..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار من نار مع الكاتب والصحفي هادي جلو مرعي

هادي جلو مرعي

أجرت اللقاء د. لينا فاضل

من قلمه المبدع تنثال النصوص و تومض رؤاه حتى تبتلّ كتابته بفكره المتوقد. يكتب إيماناً واحتساباً بالإنسان والإنسانية في كل زمان ومكان. ينسف الصمت مؤمناً بحرية الإنسان والتفكير والتعبير وضرورة انفتاح الرأي على الرأي الآخر. وبقلمه الحاذق وفكره المتمرد يقض مضجع المألوف من الأفكار في عقول علاها الصدأ وعبثت بها العادة. كتب في مواضيع مختلفة وأثرى المخزون الأدبي العربي بعلمنة كلمته وشفافية فكره. كان لعطائه الصحفي والأدبي أثر كبير على الوسط الإعلامي المحلي والدولي وتمخض ذلك عن إعتراف هذه الأوساط بحجم و وزن كلمته من خلال تكريمه في محافل ثقافية عديدة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: شبكة الإعلام العراقي في الدنمارك ورابطة الكتاب العراقيين في أستراليا، ونقابة الصحفيين العراقيين ،ووزارة التعليم العالي ،وإذاعة الكوثر وصحيفة الغد العراقية وفوزه بجائزة بغداد للصحافة وشبكة أنباء العراق وحصوله على شهادات صحفية من الولايات المتحدة الأمريكية ومن كندا وفرنسا ولبنان وسوريا والأردن ،رئيس مرصد الحريات الصحفية ،ورئيس مركز القرار السياسي للدراسات الإستراتيجية ... إنه الكاتب والصحفي العراقي المبدع، هادي جلو مرعي] .


كان لنا معه الحوار التالي:

 

1. بادئ ذي بدء، حبذا لو يحدثنا هادي الكاتب عن هادي الإنسان.

ج: هادي جلو مرعي ولد في أسرة فقيرة لم يكن لأبيه من أبناء وكان كلما جاءه ولد توفته المنية وقال للأم، هذان لك وليسا لي وكان يعنيني وأخي الدكتور المهندس مهدي جلو مرعي وعندما توفي ونحن صغار عشنا مع أخوالي كانت أمي تطعمنا ولاتأكل معنا خشية ألا يكفينا الطعام نشأت فقيرا ولم يتحول الأمر الى عقدة نقص بل صرت أعمل من أجل أن لاأرى فقيرا أنا اليوم محارب جبار في مواجهة الفقر ..الفقراء عيال الله..

 

2. هل من محرمات في فكر جلو مرعي؟

ج: المحرمات هي كل الأفعال والأقوال والأفكار التي تنتج الأعباء والمعاناة وتقيد روح الإنسان وعقله وهي محرمات في فكري وفي ذاتي.

 

3. هل تؤمن بمقولة "الوحي الكتابي" أم أنك واقعي وجودي في طروحاتك دوماً؟

ج: أنا مع الوحي لانه يخلصني من واقعي المر وأعتمده لاتعرف على مرارة الواقع. لايمكن تجاهل أن هنالك وحيا ما في الإبداع ولولا الوحي لماكانت للإبداع حياة ..أنا واقعي جدا ..

 

4. هل هناك مواضيع تطرقت إليها وتمنيت لو أنك لم تفعل فيما بعد؟ وما هي الأسباب التي تدفع الكاتب إلى الندم الأدبي إن صحت التسمية؟

ج: في الحق لاعودة عن الكتابة، ربما تألمت لأنني لم أكن موفقا في التعبير ،أو لأن قدراتي كانت متواضعة في تلك اللحظة ولم تسعفني ،أما الندم عن الحق فهو غير حاضر على الإطلاق ،ثم إني أتعلم .

 

5. لمن يقرأ هادي جلو مرعي ومن يلهم أسلوبه الأدبي من كلا الجنسين؟

ج: أقرأ لكبار الروائيين في العالم. إنهم يصيبونني بالجنون اللذيذ ثم أحاول نشر هذا الجنون ،الرواية تفتح العقل وتصنع أفقا أوسع، يلهمني ذلك فعلا كتابيا ألتذ به ،والمرأة تلهمني الكثير إنها تفجر البراكين في دواخلي. قد يكون هنالك نوع من التطرف في النظرة الى المرأة ..بيني وبينك.. أظنها نصف إله ..

 

6. نعمة الضرير هي واحدة من مقالاتك الممتعة التي تتميز بالحنكة الأدبية والبراعة في توظيفك للأشكال الأدبية بإسقاطها بذكاء على الواقعين الاجتماعي والسياسي. مما لاشك فيه بأن إسقاطك على حالة العراق كان موفقا جدا. وسؤالي: أين "نعمة الضرير" مما يجري في سوريا اليوم؟

ج: سوريا تشبه نعمة الضرير لاتكاد تهتدي الى الحل يتوزعها العذاب وتتقاذفها الرغبات ويحطمها جنون ابناؤها ،أميل الى بقاء سوريا التي أعرفها لكنها لن تبقى في نهاية الأمر.

7. يظهر ميلك في معظم مقالاتك إلى تحليل النفس البشرية وتتجلى معرفتك بمكنوناتها في كتاباتك بلمسة "تخصص نفسي" في بعض الأحيان، وسؤالي: هل مرد ذلك إلى أثر دراسة أم محيط عمل أم اهتمام شخصي بحت؟ هل هو انعكاس لفهم هادي جلو مرعي جلو مرعي للنفس البشرية أم توق إلى فهمها؟

ج: هو إلتصاق بها، هو إسقاط مافي الذات. كل الذي أكتب عنه ربما أكون عشته، وكل الهموم مررت بها ،الجوع، الفقر، والحرمان ،واليتم، وأجواء القرية، وكونكريت المدينة وعمرانها، الرغبة والحنين والشعور الدائم بالغربة ،حتى الجواب عن هذه الأسئلة في جو من المعاناة والظلمة والحرارة المرتفعة.

 

8. إذا كان العالم يتخبط في بحر من الجنون وكنت وحدك العاقل، كيف تتصرف وكيف تنتج حكمة تلم شمل الجميع اليوم؟ سؤالي هذا هو أيضاً برسم الواقع العربي اليوم.؟

ج: حكاية قديمة تقول،إن ملكا كان يحكم شعبا مجنونا وكان كلما فعل فعلا أو قال قولا ضحكوا وقالوا ،جن ملكنا وحار بهم ثم سأل حكيما ؟فقال له، أوهمهم إنك مجنون مثلهم وإفعل مثلهم حتى إذا تيقنوا من جنونك عد الى سيرتك الأولى وسوف يقتنعون بكل فعل تأتيه لانهم يحسبونك مثلهم ،الواقع العربي لاتنفع معه الحكمة لأن كل أسباب الجنون متوفرة وكل عوامل خراب الروح والعقل تتكدس في البلاد العربية ولاسبيل سوى الإنتظار حتى تحين الفرصة وربما لن تحين.

 

9. إذا أهداك أحدهم قارورة حبر ولكن الومضة لم تجئ، ماذا تفعل؟

ج: لن أسكبها، فمجرد وجود القارورة إشعار بمجئ ومضات، لاتنسي أنني من بلاد توفر لنا كما هائلا من الأفكار والتصورات التي تنتج إبداعا كل لحظة.

 

10. كيف يساهم مثقفو العراق اليوم بحل مشاكله السياسية والاقتصادية والاجتماعية؟ وما دور"العراق العلماني" في هذا المجال؟

ج: العلمانية، يريد قلة من المثقفين الهروب بها الى بعض الحانات وهم جبناء في مواجهة المجتمع الراتع في الجهل والفقر، هم خائفون ومنعزلون وغير منتجين للأسف ويكتبون لانفسهم ولا ثقة لهم بالمجتمع، أما الإسلاميون فيمتلكون نوعا من قلة الحياء والجرأة والمجتمع المتخلف يستعد دائما لعملية تسطيح العقل .

 

11. تعرض العراق للغزو الأمريكي بهدف الإطاحة بالنظام وانقسم العراقيون آنذاك بين مؤيد ومعارض. كيف تجاوز العراقيون هذه المسألة فيما بعد؟ وكيف يمكن للسوريين اليوم الاستفادة من تجربة العراق؟

ج: العراقيون مازالوا ضحايا التقسيم على أساس الإنتماء القومي والطائفي ،العراقيون لايريدون من احد ان يحدثهم عن الماضي هم يركزون على المستقبل ..يريدون الماء والكهرباء لا الحديث عن صدام حسين .وإذا كان من تهمة توجه لصدام إنه سبب في خراب العراق ،فهناك من سيرد ويقول ،إذن أصلحوا ذلك الخراب بدلا من الحديث عن الماضي.

 

12. بين الشارع السياسي والشارع الأدبي، كيف يرى هادي جلو مرعي السبيل إلى انسجام الخطى من أجل مسيرة سليمة سلمية نحو الأفضل؟

ج: لابد من تغيير يشمل السياسيين والمثقفين لدينا سياسيون تافهون ومثقفون اكثر تفاهة .نحتاج الى التخلص من السياسيين ومن المثقفين الذين يعيشون في أبراج بعضها أصابه الصدأ.

 

13. هل يعود العراق إلى أمجاده الآشورية والسومرية ويترك "بلد الخسارات" خلفه؟ وماهي العوامل التي يحتاجها اليوم للنهوض؟

ج: العراق لن يعود طالما أنه يتغنى بالماضي ولاينظر الى المستقبل ..العراقيون بحاجة الى أن يتعلموا من بقية الشعوب العظيمة التي انتجت ولم تنظر الى الماضي ،،الماضي ثروة هائلة لايجب ان يتم تبذيرها على التفاهات أو تشويه معالمها...ربما يكون هناك شئ من المعجزة ليعود العراق..

 

14. يذكرني أحياناً دفاع البعض المستميت عن الثورات العربية بذاك المحامي الشاب في قصتك "الحمار الذهبي" الذي أراد نفي اتهامات أصدقائه له بالفشل عن طريق الدفاع عن رجل سرق حماراً، فلا الرجل كان من توقعه المحامي ولا الحمار كان الحمار الذي توقعه أيضاً. ما تعليقك بهذا الخصوص؟ وما هي "الثورة" في مفهمومك الخاص؟ هل هي الحمار الذي ظنه المحامي الشاب أم هي "الحمار الذهبي"؟

ج: الثورات العربية أثبتت أن المشكلة في العالم العربي معقدة وحلها ليس بإسقاط الأنظمة فقط، لكن لابد من بناء العقل لا تسطيحه، في العراق ذهب صدام وحصل نوع من الفوضى ونحن بحاجة الى جهد مضاعف لتجاوزها وفي مصر وتونس وليبيا واليمن وسوريا يتخبط الثوار والأنظمة وكذلك يكاد البناء الجديد أن ينهار بفعل إنعدام الرؤية. والحلول المتوفرة غير ناجعة، بصراحة يمكن لنا أن نكذب وندعي توفرنا على الحل لكننا لن نأتي ببديل مقنع للخراب..

 

15. كتاباتك تنضح بالثورة في كل منعطف، فأنت ثائر بالفكر والكلمة والرؤيا. ولكن هل تتقاطع نظرتك الثورية مع الفكر الثوري "للثورجيين" العرب اليوم؟ وأي من نماذج الحراك العربي كانت الأقرب إلى فكر جلو مرعي ولماذا؟

ج: أنا ثائر يبكي لأنه يفشل على الدوام في تغيير السائد ولأنه عاجز عن تكفيف الدموع التي تنساب من عيون المعذبين ،انا أؤمن بان الثوريين هم العامة من الناس وليسوا المنظرين ولا سراق الثورات ..يلهمني الشعب المصري لا الإخوان ولا جبهة الإنقاذ .. أتعلم من ذلك الفلاح الفصيح لا الإخوانجي ولا العلماني، فكلاهما مدع، بينما الفلاح والعامل والباحث عن رغيف العيش فهولاء هم الثوار.

 

16. طرحت مقارنة رشيقة بين الرئيس الأمريكي والرئيس العربي في إحدى مقالاتك وبدا بأنك تنظر للفرق بين الاثنين بمقدار فتح كل منهما لعينيه. هل ترى إذاً بأن مشكلتنا الأساسية في المنطقة العربية هي أن "الرئيس لا يفتح عينيه" كما ينبغي؟ وهل من قبلة سحرية تساعد رئيساً نائماً (نومة بياض الثلج مع الابتعاد قدر الإمكان عن المقاربة) على فتح عينيه؟

ج: المشكلة في نوع الثقافة السائدة ففي البلاد التي تتقدم علينا كثيرا كالولايات المتحدة الأمريكية ينقاد الرئيس الى الشعب بينما تعودنا في بلادنا أن ننقاد للحاكم ولشيخ العشيرة ولرجل الدين ونقدسهم حتى لو إرتكبوا الآثام ..في الصباح حين يفتح الرئيس الأمريكي عينيه تقعان في اللحظة على منظر يطل عليه من نافذة مفتوحة على مبنى المحكمة العليا التي تثبته رئيسا وقد تعزله وعلى مبنى صغير فيه آثار من مضوا من رؤساء ،وكذلك على مبنى الكونغرس الذي يراقب وقد يوقف عمل الرئيس..وكل هذه التوصيفات في عالمنا هي في خدمة الحاكم.

 

17. ودعت سوريا في إحدى مقالاتك قائلاً بأنها "ذهبت ولن تعود". أين ذهبت سوريا بنظرك، وما الذي يمكن أن يعيدها؟

ج: ذهبت الى الدمار والى التقسيم والى فقدان عذريتها التي هي شعارها ودثارها عبر التاريخ، بعد أن دخل الجنون إليها من كل حدب وصوب ولاداع لنتحدث عن عودتها طالما غنها لن تعود.

 

18. قام الشعب العراقي مؤخراً بمنح الشيخ حسن شحاته المصري الجنسية والذي قتل بطريقة وحشية في مصر، الجنسية العراقية بعيدا عن ضوابط الإقامة والزواج وغيرها. ومع أنه ليس من طبع العراقي أن يقيم سرادقات العزاء للأجانب عنه بيد أنه اليوم أقامها هذا فضلا عن تسمية شارع ومدرسة باسم الشيخ شحاته. وسؤالي: كيف يرى جلو مرعي هذه المبادرة؟ هل هي فعل يرتقي بالعراق عربيا في نصرته لفرد عربي؟ أم أنه رد فعل مذهبي بحت، نصرة لشيعي؟

ج: هذه خطوة إنفعالية لانستطيع رفضها طالما أن المد الطائفي هو الذي يحكم حاضر الأمة، والأفضل ألا نتدخل الحكومة في الأمر بل أن يترك للحوزات والهيئات الثقافية غير الرسمية.

 

19. في مقالك بعنوان "خاص بالإناث" بدأت نصك بالقول "مجتمع شرقي وخلاص.. وما من داع للنقاش". وسؤالي: هل هذه الافتتاحية تعبر عن قناعة شخصية أم أنها ضرورة أدبية بحتة الغرض منها كغرض السؤال المجازي البلاغي الهادف إلى تحفيز القارئ على إعادة النظر في الأمور؟

ج: نحن رهن ثقافة دينية وعشائرية ومايمكن أن يحدث من تطور ليس أكثر من تمرد قد يتحول الى جريمة يعاقب عليها القانون أو العرف. هو إذن نوع من الإستفزاز لعقل القارئ..

 

20. في معرض حديثك عن السحر الأنثوي قلت أيضاً بأن هذا السحر الجبار قادر على إذابة المسمار في الباب في حر العراق في شهر أوغست. هل تظن بأن ما تحتاجه الساحة السياسية العراقية اليوم هو سحر أنثوي يذيب جبروت الذكر وتعنته وتحكمه بمصير البلد؟ وهل لديك ما تقوله بهذا الشأن فيما خص الدول العربية الأخرى، خاصة وأن التمثيل الأنثوي في الدولة والأحزاب السياسية والاجتماعية على حد سواء يكاد يكون معدوماً في حين أنه بالإمكان أن يكون له كبير الأثر في تخفيف معاناة النساء العربيات في ظل ما تشهده المنطقة اليوم وخاصة أنهن يدفعن أبهظ الأثمان؟

ج: للأسف فالمرأة محيدة عن العمل في كل الأرض .لم تستطع أمريكا حتى اللحظة التمرد على ذكوريتها ومنح الرئاسة والحكم للمرأة وهذا يحصل في دول أخرى غربية، يمكن أن تكون المرأة تتقدم في الغرب لكنها لن تكون في موقف ومكان واحد مع الرجل، وعندنا ستبقى الأمور على حالها الى ماشاءالله..

 

21. كيف ترى مصير الإخوان المسلمين في مصر اليوم؟ وماذا عن رأيك أيضاً بحزب الإخوان المسلمين في الأردن خاصة وأنهم يعتقدون بنجاعة النضال السياسي السلمي؟ هل ترى بأنه سيكون أوفر حظاً من نظيره المصري في صعوده السلم السياسي؟

ج: لابد من وقف المد الإخواني وأي مد متطرف ..الشعب المصري مؤمن بمسيحييه ومسلميه ولديه الأزهر ولاحاجة له بمن يقوده من المتدينين النفعيين وكذا الحال في بقية البلدان العربية والمسلمة التي يريد بعض رجال الدين جعلها محميات لهم ...سيبقى الإخوان وتبقى الحركات الدينية تتحرك في فضاءاتها لكنها لن تستطيع ان تمسك بالزمام على الدوام ..

 

22. هل ترى الإخوان يحصلون على جائزة نوبل في يوم ما؟

ج: لا سيحصلون على الحجارة من الناس المتدينين الذين يعرفون الله .

 

23. ماهي العلمانية في فكر جلو مرعي؟ وكيف يفهمها الناس اليوم في الشارع الشرق أوسطي؟

ج: يراد لها ان تكون نقيض الدين .أنا أفهمها إنها نوع من التفكير المتقدم .

 

24. ماهي الأثمان التي دفعتها دفاعاً عن كلمتك الحرة؟ ولو عاد بك الزمن إلى الوراء، هل كنت ستختار مجال الصحافة والكتابة مجدداً؟

ج: نعم سأختار ذلك، وقد دفعت أثمانا باهظة فأنا لم أتورط في بيع قلمي ولم أعمل لدى جهة سياسية كموظف يؤمر فيطيع ،مازلت أعيش في القرية البعيدة وأتحمل الجهد والعذاب والألم والإنتظار ،ولم احصل على شئ مادي ،لكنني سعيد في سري.

 

25. تم تكريمك في محافل أدبية مختلفة وهو تكريم حصلت عليه باستحقاق. ما هي الجائزة التي لم تحصل عليها بعد وتعنيك أكثر ما تعنيك؟

ج: بصراحة لا أجد أن التكريم مهم للغاية، فالإبداع لاحدود له والتكريم قد يضعه بحجم معين، لكنه إستذكار وإشارة، ولم أفكر يوما بجائزة أريدها في المستقبل .

 

26. بكلمة واحدة، كيف يعرف هادي جلو مرعي التالي؟

 

العراق: قاتلي.

القلم: إذا كان القلم الذي يمسك بين إصبعين فقد طوحت به أجهزة الحاسوب، وإذا كان القلم الذي عناه القرآن والتوراة والإنجيل فهو سبيلي للتنوير.

الثائر: الذي يبقى ثائرا لان أسباب الثورة لاتنتهي.

القائد: الذي نحتاجه ليتحمل عنا الأعباء ..خاصة حين نتقهقر ونخسر المعركة، وهو الذي يتحمل أعباء النصر للأمة.

هادي جلو مرعي: آه لو ترينه وهو يرد على أسئلتكِ ،كيف يجلس وفي أي مكان وبماذا يشعر ومن يحيطه وماهي ظروفه لعرفته ولكتبتِ عنه وربما لتألمتِ كثيرا له.

 

الكاتب والصحفي المميز هادي جلو مرعي، شكرا جزيلا لك على هذا الحوار الممتع، ونتمنى لك المزيد من النجاح والتألق في سماء الفكر.

هادي جلو مرعي


التعليقات




5000