.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لن أبيع ذاتي

فدوى احمد التكموتي

لن أبيع ذاتي


 أوأتنازل عن كبريائي


لن أرضى بانهزامي


أمام سطوة رجل


متجبر في المال 

لو أعطاني مناجم الدنيا

وكنوز مكدسة بالماس


****

لن أخضع لأي رجل

ما دمتُ وفي قلبي ...

نبض الدم... يسري ... يجري

ومادامت كل خلية في جسدي

تصرخ ... لا ... لن أبيع ذاتي

أو أقبل بانهزامي

أو أكون عبدة لرجل

ذو سطوة أو مال


****

قدموا لي الكنوز

وأهدوني الدرر

صوروه لي أملا لحياتي

وثمرة لطموحي ...

ومن أجل الماس

خططوا لي حياتي

رغم حضوري ...

ناموسهم ...

مظلة من شرائع مُذِلّة

فأي شريعة ؟ ؟ ؟

وأي مظلة لا تحظى المرأة بفيئها

إلا بمذلة ! ؟

فهل المرأة ما زالت سببا أو هدفا لمذلة ... !
****

صنعتُ حياتي واخترت دربي

لأكون امرأة

لها وجودها ... فكرها ... قرارها ...

وكم رأيت في دربي

كؤوسا براقة لامعة

تسطع منها الشمس

أفعى تتلون بألوان الطيف


****

ثرث ... غضبت ...

احتوت الثورة دربي وقراري

لن أبيع ذاتي

أو أتنازل عن كبريائي

لن أرضى بانهزامي بانهزامي

أمام سطوة رجل

متجبر في المال


****

أنا امرأة ...

العشق طريقي

لتحقيق ذاتي وإثبات وجودي

تحت مظلة ذاتي وليس مظلة رجل

يملك التيجان والماس

فأنا امرأة

لا يعينها عنترة بن شداد

ولا حاتم الطائي

وما أريده

أن أكون امرأة حرة

لها قرارها وكبرياؤها ...

ولها كرامتها ... ووجودها ... ...

ولن تخضع للمال أو للماس


****

ما أريده ...

أن أكون امرأة ...

عاشقة لمن يقبل وجودي

وآمن بقدراتي

وأحبني كامرأة حرة

أملك قراري ...

كبريائي ... كرامتي ...

وتوجني ملكة بأفكاري .

 

فدوى احمد التكموتي


التعليقات

الاسم: عهود سعوديه
التاريخ: 18/08/2008 04:24:04
السلام عليكم
اختى فدوى احمدالتكموتي ربي يخليك ولا يحرمك ومن كلامك المعسول لقد اطلعت على القصيده الجميله الرائعه
والذي تفهمت من خلالهاا الغموض الذكري ,,,

وئشكر الاخ نوفل احمد التكموتي

مع تحياتى عــــــــهود البندري من السعوديه

الاسم: عهود سعوديه
التاريخ: 18/08/2008 04:19:52
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أختى فدوى أحمدالتكموتى,,,,,,,,, لقد أطلعت على كلامك المعسول المثقف الذي ادلنى عليه الاخ الكريم,,نوفل احمد التكموتي,,, وئشكرك شكرا خاص من القلب الى القلب,,,,
مع تحياتي عهود البندرى

الاسم: زكية خيرهم
التاريخ: 26/03/2008 13:08:58
الكاتبة والأستاذة الفاضلة فدوى أحمد
قصيدة رائعة ومعبرة، لا أجد فيها ثورة أة غضبا إطلاقا، بقدر ما أجد فيها نداء لمن ليست له بصيرة، أنه يكفي من التخلف وحب السلطة بطريقة غبية على المرأة الزوجة أو البنت أو الأم أو بنت العام أو الخال. هذه المرأة التي لولاها لما كبر وتربى ونمى ذلك الرجل السليط. المرأة إنسان قبل أن تكون أمرأة ولا فرق بينها وبين الرجل إلا بالعمل والعلم والسلوك... سيدتي الفاضلة، لم يعد القلم ينفع في التعبير ولا في الثورة والغضب كما يعتقد البعض حين تعبر المرأة عن فكرها وذاتها، ولكن الجدير أن نربي بناتنا على كيفية التعامل مع الرجل زوج المستقبل وابناءها رجال المستقبل، تعلم أبناءها منذ طفولتهم أن لا فرق بينه وبين أخته وأنه عليه أن يحترمها ويعاملها بالحب والإحترام... إن أستطعنا تربية أولادنا ولا نميز نحن الأمهات بين الذكر والأنثى، ستكون النتيجة حتما إيجابية وسيكون التعامل بين الرجل والمرأة تعامل الإنسان مع أخيه الإنسان بالمستوى الإنساني.
كل التحية والتقدير لك، وقصيدة كلماتها معبرة جدا وجميلة جدا تنم على أن كاتبتها شاعرة ومفكرة.
زكية خيرهم

الاسم: فدوى أحمد التكموتي
التاريخ: 25/03/2008 18:26:15
أستاذي الكريم

د / سنان سرتيب

المرأة في العالم العربي الإسلامي فعلا مقهورة رغم التقدم التكنولوجي الذي وصل إليه العالم بأره , ورغم أننا في الألفية الثالثة , ورغم أننا في سنة 2008 , كل هذا لم يشفع لها أن تأخذ خظها في الحياة , في العلم والعمل , وفي إبداء رأيها , رأيها محجور تحت سيطرة الأب , الأخ , العم , الخال , ثم الزوج و الأبن ... إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ...

نحن للأسف العرب المسلمين نتخذ من الدين وسيلة لفرض سيطرتنا على المرأة بكونها قاصر ولا بد لها أن تكون في حمى الرجل , الرجل الأب , الرجل الأخ , ثم تتنتقل من حجرهما إلى حجر الرجل الزوج , وكأنها بضاعة خلقت فقط لشيء واحد و أوحد هو التصنيع البشري , و خلق بشر آخرين بتسخير من رب العالمين في رحمها حتى يكونوا مستخلفين على الأرض , أما عقلها فهو محجور عله , ليس لها الحق في قول ولو كلمة واحدة , رغم أننا نتكلم عن حرية الرأي والتعبير والديموقراطية , ونظهر أننا من التواق إلى تحقيق هذه المفاهيم في الحياة , ونقيم عليها حروبا فكرية وإيديولوجيا متعددة قد تصل بنا إلى ذروة إعلان الحرب بيننا بنو البشر لماذا ولأجل ماذا , لتحقيق الديموقراطية , الحرية , المساواة , حرية الرأي والتعبير , وتقرير المصير , لكنها صدقني كلها شعارات واهية نقدمها فقط لأجهزة الإعلام في العالم بأسره حتى نعطي صورة أننا تقدمنا وفكرنا , ولما تدور علينا عجلة الزمن , ويأتي دورنا , نكبث المرأة ونحجر عليها بدافع أنها لا تعرف مصلحتها , ولا تقيم أفعالها , وأنها ناقصة عقل ودين , و إن تكلمت وقالت رأيها يقال عنها أنها تابعة للعالم الغربي , أو عالم الاحتلال وعالم الهيمنة , هذا في أحسن الأحوال , لكن أكثر ما تواجهه هو نعتها بأنها كافرة وملحدة ... بما جاء به رب الكون , لأن أباها أو أخاها أو زوجها هم الذين لهم الحق في التصرف فيها , وفي التحكم في أفكارها و طموحاتها , بل قتل طموحاتها ,لما تكون وسط أهلها , ولما تثورأو تعبر عن ضبها بأية وسيلة كانت , يقررون زواجها , ويرغمونها على الزواج لتنتقل من كفة الأب , الأخر , العم , الخال ... إلى كفة الزوج أي رجل طرق باب أهلها سيبيعونها له بأي ثمن , ويا ليت يكون ذو مال أو جاه حتى تنعم بالرخاء ... بالله عليهم أولم يدركوا أن هذه المرأة هي التي ستعيش تلك الحياة المجهولة , تلك الحياة التي كانت تتمناها أية امرأة في الوجود لكن مع من يقدس و يحترم وجودها كإنسان كفكر قبل أن تكون جسدا و آلة لتصنيع بني البشر بتسخير من رب الكون في رحمها , هل الدين يقول هذا , مهما كان هذا الدين , يهودي أو مسيحي أو إسلامي ... هل يبيح الدين أن تباع المرأة لمن يدفع أكثر أو أن تباع فقط لأي رجل دق باب أسرتها بأي شيء وبأي ثمن , المهم أن تنتقل من حجر الأب , الأخ , العم , الخال ... إلى حجر الزوج .... هل الدين نادى بهذا ... أي دين مهما كان .... وهل الشرائع السماوية نزلت لتكرم المرأة أم لتذلها .... حاشى لله أن تكوةن تلك الرسائل السماوية جاءت بهذه المذلة للمرأة , لماذا يتخذون الدين فقط وسيلة لتحقيق مآربهم الشخصية , لماذا يستخدم الدين لغرض في نفس يعقوب , لماذا نتشبت بالمظاهر والتقاليد العمياء أمام الآخرين حتى لا يتكلم عنا الآخرين , ومن هؤلاء الآخرين ألسنا نحن ذواتنا هي نفسها الآخرين المجتمع , لماذا نريد أن نكون كؤوسا براقة من الخارج بارقة اللمعان , وداخلنا مسوس أكله السوس حتى وصلت بنا غلى درجة التعفن .... ؟ ؟

هذه هي المشكلة , المشكلة فينا نحن - العرب المسلمين - نقول أشياء ونوهم الآخرين بأننا نؤمن بها , ولما يأتي دورنا وعندما يكون الأمر متعلقا بنا ننسى كل شيء ونتمسك فقط بالمظاهر , التقاليد العمياء , واستخدام الدين لأغراضنا الذاتية حتى نحقق مصلحتنا ....

وإن لم نفعل ذلك يقال أننا ننتسب إلى الهيمنة الاستعمارية العالمية للفكر , للقضاء على الدين , لماذا كل هذا .... ببساطة شديدة لأن المرأة إن قالت كلمة - لا -
فإنها سقطت من محراب الإيمان كما يعتقدونه ويرونه إلى محراب الكفر و الإلحاد ...

أتمنى سيدي الكريم أن تكون كلماتي قد أقنتعك وأقنتعت كل قرائي

أريد من المرأة أن تكسر القيد الذي لن يقيد معصمها فقط ولكن قيد أكبر شيء تمتلكه ويمتلكه الرجل , كرامتها , حريتها , كبريائها لما تباع في سوق نخاسة البشر لبني البشر و بتبريك من البشر ....

آسفي على كوني ولدت أنثى ....

تحياتي

فدوى أحمد التكموتي

المغرب

الاسم: د. سنان سرتيب
التاريخ: 24/03/2008 23:59:34
نص جيد عبر عن رفضك لسيطرة بعض الرجال اللذين تصوروا ان المراء هي سلعه رخيصه دون اكتراث لمشاعرها ومكانتها في الحياة.. لكن النص من الممكن ان يكون مختصرا قليلا وانني قرات هنا اكثر من نص فيه عبارات الثوره والغضب وعموما اتمنى لك التوفيق والتقدم ..

المغترب




5000