.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التركمان..استهداف مستمر

حيدر علي الشيخ

تمر في مثل هذا اليوم من كل سنة ذكرى أليمة علينا - نحن التركمان - لم تمح مرارتها بسبب الاستهداف المستمر والمبرمج لنا يوميا . لم تكن مجزرة كركوك في 14تموز 1959 حدثا عابرا بل كان مخططا له من قبل وراح ضحيته العشرات من التركمان الأبرياء الذين قتلوا بأبشع صور يدنى لها جبين الانسانية ، لم ينسدل ستار استهداف التركمان بل ازداد حالنا تشردا وتعذيبا يوما بعد آخر بسبب الظلم الذي لحق بنا من قبل جميع الحكومات المتعاقبة وصولا لسنة الديمقراطية المزعومة2003 التي كنا نأمل ان تقف مأساتنا عندها وتفتح لنا أفقا جديدة مع حكومة جديدة، لكن القدر لازال يقف حائلا بيننا وبين العيش الرغيد كباقي القوميات الأخرى. فالمخطط لم ينته بعد. فبعد الغزو الأمريكي زادت معاناة التركمان وأزاد جرحنا عمقا أكثر بسبب الأحداث الاجرامية الممنهجة والمبرمجة لحصد أرواحهم يوميا على مرأى ومسمع الحكومة العراقية التي ارتأت ان تأخذ جانب المتفرج على ما يحدث في المناطق التركمانية كافة والفاعل يتخفى باسم مجهول!. ومن كانوا عونا لنا بالامس أصبحت مصالحهم أسمى من الدم التركماني فبسببهم عانى التركمان منذ عشرينيات القرن الماضي وليومنا هذا ، وغدوا يدفعون ضريبة غيرهم بسبب المهاترات السياسية التي لا ناقة لهم فيها ولا جمل. لذلك لم يستطع التركمان من تنفس الصعداء خلال السنوات العشر الماضية بالرغم من وجود هذا الكم الهائل من الأجهزة الأمنية. إلا ان فكرة محاولة الإبادة الجماعية للتركمان من قبل البعض لازالت قائمة حتى يومنا هذا . فبالأمس مجزرة كركوك واليوم طوزخرماتو وسبقتها تلعفر وغيرها من المناطق التركمانية لا سيما وان المطالبة بتشكيل قوة عسكرية لحماية أنفسنا غير مرغوب فيها على الرغم من وجود أكثر من قوة لحماية باقي القوميات الأخرى!. ولعل الهدف من استهداف المناطق التركمانية يختلف عن بقية المناطق فهو ليس بخلط للأوراق بل هو ابادة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. عليه يجب السعي من أجل حماية أنفسنا والمطالبة بتشكيل اقليم تركماني أو بحماية دولية بات لا مناص منهما بسبب الاستهداف المتكرر لنا دون رادع وأصبح حقيقة قائمة للإخفاق الأمني المتكرر والذي نخشى ان يكون متعمدا بحقنا لمواقفنا الوطنية الثابتة تجاه الوطن والحفاظ على وحدته التي انتهجها التركمان أصبحت بالعراق الجديد عاقبته الموت.

حيدر علي الشيخ


التعليقات




5000