصائغ ومن عادة السفير الشاعر ان يمر عليَّ في شقتي ونذهب معا بسيارته الى مقيل المقالح وأمين إسبر من اعمدة المقيل .


  

الأستاذ فلاح العزاوي زوج شقيقة عبد الحسين الرفيعي ( مدرسة ثانوية ) وعبد الاله الصائغ والدكتور عبد الله النهاري وأحفاد إمام اليمن السابق من بيت شرف الدين وهم في مدينة كوكبان وخلفهم احد قصور إمام اليمن السابق وعليه آثار قصف الطائرات الجمهورية ايام ثورة اليمن .

قبل الذهاب الى مقيل الدكتور عبد العزيز المقالح وفي بيت عبد الاله الصائغ المغفور له البروف الدكتور عناد غزوان وعبد الاله الصائغ ورائد الشعر الحديث الفقيد دكتور رشيد ياسين  والناقد البروف عبد الرضا علي .


 

  

ثلاث رسائل  من عبدالحسين الرفيعي الى عبدالاله الصائغ

 

إهــــــــــــــــــــــــداء عبد الحسين الرفيعي الى  حبيبته ثنـــــــــــــــــــاء:

الفصل الرابع عشر الصفحة 305 :

وحدي وأنت معي          في كلِّ منتجع

 وحدي وأنت معي          في كلِّ مشترع

وحدي وأنت معي          في كلِّ مصطرع
وحدي وأنت معي         نسمو على البدع 

ليالي بغداد نبضات قلب رسالة الى شريكة العمر زوجتي ثناء رفقة طريق لم يمل القلب منها ولن !! غرة صباح قادت سفينة طيوف تتهادى في مرفأ الحب ! لمسة حنان روت ظمأي الطويل بعد ان اينع السوسن , ويل وقائعه ودواهيه أثقلت أفناني بالجنى حين غاب السنا تلقفني وجه الحرب وخلفني لليل مدلهم وقلق يؤوي هذا الحريق الماثل بعدك اخلاط احلام صرعى تبتعد عن حطام الموقد مرة وتغلق آهات ملتاع تحوطته ذئاب الليل مرات . حين يداهمني شيطان الظلام وحريق الضياع والدخان كنت سراجي الخصيب اهرب اليك وفي نفسي لوعة وضياع .هاهي الغربان السود تملأ سمائي وانا اعانق حرفي النير وسط صباح وجهك الباسم . زلزالهم لن يخيفني فأنا لن اترك شقتي ' لن اترك فراشي فأنا مستسلم للقدر ولإرادة رب العالمين .كان القلق يشدني من اذني وانت معي تسلط علي وأدمى جنباتي اما الآن فأنا مستقر بين ركام المتاهة اجرُّ اذيالي .ها قد اذنت جولة الباطل هذا القادم من بعيد وعم الظلام ضمائر هؤلاء المغول يزكم الأنوفلوحة الضياء تبدد ضياعي وهمّي .ثناء .. دوحة عز وأنفة قلب طيب ويد كريمة أخذت بذمتي الى مشرق دين يحصن النفوس ويبدد المغريات الآمرة والأميرة والمتآمرة . هؤلاء الذين اضطهدوا نسماتي نهلوا من ظلمات الشكوك حاولوا وفشلوا وذهبوا .كنت وانا في قعر الجحيم مفتح العينين لما يراد لي . هذا الزلزال الذي يلفني . 

+هذا الجو الملوث بدخان اسود يثير القرف ويسد منافذ النور . ها انت امامي وانا قابع انتظر صوتك الحبيب عبر الهاتف من دمشق الشام . ها انذا معك احاول واحاول ولكن الغزاة الغادرين قضوا على ها الأمل مساء السبت . هاهي انيابهم تسكت رنين الهاتف وتفشل لقاءً قلبياً عبر الأثير ! هذه هي حضارة المغول الجدد القادمة ! هاهي البشرى بولادة تحرير جديد ! عسف وقتل وإذلال ! أمان ذهب مع الريح . كهرباء قليل وماء أقل ! وانتظار طويل ووحدة تشد الإنسان من أذنيه ! ولكن قامتي لاتنحني لهؤلاء ! الإيمان الذي حملناه يجنبنا الغوص في اليأس ! لن يفلح الغزاة في تدمير الذات وقتل الضمير وأنت مع أحبائي هناك معي :

وحدي وأنت معي          في كلِّ منتجع

 وحدي وأنت معي          في كلِّ مشترع

وحدي وأنت معي          في كلِّ مصطرع
وحدي وأنت معي         نسمو على البدع 

وحين يغفو مرفأي فهناك دموع ترن وتئن صورتك فيها ! أين أنت الآن ؟ يسعدني ويهديء  من روعي أن يكون جناحك الأول مع البنات في عمان والجناح الآخر مع علي وزيد في أرض سبأ باليمن . لا تقلقي عليَّ فثقتي بالله كبيرة وراسخة أننا سنلتقي . هكذا سقط الأمل وضاعت التجربة وشوهت الصورة . دخلت الدبابات الغازية الى شارع حيفا يوم الأربعاء سمعت جنازيرها وأنا أمسك بسلاحي الدائم : القلم الذي توقف حزناً وألما . تعلقت بالأمل طويلا لكن ماكتبته طوال سنين وسجلته ونصحت به وحذرت منه قد وقع . قررت ترك الشقة وسط عالم غريب ووسط ذهول وانحسار . بقيت هنا وهناك وسط كرام الناس وأكثرهم وفاءً وحباً لأهلهم .لم أعجب ولم ارتج لما رأيت وسمعت ولم أخف كمن خاف أو انهار وتلك سنة أخذتني إليها تربيتي وبيتي وإيماني وبالقدر اولاً . أنا مؤمن وثابت وبصري يمتد الى أمام وبصيرتي غنية بتجارب الزمان . أنا اعيش معكم وأنتم معي في كل همسة وغمضة عين . سنلتقي بإذن الله . رعاكم الله وحماكم .

عبد الحسين الرفيعي بغداد 8 ابريل نيسان 2003

 

كتاب الرفيعي بين يدي القــــــــــــــــــــــــــــــــاريء الكريـــــــــــم --------

النجف الأشرف ذكريات ورؤى كتاب جديد في مسلسل كتابة النجفيين عن مدينتهم ! لقد اوصل الكتاب معلومات  مهمة  وأرخ لأحداث ما زالت ساخنة في الذاكرة العراقية ! ! مؤلف الكتاب  هو عبد الحسين ابراهيم الرفيعي ! سياسي في السبعينات من العمر! يعيش متنقلا بين  بلده  العراق وبين اليمن  والاردن  حيث  الاصدقاء الخلصاء وذكريات الماضي  ! والرفيعي  قليل الكلام  كما عرف عنه ! غير ميال  للأضواء والإعلان عن النفس ! وهو بعثي معروف له صداقات واسعة وعداوات ضيقة ! بسبب طبيعته الهادئة ! وحديثي عن الكتاب والكاتب متأت من ان كثيرا  من المعلومات والاحداث التي وردت في الكتاب كنت قد شهدتها بنفسي على نحو أو آخر ! وبخاصة ان كثيراً  من الازمنة والامكنة التي وردت في الكتاب تمثل توريخا مهما بسبب اعتماد الذاكرة قبل الوثيقة ! ونحن الرفيعي والصائغ مواليد 1941  وكلانا ابصرالنور في مدينة النجف ! فمؤلف الكتاب عبدالحسين ابراهيم الرفيعي نجفي من جيلنا الذي كتب عليه ان يشهد احداثا تاريخية كارثية مروعة ازهقت فيها ارواح  ونهبت بها اموال  واهينت عليها حرمات ! ولذلك حديث سبق ان تحدثناه في كتاباتنا !! وكنت اتحسّب ان ولادة عبد الحسين الرفيعي قريبة من 1935 لمشاهدته احداثا لم يتح لنا نحن جيل الأربعينات مشاهدتها ! لكن شقيقي الصغير ( زوج الشقيقة  الصغرى للاستاذ عبدالحسين ا لرفيعي ) اخبرني انه يحتفظ بدفتر نفوس عبدالحسين الرفيعي وفيه توثيق لولادته عام 1941 ! ولاجدال  إذاحضرت الوثيقة !! ورث  ( أبوعلي ) وهذه كنيته عن أل الرفيعي كثيرا من الصفات الخَلْقية  بفتح الخاء ( بشرةبيضاءوشعرأصفرووسامةمعتدلة ) والصفات الخُلُقيّة بضم الخاء ( حب المعرفةوالوجاهة والميسم الديني كلٌ بمقدار ) ففي ال الرفيعي المتدين والمتمدين ! والبعثي والشيوعي والمستقل مثلا !! ولد عبد الحسين الرفيعي في محلةالحويش ! والده ابراهيم رجل متدين حسن السيرة دمث الأخلاق ووالدته  هي العلوية زهرة عزيز الرفيعي بنت  العلوية الكريمة  فطم من بيت  السادة السيد سلمان الزكَرتي العوادي ! وقد وعدني  ابوا علي ( محمد الصائغ وراجحة الرفيعي ) ان يتصلا به هاتفيا ليعرفا منه عددا من التفاصيل التي تمس طفولته وصباه وشبابه وكهولته وشيخوخته ! وهي امور يعرف اهميتها خبراء السيرة الذاتية ! لم يجمع طفولتنا عبد الحسين وعبد الاله جامع ! فلا هو من محلتنا البراق ! ولا انا من محلته الحويش !! فضلا عن اننا لم نجتمع في مدرسة ابتدائية واحدة ولا متوسطة واحدة ! فمدرستي الأولى هي مدرسة غازي الابتدائية المقترنة بمديرها المخضرم رؤوف الجواهري ومدرسته الأولى هي الغفاري الأبتدائية المقترنة بمديرها المخضرم حسن زوين !واذا عمل الرفيعي معلما فترة مناسبة في ريف سوق الشيوخ التابع للناصرية  فانا الآخر عملت معلما هناك  لكننا لم نلتق هناك ولم نتزامل  في مدرسة ابتدائية واحدة ! زاملت في الناصرية بعثيين كبارا مثل الاستاذ نعيم حداد وعدنان الدهش ! لكن لم يتشكل المسوغ مع الرفيعي لكي نتعرف على بعضنا في وقت مبكر ! نعم  :لفت عبد الحسين الرفيعي نظري في الستينات من القرن العشرين حين كنا كوكبة من ادباء النجف نتخذ من مقهى عبد مذبوب منتجعا لنا وملتقى ! اذكر من هؤلاء موسى كريدي وزهير زاهد وعبد الامير معلة ومزهر عبد شومان وعبد الاله الصائغ ومرتضى فرج الله وحميد المطبعي وزهير الجزائري وهؤلاء مؤسسوا ندوة الآداب والفنون المعاصرة ( باستثناء مزهر ومرتضى وحميد ) الندوة التي نشطت في مواسمها الثقافية المثيرة للجدل !  وكنت قد قرأت في مفتتح موسم الندوة قصيدة من الشعر الحر اثارت لغطاً متصلا وكان عنوانها (موضوع ) نشرت فيما بعد ضمن العدد الاول من مجلة الكلمة التي يصدرها حميد المطبعي بهيئة كتاب في حلقات ! وفي القصيدة محاولات للجدة بينها مثلا تدجين الحروف الناشزة إيقاعياً وبصرياً من نحو  ( سوط صوت !صوت سوط ! صوت تسلل من هنا ووجيبه سوط هناك ) وكان عبد الحسين الرفيعي وهو منحاز للشعر الحر كلما شاهدني تبسم وقال باستفزاز مهذب : سوط صوت صوت سوط  فاشاطره الابتسامة ! فيقول لي سيد عبد الاله اذبحها على قبلة لو سوط  لو صوت ! ونضحك معا ! نعم اتذكر عبد الحسين الرفيعي وكان يجلس في ذات المقهى منعزلا عنا غير منفصل ! ومازلت اتذكر جيدا جاكيته الزرقاء المتميزة التي تخضرمت دون ان تبلى ! فقلما استبدلها بثانية ! مشاغلنا نحن ادباء النجف كثيرة لا يكفيها الوقت ووفيرة لاتنضب مع الوقت ولاتنتهي بانتهاء الجلسات ! وايقنت ان عبد الحسين الرفيعي يصغي لنا عن بعد باهتمام غير اعتيادي  وشاهد قولي تعليقاته الطريفة مرة ليشاركنا  طاولتنا ويخوض معنا نقاشات  او مجادلات ! وإذا كنت اعرفه بعثيا عتيقا فقد كنت اجهله قياديا عريقا ! وهذا ما اكده لي الشاعر عبد الامير معله رحمه الله ! فكلاهما بعثي وكلاهما قيادي ! ثم توطدت صلتي به بعد ان فوجئت بوجهات نظره العميقة والمعتدلة معا في بيئة زمكانية متشددة ! وطبيعته الميالة للحوار والسلام  وتواضعه الشديد الذي ورثه عن رجالات الرفيعي وذلك على خلاف ماكان سائداً في النجف وربما كل العراق عند كبار البعثيين في تلكم الأيام ! وكنا نلتقي خارج مقهى ابن مذبوب في ندوة شعرية او رابطة ادبية او مجلس فاتحة او مناسبات دينية او نشاطات فلسطينية ! وحين صار  الرفيعي رئيسا لبلدية النجف ذهب الاصدقاء الادباء جلهم لتهنئته بالمنصب الرفيع بيد انني لم اشأ الذهاب معهم ! لكنهم ابلغوني ان عبد الحسين الرفيعي افتقدني وسأل عني باهتمام واضح ! ..  كنت ازوره في بيته التابع للبلدية ومعي شقيقي  الصغير  ورفيقي الأثير الدكتور محمد الصائغ وكان الرفيعي يهش لنا ويبش فهو يحب ثنائية عبد الاله محمد التي حولت شقاقة دم ورحم الى صداقة عمر وهم  ! حتى جاء يوم ليس كالأيام فاجأني فيه شقيقي الصغير محمد حين اعرب لي عن اعجابه بالعلوية راجحة شقيقة عبد الحسين وهي اصغر شقيقاته واجملهن وادناهن الى نفسه حتى كان اخواتها يصفن  راجحة بأنها مدللة عبد الحسين او مدللة بيت الرفيعي ! وقتها كانت راجحة صغيرة وطالبة متوسطة ! واذا كانت لي تجربة مع شقيقي الحبيب محمد قاسية ومأساوية بحدود خطبة سابقة جعلني فيها الخاطب ثم انسحب من الخطبة دون ارادتي !  فقد صرخت في وجهه ( لادخيلك خويه محمد لا تخربني مع بيت الرفيعي بعد ان خربتني مع بيت كاف كاف ! وكنت اشير الى عمل محمد في البصرة طبيبا  وانتخابه لكفايته  عضوا في مجلس لواء البصرة ( المحافظة ) فقد دعا اخي محمد صديقي المغفور له الصيدلاني حسن كاف كاف  وشقيقته المدرسة ....  خلال وجودهما في البصرة واعجب بالضيفة  شكلا ومضمونا وطلب اليَّ  خطبتها له من اخيها ففعلت بعد تردد لكن تدخلات كيدية عملت على فسخ  عرى الخطوبة والصداقة العميقة بيني وبين الراحل الجميل الاستاذ حسن وقد ذهب الى جوار ربه ونحن مبتوتو الصلة ! وجل ما اخشاه ان نخطب من ال الرفيعي ثم تنفصم العرى والصداقة ! لكن شقيقي محمد هذه المرة كان مدججاً بتشجيعات الوالدة وعبد الامير وبدرية رحمهم الله ! وربما عناصر طيبة من بيت الرفيعي !! واضطررت ان افاتح عبد الحسين بشأن خطوبة شقيقته راجحة وكان معي شقيقي محمد متلهفا لموافقة عبد الحسين على احر من جمر الغضى  ! كنت اخطب بحرج وعبد الحسين يقرأ في صحيفة عراقية شكوى كيدية ضد بلدية النجف ويمسك بالقلم ليُعَلِّم بعض التعبيرات الكزة ! فبردت حماستي إذ كيف سيصغي لي وهو يقرأ واحدة من الاساءات الموجهة  اليه ! لكنه وعلى غير المتوقع ترك القلم والجريدة ! ثم نهض وجلس بقبالتي وابتسم وهو يقرأ عينيَّ متنقلا بينهما وبين عيني اخي محمد ! وإذا بان له حرجنا ضحك وقال بحميمية عالية مخاطبا اخي محمد ( شوف اخ محمد ان لعبد الاله منزلة كبيرة في نفسي تجعلني اقول انني لو استطعت لانضممت الى فريق الخاطبين الذين ينتقيهم عبد الاله ! انا موافق بل سعيد بك وبعبد الاله من حيث المبدأ وسعيد بهذه الصلة الاضافية ! ثم سكت عبد الحسين قليلا كأنه يبحث عن اثر كلماته في نفسينا محمد وعبد الاله ! لاشيء سوى الفرح لاشيء سوى الامتنان ! وحين هممنا بالمغادرة ذكرنا عبد الحسين بان التقاليد النجفية الرفيعية  تقضي بان تخطب اي بنت رفيعية من عميد عائلة الرفيعي السيد حسين الرفيعي سادن الروضة الحيدرية رحمه الله واتفقنا على هذا المبدأ الشكلي فكبار العائلة مقدرون ولا مسوغ لتجاوزهم ! وعدنا الى بيت الشقيقة الكبرى بدرية الصائغ  لنستقبل بالهلاهل ونقلت المرحومة بدرية كلاما حميما لاخينا الوقور السيد محمد الصائغ ( ابي حميد ) رحمه اله باح به للعلوية بدرية هذا معناه شبه الحرفي ( خويه بدرية من شفت العلوية راجحة الرفيعي خلال سلامها عليَّ دخت وجدك لان جمالها خارق للمألوف حتى نبهني اخي السيد كاظم الصائغ بنكتته وظرفه قائلا : خيرك خوية ابو حميد ؟ شنو ماشايف حلوات ؟ بنات الصايغ كلهن حلوات !! ) وجاء يوم الخطوبة وكان فريق الخاطبين الضاغط مكوناً من عِلْيَةِ أهل النجف اذكر منهم : اخوي الوجيهين سيد كاظم الصائغ وسيد محمد الصائغ وشقيقي الكبير سيد عبد الامير الصائغ والمدرس الشهير محمد بلال والشاعر هاشم الطالقاني ومحمد حسين الطالقاني  والسياسيين  عبد الرزاق الحلي وزكي سعيد فضل وصالح القصير وسيد علي العذاري ( صاحب اشهر مقهى في الكوفة ) وعبد الهادي الجمالي وكاظم الجابري ...............الخ ! وزرنا عميد  بيت الرفيعي في مجلسه الفسيح داخل دورة الصحن قبل ازاحتها وسواها من المعالم الأثرية  مع الاسف ! واستقبلنا السيد حسين الكيلدار رحمة الله عليه بابتسامة عريضة وعانق كبيري عائلة الصائغ  اخوي الكبيرين سيد كاظم الصائغ ابا عدنان وسيد محمد الصائغ ابا حميد وجلسنا فامتلأ المجلس بنا ! وكان السيد كاظم الصائغ وهو صديق شخصي وقديم للسيد حسين الرفيعي يشرح لنا تاريخ بعض المعلقات والانتيكات  في مضيف بيت الرفيعي مثلا هذه هدية الملك فيصل الاول للسيد عباس الكليدار وتلك هدية الملك غازي الاول ! اما هذه السجادة الكبيرة الكاشان  فهي هدية من المليكة ثريا طليقة شاه ايران محمد رضا بهلوي ! ثمة كرسيان وطاولتان من الابنوس الخالص المطعم بالعاج الخالص هدية من زعيم طائفة البهرة الهندية ! وكان السيد حسين الكليدار يناكد تِرْبِه  وحبيبه  سيد كاظم الصائغ ويصوب معلوماته بما يؤكدها وهذه طريقة نجفية في المجازات المرموقة ! قُدِّم الشاي لنا وعلى الطريقة العربية فنهض السيد كاظم الصائغ بقامته الطويلة المهيبة وملابسه الفاخرة وعمته المتميزة ( فينته قرمزية  محاطة من اسفلها بحزام اخضر )  وقال لنا نحن الخطّابة إياكم ..  لاتشربوا شاي السادة الرفيعية قبل ان يبختونا ويوافقوا على خطوبة العلوية راجحة لاخينا محمد  !  فضحك السيد حسين الكليدار ووضع مسبحته العمودية  على شفتيه الأفقيتين وقال اشربوا الشاي هنيئاً فانتم مبخوتون في خطبتكم  فقط لدينا طلب بسيط  جداً وهو ان يهدينا السيد كاظم الصائغ مسبحته التي في يده ونعلقها مع الهدايا القديمة في واجهة المضافة ( ومسبحة سيد كاظم الصائغ نادرة حقا فهي مكونة من خرزات العقيق والفيروز المطعمات بالعاج والماس ! فضلا عن ان بعض حبات المسبحة تتوفر على الآي القرآني الكريم والطلاسم المعتمدة على شيفرات  حروف الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام ) وضحكنا فالامر لايعدو طرفة وظرفا ! لكن نهوض اخي السيد كاظم الصائغ بحركة عصبية كوميدية درامية فاجأنا وهو يقول هيا بنا نترك مضافة السيد الكليدار ونترك استكانات الشاي دون ان نرشف منها ! فاشتراط مسبحتي للموافقة على خطبة العلوية الرفيعية معناه عدم موافقته على مصاهرتنا لهم  ! طلبه مسبحتي هو المستحيل ! فالسيد الكليدار  يدري قبل سواه  ان مسبحتي خاصتي .. والغريب ان السيد كاظم الصائغ  نهض عمليا وتخطى عتبة الدار ولو ترك لخرج من المضافة نحو الشارع لكن السيد الكليدار الرائع  صلح الموقف حين نهض واعترض طريق ابي عدنان السيد كاظم الصائغ وهو يقول له بين الهمس والاجهار : يمعود استر علينه تره الجماعة مايعرفون سوالفنه  ! وضحك المجلس وقرأنا الفاتحة تعبيراً عن انتهاء الموافقات الى شاطيء الرضا ! ومرة ثانية نهض السيد كاظم الصائغ وقال بصوت مزهو متبختر  : عمي اشهدوا عليه وهاي سبحتي هدية للسيد حسين الكليدار وياها بوسة بمناسبة موافقته فلن أعزَّ  عليه شيئا !  وإن هي إلا ايام حتى عقد الزواج ليمضي الدكتور محمد الصائغ والعلوية راجحة الرفيعي اسبوع العسل في منتجع البصرة الفيحاء ثغر العراق غير الباسم وكنا قد ودعناهما في محطة قطار الحلة حيث هيأ مدير المحطة مستلزمات الضيافة التي تليق بعائلة السيد عبد الحسين الرفيعي واتذكر الزفة  فقد كانت خرافية شاركت فيها الوالدة الزرقاء محمد حسين ابو اصيبع والعلوية بدرية الصائغ والسيد عبد الامير الصائغ و شقيقات عبد الحسين الرفيعي : العلوية شمسة عرابة شقيقاتها وكبراهن والعلوية فليحة والعلوية رتبة زوجة السيد عدنان  نجل السيد عباس الرفيعي الكليدار !

 

عبد الحسيـــــــــــــــــــــــــــــــن الرفيعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي سفيرا للعراق في ثلاث قارات  اوربية افريقية واسيوية

اولا الرفيعــــــــــــــــــي سفيرا في بلغاريــــــــــــــــــا --------------------

حين غادر الرفيعي العراق نحو بلغاريا كنا في وداعه مجموعة من اصدقائه : الدكتور محمد الصائغ السيد عبد الرزاق الحبوبي ومحسن الشيخ راضي ! وكتب لي   الرفيعي رسالة من هناك حميمة مازلت محتفظا بها ! وحين عاد من بلغاريا لمتابعة عدد من موضوعات السفارة زارني بشقتي الميمونة الكائنة في الكاظمية ساحة الشوصة ( الزهراء ) زيارة مفاجئة وكان اللقاء     حميما ! وكم كانت ردة فعله عظيمة حين اخرجت من مكتبتي موسوعة معجم البلدان لياقوت الحموي وقرأت له ما كتبه الحموي عن بلاد البلغار كتابة معايشة ومفاتشة وبشكل واف مطول ! فصَّلَ الحموي في تقاليد شعوب البلغار منها ان المليكة تستحم في البحر سامحة لأبناء شعبها بمشاهدتها عارية ! ومنها طريقتهم في الزواج ومنها المطبخ البلغاري ومنها ايضا تقاليد الاحتفالات القائمة على الموروث الشعبي ! ومنها طقوسهم الدينية ففتح عبد الحسين عينيه على وسعهما وقال ضاحكا وبإصرار : شوف سيد عبد الاله  كل من قال لك انني اغادر شقتك هذه دون ان يكون معي معجم البلدان فلا تصدقه فقلت له على رسلك يا ابا علي سوف تأخذ المعجم معك ولكنني اسومه عليك بمئة دينار فاخرج الرفيعي من جيبه مئة دينار ووضعها  امامي على الطاولة ! وجمع نسخ المعجم ليضعها في كيس كبير ! قلت له انا امزح معك سيدنا وحسب فسعر معجم البلدان خمسة عشر دينارا فقط  وليس مئة دينار فدعني أُعِدْ لك الباقي ! فنهض ليغادر الشقة : شوف عبد الاله اشتر بالباقي هدية لك ( صوغة ) أنت تطلبني صوغات وصوغات ياعزيزي وخرج من الشقة بكنز ثمين حقا ! وفي يوم عودته الى بلغاريا كنا نحن اصدقاءه قد سبقناه الى مطار بغداد لوداعه : محمد الصائغ وعبد الاله الصائغ وعبد الرزاق الحبوبي ومحسن الشيخ راضي ! وقد اقلقنا ان عبد الحسين الرفيعي  لم يحضر الى المطار بعد وليس ثمة وقت باق ! كنا ننظر الى ساعاتنا ونتأفف متسائلين عن مسوغ تأخير عبد الحسين ووقت اقلاع الطائرة قد أزِف او كارب ! واخيرا لاح لنا عبد الحسين من بعيد  حاملا كيساً عرفنا لاحقا انه يتوفر على معجم البلدان لياقوت الحموي فقد كان الحاجة الوحيدة التي نسيها في البيت وقد انتصف الطريق فقال عبد الحسين لنفسه كما اخبرنا : والله لن اغادر العراق دون معجم البلدان ! ثم التفت نحوي وقال لي : سيدنا كلك مشاكل ! وضحكنا فاستثمر عبد الرزاق الحبوبي لحظات المرح والصفاء فخاطب الرفيعي : سيدنا ابو علي كلك فضل علينا ولكن لو لم يكن لك فضل علينا فيكفيك انك عرفتنا على هذين السيدين الطيبين  الصائغين عبد الاله ومحمد حسين ! وودعنا ابو علي بعدها وانصرف نحو الطائرة ليطير نحو بلغاريا !

 

الرفيعـــــــــــــــــــــي سفيرا للعراق في موريتانيــــــــــــــــــــا  -----------

على قلة اللقاءات بيننا حين تسنم سفارة العراق في دولة موريتنانيا  لكنني كونت فكرة لا باس بها عن طبيعة عمله من خلال طبيعة الموريتانيين  ! كنت اعمل خبيرا في مديرية الشؤون الثقافية شارع الكفاح ومنسبا للعمل في مجلة الطليعة الادبية التي يرأس تحريرها الصديق القاص  المبدع أمجد توفيق ! وتربطني بالشقيقين أرشد وأمجد صداقة قائمة على الاحترام والإعجاب المتبادلين ! وكان الأستاذ  أرشد توفيق مديري العام حين عملتُ في القسم الثقافي لتلفزيون بغداد برياسة  الأستاذ سعد البزاز ولم اتلق من معاملته سوى ما يعمق احترامي له ويوطد علاقتي به ! اما  الأستاذ أمجد توفيق وهو شقيق ارشدالصغير فقد كان صديقي الودود  وما زال ! ولم يكن ليفرض عليَّ الدوام في المديرية بل يدعني في بيتي ويوصل الي مواد المجلة المعدة للنشر فأقوِّمُها واكتب فيها مطالعة وكل رأس شهر يزورني المحاسب الى بيتي ويسلمني راتبي ! كانت مديرية الثقافة العامة حاضنة لكوكبة من الاصدقاء بينهم منذر الجبوري عادل الشرقي أمجد توفيق موسى كريدي سامي مهدي .......وذات مرة ارسل مدير تحرير مجلة الطليعة الادبية الأستاذامجد توفيق في في طلبي على الفور فحضرت لأجد مجلس تحرير المجلة منعقدا برياسة امجد توفيق !رحب بي المجتمعون وانضممت اليهم فخاطبني امجد توفيق قائلا ان الاستاذ ابو زياد (طارق عزيز)  رئيس مكتب التنظيم الثقافي احال اليه تقرير السفارةالعراقية في موريتانيا  ضد  عبد الاله الصائغ لأنه كتب مقالة نشرتها الطليعة الادبية بعنوان مقصورة المتنبي! والتقرير فيه خلط عشوائي لايمكن ان يقع فيه مثقف بوزن عبد الحسين الرفيعي فللمثال : يقول التقرير ان مجلة الطليعة الادبية نشرت قصيدة عنصرية لعبد الاله الصائغ جاء فيها :

وأسود مشفره نصفه      يقال له انت بدر الدجى

وزعم التقرير ان هذه القصيدة المكتوبة باللغة العربية ترجمت الى عدد من اللغات الافريقية مثل الأمهرية والهوسا والصومالية فحركت الشارع الأفريقي ضد العراق وفي الختام يطلب التقرير مقاضاتي على احسن الأحوال أو معاقبتي ومعاقبة مجلة الطليعة الأدبية معي لأنها تروج للفكر العنصري ! وبالقلم الأحمر علق الأستاذ طارق عزيز داخل دائرة رسمها قائلا ( أإلى هذا المستوى يكون جهل هه السفارة العراقية بحيث لاتميز بين شعر المتنبي وشعر عبد الاله الصائغ ! ولابد من تدارك الأمر قبل فوات الأوان او تفشي ظاهرة السفارات العراقية الجاهلة ) وطلب الاستاذ امجد توفيق التعليق من قبلي فاعتذرت قائلا ان السفير العراقي هو الاستاذ عبد الحسين الرفيعي  صديقي وأنا اعرفه جيداً فهو ارفع من ان يحرض الحكومة ضدي  انني اتحفظ لانني اعرف السيد السفير الرفيعي حق المعرفة فهو ذو  ثقافة موسوعية عريقة واذا ثبت لي ان الامر مدبر من السفارة العراقية في ارتيريا ضدي عندها سوف احتفظ بحقي في الرد المناسب ! وقررت زيارة بيت شقيقي الدكتور محمد الصائغ في شارع حيفا فاستقبلني هو وزوجه راجحة الرفيعي فتغديت عندهم وشربنا الشاي معا ثم انهيت اليهما مافعلته السفارة العراقية في موريتانيا ضدي في عهد السفير الصديق والنسيب عبد الحسين الرفيعي ! العلوية راجحة لم تحتمل الخبر فبكت بحرقة ! اما شقيقي محمد الصائغ فقد لامني على فرط تحسسي من عبد الحسين الذي جعلني اصدق اوهامي واضاف محمد الصائغ ان ماتقوله ياعبد الاله مناف تماما لأخلاق عبد الحسين الرفيعي التي تعرفها انت قبل غيرك ! وحتى لا اخسر شقيقي ولكي لا اعمق احزان العزيزة راجحة وهي حريصة على استمرار المودة بين حميها عبد الاله الصائغ وشقيقها عبد الحسين الرفيعي قلت لهما وانا اغادر الشقة لنطو معا هذه الصفحة حتى لانتعكر ! وبعدمسافة زمنية مناسبة زار عبد الحسين الرفيعي بيت اخي محمد الصائغ خلال وجوده في بغداد وكنت موجودا عندهم ! وتمت المفاتحة ! وسكت الرفيعي طويلا حتى ظننت انه لايمتلك دفاعا عن نفسه !! وبعد الحاح شقيقته راجحة عليه ابتسم بل قهقه بمرارة وقال انه خابر الاستاذ طارق عزيز وطلب اليه اغلاق الموضوع وعدم نشره  بعد ان اكتشف ان موظفا جاهلا يعمل في سفارة العراق بموريتانيا ( لم يذكر اسمه ! ) كان من اشد الحاقدين على عبد الاله الصائغ وربما على عبد الحسين الرفيعي ايضا وتمت معاقبته ونقله الى درجة ادنى فإعادته  الى العراق ! واعتذر ابو علي الرفيعي مني ومن اخي محمد الصائغ وطبيب خاطر شقيقته الصغرى راجحة ونهض وقبلني وما كان مني الا ان عانقته وقلت في نفسي كان الله معك ياعبد الحسين وانت تتعامل مع هؤلاء الدهماء والرعاع !

الرفيعــــــــــــــــــــــــــي سفيراً للعراق في اليمـــــــــــــــــــــــن ----------

الحق ان سانحة ان يكون عبد الحسين الرفيعي سفير العراق في اليمن وفرت لمقيل الشاعر والمقالي الاستاذ الدكتور عبد العزيز المقالح دعامة اضافية فثمة سفراء شعراء ومثقفون مثل المفكر القانوني وشاعر قصيدة النثر الاستاذ الدكتور امين إسبر ( سفير سوريا في صنعاء ) والعروضي والشاعر الدكتور شاه روخ بكي ( سفير ايران في صنعاء ) فضلا عن اساطين الابداع العربي الدكتور شاكر خصباك والشاعر سليمان العيسى والدكتور علي جعفر العلاق والدكتور رشيد ياسين والدكتور عبد الرضا علي والدكتور حاتم الصكر والدكتور راتب سكر والدكتور ابراهيم الجرادي والدكتورة ملكة ابيض وفضل خلف وعبد الرزاق الربيعي والدكتور حسام الآلوسي والدكتور عبد علي  الجسماني هؤلاء وغيرهم سوى كبار مبدعي اليمن ! وللمقالح والشيء بالشيء يذكرأيادٍ  بيض  على كبار المبدعين العرب مثل ادونيس وعبد القادر القط وجودت  محي الدين وكمال ابو ديب  وبعامة فان يمن عبد العزيز المقالح كانت قلبا رحيما وعب المبدعين العرب الذين طالتهم وعوائلهم يد  العوز والتشريد ! وكان عبد الحسين الرفيعي سعيدا بالصداقة التي ربطته بالمقالح ويذكر عبد الحسين الرفيعي ص 234 وللتاريخ فان الدكتور كمال ابو ديب اقترح على الدكتور عبد العزيز المقالح قبولي في كلية الآداب جامعة صنعاء لدراسة الماجستير في الأدب العربي معززا خها القبول بشهادة منه نظرا لأن عبد الحسين الرفيعي شاعر وأديب ويستحق هذا القبول الاستثنائي الذي علق عليه الدكتور المقالح مؤيدا كلام الدكتور كمال ابو ديب ومقرا بجدارتي ومحتجا بان هذا الباب ان فتحناه لعبد الحسين وهو يستحق فهل القادمون سيكونون بمستوى عبد الحسين ولغته وعلمه وكان جوابا حاسما اسكت الجميع وصاحب الاقتراح بالذات !! . إ . هـ  كانت الحميمية ميسما لصداقة الرفيعي بالمقالح حتى ان الرفيعي حين فاتح المقالح بوجوب الأستفادة العلمية من  عبد الاله الصائغ  وجد تجاوبا كبيرا من المقالح لفكرة الاستفادة من خبراتي عن بعد ! ووصلني وانا في العراق كتاب رسمي من الجامعة العربية لجنة تحقيق التراث العربي بتوقيع عبد العزيز المقالح رئيس اللجنة يخبرني فيه بما يفيد ان الرأي قر على مشاركة عبد الاله الصائغ في تحقيق كتاب  الملك  نشوان الحميري وهو اجزاء كثيرة عنوانه شمس العلوم ودواء الكلوم وقد عرفت دور عبد الحسين الرفيعي في اقناع المقالح لتفعيل اسمي مع المحققين ! ( احتفظ  بالكتاب الرسمي ) وقد حققت جزئين منه  ووضعت المخطوط في مكتبي في كلية الاداب جامعة الكوفة وجاءت عوارض شعبان 1991 فاحرقت الكلية واستلبت وضاع جهد سنة ونيف ومازلت احتفظ بكتاب التكليف كما اشرت وعليه توقيع الاستاذ المقالح ! وحين عملت في جامعة صنعاء انهيت الأمر الى المقالح فلم يعلق بسوى مع الأسف !  لقد استطاع عبد الحسين اقامة علاقات متينة في صنعاء بالمثقفين العراقيين بخاصة والمثقفين اليمنيين بعامة بحيث غدا بيته مزارا للكثير من العراقيين واليمنيين والعرب المقيمين في صنعاء  .

عبد الحسين الرفيعي كان ايام عمله مديرا لمكتب التنظيم في القيادة القومية رؤوفاً بالأدباء حميما مع المثقفين متفهما لمشكلاتهم ! وجل المثقفين العراقيين غير الحزبيين كانوا يجدون في الرفيعي عونا لهم عند حدوث مشكلات لهم مع دوائر الدولة ! وكانت له صداقات خاصة مع الرواد بلند الحيدري وعبد الوهاب البياتي ومحمد مهدي الجواهري ومصطفى جمال الدين وصالح الظالمي ومير بصري وجميل حيدر !! وقد اثبت عبد الحسين الرفيعي في كتابه مذكرات ابن النجف الذي بين ايدينا قصيدة جميلة قالها في حق عبد الحسين نظمت سنة 1976 توجد نسخة بخط يد شاعرنا الأكبر الجواهري عند الأستاذ رشيد بكداش .

مقدمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة ص 274 عاشرا علاقتي بالشاعر الجواهري

........... ولقد شهدت ايام بغداد وانا فيها حضور الشاعرالجواهري صاحب المواقف المثيرة والمتناقضة وحضوري وحضور زبدة طيبة من رموز الادب والفكر والشعر في داره الواقعة في حي القادسية ببغداد ومنهم الدكتور مهدي المخزومي والدكتور علي جواد الطاهر وشفيق الكمالي ورشيد بكتاش وعلي الحلي وعبد الرزاق عبد الواحد ومحمد جميل شلش وعبد الكريم الدجيلي وآخرون ووفود تتدافع للقائه والسمر عنده وانا واحد منهم بحسب العلاقة العائلية التي يروي الجواهري نفسه ان والدة زوجته الثانية من عائلتنا ( رفيعية ) وهي روابط وسمات يمتاز بها المجتمع النجفي وعوائلهم العريقة والقديمة ان هذا الكون الثقافي الزاخر الذي لم نحسن التعامل معه ظل بعيدا عنا بسبب قصور العقل القيادي وغلبة فريق من الأدباء والمتأدبين من ذوي الامكانات المحدودة ومنهم من انتسب الى البعث وراح يصي جام غضبه على الشعر العمودي شاكيا ظلمه وقيوده وبحوره داعيا الى محوه وازالته وهو يطالب بذلك انه سقط في نفس الهوة التي يريد التخلص منها قاتلا اشراقة الابداع والتوع التي لايدري اين هي ! لابل ان الدكتور مالك المطلبي وهو واحد منهم نهض في ندوة للمثقفين البعثيين التي كان يديرها المرحوم عبد الخالق السامرائي رحمه الله ليقول انه يستطيع ان يثبت بالأدلة ان الجواهري ليس بشاعر مما اغضب عبد الخالق الذي صاح به واجلسه وسط استهجاننا جميعا وضحكنا من هذا وامثاله التائهين والمتسكعين الذين تلاعبوا بالألفاظ وتسلحوا بكل فتات يتلقونه من الخارج بعد ان يلفظه اهله ويتخلوا عنه في نهج لايدل على عبقرية وابداع وانما جهل فاضح كشفه الشاعر الدكتور علي الياسري الذي نظم بيتين من الشعر نقلهما الى الشاعر الكبير والصديق عبد الرزاق عبد الواحد وهما يعبران عن المرارة والألم والصدق في المنطلق قال :

أخطأت أمك لما سمت المملوك مالك

أنت في الشعر حمارٌ أنت في النثر كذلك

........  لكن الأمور لم تجر كما يريد الجواهري الحساس الذي يتلفت لأي همسة او طرقة باب ويتحسس من تصرف هذا وينفر من طلعة ذاك ومن دون التفات للموقع والشكليات ولهذا وبعد زمن طويل وانا اتابع جلساته في داره سلمني نسختين من قطعة شعرية بعنوان قل للرفيعي قائلا هذه واحدة لك والأخرى لطارق عزيز الذي سألني عن فحوى هذه القصيدة بعد ذلك ومعناها وما ذا اراد بها الجواهري ؟!! فأجبته يومها انها تقرير حزبي من الجواهري يحتج فيه على سلوك بعض رموز الدولة تجاهه وربما كان يقصد امانة بغداد وامينها في ذلك الوقت ابراهيم محمد اسماعيل والذين حاولوا  احراج الجواهري وخلق المتاعب له من دون ان يدروا عواقب سكوته على مضض ينزل بعد ذلك غضبا وهجاءً عليهم في شعره مما هو معروف عنه وما قاله هو في اكثر من لقاء وحديث والقصيدة هذه واضحة في ذلك وهي لم تنشر حتى الآن وربما تنشر في وقت قريب بالرغم من اشارة الدكتور محمد حسين الأعرجي لها في كتابه عن الجواهري وقد قدم لي الاستاذ رشيد بكتاش بعد ذلك نسخة مصورة لها بخط الجواهري نفسه سوف انشرها هنا نصا شهادة للتاريخ حين سجل الجواهري هذه الكلمات : رسالة من الجواهري الى صديقه عبد الحسين الرفيعي  وفيها اشارة الى موضوع مثير ومثبج - نظمت عام 1976 :
قل  للرفيــــــــــــــــــــــــــــــعي حليــــــــــــف النــــــــــــــــــــــــــدى

  شعر محمد مهدي الجواهري
قل  للرفيعي حليف الندى

ترب العلى ، صنو المغاوير   
قولة صدق يتقَّى بأسها
ويرتجي عند الجماهير
غنيتُ " بغداد " بما لم يكن
" داود " غنى في مزامير
صاغت لها الدمعة حرّانة
عيون أشعار المشاهير
ورقَّصت نسمة أصبا حها
منهن الحان الشحارير
وذّوبت من كبدي مضغة
سالت على تلك المناشير
و " دجـــلة " أم المقاصير
أم الدوالي و " النواعير "
حييت عن بعد بساتينها
وسفحها غِبَّ المواطير
كم لي فيها أنّة خولطت
بزقــزقــات للعصـــــافير
لم ألف لي شبراً على سفحها
إذ ألف قصـــــر للأباعير
يابن (( الرفيعي )) وكم أوجه
جوفاء نخب كالقوارير
نطّت من ( النعمة ) أكراشها
ما إن تغطىّ بالزنانير
ترفل كالطاووس في باذخ
سحت وتلهو بالقناطير
إذ كُلُّ موهوب رهيف الشبا
ينمى لأعلام نحارير
يطوي على العيشة مسمومة
للذعــة لذع الزنابير
يا بن (( الرفيعي )) وكم مُجلفٍ
كالنعل دقت بالمسامير
بالكي داويت له عّلة
ما أن تداوى بالعقاقير
أقسمت بالسادة من صفوة
غرّ أماجيد مشاهير
لو بيعت الجنة لي كلها
والحور منها في المقاصير
بذلة لأعتضت عنها لظى
جذلانَ ضحاك الأسارير
يا بن (( الرفيعي )) وكم زلّة
عنت لسادات نحارير
سفت على الأطماع أقدارهم
لا هين عن جدِّ المقادير
حتى إذا أدنت موازينهم
منقوصة دون المعايير
حيث نُذرى وأباطيلنا
ذرو السوافي بالأعاصير
رحنا بيوسي من حماقاتنا
وشرها بؤس المعاذير
وحيث تطوى كل موهومة
من مُتَعٍ بُلهٍ مناكير
فكرت من نفسي زلاتها
وما رمت بي في العواثير
ما يصنع القصر لمن جاوز
السبعين مصفر الأظافير
وعاف منها كل مستملح
حلو الجنى ، حلو الأسارير
روائع تقطف في ريعها
قطف الأزاهير البواكير
واليوم يقفو ساعة ساعة
عزريل نحوي بالعواوير

باقات ورد مقتطفة من كتاب النجف الاشرف ذكريات ورؤى وانطباعات ومشاهد / إعداد ابن النجف عبد الحسين الرفيعي ..... دار الحكمة ... لندن ... ط 1 ... 2009 م

الاهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداء ----------

الى باب مدينة العلم الامام علي بن ابي طالب عليه السلام محبة لاتفارق كياني والتزام يغمر وجداني ومعرفة آمل أن توصلني الى جواره . إلى من اجمع المسلمون على إمامته ذائداً عن وحدتهم ودينهم قامعاً للفتنة وأهلها فاتحاً بنهجه طريقاً لاحباً لمن يريد القدوة بنبينا العربي جدنا رسول رب العالمين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه المنتجبين وسلم .

عبد الحسين الرفيعي

الفهرســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت : وهو مرقم وفق الصفحات  ص 310 وانا اكتبه دون ترقيم اختزالا للجهد ------------------

الاهداء / المقدمة /  اطلالة على تاريخ النجف . الفصل الاول ويتضمن : محلات الحويش  والعمارة والمشراق والبراق والسوق الكبير ودورة الصحن والشوارع المرتبطة بها .

الفصل الثاني ويتوفر على : الجديدة وحي السعد وحي الأمير وحي المعلمين والحنانة وحي العلماء .

الفصل الثالث وقوامه : ماهي المرجعية ومن هو المرجع ! واقع النجف الاشرف الديني والمرجعي ومحاولات الاندساس ثم الصراع القديم الجديد حول المرجعية الدينية بين النجف الاشرف وقم ثم ظواهر سلبية في الوسط الديني ثقم المرجعية اليوم الواقع والمتطلبات ثم المرجع ابو القاسم الخوئي والمرجع السيد محمد باقر الصدر ثم المرجع محمد صادق الصدر ثم المرجع علي السيستاني ثم السيد محمد رضا الحكيم ثم الشيخ علي كاشف الغطاء ثم الشيخ اغا بزرك الطهراني ثم عبد الكريم الجزائري ثم السيد عبد الرزاق كمونة ثم خطباء المنبر الحسيني .

الفصل الرابع وهو: ميادين المجتمع الثقافي النجفي . الفصل الخامس وهو : وقائع نشاط الاحزاب السياسية في النجف الاشرف ثم ردود الفعل والموقف المطلوب . الفصل السادس : غرفة تجارة النجف ثم دراستي ثم انتخابات نقابة المعلمين في النجف ثم صور اخرى من مفارقات المجتمع النجفي ثم المرقد الشريف وسدنته ثم المناسبات الدينية ثم قصتي مع ال الصافي والبلدي ثم النجف وضباط الجيش والشرطة ثم علاقتي بالفيليين ثم علاقتي بالشاعر الجواهري ثم النجف محافظة ثم اسماء ورفاق ثم انا وعدنان زوين كلمة وفاء ثمرسالة الى شريكة العمر زوجتي ليالي بغداد نبضات قلب ثم ثناء رفقة طريق لم يمل القلب منها ولن ثم سطور اخيرة ومفيدة .

وبعـــد

فهذا كتاب للسيد عبد الحسين ابراهيم الرفيعي اصدره بمناسبة كون النجف وهي مدينته ومسقط راسه عاصمة ثقافية ! ولكنه كتاب مهم في سيرة النجف والنجفيين من جهة وسيرة المؤلف وحركته داخل المجتمع العراقي ! والرفيعي اورد معلومات ازعم انها خطيرة وجديرة بالقراءة والنقاش ! وقد يفاجأ من لايعرف من عبد الحسين الرفيعي سوى انه قيادي بعثي كبير ! يفاجأ ان هذا الانسان مع خطورة منصبه وخطورة قبضة صدام حسين الباطشة كانت له آراء وموقف اقل منها يمكن ان يودي به موارد الهلاك ! وكنت انتظر ان يكشف في الكتاب عملية اغتياله التي نفذت زمن كان مسؤلا حزبياً عن منظمة الفرات الأوسط ! فقد قتل سائقه في السيارة وظن ان عبد الحسين قد قتل ! لكن عثر عليه رفاقه مرميا على الساقية وهو بين الحياة والموت ! وكان ومازال يتكتم على هذه العملية التي خططت للتخلص منه ! ومازال الرفيعي يعرج قليلا  بعد ان كتب الله له الحياة ص 113  ! وسيجد القاريء سردا او ايجازاً لأحداث مرت به وصلت الناس بشكل مشوه ! فقد كان خصومه في اكثرهم واخطرهم بعثيين ! الرفيعي كان ضد البيروقراطية الحزبية وقد كشف لنا ان الدكتور محمد الدوري ممثل العراق في الامم المتحدة بعثي طائفي وشديد الطائفية !  كما كشف لنا اعتراضه الجريء والصريح على عمليات التسفير التي حاقت ببعض العراقيين الى ايران وحلل سايكولوجيتها ! ولم يتحفظ على حقائق مرت منذ خمسينات القرن العشرين وبعيد انقلاب 14 تموز 1958 وتلبث مثلا عند انتخابات نقابة المعلمين في النجف والصراع بين البعثيين والشيوعيين وقال قولة واثق من نفسه ان تزويرا وتزييفا حاق بالانتخابات سعى اليه المتنفذون والمراقبون على صناديق الاقتراع في كربلاء  من البعثيين عهد ذاك ص 243 ! ثمة نقد مر للعديد من البعثيين الذين اخذتهم نشوة الحكم والحاكم ! ولعل اخطر ما اورده الرفيعي تلك التفاصيل التي تهتك للمرة الاولى عن مواقف صدام ح حسين  من الشهيدين محمد صادق الصدر ومحمد باقر الصدر ص 163 ص 109 ص 155 ولم يكن او يسوغ عددا من المؤسسات المرجعية الدينية فتكلم عن الصراعات الكارثية بين  المراجع الكبار والدروس الحوزوية ! ولقد ارتبط عبد الحسين الرفيعي بصداقة وثيقة مع المغفور له حسين الصافي وزير العدل في عصر صدام حسين ! والصافي معروف بهدوء طبعه ودماثة خلقه وميله للنكتة فضلا عن علميته الغزيرة ! وقد فكك الرفيعي الهوسة التي ذهبت مثلا عراقيا وهي ( مليوصة يحسين الصافي ) انظر ص 203 وفي ص 265 عنوان هو قصتي مع ال الصافي كما تلبث عبد الحسين عند عدد من وجوه النجف وتكلم فيهم بمنتهى الصراحة فذكر مالهم وما عليهم مثل صدقي ابو طبيخ وعبودي الطفيلي وصالح السفير ورشاد علي عودة ص 292 وعدنان زوين  وعبد الامير دخيل  ومحمود الصافي وعبودي الحلي ومدلول المحنة ومنذر الشاوي وعبد الهادي الخليلي ص 264  وعبد الامير الاعسم وباقر السلامي ص 112  وعبد الغني الخضري ومحمد  رضا الشيخ راضي 207 وعيسى بشبوش ولم يفته التعريج على ظرفاء  النجف ص 246 مثل شكوري وابو عكرب وشجره وبندروعلوان عوصة وعبينو وعباية ........ وقد حاول الرفيعي بث سيرته في هذا الكتاب فتحدث عن نشأته وعائلته وهتك سراً تعرفه النجف وهي عملية متقنة لتصفية عبد الحسين الرفيعي وقتله في الصحن الحيدري الشريف وكيف كانت العملية ان تنجح لولا صديقه الذي كان محافظا وهو الاستاذ شبيب المالكي ! ص 260  ! ونتمنى على السيد المؤلف ان يصدر الجزء اللاحق لهذا الكتاب .

 

 

  النجف الأشرف مشيغن المحروسة

الرابع من آب اوغست 2013

أ. د. عبد الإله الصائغ


التعليقات

الاسم: وردة منت البشير بزيد
التاريخ: 22/08/2013 23:14:42
الحمد الله على سلامة عبد الاحسين الرفيعى سفير العراق سابق فى موريتانيا
وتهنئه أسرة البشير بزيد على هذا الإنجاز العظيم

الاسم: عبدالاله الصائغ شكرا للصديق الاستاذ صباح محسن جاسم
التاريخ: 07/08/2013 12:45:00
ممتن للطفك المتواصل معي ايها الصديق صباح محسن جاسم واعدك انني لن ادخر وقتا وجهدا الا وانفقته لكتابة ما اراه مفيدا مع ان صحتي تخذلني وامورا ليست في صالح تفرغي للكتابة ولكن رحمة الله واسعة
اكرر شكري لك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 07/08/2013 08:05:38
الحمد لله هناك من يؤتمن على هكذا تراث ومخزون فكري وادبي وجمالي ..
ويا لضياع فرص لم التراث ! ويا لضياع مناسبة من مثل النجف عاصمة للثقافة العربية !
" أواه مضاع مدني.." ...
كم من جرائم ترتكب بحقك يا عراق !
شكرا للبروفسور الباحث المتعمق .. ويا لخسارات من يحرص على كم يزيد من ماله دون ان يلتفت الى عظمة تراثه ...

ثابر والله مع الصابرين .. وعيد جميل بوجودك بيننا استاذنا وصديقنا الثر ...




5000