..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حنان مطـــاوع ....تقهر الشيطـــان آمون... أوقفوا برامج الكاميرا الغبية

محمد رشيد

علميا في الدول التي تكون درجة حرارتها مرتفعة في فصل الصيف لا يحتمل فيه (الهزار/ أي بهزر معاك) في اللهجة المصرية و(الشَقه/ أي أتشاقه وياك) في اللهجة العراقية بمعنى (الطرفة من العيار الثقيل) لأسباب عديدة منها أن ارتفاع درجة الحرارة تؤثر على تفكير الإنسان بشكل سلبي مما يجعل الإنسان حاد المزاج (عصبي جدا) ولا يحتمل أي شيء غير طبيعي في حياته حتى لو كانت (نكته) طرفة , بعض العلماء يؤكد من خلال دراسات  أن درجة الحرارة العالية تؤثر سلبا حتى على (التخيل) ولهذا نجد أن الكثير من المبدعين يكون إنتاجهم الإبداعي الحقيقي في فصل الشتاء وان السجون مزدحمة في البلدان الحارة والعكس صحيح في البلدان الباردة .في وقت مضى وتحديدا في جريدة الزمان كتبت عن مساوئ (الكاميرا الخفية) ووصفتها بــ(الكاميرا الغبية) ولي أسبابي كون هكذا برامج إذا تخطت المعقول وأصبحت من العيار الثقيل الذي ينتهك حقوق الإنسان تكون نتائجه غير محمودة العواقب , أتذكر قديما الفنان الكوميدي الخالد الذكر (أبو ضوية) راسم الجميلي شاهدناه في أول برنامج للكاميرا الخفية يصور في دائرة التقاعد العامة في بغداد حينما التقى بشخص مسن قادم من إحدى المحافظات الجنوبية يراجع هذه الدائرة لإكمال معاملة التقاعد العائدة لابنته (زوجة شهيد) وكانت النتائج معروفة لدى العراقيين الذين كانوا يتابعون البرنامج وقتها ما حدث , ومرة أخرى تورط الفنان (حافظ لعيبي) وانتهى المطاف به في المستشفى حيث رقد بها(7)أيام كانت ثمن تسجيل حلقة من كاميرته (الخفية) من قبل طلبة الجامعة المستنصرية وقتها , وغيرها حدث الكثير من هذا النوع , بعض البرامج الحديثة تخطت المعقول وبدلا من أن يسعدوا الضيف لينتزعوا الابتسامة منه بذكاء راحوا يفاجئوه  بــ(أسد) أو زرع (عبوة لاصقة) في سيارته في نقطة تفتيش في لحظتها الفنان يفكر فقط في المادة (4) إرهاب أي بمعنى (الإعدام) , أو يمرر عليه بمهنية عالية المستوى (حادث اختطاف مسلح) يتضمن تعصيب العيون ورمي إطلاق رصاصات حقيقية بين قدميه وفي الهواء و...و.. الخ , وأخرها كان (نزول في مقبرة) من اجل تصوير دعاية لمصر من اجل جذب السائحين لها مما جعل الفنانة أو الفنان الضيف يحضر البلاتوه وهو في قمة الأناقة والسعادة لينتهي المشهد به (غارق في ظلام دامس تحت الأرض) إلا من بصيص نور متقطع بين فترة وأخرى مشروط برؤية أفاعي وخفافيش و....و...الخ  , كل هذا من اجل أن يقال في النهاية (الكاميرا خفية) ,  تابعت احد البرامج من هذا النوع ليست للمتعة ولكن أردت أن اتاكد كم هذا (مقدم البرنامج) مثقل بالإمراض النفسية , اكتشفت وللعام الثالث على التوالي انه مصاب بعدد من الإمراض منها جنون العظمة و(السادية) حيث يتلذذ ويتمتع بعذاب الآخرين وخصوصا انه يستضيف نجوم الفنانات والفنانين من جيله الذين فاقوه وحققوا نجاحات أكثر منه بعدما اخفق هو وفشل في فن التمثيل راح يبحث عن معادل موضوعي ليتعلق بتلابيب هكذا برامج لم تجلب له السعادة والحظ والاحترام أسوة بزملائه الفنانين المحترمين , بل أن اغلب الفنانات والفنانين الذين استضافهم منهم (الفنان احمد بدير) بصق في وجهه بعدما أوشك أن يموت بسكتة قلبية و(الفنانة هيفاء وهبي) ركلته بقدمها وشتمته وأسمعته كلمات نابية حذفت من البرنامج و(الفنانة مها احمد) ضربته وشتمته و...و...بعدما أغمي عليها (المسكينة) و(الفنان احمد صلاح السعدني) صرعه أرضا بعدما ظل وقتا طويلا صامت غير مستوعب الذي حصل له , كل الضيوف من شدة الخوف والصدمة والرهبة راحوا يتلون الشهادة كونهم أحسوا وتيقنوا أن نهايتهم دنت , البعض من الفنانين ضغطه ارتفع إلى (1700) وفنان آخر نسبة السكر في دمه وصل حد الـ(550), واحدة من الفنانات فقدت الوعي تماما , وأخرى تبولت على ثيابها لا إراديا من شدة الخوف والهلع ,احد الفنانين (مسكين) خلع حذاءيه ومسكهما بيده من شدة الارتباك والخوف ,وبعض الفنانين راح يبكي خوفا وألما , هذا كله شاهدناه ضمن ما نقلته لنا الكاميرا والذي حذف من المشاهد  كان أعظم لأنه إذا عرض على المشاهدين سيضع شركة الإنتاج ومقدم البرنامج تحت طائلة القانون وأنا مسئول عن ما كتبت , الذي أريد أن أقوله أن هكذا برامج وجدت بالأساس للدول التي مرت بحروب وكوارث و..و... من اجل إعادة التوازن لنفسية بعض المواطنين الذين تأثروا بالإحداث وزرع الابتسامة على وجه الضيوف والمشاهدين كما شاهدناه في نفس البرنامج (الكاميرا الخفية) بتعدد تسمياته في القنوات الأوربية وكيف أن الكل نشاهده في النهاية يضحك وهو مسرور بهذه المقالب الرقيقة والمسلية وهذا هو هدف البرنامج الحقيقي ورسالته الإنسانية . فهل من المعقول أن فنانة رقيقة مثل هيفاء وهبي أو الفنانة روجينا  أو الفنانة حنان ترك أو الفنانة المثقفة حنان مطاوع يتم انزالها في مقبرة مظلمة واسجنها مع (الأفاعي) و(الخفافيش)أو أفاجئها بـ(أسد) وهي خارجة من المصعد لتصوير حلقة من برنامج أو اختطفها من قبل عصابة مسلحة في الطريق العام واعصب عينيها وأطلق النار تحت قدميها برصاص حقيقي هل يعقل هذا ؟؟؟؟ الفنانة حنان مطاوع كانت الوحيدة من الفنانات التي ظهرت لنا أمام الشاشة وكانت كبيرة جدا بثقافتها التي استمدتها من قبل والداها الفنان المبدع كرم مطاوع ووعيها من والدتها الفنانة القديرة سهير المرشدي و كانت راقية جدا بكل المقاييس شاهدتها تجلس بعدما أسلمت روحها وجسدها لله ...خاشعة ... تتلو الدعاء غير آبهة بما يحيط بها تحت الأرض وسرعان ما استجاب الله عز وجل لها لينصرها على الشيطان آمون . في الختام أنا مندهش تماما هل أن الكل متواطئ مع شركات إنتاج الكاميرا الغبية ؟؟؟حتى المنظمات التي تعمل في مجال حقوق الإنسان ؟؟؟؟ أتذكر قصة حدثت في لندن مفادها حديقة جميلة فيها مجموعة من الطيور الأليفة تأكل طعامها (الحبوب) من يد الإنسان , احد الحضور كان (عربي) وضع طعام الطيور في راحة كفه وعندما وقف الطير على يده ليأكل أغلق السائح العربي كفه عدة مرات مما جعل الطير يهرب منه خوفا وفاقدا الثقة به وبالمكان , هنا تتدخل المسئولين عن المكان بشكل سريع وطردوا هذا السائح من المكان بعد أن قطعوا له(تكت) وصل غرامة واخبروه بأنه اقترف (جريمة) تصوروا اعتبروها جريمة كونه افقد الطائر ثقته بالزائرين بعدما كانوا يدربوه لوقت طويل من اجل أن يزرعوا الثقة بداخله أي (الطير) , فأين نحن الآن من هؤلاء الذين يحترمون حتى حقوق الحيوان ؟؟؟ كلمة أخيرة لابد منها هذه النسخة ستكون للنشر ونسخة منها سأبعثها لعدد من المنظمات التي تعمل في حقوق الإنسان احتجاجا مني كوني عضو في (المنظمة العربية لحقوق الإنسان) وعضو مؤسس في (الجمعية العراقية للتسامح واللاعنف) للحد من هذا الانتهاك الصارخ والعنف المنظم الذي ينتهك بحق الإنسان وخصوصا الفنانين والفنانات .

محمد رشيد


التعليقات




5000