.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ضفاف تصدر (الموت الجميل) لمحمود سعيد

د. باسم عبود الياسري

 

ضفاف تصدر (الموت الجميل) لمحمود سعيد

أصدرت دار ضفاف للنشر (الشارقة - بغداد) رواية (الموت الجميل) وهي آخر اعمال الروائي العراقي الكبير محمود سعيد . وتأتي هذه الرواية بعد ان اصدرت الدار قبل فترة كتابا للدكتور حسين سرمك عن الروائي سعيد. يأخذنا الكاتب على مدى اكثر من مائتي صفحة في سرد حميم لما يحاول الكاتب أن يحكيه لنا مما حمله في ذاكرته حيت غادر العراق قبل اكثر من أربعين سنة وما يزال يعيش في الولايات المتحدة، غير ما إن تقرأ العمل حتى تجد أن هذا الانسان رغم كل هذه السنوات ما زال وطنه يمثل بالنسبة له منجما ابداعيا لا ينضب.

على ظهر الرواية يرد هذا النص المستل من الرواية (ما لون الرّعب الذّي يتجمّد على وجه المطارد قبل قتله؟ على وجه المحكوم بالإعدم قبل تنفيذ الحكم؟ على وجه المدعوس وهو يرى السّيّارة مقبلة لتنهي حياته؟ في مثل هذه الحالات تخرج الرّوح مشوّهة، مرعوبة، تهيم في الكون، تتعذّب إلى الأبد. الرّوح خلود دائم. ليس لها أوّل ولا آخر. لا ميلاد لها ولا شيخوخة ولا موت، تتماهى في صورة النّهاية الّتي تدهم صاحبها. إن كان الموت فاجعاً أخذت صورة الفجيعة. إن كان فرحاً جمدت على شكل الفرح كما تجمد الصّور الفوتغرافيّة على الواقع وتتماهى فيه. الفرح ينعشها. يمنحها الخلود. تظلّ خالدّة تجسّم السّعادة. ستنحت روحي تمثالاً حيّاً للانتشاء إذا متّ وأنا منتشٍ. أفكّر في الموت الجميل لتعيش روحي به سعيدة إلى الأبد.)

ربما هذا النص يدلنا على ملامح من أسلوب الروائي محمود سعيد الذي نشر عشرات الاعمال الأدبية وترجمت بعض اعماله الى الانجليزية. ويقوم الروائي سعيد بالتدريس في الجامعات الامريكية. صمم غلاف الكتاب الفنان صدام الجميلي.

د. باسم عبود الياسري


التعليقات




5000