..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كرتنا تمرض ولا تموت

محمد حسين مخيلف

رهان عدد من المتابعين للشأن الكروي العراقي على موت الكرة العراقية لايستند الى رؤية علمية مُتقنة بالمقابل لايمكن تجاهل الواقع المرير الذي خرج به منتخبنا الوطني من اخر مشاركاته وهي التصفيات النهائية لمونديال البرازيل 2014 وهو بهذه الحالة المأساوية التي تكاد ان تسمى (مهزلة كروية) لكن في الوقت نفسه من غير الصحيح اطلاق احكام غير شرعية على مستقبل الكرة بوصفها بالموت من قبل ابناء الشارع الرياضي لأن كرتنا الوطنية قد تعرضت في وقت سابق الى هكذا ظروف حرجة وتهددت سمعة البلد الرياضية فالمنتخب العراقي الذي شارك في التصفيات النهائية لبطولة كأس العالم 1993 يعد من ابرز الاجيال التي ولدت في الملاعب العراقية لكنه ودع التصفيات وقرر عدد من ابرز نجومه اعتزال اللعب دوليا وحينها اطلقت مثل هذه العبارات والصيحات والتي تؤكد تلاشي الامل الجماهيري بوجود فريق عراقي يستطيع الدفاع عن كرتنا في المحافل الدولية ولكن ان المتمعن في الشأن الكروي لايعير اهمية كبيرة لمثل هذه الاصوات لانه يعلم ان العراق يمتلك قاعدة كروية كبيرة تكاد تفتقدها اغلب دول المنطقة وفعلاً جاء النقيض من تلك الاصوات بوجود الفريق العراقي وبخاماته الجديدة وابرزها السفاح يونس والمايسترو نشأت وصمام الامان نور وغيرهم الكثيرين ممن تحملوا المسؤولية بأبهى صورها فشارك ومثل البلد خير تمثيل وتوج بلقب القارة الصفراء للمرة الاولى في تاريخ المشاركات العراقية واليوم وبعد هذه الظروف الصعبة التي مر بها منتخبنا الوطني تخرج ذات الالسن مرة اخرى وبذات الكلمات السابقة وغير المسؤولة لترسم صورة سيئة عن مستقبل الكرة فخروج المنتخب من التصفيات تتحمله كابينة الاتحاد التي لم تعد برنامج متكامل ورصين لأعداد الفريق وهذا الامر متفق عليه لكل من يمتلك قدرة على تمييز الاخطاء ان كانت ادارية ام فنية ولكن خروج العراق من التصفيات شيء ومستقبل الكرة العراقية شيء اخر خصوصاً بعد المستويات الرائعة التي قدمها منتخب الشباب في بطولة اسيا والعالم بقيادة مدربه حكيم شاكر الذي استطاع توظيف دماء شابه ليخلق منها توليفة قادرة على رفع شأن الكرة العراقية في جميع المناسبات وهذه التوليفة تحتاج الى دعم من جميع الجهات الحكومية والادارية والاعلامية من اجل الوصول الى منتخب وطني يستطيع تلبية تطلعات جماهيره المتعطشة للفوز ونيل الالقاب وهنا يمكن القول ان الكرة العراقية ... تمرض ولا تموت

محمد حسين مخيلف


التعليقات




5000