..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


برنامج هندس والتكيف مع الخوف

دينا سليم

 

أستراليا برنامج متقن، حقيقي غير تمثيلي، ردات الفعل فورية غير ملقّنة، اختيار هامشي للمتسابقين، يتطرق إلى موضوعة الخوف وكيفية التخلص منه بمساعدة وتيقن بعض الحواس في غياب حواس أخرى.

وإن اردنا أن نلقي الضوء على ردات فعل بعض المشاركين، فكان الصراخ هو الحاجة الملحة التي من خلالها يمكن التعبير واستجداء الأمان، هذه الصرخات القوية الحقيقية تدل على مدى الخوف الكامن داخل البعض، وأيضا الظلمة المطبقة وتصور المشارك بأنه موجود في منطقة تعزله عن الواقع تماما، فيبدي تخوفا والشعور بعدم الأمان. وحسب نظرية هامة في نظريات علم النفس، التي تتحدث عن كيفية طرد المخاوف والوساوس من قلوب الذين يشعرون بالخوف المبرر وغير المبرر، هو التقرب من الموضع الذي يشكل خطرا والتآلف معه ومحاولة التكيف معه وتقبله، أو التقرب من شبيهه، أمر تبديده ضروري جدا، المتسابق يواجه أزمة أكيدة، وهي الغرفة المظلمة أولا، والوحدة المطبقة ثانيا (قبل سماع صوت المذيعة) وثالثا اتمام المهمة التي ألقيت عليه بنجاح، هذا الهدف ينسيه الخوف زمنيا والتغاضي عن العتمة المطبقة، لانه بمجرد لمسه للأشياء، حتى لو كانت عن طريق اللسان، تعني أنه ما يزال موجودا وأنه قوي، سؤالي الان، هل العراقيين بحاجة لهذه الطرق لتبديد الخوف حقا؟ برنامج عصري، ملابس المؤديات والمشاركات العصرية وبدون قيود تساعد على تخطي مراحل المسابقة، لا شئ يعيق على المشترك سوى أن يتمتع بجرأة مطبقة حقيقية، عنصر التشويق موجود، ديكور ثري، اخراج متقن، (لا أعرف حتى اسم المخرج)، تصوير رائع، فكرة جميلة جديدة، وكذلك تحلي المتسابقين بروح رياضية جميلة، والشعور بحرية التعبير وهذا الأهم. لكن، أعتقد أن الجزء الثاني من البرنامج جاء قاسيا بعض الشئ، وهو استعمال حاسة اللمس بالتعرف على أنواع من الزواحف، (لو استثنينا الثعبان كان أفضل) مغامرة لا يستهان بها، مغامرة صعبة،لكن، يوجد من يعشق هذا النوع من البرامج والمغامرات، وعلى القيمين تلبية أذواق الجميع رغم كل شئ، البرنامج شيق جدا لما يثير انطباعا من حب الاستطلاع لدى المشاهد. البرنامج وسيلة علاج بامتياز لمن يعاني من مسألة الخوف المرضي، والخوف الزمني، لاحظنا حب المشاركة والاهتمام بالآخر ومؤازرته في محنته في حالة السقوط المفاجئ، بقي أن أشير أن تكرار المشاهد على حلقات تساعد على أن يصبح الخوف شيئا عاديا.

دينا سليم


التعليقات




5000