.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سقوط أقنعة الإخوان في عصر الثورات غير المنتهية في الشرق الأوسط

د. سامان سوراني

 

عندما قلد الرئيس المصري محمد مرسي في شهر أكتوبر من العام الماضي الرئيس المصري السابق محمد أنور السادات "وسام النيل" بمناسبة حرب تشرين الأول /أكتوبر 1973 ، أو ما عرفت "بحرب العبور" فيها استطاع الجيش المصري أن يحطم خط بارليف الحاجز ، الذي أقامته إسرائيل بعد انتصارها في حرب 1967 ، تساءلت في قرارة نفسي ، هل من المعقول أن يتجلّي معني المثل العربي السائد " قتل القتيل ومشى في جنازته" بهذا الوضوح؟

فالذي يعرفه الرأي العام والذي نقل علي شاشات التلفاز في حينه هو أن محمد أنور السادات قتل في السادس من اكتوبر 1981 في عرض عسكري متعلق بالمناسبة المذكوره أعلاه بيد خالد الاسلامبولي ، أحد أعضاء حركة الإخوان المسلمين، التي دبرت حسب ما جاء في الإعلام المصرية آنذاك تلك العملية الشنعاء.

قبل أيام قام الجيش بإطاحة محمد مرسي من رئاسة الجمهورية الذي إستشاط غضباً بعد أن علت أصوات الثورة والتغيير مرة أخري و بعد أن استمرت التحركات الشعبية ضده للدفاع عن مكاسب ثورة 25 يناير والوصول الي تحقيق الأهداف الاجتماعية التي قامت أصلاً من أجلها.

محمد مرسي الإخواني رفض فكرة الدولة المدنية كما رفض الاتفاق على الدستور الذي انفرد هو و جماعته بكتابته و سعي بعد أشهر من الحكم الي فرض سيطرته علي القوات المسلحة والمخابرات و تصرف خلال السنة الماضية و كأنه هو الزعيم الأوحد و القائد الأعلى للبلاد و  وارث الأرض و العباد و خارج عن دائرة المساءلة السياسية أو القانونية.

صحيح بأن حياة البشر و أوضاعهم تتغير وتتبدل بفعل أحداث و تطورات تنبثق من داخل المجتمعات وأن الاعتدال والعدالة سمة الديمومة في الحكم في القرن الواحد والعشرين و أن أكثرية شعب مصر اليوم ترغب في بناء نظام سياسي يهدف إلى رفع مستوى المعيشة وتحقيق الرخاء ، في ظل مجتمع مدني ديمقراطي يحمي الحرية ويسمح بالتعددية لكن السٶال هو ، هل يخضع الإخوان لإرادة الشعب وينضمون إلى صفوف المعارضة ليشاركوا في صنع مستقبل هذا البلد؟

اليوم و بعد ظهور ميليشيات مسلحة من شباب الإخوان المسلمين - التي ينتمي اليها الرئيس المطيح - المتحالفة مع جماعات جهادية والتي تقوم حسب الأخبار بإسم الدفاع عن الشرعية و الرئيس بالقتل والخطف في صفوف المدنيين ،  وصلت مصر الي مرحلة حرجة يصعب التنبؤ بتاريخ انتهائها ، مع العلم بأن الوضع الأمني الغير مستقر يجلب معه انهيار الاقتصاد و تفكيك النسيج الاجتماعي و ولادة حروب أهلية تفتك بالمجتمع المصري و غيره من المجتمعات. فالأصولية هي موجة إرتدادية تحكمها الذاكرة الموتورة والعقيدة الإصطفائية يفكر صاحبه بعقلية الثأر والإنتقام أو بمنطق الإقصاء والإستئصال للمختلف و الآخر.  

صحيح بأنه لا يجدي اللعب علي المخاوف والهواجس لكن الإخوان عجزوا عن المشاركة الفعالة في بناء مصر ما بعد مبارك وإن فلسفتهم السياسية المبنية علي استغلال الفرص للقضاء علي الخصوم و إقصاء المنافسين و الشركاء و سعيهم الدؤوب بعقليتهم البرجماتية النفعية الي السلطة دون مراعاة قواعد اللعبة الديمقراطية أنجبت الديكتاتورية بعد وقت قصير من تسنمهم زمام الحكم و إغتصابهم سلطات الله و تنزيههم للقرارات و منعهم الطعن فيها بحجة "حماية الثورة" وهكذا أحرقو لفظ "المدنية" بعد أن رفعوا شعارهم الداعي الي "مدنية ذي مرجعية اسلامية".

بالرغم من أن أقنعة الإخوان قد سقطت في مصر، إلا أنها لا تريد أن تقتنع بالحقيقة الجلية كل الجلاء بأن ثورات "الربيع العربي" لم تأت من العقائد الدينية و لا من الإيديولوجيات العلمانية، بل هي ابنة العصر الرقمي بتقنياته و معلوماته، بقدر ما هي صنيعة فاعلين جدد هم الشباب والمدوّنون من عمال المعرفة الذين يشتغلون بقراءة المعلومات و بث الصورة علي الشبكة في هذا العصر عصر الحداثة الفائقة والسيّالة.

بالأمس كان الصراع في مصر بين الشعب والنظام و بالأخص الرئيس أو الزعيم، الذي أعتدي علي مصالح شعبه ببرامجه الداعية الي الدكتاتورية و حكم الزعيم الأوحد. أما الحدث الأخير فهو يترك بالتأكيد أصداءه المدوية و آثاره العميقة في النفوس و يشعل الفكر المتكلس و يحرر العقل المستعبد في ظل الحضارة الكونية الواحدة.    

وختاماً نقول: "الايديولجيات الاسمنتية و المنظمات الجهادية الارهابية لا تستطيع أن توقف الثورات في الشرق الأوسط و تخطف الرؤي والمصالح الإنسانية المشتركة من الجيل الجديد الصاعد الشاب الفتي الذي يتعاطي مع النماذج والتجارب بلغة الخلق والتحويل والتجاوز لتوليد نماذج جديدة، وفقاً لسيناريوهات مغايرة."  

د. سامان سوراني


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 09/07/2013 00:30:37
الدكتور الفاضل سامان سوراني مع التحية. سلمت يدك على هذه المقالة الجيدة التي جئت بها على حقيقة علمية وصحيحة وهي ( سقوط اقنعة الأخوان المسلمين). كنت من اشد الداعين بأن يتسلم الأخوان المسلمين او اية جماعة اسلامية اخرى السلطة في مصر لأنها بأعتقادي الفرصة الوحيدة للشعب المصري ليكشف ما كان مخدوع به من زيف الشعارات الوطنية والدينية التي اعتادت ان ترفعها هذه الجماعات الأسلامية. في زمن الأحباط السابق وعندما خلت الساحة العربية من الأحزاب والقوى الوطنية والأشتراكية نتيجة تصفيتها من قبل الأنظمة العربية وايضا نتيجة اخطائها بالنسبة للاحزاب الأشتراكية ثم استولت على الساحة العربية انظمة استبدادية قاهرة لشعوبها وخاصة أنظمة حزب البعث الفاشى ففي هذه الظروف المأساوية دخلت جماعة الأخوان المسلمين والجماعات الأسلامية المتطرفة والمتشدة منفردة الى الساحة العربية ورفعت شعاراتها الوطنية والدينية المزيفة مستغلة حالة الأحباط التي كانت تعيشها سابقا الجماهير العربية التي وقفت الى جانب هذه الجماعات الأسلامية لا قناعة بمبادئها وأفكارها وانما فقط كانت تجد فيها بعض التنفيس عن معاناتها. اما اليوم فقد استطاعت ثورات الربيع العربي التي صنعتها وفجرتها عفوية شباب محروم وجماهير مسحوقة ان تكشف زيف شعارات كافة الجماعات الأسلامية والدليل ما حصل اخيرا في مصر عندما ازاح الشعب المصري طغمة الأخوان المسلمين من السلطة. مع كل احترامي

الاسم: فــــــــراس حمــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 08/07/2013 18:41:21
د. سامان سوراني

........................... /// شكرا لك دكتور وانت تضع النقاط فوق حروفها دمت وسلم نبضك


تحياتـــــــــي فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة




5000