..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القادم أفضل ولكن؟؟؟

محمد حسين مخيلف

كثيرا ما ترددت أقلام الكتاب والنقاد عند حركتها من اجل المديح لشخص او جهة رسمية او شبه رسمية لأنها قد تابت بعد ان مرت بتجارب عاشوها عن قرب بعد ان تغيرت الوجوه التي مدحها المادحون وأصبحت سوداء بعد ان كانت بيضاء في وقت سابق قبل ذلك المديح ولانعلم بأسباب ذلك التغيير أغرور هو ام تأثير من قبل الأشعة المغناطيسية المتواجدة في كراسي المناصب عملت على تغيير وجوه أصحابها ام إنها رجعت الى اصلها بعد ان كانت مزوقةً بثياب البساطة زيفاً وبعثت شعور محرج مكلل بالندم الى أصحاب تلك الأقلام الذين اقسموا على ان لم يمتدحوا أحدا بعد تلك المواقف المحرجة والحزينة في نفس الوقت ولكن هناك أمور تفرض نفسها تعمل على إجبار الكتاب على الخوض في غمراتها وأهمها كلمة الحق التي يصفها رب العزة والجلالة على انها غير مرغوب بها الى درجة الإكراه والتي من سلك طريقها سيستوحش من قلة سالكيه كما قال سيدنا سيد الأوصياء علي (ع) ونحن اليوم ليس بصدد مدح احد او تمجيد جهة ً والتي بعضها لاتحتاج لسطورنا المتواضعة بل من اجل تسليط الضوء على بعض الأمور بالغة الأهمية وكثيراً ماشغلت المتابعين للشأن الرياضي من أبناء عراقنا الحبيب بعد نهضته الحديثة في مجال الاعمار والبناء ففي وقت سابق لم يكن بلدنا يمتلك بنى تحتية بمعنى الكلمة من ملاعب ومنشآت رياضية كما تمتلكه الدول التي لاتساوي ربع محافظة من محافظات العراق من حيث المساحة والنسب السكانية ولأسباب متعددة لعل أهمها هو دخول العراق في حروب حرقت الأخضر واليابس ولكن بعد زوال اغلب الأعذار السابقة دخلت عملية الاعمار في مرحلة جديدة فهناك الكثير من المشاريع الحيوية التي من شأنها بناء ملاعب ومدن رياضية متقدمة ومتطورة ولكن المشكلة هنا ان عملية البناء فيها بطيء الى حد كبير وكما هو معروف للجميع ان دوري النخبة العراقي مستمر وفي تطور ملحوظ لايحتاج سوى ملاعب متميزة وجيدة تأخذ على عاتقها وتساهم في عودة الكرة العراقية الى مجدها السابق من خلال توفير جميع المستلزمات الضرورية ولعل الوزارة جادة في هذا الموضوع فعملت على رسم ستراتيجية بناءة من اجل بناء تلك الملاعب وفي جميع محافظات القطر ولكنها تحتاج الى متابعة ميدانية لدفع عجلة الاعمار الى الأمام ولكي لاتتاح الفرصة للمتصيدين بالماء العكر الذين غالباً مايتركون الظروف الصعبة التي مر بها العراق ويتحدثون بأساليب عفنة من اجل رسم صورة مأساوية عن واقع الكرة العراقية لأنهم لايستطيعون مواكبة التقدم الحاصل في البلاء بشتى المجالات ...

محمد حسين مخيلف


التعليقات




5000