..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ديمقرطية امريكا بين سلفادور الليندي ومرسي!

ابتسام يوسف الطاهر

كثيرون انتابهم الامل في ان امريكا قدغيرت سياستها ازاء العالم واعادت حساباتها وهاهي اليوم تدافع عن الديمقراطية بل وتفرضها على الدول حتى لو عن طريق حرب شعواء!

وحين تناقشهم حول الفوضى السياسية وانتشار وباء الارهاب في الدول التي حط بها المارينز رحالهم! وسرقة اموال الشعوب وزرع التفرقة واشعال الحروب الطائفية في الدول المتعبة والفقيرة..وتقارن بين مصائر تلك الدول وماصارت له يوغوسلافيا في التسعينات! وافغانستان اليوم والعراق وسوريا! يستلون سيف (نظرية المؤامرة) ليرددون اسطوانة الاعلام الامريكي حول تلك النظرية والسخرية منها كما فعلوا مع الشيوعية والاشتراكية! او يرمون بوجهك رمح الجلد الذاتي واننا نستحق ماتفعله بنا امريكا من وراء حجاب!

لقد اعلنت امريكا حربها ضد دول فقيرة عديدة تحت يافطة الحرب على الارهاب مثل افغانستان من ثم العراق ودمرت البلاد والعباد تحت تلك المظلة مجنبين انفسهم خسائر بشرية او مادية. اي انهم أعادوا حربهم مع الفيتنام ولكن بسبل اكثر خبثا.. وجروا معهم بريطانيا التي قتل اكثر جنودها على يد الحلفاء (عن طريق الخطأ) او في الكمائن التي ينصبها الارهابيون من طالبان وغيرهم!

وبعد تدمير تلك البلدان اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وعسكريا! نفاجا او لعل الذين انتابهم الامل يفاجأون باصرار امريكا على تسليح الارهابيين في سوريا! خاصة بعد عرض افلام لاكلة لحوم البشر من عناصر الجيش الحر الارهابي وهو يطبق اسلوب طالبان!

من ثم يطلقون قنابلهم (الديمقراطية) اولها فرض مشاركة (طالبان) قتلة الاطفال والنساء في الانتخابات في افغانستان. كما فعلوا في العراق وفرضوا المحاصصة الطائفية العشائرية! باسم الديمقراطية!

نذكر اذا نفع التذكير بما حل في شيلي حين أُنتِخب الرئيس سلفادور الليندي ديمقراطيا بغالبية الاصوات واحتفل الشعب وشاركه العالم..واذا بامريكا (الديمقراطية) تبعث ببنوشيت الذي جعل من الملاعب ساحة للقتل والتعذيب على الطريقة الامريكية! ولم يعترض اي عضو من الكونغرس او البنتاغون او حاشية الرئيس على خرق الديمقراطية واحلال القتل والتنكيل محلها لان مصالحها تتطلب ذلك! فتحقيق الاحلام بالسلم والعدالة يعني القضاء على مصانع الاسلحة، ومنعها من ابتزاز الشعوب والاستيلاء على مقدراتهم وثرواتهم.

فهاهي اليوم تنزع القناع الذي خدعت فيه الكثيرون كخداعها لمن استخدمته للقضاء على اليسار. وتطالب باعادة د.مرسي للحكم لانه انتخب من قبل الشعب على الطريقة الامريكية! متناسين ان الشعب هو الذي خرج للشارع بملايينه يطالب مرسي بالرحيل.. والديمقراطية تعني حكم الشعب اليس كذلك؟ حتى لو خالفت المقاييس الامريكية.

في زيارة لهيلاري كلنتون لمنغوليا اثر فوز الحزب الشيوعي بالانتخابات هناك. اعترضت كلنتون على ديمقراطيتهم واستنكرت فوز الحزب الشيوعي بعد كل تلك السنوات من العمل وتجنيد الأمينن والمسلمين والتجار والانتهازين في حربها ضد الشيوعية! فردوا عليها بابتسامة ساخرة "ليس من الضروري اتباع طريقتكم..لكم ديمقراطيتكم ولنا ديمقرطيتنا".

ابتسام يوسف الطاهر


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 21/07/2013 06:29:20
الأستاذة الفاضلة ابتسام يوسف الطاهر مع التحية . كل الشكر والتقدير لك على مقالتك هذه فقد احسنت قولا عن حقيقة الديمقراطية الأمريكية المشبوهة وأبدعت مقارنة بين ديمقراطية سلفادور الليندي الشعبية في شيلي وبين ديمقراطية بنوشيت الأمريكية الوحشية ويكفي مثالا ماحصل لشعبنا العراقي من معاناة مريرة بسبب ماجلبته لنا امريكا من ديمقراطية قذرة وملوثة بعد الأحتلال الأمريكي البغيض للعراق حيث خرجنا من سيء الى اسوء . ان الأسم الحقيقي لأمريكا هو (عدوة الشعوب) لكن امريكا جبانة جدا امام الأنظمة الوطنية التي تعتمد على قوة شعوبها وشجاعة جدا امام الأنظمة التي تهمش شعوبها .ان جماعة الأخوان المسلمين هم قرش امريكا الأبيض في يومها الأسود ولكنها عندما ارادت تصريف قرشها هذا في مصر اصطدمت برفض شعبي كامل وشجاع فتراجعت للبحث عن بدائل اخرى وهنا على الشعب المصري العظيم التأكيد على اليقظة والحذر والمزيد من تلاحم كافة قواه الوطنية للنهوض بمصر نحو مستقبل أفضل لأن امريكا مهما دعت بكلام معسول مخادع الى الديمقراطية فهذا لن يساعد ابدا على تجميل وجه امريكا القبيح . مع كل احترامي




5000