..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تاريخٌ منَ العِصِيِّ

غزاي درع الطائي

كم رأينا من العصيِّ في حياتِنا !
وكم تنقَّلنا بينها !
من عصا الوالدِ
إلى عصا المعلِّمِ
ومن عصا المعلِّمِ
إلى عصا العريفِ
ومن عصا العريفِ إلى عصا المديرِ
المدير ...
هذه هي حياتُنا
عِصِيٌّ كثيرةٌ
ليس فيها مآربُ كثيرةٌ
عِصِيٌّ كالأقدارِ
وبسببِ كَثرتِها
تجرَّدتِ الأشجارُ من أغصانِها
بل وقلَّتِ الأشجارُ في الحدائقِ والبساتينَ
والأوامرُ : إفعلْ أو لا تفعلْ
تلاحقُنا
لا تقلْ للوالدِ أُفٍّ
وقمْ للمعلِّمِ
واستعدَّ للعريفِ
واعرفْ كيفَ تحترمُ المديرَ ..
كم رأينا من العصيِّ في حياتِنا !
وكم تنقَّلنا بينها !
ولكنَّنا أصبحنا رجالاً

غزاي درع الطائي


التعليقات

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 24/07/2013 08:51:39
بعدما رفعت وزارة التربية منظومة العصي ابتكروا لنا عصي جديدة عصي التهديد والوعيد والنظرة الشزر والتحقير ـ وابتكروا عصي اكثر حداثوية

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 24/07/2013 08:25:33
الاديبة المبدعة وفاء عبدالرزاق مع الود
نعم واقعنا ليس فيه غير مطيع عاص ومسالم جاهل
وعلينا ان نكون لا بد ان نكون
أسعدتني اطلالتك الجميلة

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 24/07/2013 07:18:44
أخي الكريم سلمت يدك فقد راق لي نصك الناقد لمحونا منذ الولادة الأولى ومن البيت تحديدا حتى تكبر الرقعة ونصل عيا القبر والحساب.. يبدو اننا خلقنا لها لتمحو انسانيتنا وكي يبقى السر الاعظم يدور حولنا وحول حياتنا بواقع ليس فيه غير مطيع عاص ومسالم جاهل. هل هو سر الحياة يا ترى؟

الاسم: غزاي درع الطائ
التاريخ: 24/07/2013 01:32:13
الاستاذ زهير كاطع الحسيني مع التحيات الطيبات
ما أجمل تحليلك الكريم
تقبل تقديري العالي

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 24/07/2013 01:29:25
الاستاذ الحاج عطا الحاج يوسف منصور مع التقدير العالي
لقد فجرت جناسا جميلا بين العصي والدمع العصي
بورك فيك
تقبل تحياتي المباركة الطيبة

الاسم: زهير كاطع الحسيني
التاريخ: 23/07/2013 21:16:38
هذه المرة كانت عصاك ساحرة يا صديقي
إذ ضربت القريض يعصا الحداثة فإنبلج منها فيضاً من الابداع
في صورة شعرية رائعة.. تحياتي

زهير كاطع الحسيني

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 23/07/2013 18:26:37
يا ألله ! الأستاذ الدكتور عبدالإله الصائغ يكرمني بتعليق يطير له شيب رأسي ، وتزهر به حديقة بيتي التي لا تجد ما يكفي من الماء في تموز لا أشد من حرارته .
ولا غرابة من روعة كلمات الأستاذ الصائغ وجمالها الأخّاذ النابع من دخولها المباشر إلى ساحة القول النقدي ، فالأستاذ الصائغ في يده المصباح النقدي المنير الذي يكشف جماليات النص الشعري ويزيح عتمته مهما كانت درجة تلك العتمة .
تقديري العالي للأستاذ الدكتور عبدالإله الصائغ ومحبتي الواسعة سعة الارض ذات الطول والعرض وتحية رمضانية مباركة طيبة له ولكل من يحب من بعقوبة المحاصرة بالموت والجراح والآلام من جهاتها الأربع .

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 23/07/2013 17:36:12
أخي الشاعر غزّاي درع الطائي

كلّ هذه العصي وما زال العراقي عصي الدمع شامخ بكبريائه
هي الطبيعة التي جُبِلَ عليها .

تحياتي لكَ مع التقدير .

الحاج عطا

الاسم: عبد الاله الصائغ مع بركتي رمضان الإشعاع وغزاي الإبداع
التاريخ: 23/07/2013 15:08:13
لله درك ياغزاي من خيال يطير بالواقع نحو ازليات الجمال والعناء ! العصى عندنا في العراق لمن عصى ولمن اطاع ! هي شركة بين القوي والضعيف ! نحن اولاد العصية والعصى لكننا اولاد العصيان والعصبية ! هنا ياغزاي الجميل يجيء حبرك المضيء وبحرك العطور ! معك كل شيء جميل ! وكما قيل : عذابي فيكمو عذْبُ
في مذكراتي تحدثتُ عن العصى وبخاصة عصى شقيقي المرحوم عبد الامير الصائغ ومعها عصى معلم الدين المرحوم حسن دشتي ( الكتبي ) وفي السياسة فنحن نخشى العصى قبل السلطة !
وفي لقاء اجراه معي الاخ فالح حسون الدراجي لصالح اذاعة العراق الحر سألني عنا اضافت لي عصى عبد الامير او حذفت فقلت له لم تضف ولكنها حذفت !
النص عندك ياحبيبي غزاي شعريتان الاولى دلالية والأخرى جمالية ! امطر ياغزاي فالأرض عطشى ولكنها بِكْرٌ




5000