.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصص قصيرة جداً

فرقد الحسيني

(1)

  اختلفنا حول سحابة 

هو يقول رمادية 

وانا اقول بيضاء ... 

تجادلنا .. تشاجرنا 

سب بعضنا البعض ... تقاتلنا 

                       فأعتصرت السحابة نفسها حزناً 

ثم بصقت علينا بقطرات ماء

وغادرت السماء

 

(2)

كان جدي عندما يتحدث عن ثورة العشرين

  يصيبه الغضب

وهو يخرج شظية خدشت يوماً جدار بيته الطيني ،

 كان يحتفظ بها شاهداً ،

ثم مات بعد أن تشظى فينا أحفادا ،

 وتشظت هي صواريخ خدشت كل شيء فينا ،

 مع هذا نتحدث عنها بهدوء .

 

(3)

فكر في اغتيال نفسه ..

وقضى طوال الليل يفكر . أين ؟ وكيف ؟ ومتى ؟

وقبيل صلاة الصبح أدرك الفكرة . سيزرع قنبلة في طريقها . وفي غفلة منها زرع القنبلة وعاد متظاهراً بالبراءة . وبعد أن أتم صلاته سار يحمل روحه ... وعند لحظات الانفجار تشظى جسده وصعدت هي إلى السماء .

 

 (4)

جلس متوتراً أمام الشاشة الصغيرة ينتظر نشرة الأخبار ..

 مرت دقائق كانت بالنسبة له دهراً ..

أطلت المذيعة بعدها بوجه يطفح بالبشرى .

 وابتسامة ساحرة .

 صرخ بعائلته " اسكتوا "

 فأنا أتوقع زيادة في رواتب الموظفين ...

 فكان أول الأخبار زيادة في قتل العراقيين .

 

 (5)

كان ينظر الى العالم من ثقب الباب

وعندما خرج الى العالم

عاد ينظر الى سجنه

من نفس الثقب

 

 (6)

 كان يرغب ان تكون له عدة وجوه

كسر المرآة ليرى ذلك  فتشظى فيها انصاف وجوه

 

(7)

كان يقرأ كتاباً

وعند الانتهاء منه

   أدرك ان الكتاب كان مقلوباً                                 

 

(8)                                          

مسكنا بتلابيب السلطان   

    نطالبه بالحرية...

فكانت قمة الحرية

أن نمسك بتلابيب السلطان .

 

(9)     

وقف الخطيب

يلعن الامير

ويلعن سياسته

وزبانيته

منتقداً وعوده الكثيرة بالحرية

فصفق الجمهور .... هاتفاً

عاشت الحرية

 

(10)  

في زمن الفاشية

وعند الباب  

كانت وصية زوجتي..

لاتسب السلطان

فله عينٌ في كل مكان

على المآذن ...

وتحت التل .. وفوق التل

وفي الوديـــــــــــــان

وله عند الجيران آذان ...

ومات السلطان

وعادت نفس الزوجة,

ونفس الوصية,

ونفس الجيران,

ولكن هناك ألف سلطان .

 

(11)

باعت كل ماتملك لتدفع تكاليف العملية الجراحيــة

 لعيني زوجها

ثم جلست تترقب بقلق شديد نزع الشاش منهما

عند ذلك صرخت لاطمة خدها

عندما ادركت ان اول شىء شاهده زوجها بعد العملية

 تساقط اسنانها

 

فرقد الحسيني


التعليقات

الاسم: خالد شنشول البهادلي
التاريخ: 24/04/2012 18:12:37
رائعة جداتلك الومضات برمزيتها وبطريقة سبكها
كتبت فأجدت وقصصت فأبدعت يا استاذ فرقد الحسيني تقبل ودي ومحبتي

الاسم: الزهرة البيضاء
التاريخ: 20/07/2009 21:41:50
ياحسيني لطالماحروف (حسين)تسري بدمي فسوف دائما اناديك هكذاياستاذ قصة 11 اعجبتني للغاية لاحتوائها لمنطلقين اولهما خوف الزوجة من رؤية زوجهااسنانها المتساقطة (والله جميل ويحب الجمال)وثانيهمابيعهاكل ماتمللك حتى اسسسسسسسسسسسسسسسنانها

الاسم: فرقد الحسيني
التاريخ: 19/04/2008 06:57:33
شكراً لك د.زينب النعيمي على هذا الأطراء..اتمنى ان استطيع تقديم الأفضل....فرقد الحسيني

الاسم: جميل المطيري
التاريخ: 11/04/2008 08:26:37
يا اديب مدينة الادب لازلت تفرض وجودك بعنوان الافضل والاجمل ادبا وخلقا دمت لنا عنوانا سيتذكرك اللاحقون باعجاب اكثر لانك سبقت زمن العنف والتشهير بزرعك الزيتون واحلامك الكثيره دمت لنا

الاسم: د.زينب النعيمي
التاريخ: 07/04/2008 21:54:44
الأخ الكريم فرقد
ماكتبته فعلا يستحق الاطراء ننتظر منك المزيد
د.زينب النعيمي

الاسم: حسين ثامر الطاهر
التاريخ: 25/03/2008 20:55:25
في عبق ما تقول احزان مهمى حاولنى اخفائها تطفو على السطح انك تغوص في الوجع والهم الانساني المشترك تحياتي لابداعك اتمنى لك المزيد من العطاء

الاسم: فاطمة الموسوي
التاريخ: 25/03/2008 16:19:48
ثم مات بعد أن تشظى فينا أحفادا...معنى جميل ومحدث

كان ينظر الى العالم من ثقب الباب

وعندما خرج الى العالم

يا حبذا لو عنونتها (السجين)
اما الاقصوصة 8 و9 و10 فاسلوب جديد وبسيط في نقد الاوضاع الحالية اسلوب محبب للقارئ مزيدا من التقدم يافرقد

الاسم: فرقد الحسيني
التاريخ: 25/03/2008 10:38:57
شكرا لعيونكم التي صافحت حروفي ولأناملكم المعفرة بالبياض وهي تهدهد ريح مخاوفي

الاسم: حيدر الدبوس
التاريخ: 24/03/2008 20:04:58
الفرقد ......

قصص قصيرة جدا رائعة

مع خيبة كبيرة جدا

مودتي

الاسم: doha
التاريخ: 24/03/2008 17:46:46

الاخ فرقد ,,

جميل جدا ما قرات ,, سرد رائع ,, مواضيع , واسلوب ,ومعالجه , وطريقه عرض ,, متميزه جدا ,,

اطمع جدا بقراءه المزيد ,,

الاسم: بلقيس الملحم / السعودية
التاريخ: 24/03/2008 17:08:04
هوؤك نفخ بداخلي جلبة قوية!
فروعتك تكمن في إمساكك بتلابيب النص..
تمنيت لو انك عنونت القصص ستبدو أكثر جمالا
أما النص العاشر فهو قصيدة فوق الرائعة..
دام ابداعك

الاسم: علي العبودي
التاريخ: 24/03/2008 16:46:08
دمت قاصا مبدعا جميل ما كتبت




5000