..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أحكي للعالم.. أحكيله..

يوسف شرقاوي

في ليلة من ليالي شهر آذار ومطره الدّافئ، ومن بين زهر اللوز وأشجار الزّيتون المقدّسة في مدينة الناصرة الجليلية، إتّسع حلم ريم بنّا,وطفح قلبها حباّ وعشقاّ وحناناّ لأهلها العرب في دمشق؛ إعتلت ريم قلبها كقنطرة لتطلّ على دمشق، عبر نظام مصغّر لفيديو كونفرنس، الّتي تبعد لمحة عين عن ناصرة الجليل الشّامخة، واستهلّت أمسيتها بمقدّمة مؤثّرة أدمت قلوب الحاضرين، ثمّ بدأت بالتّهليلة الفلسطينيّة.

على مدى 90 دقيقة، غنّت فلسطين لدمشق من جبال الجليل الشّامخة بإيقاع لا ينحني، وكانت تسمو لتوازي شموخ قمّة قاسيون، إذ يكفيها هذا السّموّ؛ تألّقت ونزف قلبها.. ونزف مع قلبها قلب جمهورها الدّمشقيّ في باب توما العريق العابق بأصالة الشّام العتيقة، لتثبت للعالم أنّ مقاومة الرّوح باقية ما دام فينا عرق ينبض، لأنّ المقاومة هي نبض الأرض.. وعلى هذه الأرض ما يستحقّ الحياة.

طوال 90 دقيقة، اختلطت القصّة بالغصّة؛ كانت تنثر البنفسج وزهر الليمون على قمّة قاسيون وعلى بيوت دمشق العتيقة، وعلى حارات بردى. وكان قلبها يطفح أملاً وألما وإيمانا.. صدح صوتها المجبول بملح الأرض وغرسها الطّيّب، وكأنّها تعيد مشاهد ملاحم الإغريق وتقول للغزاة: لن يدوم احتلالكم وهذا الليل لن يطول. وبعد الليل سيكون فجر ونصر لأنّ قلوبنا أقوى من احتلالكم وجنازير دبّاباتكم وقيودكم ومعازلكم العنصريّة. ولن يكون مصير احتلالكم أفضل من باقي الاحتلالات في هذا الكون فالوطن باق والاحتلال إلى زوال.

غنّت فلسطين للأمّ سوريا شمال فلسطين المغتصبة "أحكي للعالم أحكيله"، و"يا ليل ما أطولك" بصوتها الشّامخ في زمن الانحناء. غنّت وتمايلت كنخلة باسقة، غنّت وجع الشّعب المحاصر و المصلوب، غنّت فلسطين وأهلها الطّيبا لدمشق أجمل المدن، ولأهلها الطّيبين. طوال 90 دقيقة من التّواصل الإنسانيّ الرّائع لتثبت بأنّ هذا الشّعب المحاصر والمظلوم أقوى من الظّلم والحصار، وبأنّ صوتها القويّ باستطاعته اختراق ومحاصرة الحصار.

يوسف شرقاوي


التعليقات




5000