..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الصوم و الصبر مدرسة لمواجهة التحديات

علي الكندي

ان هناك علاقة محسوسة بين الصيام وبين الصبر من خلال ما نراه من المعانات التي يعانيها اغلب الناس القضية لا تقاس على حالات خاصة او مجتمع بذاته ولا محصورا بزمن وانما القضية تدرس من جوانبها العديدة نجد ان في الصيام الكثير من المتاعب والالام منها النفسية ومنها الاجتماعية ومنها

الاقتصادية اضافة الى الالام البدنية بعيدا عن مغزى الصيام وثمرته للفرد او للمجتمع فهناك الالاف من الناس يحسبون الف حساب لقدوم شهر رمضان فشهر رمضان يفرض شكليات معينة لا يعذر فيها ابن المجتمع تحتاج الى مؤونة اقتصادية الصيام بحد ذاته لابد له من توفر لون غذائي معين حتى تتمكن

العائلة ان تقاوم الجوع وتصبر عليه ، الصيام معناه الضعف عن العمل وعن الكسب لكثير من الناس من تمنعه صحته من الجمع بين الصيام وبين العمل واذا ما اختار العبادة فقد اختار الجوع هذا الم اخر الم اخر هو استغلال الاسعار من قبل التجار عند اغلب المسمين وهذا مايضيف حملا وثقلا اخر الالام الاجتماعي حينما لا يستطيع الانسان مجارات كل تلك الظروف وغيرها اضافة الى الم الجوع نفسه . وهذا الشهر يجعل الانسان بين عدة اختيارات اما ان يصوم الشهر ويتحمل كل ماذكرناه وخاصة للطبقات المعدمة او الحدودة ا وان يفطر الشهر ليتحمل الاما اخرى من عذاب الضمير والعصيان لله جل وعلا

والحياء منه والحياء من المجتمع الايماني ووجود خلل في تربيته العائلية لان هذا معناه زرع صفة في الابناء تعني عدم الاكتراث بالفريضة ا وان يصوم بعض ويفطر بعضا اخر ا وان يضغط على نفسه قبل حلول الشهر بتوفير ما يمكنه من موازاة الحالة العامة للمعيشة ونحو ذلك من امور لكن الجميع سواء

الاغنياء ام الفقراء هم سيتعرضون الى الام الصيام من الجوع والضغط النفسي والامتناع والاحتجاب عن ملذات الدنيا المعتادة واذا كان الفقير يتالم لانه لا يعرف ماذا سيجلب لفطوره فان الغني يتالم لفقدانه الاتيكيت المعتاد والجلسات النهارية العامة بالاكل والشرب والتفكهات وغير ذلك من امور ليس من السهل ان يمتنع عنها ويعتزلها خاصة اذا كان صحبه من روادها .

لكن ثمة نقطة مهمة وهي ربط الصيام بالصبر في كثير من الاحيان فقد فسرت ايات عديدة ذكرت الصبر على انها قصدت الصوم فقد ورد عن عبدالله بن طلحه عن ابى عبدالله عليه السلام ـ في قوله تعالى ـ " واستعينوا بالصبر والصلوة " قال : الصبر هو الصوم . البرهان ج 1 : 94 . البحار ج 20 : 66

ومن هنا نلتفت الى زاوية اخرى مهمة وهي ان الرسول الاكرم وذريته الطاهرة وكثير من الصحابة المخلصين كانوا يتوجهون الى الحرب وهم صائمون فلماذا الصيام اثناء الحرب او مقدمة للحرب لا اريد الخوض في الاجوبة المتعددة التي تمثل غايات عليا واهداف سامية لكني ساختار احدها ما يناسب مقالي هنا وهو انهم تعلموا من الصوم الصبر والصبر فيه الصمود والثبات والاستقامة فالانسان الصوام والمجتمع الصوام يمتلكارادة عالية في نفسه فالصيام اذن هي مدرسة تربوية وفكرية لاعطاء الامة الجرعة المثالية في الشجاعة والمقاومة والصمود والصبر والبسالة بدلا من الانهزامية والتشتت التي تعيشها فان الامة الاسلامية التي عاشا عقودا من الزمن وهي لازالت العوبة بيد القوى الظالمة المستكبرة والتي رفضها القران الحكيم كان لابد ان تتعلم من بارئها كيف تحيا حياة طيبة وتموت ميتة شريفة كان لابد ان تتعلم من الصيام كيف تصبر على حقوقها على مواقفها على مبادءها ولا تكون عرضة للاهواء والاغواء فتد فريسة سهلة بيد المتصيدين وكم نحن اليوم بحاجة الى الصوم وما يعطيناه من قوة ومن ثبات من اجل الحفاظ على عزتنا وعلى كرامتنا وعلى مبادئنا الاسلامية في الوحدة ورفض الظل والحيف والوقوف بوجه القتلة والسراق والاثمين والمغتصبين لحقوق الناس ولحقوق الامة عيانا جهارا ونحن اليوم بحاجة الى وقفة قوية تخرس الظلمة وتجعلهم يضعون شعوبنا في معادلاتهم بدلا من التهميش والاقصاء والاستخفاف الفرعوني

علي الكندي


التعليقات

الاسم: صبري الفرحان
التاريخ: 17/07/2013 08:05:47
احسنت وبورك عملك تقبل الله اعمالك باحسن قبول




5000